فتون قامت من نومها وشافت سليم نايم على الأرض. لبست روب طويل وطلعت من الأوضة راحت تجاه أوضة جدتها وادتها الدواء، وطلعت تاني. دخلت الأوضة وكانت باصة لتليفون سليم. سحبته ببطء، بحثت عن اسم الدكتور بتاع أخوها، وبعتت رسالة ليه مكتوب فيها: "دكتور رسلان طمني عن أحمد يا دكتور." انتظرت الرد وكتب لها: "هو بخير، الوقعة مكانتش قوية، قدرنا نوقف النزيف وهو كتب له إذن خروج النهارده." فتون بدموع قفلت الفون وقالت في نفسها:
"الحمد لله يارب، الحمد لله." نسيت ما تمسح الرسالة ونامت بقلة حيلة. سليم وقتها كان صاحي، مسك الفون وشاف الرسايل وابتسم وقال: "قد إيه أنتِ ملاك يا فتون، ربنا زرع الرحمة في قلبك. من وقت ما عرفتك عرفت إن الستات كلهم مش زي بعض، أول مرة أشوف قلب حنين من بعد أمي واكتشفت إنك زيها، قلبك صافي." باس على راسها بإبتسامة ونام.
بعد ساعات، فتون كانت بتتقلب، وقعت من على السرير على فرش سليم. وسليم محسش بنفسه، حضنها وكانت نايمة في حضنه. (في اليوم التالي وقت الظهيرة) جيجي اقتحم أوضة سليم وبيصرخ: "سليم أفتح يا شق، كل ده نوم؟ سليييييم." سليم بنعاس: "فتون." فتون بناعس: "آه." سليم: "جيجي بيخبط." فتون بناعس: "لسه الوقت بدري." فجأة بتفتح عينيها وهو بيفتح عينيه، وشافها في حضنه حاضنها ومتبت فيها. فتون بخجل بعدت عنه وقامت وقالت بتوتر:
"معلش، محستش بنفسي، وقعت." سليم: "ولا يهمك." قامت فتون وقالت بتوتر: "هفتح الباب." سليم شدها بسرعة وقال: "شوفي أنتِ لابسه إيه الأول." فتون بخجل جريت على الحمام بسرعة. رزان بخجل كانت باصة لعلي وقاعدة بعيد عنه. علي كان باصصلها بطرف عين ومبتسم. سليم بغضب فتح الباب وقال: "إيه يا جيجي؟ نعمين يا أخي." كانوا كلهم واقفين على الباب. وقال سليم بإبتسامة: "يا جماعة، مش النهارده الصباحية؟ يلا، هو فيه اقتحام يعني؟ علي بضحك:
"لا، أمر تفتيش." جيجي بإبتسامة وهو بيمط حزام السلوبته بتاعته: "مسابقة رقص في الجزيرة كلها." سليم: "وأنا دخلي إيه؟ فتون مشلولة مش بترقص، وأنا عندي تعوق. يلا يلا." سلمى: "يا سليم، دلوقتي إحنا في العصر، حد ينام لحد دلوقتي؟ سليم: "عريس يا جماعة، عريس." ياسر بضحك من منظر لبسه: "قصدك عري." رزان بضحك: "فتون، فتون." فتون خرجت لابسة فستان أزرق قصير وجزمه بكعب واطي وقالت بإبتسامة: "بكل سرور." رزان بضحك سحبتها وقالت:
"يلا بينا." سليم بتحذير: "فتون." فتون بإبتسامة: "من غيرك مش هرقص، متخافش." جيجي بإبتسامة: "Ohy." نزلت معاهم فتون وبصت ليهم وهو ابتسم. (في مسابقة الرقص) كانت مكتوب على الشروط: (من رَقِص أكثر وظل للآخر سيربح جائزة تذكرتين للذهاب إلى طوكيو وكل التكاليف علينا أو فلوس الرحلة ١ مليون جنيه مصري) كانوا قاعدين كلهم بإبتسامة. صوفيا بإبتسامة كانت قاعدة وقالت لأمها: "هتشوفي، أنا اديتهم اسمي أنا وسليم بإبتسامة." فريدة بإبتسامة:
"بنتي الذكية." صوفيا كانت لابسة فستان أسود قصير جدا شبه قميص النوم مفتوح. فتون كانت بتبصالها بإحتقار من منظرها. مُقدم المسابقة: "والآن معانا أول متسابق، سليم السخاوي وزوجته فتون." صوفيا بصدمة: "نعم؟ سليم: "بس أنا مش هرقص، من إداله اسمنا." فتون: "معرفش والله." جت بنت صغيرة وشدت القميص بتاعه: "ممكن يا عمو ترقص فضلاً؟ فتون بإبتسامة: "ولو كسبنا هتعملي بالفلوس إيه يا قمر، أو تذكرة الرحلة إيه؟ البنت ببراءة:
