الفصل 13 | من 18 فصل

رواية معشوقي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم الصعيدية سلمى محمود

المشاهدات
19
كلمة
1,934
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

رزان بدموع مسكت إيده وقالت: خلاص هتسافر؟ علي: تؤ تؤ مش عايز لشوف دموعك تاني. كان على عيني أبقى وأبص في عيونك شفاء قلبي، بس مقدرش أقعد هنا وأسيب مهمتي. رزان بدموع طلعت سلسلة من جيبها نصفين، لبستله نصفها وهي لبست النصف التاني: متخلعهاش يا علي مهما يحصل، متخلعهاش. علي: أوعدك. رزان بدموع قربت منه وحضنته وفضلت تبكي. علي بإبتسامة باس راسها وقال: هرجعلك في أقرب وقت، ولما أرجعلك عايز أشوفك دكتورة قد الدنيا. رزان:

أوعدك يا صاحب العيون الزرقاء. علي قطف وردة حمراء من الجنينة ومسك إيد رزان بإبتسامة وقال: تعالي معايا يا سُلطانة. رزان بإبتسامة طلعت معاه أوضته وطلع دفتر كبير من دولابه وقال: افتحيه. رزان بإبتسامة: إيه ده؟ كان مكتوب عليه من قدام: حُب العاشقين، ومحطوطة صورة رزان وعلي. فتحت وشافت صورها هي وصغيرة ومكتوب تحتها عبارات، وشافت صور علي وهما كبار. رزان بإبتسامة: ده جميل أوي أوي. علي بإبتسامة:

أنا معرفش هدايا البنات، عملت ده بنفسي قبل ما أسافر وأهديكِ إياه. رزان بإبتسامة: وأحلى هدية والله. علي بإبتسامة قام وجاب الكاميرا بتاعته وحط الوردة في شعرها من على الجنب وقال: اضحكي. رزان: لا، الصورة من غيرك لا. علي بإبتسامة شغل العداد وقال: أوكي يا ستي. قعد جمبها بإبتسامة وحط إيده على كتفها وضحك من كله قلبه للكاميرا، وهي وقتها كانت باصة عليه. علي بإبتسامة: نشوف الصورة بقى. قام جاب الصورة وقال بإبتسامة:

وباصة ليه يا آنسة؟ رزان بإبتسامة: عشان عيونك حلوين وشعرك اللي نازل على جبينك وحواجبك وكل حاجة فيك حلوة، بتحلي أيامي. علي بإبتسامة قرب منها وباس على راسها بإبتسامة، حط الصورة في الدفتر بإبتسامة وكتب تحتها: (الضابط عليّ عاشق الحورية الصغيرة) رزان بإبتسامة مسكت القلم وكتبت: (للأبد يا قمر) علي بإبتسامة: (للأبد يا نجمة كوكبي) علي بإبتسامة: جهزي نفسك، كتب كتابنا النهاردة بليل. رزان بصدمة: بتهزر؟ علي بإبتسامة:

بقى الضابط علي يهزر؟ رزان: يعني؟ علي: يعني فيها إنك كملتي الـ 18، وقبل ما أسافر هكتب الكتاب. رزان بخوف: لا يا علي، خليها خطوبة بس. علي: لا، كتب كتاب. رزان: علي، أنبي خليها خطوبة بس، أنا لسه صغيرة. علي: اللي تشوفيه، تعالي. رزان: فين؟ استنى. علي بإبتسامة أخدها من إيدها ونزل من الڤيلا. العم حسن كان جاي في الڤيلا وقال: فيه إيه يا علي؟ علي بإبتسامة: تعالى يا حاجة، محتاجين نقعد شوية مع سليم السخاوي. دخلوا الڤيلا بإبتسامة.

كانت قاعدة الجدة أمينة وفتون في حضنها، وصوفيا وفريدة، وسليم بيتكلم في التليفون بعيد عنهم. علي بإبتسامة: يا إبن السخاوي. رزان بخوف: طيب سيب إيدي، مكلبشها في إيدك ليه؟ علي بإبتسامة: علشان أنا ظابط. سليم بإستغراب بص ليهم وهو ماسك إيده وقال: يا نعم يا حضرة الضابط. علي بإبتسامة: من الآخر كده، طالب إيد البنت دي على سنة الله ورسوله. رزان في بالها: بت، أما تبتك يا حضرة الضابط القمر. فتون بإبتسامة قامت وقالت بجنون:

