صوفيا بغضب دخلت الڤيلا وقَفلت اوضتها، وكانت جمبها فريدة. مسكت تليفونها وكانت بترن على عمران. عمران بإبتسامة: Welcome صوفيا. صوفيا بغضب: مكنتش اتخيل إنك حقير للدرجة دي يا ***. عمران: تؤ تؤ الغلط وحش أوي. كانت وقتها أمينة معدية بضعف بعد ما فريق الدعم مشى، وكانت في شرطة مسلحة محاوطين ڤيلا سليم السخاوي وڤيلا العم حسن حماية على سلامتهم. وقفت قدام أوضة صوفيا لما سمعت صوفيا بتقول:
صوفيا بغضب: دليتك على مفتاح الڤيلا علشان تسرق أوراق الملكية. استغفلتني ولعبت بيا وزرعت قنابل وألغام في كل حتة في الڤيلا يا خسيس يا واطي. عمران بإبتسامة: مكنتش لاقي حل. قلت أموت الكل وأنا أورث لوحدي لإن الملك بيقُش الكل وبياخد أي حد في طريقه ويدعسه برجله. صوفيا بغضب: حقير وصنفك واطي. لإن الكلب حتى لو كان نضيف بيفضل نِجس. أنا عارفة إنها خطتك أنت والحقير بهلوان يا قذر. عمران بإبتسامة: تعجبني دماغك بتفهم.
صوفيا: فكر وألمس حد بأي حاجة تضرهم كده. دول عائلتي فاهم يا عمران. عمران بخبث: Ok, Ok. طيب وفتون؟ صوفيا بإبتسامة: لا، اقتل فتون دي العقربة الوحيدة اللي معقدة حياتي. عمران: إن كان على القتل مش هيحصل، بس هنكسر سليم السخاوي جامد أوي عليها. صوفيا: مكنتش اتوقع إن عداوتكم توصل لغاية كده بينك وبين سليم. عمران بإبتسامة: وأكتر من كده يا حبي. قفل عمران وصوفيا ابتسمت بخبث. فريدة: يعني والعمل دلوقتي؟
صوفيا: هنتفرج بس لما نشوف. لإن السينما بتعرض فيلم. هنتفرج علشان لما يوقع عمران وبهلوان هنكون بنتفرج برضوا. بس من بعيد أوي. فريدة بإبتسامة هزت راسها بنعم. أمينة بدموع دخلت أوضتها وقالت: أنا لازم أكلم فتون وسليم. أنا خايفة يعملوا في فتون حاجة. لازم اتصرف بس يرجعوا بخير الأول. *** طلعوا كلهم من محل الحلاقة. علي بإبتسامة حضن العم حسن وكلهم ارتاحوا. سليم شد فتون ليه وباس على راسها وقال: شكرًا، أنقذتينا. فتون: ده واجبي.
سليم: مكنتش أعرف إن زوجة سليم السخاوي عندها قوة تفك قنابل. فتون: متبالغش يا سليم.
وبصت ليهم وقالت بجدية: اتعلمتها من أبويا زمان في صغري. كان دايما بيحاول يعلمني أفك قنابل إزاي. كان بيحكيلي عن أي حاجة تعقد حياته. ولما كان ساكن ما بين بيت وسط إرهاب زمان أوي. اخدوه أسير. كانوا كل ما يزرعوا قنبلة للمساجين هو يفكها. وهرب منهم بصعوبة. كان دايما يصنع القنابل علشان يدمرهم. لغاية ما جه فضول إني أصنعهم إزاي وأبطّلهم إزاي. رغم إني كنت صغيرة الفكرة محفوظة داخل عقلي. سليم بإبتسامة
رتب على إيدها وقال: فخورة بيكي. رزان بإبتسامة كانت باصة لعلي وهو مبتسم ليها. ياسر بإبتسامة ضربه في كتفه وقال: مش يلا نشوف الڤيلا ونروح لـ جيجي؟ فتون: وأنا نسيت أطمن على تيته. يلا. سليم مسك إيدها بإبتسامة وكانوا ماشيين سوا. وصلوا للڤيلا فجأة وقفت عربية شرطة كبيرة. نزلت منها نيروز بإبتسامة وكانت باصة لعلي. سلمت عليه بإبتسامة: الحمدلله على سلامتك يا علي. علي مد إيده بإبتسامة وقال: الله يسلمك. الفضل كله ليكم.