"هعالج أمي بنص الفلوس، وبعد العملية أخدها ونسافر." فتون بإبتسامة: "أوعدك إننى هنكسب وتاخدي فلوس الجائزة، وعد مني." البنت بإبتسامة: "شكراً." سليم بإبتسامة كان باصص ليهم. فتون بإلحاح: "يلا يا سليم." سليم بإبتسامة هز راسه بنعم ومسك إيدها. أخدها، بعدت عنه ولسه هتمشي. صوفيا مدت رجلها وفتون وقعت على حافة المسرح وسندت إيدها عليه قبل ما توقع. صوفيا بضحك: "آاه، فتون اتكسرت." فتون بإبتسامة:
"لا، لسه بدري. وما يوقع إلا الشاطر يا حلوه." سليم بصلها بإبتسامة ومسك إيدها بحنان وخدها في حته على البحر وكلها الأرضية ألوان. وقفوا ٤ ثنائي. فتون حطت إيدها على كتف سليم ومسكت إيده التانية، وسليم حط إيده في خصرها بإبتسامة. كانوا بيرقصوا على أغنية هادية، فجأة جت أغنية عالية. فتون بإبتسامة: "تانجو." سليم: "بتعرفي؟ فتون: "قدها يا إبن السخاوي، من أجل البنت دي هنكسب المسابقة."
سليم بإبتسامة كان بيتمايل بيها وبيرقص وبيبعدوا عن بعض وبيمسك إيدها من تاني. مكنش فاضل غير متسابق ومراته. فتون كانت باصة ليهم بتحدي وكملت رقص. فجأة جت موسيقى هادية لمدة ٤ ساعات للفجر. كانت مشيت الست أمينة وسلمى وجيجي وصوفيا وفريدة وياسر. قعدت رزان جمب علي، فجأة بيبص لقيها نامت على كتفه. ابتسم علي وكان باصص لـ سليم وفتون. فتون بتعب: "سليم، أنا عايزة أنام." سليم: "نامي على كتفي."
فتون سندت راسها وكانت بترقص ومغمضة عينيها. سليم بإبتسامة كان واقف. فجأة فتون وقع من رقبتها سلسلة. البنت اللي بترقص مع الشاب زاحتها برجليها تحت المسرح. فتون بغضب: "السلسلة بتاعتي! أوف." البنت: "شايف يا مدير، خسروا." فتون بغضب: "لا مخسرناش، أنتِ رميتها برجلك." البنت: "بس دول خالفوا، بطلوا رقص، إحنا اللي فزنا." فتون بغضب: "شايف يا سليم، كانت هدية بابا. ياه، أوف." سليم بغضب كان باصص للبنت والبنت بتبتسم بخبث. فتون بغضب:
"إحنا اللي هنفوز وأنا واثقة. تعالى هنا." وشدت سليم حضنته وكانت بترقص معاه. سليم ابتسم لما شافها متبتة فيه بقوة. الشاب اللي واقف مع البنت: "أوعي، تعبت، مش قادر." البنت: "استنى." الشاب: "أنا ماشي، مش قادر تاني." مشى الشاب بغضب والبنت جريت معاه. مُقدم المسابقة: "وبكده يبقى سليم السخاوي وزوجته كسبوا معانا." أخد الفلوس واداهم النص المبلغ وتذكرتين. فتون بإبتسامة حضنت سليم لما شافت الفلوس وقالت: "هييي! فين البنت؟ سليم:
"البنت مشيت. أنا هروح أدور عليها وأديها الهدية في شوارع الجزيرة." فتون بإبتسامة: "مش لوحدك، هروح معاك. كسبنا الجايزة سوا وهنروح سوا." سليم بإبتسامة هز راسه بنعم. كانوا ماشيين في شوارع الجزيرة الساعة 5 الفجر والمصابيح في كل مكان. كانت ماشية جمبه فتون بإبتسامة وقالت: "ياه، المكان حلو أوي. يا ريت لو نفضل هنا دايمًا." سليم بإبتسامة: "البيوت دافية والأنوار والنجوم، حاجة حلوه." فتون بإبتسامة هزت راسها بنعم.