نيروز بصت ليهم وقالت: أنا المحققة نيروز وليد المنياوي. تبع شرطة المعلومات في المخابرات وخبيرة القنابل والألغام. وصديقكم وزوجته وابنهم بخير والمستشفى كلها بخير. متقلقوش. سليم: شكراً لدعمكم. نيروز: العفو، ده واجبنا. عرفنا اللي عمل كده وبندور عليه. ما زلنا متابعين أخبارهم وإن شاء الله هيكونوا جوا السجن قريب أوي. وده فريق الدعم لحمايتكم. كونوا بخير دايما. يلا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كلهم ردوا السلام. جت تطلع العربية. ياسر بصوت عالي وبإعجاب من جمالها: اسم الجميل إيه؟ سليم بإبتسامة مزيفة ضربه في كتفه. نيروز بإبتسامة: المحققة نيروز المنياوي. طلعت العربية ومشيت. علي: الله يخربيتك. ياسر: جمال عيونها سحروني. إيه ده. سليم: جموسة بعقل بقرة. أدخل يا عم. أدخل. ياسر ابتسم ليهم ودخل.
دخلوا واتطمنوا على الكل. وفتون أصرت إن سليم يروح الشركة مع ياسر بعد ما يطمنوا على جيجي وسلمى. الست أمينة اترددت تقول لسليم وفتون كانت محتاجة دليل قوي لإن محدش هيصدقها. وسكتت. *** نزل زين من عربيته بإبتسامة في المكان بتاعهم اللي بيجتمعوا فيه. وكان حاطط الهاند فري بتاعته وبيسمع أغنية (Go Gyal)
بإبتسامة وبيعمل حركات وبيميل مع الأغنية وبيغني. ودخل بإبتسامة. كان قاعد عمران وبهلوان والعصابة والراجل المقنع. والطربيزة عليها قزايز خمرة ومشروبات كتير. زين بإبتسامة خلع الهاند فري وقال بصوت عالي: Hello, Hello, Hello, friends. وخبط بإيده على الطربيزة بغضب وقال بإبتسامة: فتون مرات سليم السخاوي تيجي في حضني أنا الأول. عمران بإبتسامة: الشبِل ابن الأسد رجع. مرحبا بيك وسطنا من تاني. زين بإبتسامة سلم عليه وحضنه.
قرب من بهلوان بإبتسامة: Dad, Dad, Dad. وحشتيني والله. بهلوان بإبتسامة حضنه بقوة وقال: أسدي. زين بإبتسامة سليم عليهم وشد الكرسي وقعد بإبتسامة: وأهلاً بالشغل من جديد. عمران بإبتسامة: تعجبني دماغك لما تكون رايقة لينا. زين ابتسامته اتحولت لشر وبص ليه وقال: جاني خبر إن أبوك طلع من السجن. لا وهرب كمان. قدرتوا تهربوه؟ عمران بصدمة: أنت بتقول إيه؟
زين شاور للشباب إنهم يطلعوا برا. ومكنش على الطربيزة غير الشاب المقنع وبهلوان وعمران وزين. زين بإبتسامة أول ما شافهم طلعوا: هيهرب. إنهارده من السجن. مجهزله خطة تمام. بس مش بعمل بحساب صافي. عايز مقابل. عمران بإبتسامة: شُبيك لُبيك يا ابن بهلوان. زين بخبث: تجيب أم فتون مرات سليم السخاوي في المستودع القديم بتاعنا وتسيب الولد. عمران: أنت عرفتها إزاي؟ وعرفت إن معاها ابن إزاي؟
زين بإبتسامة: ده سؤال. أنا زين بهلوان. الأخبار بتكون عندي أول بأول. هيساعدك في المهمة دي الأخرس. المقنع هز راسه بنعم. عمران: وأنا موافق. زين قام من مكانه وحط إيده في جيبه وقال بجمود: التنفيذ مش إنهارده. بُكرة بليل. عمران: محلولة وغيره. زين بإبتسامة: سيب غيره عليا وهتلاقي أبوك عايش وسطيكم وفي حُضن نجية. عمران بغضب: ما تحترم نفسك ياخي. زين بإبتسامة
رفع إيده بإستسلام وقال: مش في حضنها يعني بعيد عنها. لإن الشرطة هتدور عليه وتقلب القاهرة رأسًا على عقب. هيتخبي بشكل سري وتقدر تتواصل معاه وشًا لـِ وش. بهلوان بإبتسامة: أقدر أقول إن ابني شال حِمل كبير من على أكتافي. زين بإبتسامة: ولسه بعد يا بهلوان بيه. روح لـ أتليانا هدي نارها شوية. بهلوان: تمام. يلا أنا ماشي. طلع بهلوان من المكان.