سليم بإبتسامة كان شايف ورد، أخد ورده وحطها بين خصلات شعرها بإبتسامة. فتون بخجل بصت ليه وابتسمت. كانت ماسكة في إيده بنعاس وكانوا ماشيين والأنوار والمصابيح الكبيرة والزينة كإن الدنيا رمضان. كان ماشي بيها على البحر وقرب منها بإبتسامة وباس راسها. كانوا قاعدين على حجارة عالية وكإنه مكان أثري في وسط البحر. سليم قرب منها بإبتسامة............... (في بيت والدة فتون) جميلة بدموع: "يعني إيه عايز تسيب البيت وتمشي يا أشرف؟
طيب وأنا وابنك؟ أشرف بغضب: "أنا زهقت منكم ومن حملكم عليا والمصاريف التقيلة عليا، أنا ماشي خالص." لبس جزمته واخد شنطته، طلع الشاحنة بتاعته ومشى وكان ماسك قزازة خمرة في إيده وبيسوق. جميلة كانت بتبكي بضعف ووقعت على الأرض ببكاء. قعدت ساعة تبكي وقامت على رنة التليفون. مسحت دموعها وقالت بضعف: "ألو." "لو سمحتِ، أنا لقيت الرقم ده. جوزك عمل حادث سير، البقاء لله."
فضلت جميلة تصرخ وأحمد كان بيبكي. اجتمعت الجيران وعرفوا بالحادثة. جميلة كانت قاعدة جمب أحمد ودموعها بتنزل في صمت. طلعت برا ودموعها نزلت. كانوا جوه بيغسلوه. كانت بتفتكر ذكرياته معاه وقالت في سرها: "ربنا يرحمك ويكفر عن ذنوبك. مش نسايلك اللي عملته في فتون زمان، يا ترى كان صح ولا هي بتكدب؟ رجعت للماضي اللعين من تاني. Flash back:
كانت جميلة قاعدة بتخيط على الماكينة بتاعتها. فجأة رن التليفون وأحمد كان في المدرسة وأشرف برا البيت. جميلة: "ألو." فتون بدموع: "ــــــــــــــــــــــــ" جميلة بغضب: "طول ما أنت فاضي لـ ده بترن ليه على أرقام الناس و.." فتون بضعف: "أنا فتون." جميلة بصدمة عيونها دمعت وقالت بصدمة: "فتون بنتي." فتون بغضب: "تعرفي إن كتب الكتاب بتاعي بكرة، وهكون عروسة بفستان أبيض زي البنات." جميلة بدموع حطت إيدها على بقها وفضلت
تبكي بإنهيار وقالت بضعف: "سامحيني يا فتون." فتون بغضب: "أسامحك إزاي، وزوجك الـ *** اغتصبني لما كنت طفلة. لما كنتِ بتولدي عمل عملته زوجك القذر." جميلة بصراخ: "كلام إيه الفاضي ده." فتون بإبتسامة مسحت دموعها: "ما أنا كنت هتخيل رد إيه من واحدة زيك. زوجها رمى بنتها في الشارع وهي مسألتش عنها طول السنين دي، ولأول مرة أسمع صوتك. بس حابة أقولك إني هبقى قوية وزي ما أبويا مات هعتبرك زيه. أنا زمان كنت يتيمه ودلوقتي يتيمه."
قفلت التليفون وجميلة وقعت على الأرض فضلت تبكي. علشان مش وقت ما تسبيني تسبيني وقت ما ترميني زي كلاب السكك ترميني. Back: ومات في نفس اليوم اللي اغتصب فيه فتون. (كما تدين تدان) ..................................... فتون بإبتسامة كانت ماشية جمبه بعد ما أعطوا للبنت الفلوس وغيرت ملابسها في الفندق ونزلوا تاني. هو كان باصصلها بإبتسامة وشافت طيارة ورقية وقالت: "طيارة يا سليم." سليم بإبتسامة: "تعالي يا منه."
طلعوا فوق حتة بعيدة في الجزيرة ومسكت حبل الطيارة بإبتسامة. فتون بنبرة طفولية: "ياه، سليم مش عارفة أستخدمها." سليم بإبتسامة قرب منها وكان ضهرها في حضنه وماسك حبل الطيارة بإبتسامة وقال: "بصي هِناك." فتون بإبتسامة كانت شايفة الطيارة بتطير.
فتون كانت باصة للطيارة اللي حلقت بعيد، بتلف راسها بإبتسامة. فجأة بص ليها، كانت أنفاسه قريبة منها وسامعة دقات قلبه وابتسم. مال عليها علشان يبوسها على شفتيها. فتون بحركة سريعة حطت إيدها على بقها وهو باسها على إيدها. فتون بإبتسامة جريت من قدامه بخجل. سليم ساب الطيارة وابتسم وقال: "وكده عرفت عنها كل حاجة يا سليم السخاوي، إمتى قلبك هيحن ليها وتعترف لها يا إبن السخاوي؟
مشى بإبتسامة لحقها وشدها من إيدها وهي بتجري في الشوارع. سليم بلهفة: "اهدي يا مجنونة، دي كانت بوسة." فتون بخجل كانت بتمشي من قدامه. سليم كان ماشي وراها بإبتسامة وحاطط إيده في جيبه. ........................... رزان صحيت بإبتسامة وكانت واقفة بتاخد أكل من البوفيه. كانت واقفة وبتفكر في علي وكلامه، كانت بتبتسم. جاء علي كان لابس شورت قصير وفاتح أزرار القميص ولابس نضارته وسند بضهره على البوفيه: "الحلو بيفكر فيا." رزان بتوتر
كانت بصاله وقالت بإرتباك: "لا يا علي." علي بإبتسامة هز راسه بنعم، كان ماسك طبق والأكل اللي تاخده هي ياخده معاها. رزان بتوتر: "علي." علي بإبتسامة: "أنا هكلم سليم." رزان بخوف: "لا، أبيه لا." علي: "يبنتي أنا قدها، وبعدين أنتِ خايفة ليه؟ ده لسه بعد ما تخلصي جامعتك." رزان بتوتر أخدت الطبق ومشيت من قدامه. علي ساب طبقه وكان ماشي وراها بإبتسامة. قعدت جمب جيجي وسلمى والجدة أمينة. سليم بإبتسامة كان ماشي هو وفتون متجهين حوليهم.
سليم بإبتسامة: "يلا يا شباب، هنروح الڤيلا بتاعتي في الجزيرة." جيجي: "بتهزر؟! سليم بإبتسامة وبصوت عالي: "مش بهزر، يلا." الموظفين راحت معاه والكل لم هدومه وطلعوا عربياتهم أول ما وصلوا. صوفيا بإبتسامة: "واو يا إبن عمو، بيتك جميل، شبهك." سليم بإبتسامة كي يغيظ فتون: "تعالي أوريكِ الجنينة." فتون بصدمة كانت بصاله. صوفيا بإبتسامة جريت معاه. فتون بغضب مسكت شنطتها وقالت: "وريني أوضتي يا رزان." رزان بإبتسامة راحت معاها. فتون:
"تعالي يا ستي." دخلوا كلهم حطوا الشنط وطلعوا في الجنينة بإبتسامة. كان الڤيلا كلها قزاز وفيها جنينة وأشجار ومسبح كبير. والمطبخ بيطل على الجنينة وكله كان قزاز. فتون غيرت، لبست فستان أحمر طويل وفوقيه جاكيت ورفعت شعرها لـ فوق على شكل كحكة. طلعت بإبتسامة وكانت ماشية في الجنينة. شافت سليم هو ومقرب من صوفيا بإبتسامة. سليم: "فتون، تعالي." فتون بغضب راحت تجاهه. صوفيا بإبتسامة: "للأسف مفيش مكان." فتون بغضب: "نعم يا سليم؟
فريدة بإبتسامة: "ممكن يا روحي واحد قهوة." صوفيا بإبتسامة: "وأنا كمان." فتون كانت بصالهم بصدمة. سليم بإبتسامة: "وأنا كمان." فتون بإبتسامة مزيفة: "حاضر، حد تاني؟ كلهم بخوف من تصرفاتها اللي كانت شوية وهتنفجر رفضوا. فتون بغضب مشيت من قدامهم وقالت: "أنتف راسك دلوقتي يا صوفيا الزفت يا أفعى صفرا." الجدة بضحك قامت وطلعت لفوق بتعب وكانت معاها سلمى، فريدة بعدت عنهم علشان تعمل مكالمة.