وزين بإبتسامة كان واقف وبيشرب سيجارته. وكان باصص من الشباك وحاطط إيده التانية في جيبه وقال بإبتسامة شرّ: الحلوة بتاعتك هتكون بتاعتي. لإن بحب الحلويات يا ابن السخاوي. ناخد قطمة ونشبع بيها. لإن الحلو مبيكملش. حتى لو كنت نسر وطِرت مش هتنفد من مخالبي يا سليم السخاوي. *** فتون كانت رايحة جاية قدام الشباك بتاع الأوضة وباصة للجنينة.
(كانت لابسة الفستان الأحمر اللي اخدته من المول وسليم اشتراهولها. كان مفتوح عند الضهر وعند الصدر وكان قصير جدًا. وكانت فارده شعرها وحاطة روج أحمر غامق، مع رشة Perfume جذابة مُختلطة بين رائحة الياسمين والورد. وكانت بشرتها ناصعة الجمال والبياض) كانت قاعدة على السرير بإبتسامة وشافته رجع من الشركة. وقف قدام الڤيلا ودخل. سليم كان طالع أوضته بتعب. لسه هيفتح الباب.
صوفيا كانت لابسة قميص نوم ورابطة الروب بتاعه بوقاحة. وكان مفتوح عند الصدر ويبرز مفاتنها. صوفيا بإبتسامة: سليم. وقف لما سمع صوته ولف ضهره ليها. اتصدم من منظرها وبص في الأرض. فجأة بإستحياء شافت فتون فتحت الباب ببطء. صوفيا بحركة سريعة حضنته وقالت: الحمدلله إننا عدينا من المرحلة دي. أنا كنت خايفة أوي. فتون بصدمة كانت بصالهم وشايفة صوفيا وهي متكتفة فيه ولابسة ملابس فاضحة. قفلت الباب. فتون ودموعها نزلت.
سليم بغضب بعد عنها وقال: أنتِ إزاي تطلعي بالمنظر ده في الڤيلا وعارفة إن الڤيلا فيها راجل. مش مكسوفة من نفسك. تنامي حتى باللبس ده. صوفيا بحزن دمعتها نزلت وقالت: أنا آسفة. ودخلت أوضتها تجري وقَفلت الباب. مسحت دموع التماسيح وقالت: كده أول جزء من البداية يا فتون. مش هتبقي غير كورة في ملعبي. وتِك أشوطك برجلي وأطردك برا ملعبي. الصبر يا حلوة. سليم بغضب: عجايب زمن. استغفر الله العظيم.
دخل الأوضة بتاعته شاف فتون هي وواقفة عند الشباك. اتصدم من جمالها والفستان القصير اللي هياخد من جسمها حتة لإنه أحمر وبشرتها بيضاء. رمى الشنطة على السرير بتاعت الشغل. قرب منها سليم حاوطها وشدها ليه بإبتسامة. وكان بيلمس على جسمها بإبتسامة وباس راسها وقال بهمس: يا أحمر أنت يا مدلعني. وحشتيني يا فتون.