سليم جمع الموظفين وقعدوا على طاولة كبيرة في الجنينة وكانت جمبه رزان وصوفيا. دخلت المطبخ بغضب واخدت نفس طويل وقالت بتحدي: "هتشوف يا سليم السخاوي، إن فتون قدها، مش هتهمني صوفيا الأفعى الصفراء." كان واقف وراها وقتها جيجي وكملت: "أنا قولتلك إني هنتقم منها وهتشوف يا سليم يا ثور بقرون." جيجي بصدمة: "ثور؟ فتون بصت ليه بهدوء. جيجي: "هتعملي إيه تاني؟ هتورطي في إيه تاني يا طفلة؟ فتون: "شايفاها وهي مبسوطة مع سليم وهو متجاهلني."
جيجي: "متجاهلك؟ "خليكِ قدها يا فتون، مش تسيبي الأفعى الصفراء تلعب بـِ زوجك، فاهمه؟ وكمل بعصبية: "اتدخلي ليها في كل حاجة، ابعديها عنه، صوفيا الأفعى الشريرة! فتون: "جيجي." وطلعت على الرخامة وقالت: "أقول لك سر؟ جيجي بخوف: "متقوليش! متقوليش! فتون مسكته: "لا." جيجي: "لا إياكِ، إياكِ! هروح لـ سلمى وأرجع تمام، استنى أنا ماشي، ماشي." فتون: "جيجي." فتون هي وبصاله:
"اسمعني، أنا بحب سليم، بحبه أوي، مش عايزة صوفيا تقرب منه، أنا بغار عليه وممكن أقتلها في إيدي، بقولك بحبه." تنهدت وقالت: "مقدرش أخسره يا جيجي." جيجي بصدمة تنح ليها وكان باصص ليها. فتون بخوف: "جيجي، جيجي، أنتَ بخير؟ كان واقف قدامها بصدمة زي الصنم وصرخ بقوة: "اعاااااااا." فتون بخوف: "اعاااااااا." طلع يجري. فتون بخوف: "جيجي." جيجي بصراخ وهو بيجري: "آه اه اه اعاااا." رزان بإستغراب: "جيجي."
كان بيجري تجاه الجنينة والكل وقف فجأة. خبط في الأشجار. رزان بصدمة: "جيجي." علي كان واقف ومستغرب هو وياسر. جيجي اتخبط وكمل جري راح تجاه الشجرة وكان بيصرخ وحط الزرع في بُقه بهبل وكان بيجري، فجأة وقف قدام المسبح وكلهم كانوا مصدومين من منظره. فجأة نط في المسبح بفرحة. رزان بصراخ: "آآآه، جيجي! 😳😂" وقال وهو عايم على سطح المياه وكان بيبقبق: "فتون بتحب سليم، بتحبه." وضحك تحت المياه. 😂 صوفيا بغضب: "إيه العبط الكتير ده، جيجي."