فتون بدموع لفت ليه. قرب منها من قبل ما تتكلم وقبلها على شفتيها قُبلة عميقة. مكانتش قادرة تتنفس. كان بيشدها ليه أكتر. شفايفها اتورمت. فجأة حس بدمعتها على خده. فتح عينيه. فتون بدموع بعدت عنه وزاحته وقالت بضعف: مش مستحملة ريحة نفسك يا سليم. لإن نفسك كله خيانة. صدقتك وخليتك لمستني وأنت صنفك صنف ***. ريحتك كلها نسوان. طول ما أنت كنت دلوقتي في حضن واحدة غيري يهمك إيه أمري. سليم بصدمة من كلامها
شاور على الباب وقال: قصدك صوفيا؟ فتون بدموع: بعت رسالة وقُلت نامي يا فتوت علشان هتتأخر. مقدرتش أنام من غيرك. من غير حضنك ليا. قمت لبست الزفت ده وأنا مكسوفة من منظري. ودلوقتي عرفت إنك قولتلي نامي علشان يخلي لك الجو معاها. سليم بغضب قرب منها ورفع دقنها بإيده. وكانت بصاله بدموع واتوجعت. رفع إيده علشان يضربها بالقلم. فتون بخوف غمضت عينيها. نزل إيده هو وشدها ليه. وكانت في
حضنه وقال بصوت أجش كالأسد: صوتك ميعلاش عليا تاني. طول ما أنت مش واثقة فيا وبتقولي كلام زي السم يطلع من قلبك يقتل كرامتي. أوعدك أني مش هلمسك تاني طول حياتي غير لما تكوني في وعيك و بإرادتك. لإن مفيش حاجة بيني وبين صوفيا تخليكِ تشكي في جوزك. سليم السخاوي ميعملهاش. طول ما أنتِ ساكنة قلبي. ساب وشها بغضب وزاحها ودخل الحمام.
فتون وقعت على الأرض وكانت بتبكي. قامت بضعف. كانت واقفة قدام الحمام بندم. طلع سليم وكان لافف الفوطة حوالين خصره. وكان عريان وشعره في مياه وحاطط فوطة صغيرة على راسه. شافها قدامه بتبكي وقال في نفسه: كان عليا آخدك في حضني وامسحلك دموعك. بس جرحتيني يا فتون بكلامك. مفيش ثقة فيا خالص يا فتون. قدرتي تقولي خيانة. أنا أخونك. فتون بدموع: أنا آسفة. سليم بجمود: ادخلي غيري الزفت ده. قرفان أبص في شكلك. وزقها جوا الحمام.
فتون بدموع كانت بتبكي وخلعت الفستان وأخدت شور. وكانت المياه بتنزل على وشها ودموعها بتنزل. غسلت الميك أب بقوة وعملت شعرها كحكة وخرجت لافة الفوطة على جسمها. دخلت أوضة التغيير شافته هو بيلبس التي شيرت بتاعه. بصلها وشافها مدمعة وعيونها مورمة من البُكاء. تجاهلها وقلبه بيتقطع من جواه عليها. قفلت الباب بقوة وغيرت لبست بيجامة شورت جينز قصير وتي شيرت واسع لونه أسود. وعليه فراشات وورد عباد الشمس باللون الأصفر.
جففت شعرها وسابته مفرود كان نازل مغطي ضهرها. وقالت بندم في نفسها ودموعها نزلت: فعلاً غلطت في حقك. وكانت ثقتي منعدمة فيك وفي حبك. بس متسبنيش وحيدة من غيرك. لإني بتعذب من جوايا والله. حسيت إني وحيدة لما جرحتك. دلوقتي. طلعت من الأوضة شافته نايم على السرير وعامل حاجز ما بينهم بالمخدات. فتون بهدوء راحت تجاه الباب. وكانت لسه هتفتحه. سليم بغضب: رايحة فين؟ فتون: ......................... سليم
بغضب لما مشفش رد منها: بتكلم مش سامعة يعني طرشتي؟ فتون: ........................ سليم بغضب أول ما شافها فتحت الباب قام وخبطه ووقف قدامها: أنا بقول رايحة فين؟ فتون وهي بتبص لركن من الأوضة متجاهلة نظراته اتكلمت بصوت هادي: نازلة عند تيته هنام معاها. و... سليم بغضب قاطع كلامها: مفيش نزول. هتنامي هنا. ومستحيل تنزلي باللبس ده.
فتون بإنفجار وبصوت عالي: ماله لبسي محترم. أحسن من لبس السنيورة بنت عمك. كانت لابسة قميص نوم زفت من شوية وعاري ومبين مفاتنها. وعارفة إن فيه راجل في البيت. والراجل ده جوزي. مش محترمة نفسها ليه. ولابسة إسدال أو بيجامة زي الناس. ولا هي جاية من الفضاء تبين جسمها كله. كل العيب عليا أنا. بتزعق فيا ليه دلوقتي. سليم دارى إبتسامته لما شافها غيرانة عليه وكتم ضحكته وقال بجدية: صوتك عالي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!