علي كان واقف بيضحك وقال: "ده خنزير أسترالي." ياسر: "ده صاحبي وأنا عارفه، صنفه صنف حيوانات. آه جيجي، آه." سلمى طلعت تجري وهي حامل. جيجي بإبتسامة طلع من المياه وسلمى ادته فوطة وقعد على الكرسي. سلمى بغضب: "إيه اللي حصل من شوية دي؟ فتون كانت باصة ليه بصدمة من حركاته. جيجي: "ولا حاجة، هرمونات الحمل." كلهم ضحكوا بالصوت العالي. سلمى بغضب: "عيلة هم ابني لما يشوف أبوه مهبل كده ويقولوا عليه فطوطة." جيجي بضحك: "هو حصل إيه؟
سليم: "هو أنت طبيعي يبني؟ جيجي: "أروح آخد شاور وأفوق." صوفيا بغضب: "ما أنت أخدت شاور بما فيه الكفاية، بلا عبط." سلمى بصتلها بغضب لكن فتون مسكت إيدها. سلمى طلعت معاه لفوق. وسليم بص لـ صوفيا بغضب. صوفيا بخوف: "يعني أنا عملت إيه؟ أوف." علي بإبتسامة: "فتون." فتون: "نعم." علي: "فين القهوة؟ فتون بتوتر: "جاهزة، ثواني." سليم: "سيبك أنتِ من القهوة، تعالي عايزك فوق." وزع قدامها. فتون بتوتر: "منك لله يا جيجي."
............................. (في المساء -القاهرة) كان قاعد رجل مافيا يُسمىٰ (بهلوان) ، لابس بدلة سوداء، وماسك سيجارته وقاعد في مكان فخم تحت الأرض. سريّ رئيس عصابة المافيا وكان يدور بالكرسي بتاعه وسمع صوت المجهول يحدثه على التليفون. "أيوا يا بهلوان باشا، كله تمام." بهلوان: "جهزت القنابل؟ "أيوا يا باشا، كله جاهز، إشارة بس وننفذ. وعمران بيه باعت لك سلام." بهلوان: "أنت عارف هتعمل إيه؟
هتزرع بيت سليم السخاوي كله قنابل في القهوة اللي في حارته في مكتبه، كل حد يخص سليم السخاوي لازم يموت، فاهم؟ "تمام يا باشا، بس الشرطة مش هتلاحظ." بهلوان: "طول ما أنت قوي وراجل حديد ومُقنع، الأعمال والأسحار مش هتقدر عليك." "وأنا قدها." بهلوان: "تجيب لي عمران يركع تحت رجلي من تحت سابع أرض." "أمرك يا كبير." بعد عدة دقائق دخل عمران وكان بهلوان قاعد في الظلام محدش شايف وشه. عمران: "نعم يا بهلوان." بهلوان:
"بيه، بهلوان بيه، متنساش إن الكلب بيفضل كلب حتى لو في عرين الأسد، وأنا الأسد يا إبن نجية." عمران: "والقاهرة متقسمة على ست مافيا وأنا واحد منهم، وسليم وأنت كله في مستوى واحد، ولا أنت فوق مستوى الشبهات." بهلوان: "نقطة ضعف سليم السخاوي أخته المعاقة؟ عمران بغضب هو وساند على المكتب: "أميرة مش معاقة، لو لمست شعرة منها هقتلك يا بهلوان." بهلوان: "وأنا مبتهددش. من بكرة الصبح هدمر عائلتكم واحد واحد." عمران بإبتسامة:
"أميرة لو لمست شعرة منها، هقتلك. السنيورة ملك بنتك عي دلوقتي بتاخد كورس الإنجليزي." بهلوان هز راسه بنعم: "يبقى بنتي وأختك بعيد عن اللعب، ندمر الباقي." عمران: "كنت تستنى شوية قدام وتضرب في الكل." بهلوان: "ما أنا هستنى وهشوفه على الطبيعة، ولو رفض ليا الطلب هقتلهم كلهم." عمران: "طلب تهريب السلاح؟ بهلوان بإبتسامة: "تؤ تؤ." أخد تليفونه بهلوان واداه صورة فتون وهي بترقص معاه في الحفلة وقال: "الصاروخ ده يجي في ملعبي الأول."
عمران: "بس أنا عيني عليها من الأول." بهلوان: "بتسلى بيها الأول." عمران: "يعني." بهلوان بإبتسامة: "هخطف أهلها وأهددها تيجي برجلها لحد عندي وأموت أمها وأخوها، وبعد كده آخد اللي عايزه منها وأرميها، وسليم السخاوي لما يشوفها في حضني هيطلقها، ده وكمان ممكن يقتلها، وبكده نقدر نكسر قلبه مرتين ويبقى ضعيف، يبقى الوحش حزين لما سابته الجميلة، ومن هنا يضعف أكتر." عمران بإبتسامة: "دماغ كمبيوتر، عفارم عليك يا بهلوان."
.............................. (في صباح اليوم التالي) كان نازل سليم وكلهم مجتمعين تحت وقال: "في إيه يا جماعة؟ ياسر: "تعالى شوف." سليم راح تجاههم وشاف صورهم كلهم محطوطة في برواز ومعمول عليها علامة خطأ ورصاصات كتير. فتون بدموع قربت منه وقالت: "حاسة إن إحنا في خطر يا سليم." سليم باس على راسها: "متخافيش يا فتون، أنا جنبك." فجأة رن تليفونه من رقم غريب. سليم: "ألو." بهلوان: "عجبتك المفاجأة." سليم بإبتسامة مزيفة: "بهلوان."
بهلوان: "بيه." سليم: "عُمر الأسياد ما هتتشطر على الذئاب يا كلـ'ب." بهلوان: "لسانك لسه طويل يا إبن السخاوي، معاك ٢٤ ساعة تنقذ بيها كل حبايبك." وقفل التليفون. سليم بغضب طلع برا الڤيلا بغضب. علي: "بهلوان؟ سليم هز راسه بنعم. علي بغضب: "ده طلع أمتى من السجن؟ ياسر: "مش مهم طلع أمتى، المهم هنعمل إيه." فجأة جت عربية غريبة ووقفت قدام الڤيلا. نزل منها شوفير وقال: "مين فيكم سليم؟ سليم: "أنا، خير في إيه." الشوفير:
"الباشا بهلوان عايزك." ياسر: "أجي معاك يا أخويا؟ سليم: "متخافش، اللي عايز يأذي ميبعتش الشوفير بتاعه." وطلع معاه في العربية ومشى. فتون بدموع: "أستر يا رب." سليم أول ما وصل دخل المكتب وكان أول مرة يشوف بهلوان، كان وشه مشوه بالسكين والعلامات. ضحك وقال: "أول مرة أشوف وش على هيئة ضهر قنفذ." قعد قدامه بإبتسامة وحط رجل على رجل وقال: "خير." بهلوان بغضب كان باصصله بإحتقار. بهلوان: "عايزك تعمل حاجة علشاني." سليم:
"لو كان تهريب عالم، انسى، مش بعملها." وفرد ضهره بإبتسامة. بهلوان: "في الأول هتنقل شحنتين ***** كاملين." سليم: "أنا مش بفهم غير في الشركات، غير كده لا شغل حرام لا." بهلوان: "بعتقد إني هقدر أحرق قلبك عليهم وهبدأ بـ فتون." سليم بغضب كان باصصله. بهلوان:
"وطبعًا بعديها أختك المحبوبة رزان تِك، تِك تاك تاك، الوقت بيمر ومع كل دقيقة هتودع حد من عائلتك. قولت إيه، وطبعًا لو نفذت هتديني فلوس الـ **** وأنت هتاخد نصهم، وطبعًا هيطلع لك أكتر بكتير من فلوس الشركة." سليم بإبتسامة: "ولو منفذتش؟ بهلوان: "لو منفذتش وحياتك هتدفع التمن غالي، وبعدين بتفضي الشركة وأنا أستلمها هنا القاهرة، يا سليم هتلتزم بقوانينها يا بتمشي مع التيار أو تطلع لـَ بره ونقتلك." سليم بإبتسامة قرب منه وقال:
"لينا مقابلة تاني يا بهلوان في الجحيم." طلع من المكتب بتاعه وحط نضارته ونزل. طلع عربيته وكانت العجلات مقطوعة، كان بيشغل فيها مكنتش بتشتغل. فجأة ظهر واحد مقنع من وراه وخنقه بـِ سلكة رفيعة من ورا الكرسي. سليم اتخنق وكان بيكح وكان بيضرب على الكرسي، فجأة عيونه كانت بتنزل دموع، لكن بحركة سريعة....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!