على بركة الله. سليم بصلها وبرقلها، فتون اختفت بسمتها وقتها. العم حسن بصدمه وقف متنح. سليم السخاوي قرب منه وقال بغضب: يعني أنتَ عايز تتجوز البت دي؟ رزان بخوف بعدت عنه: والله يا أبيه هو اللي... سليم شاورلها إنها تسكت. رزان بخوف رجعت لورا. فتون قربت منه وبصت ليه. سليم: إحنا اتربينا مع بعض. علي: وأنا شاري. سليم: كانت طفلة لما لجأنا لـ عمي حسن. علي:

ربيتها على إيدي وحافظت عليها وكبرناها سوا، ودلوقتي مفيش حد يقدر يلمسها غيري أو يحافظ عليها غيري، علشان كده بطلبها منك. سليم: هتصونها يا علي؟ علي: مش هقولك هشيلها في عيني، لإنها محفوظة جوايا من وقت ما كانت طفلة. رزان كانت بتبص ليه بإبتسامة ومتوترة. فتون مسكت إيدها بحنان. سليم: على بركة الله يا أخويا. أمينة زغرطت بصوت واطي عالي. علي بإبتسامة حضن سليم وقال: في الحفظ والصون يا إبن السخاوي. سليم بإبتسامة: حبيبي يا علي.

فتون بإبتسامة: مبروك. حضنتها بإبتسامة، ورزان حضنت سليم. سليم بإبتسامة: مبروك يا بؤبؤ عيني. رزان بإبتسامة: ربنا يديمك ليا يا سليم. رزان بإبتسامة قربت من العم حسن وباست على إيده، وعلي باس على إيده. العم حسن بإبتسامة بص ليهم وشاف فتون ساندة راسها على كتف سليم، وكلهم مجتمعين وصوفيا بعيد عنهم وحاطة إيدها على بطنها وقال بإبتسامة وعينيه دمعت:

أولادي نور عيني، وسبب رزقي في الحياة، شوفتي ليكم أنتم وفرحانين والله كسبتني سعادة الدنيا وما فيها، وإختيار موفق يا حضرة الضابط. علي بإبتسامة: حابب أقول إني عايز الخطوبة تتم النهاردة علشان مسافر بكرة الصبح. سليم: سفر إيه؟ علي: عندي شغل بره البلد وهقعد أربع سنين، جايز نتقابل أو منتقابلش، علشان كده حبيت إني دبلتي تبقى مرتبطة بيها. وباس على راس رزان. ................................

قرب منها بإبتسامة وقفل الباب وخلع جاكيت بدلته وشافها لابسة ملابس نوم عارية، قرب منها وحضنها من الخلف. بهلوان: وحش الكون، وحشني. أتليانا بإبتسامة: وأنت كمان يا حبيبي. قرب منها بإبتسامة وطبع قُبلة صغيرة على شفتيها وقال بهمـس العشاق: وحشتيني أوي. أتليانا بإبتسامة: شغلك ده سارقك مني يا بهلوان. رجعت ليه تاني. بهلوان: مقدرش أسيب شغلي. أتليانا: معاك شركات وزين كبير مش صغير، ومصمم على الشغل ده. بهلوان بإبتسامة بص لـ

جسمها بتفحص وقال بقذارة: سيبك أنتِ من الشغل، أنا معايا شغل خصوصي دلوقتي. ضحكت أتليانا بصوت عالي. بهلوان بإبتسامة: لا لا، بقولك إحنا نطفي النور. أتليانا بإبتسامة: يا خبيث. بهلوان بضحك وهو حاظنها: لا الخبيث عايز يفترس القطة. ........................... علي: عندي شغل بره البلد وهقعد أربع سنين، جايز نتقابل أو منتقابلش، علشان كده حبيت إني دبلتي تبقى مرتبطة بيها. وباس على راس رزان. العم حسن بإبتسامة:

سافر يا بني لـ شغلك، ربنا هيزقك كل خير. اعرف إني هستناك، ولو توفاني الله وحرمني منكم، اعرفوا إن قلوبكم هتعلق بيها حتى وأنا تحت التراب يا أولادي. وفتح إيده ليه. علي بإبتسامة جري عليه وحضنه، وسليم قرب منه حضنه ورزان معاهم، كلهم حضنوا بعض بإبتسامة وقال: ربنا عوضني بيكم خير. علي بإبتسامة: حبيبي يا أبو علي، بعد الشر عليك. سليم: بعد الشر عليك يا عم حسن. رزان: بعد الشر عليك يا بابا. ابتسم ليها علي ومسك إيدها. فريدة بغل:

شايفاهم دول ناس بيئة أوي. صوفيا: سيبك منهم يا أمي، أنا طالعة أوضتي تعبانة. فريدة: مالك النهاردة وشك أصفر وضعيفة ليه؟ صوفيا بخوف: مفيش، مفيش، اطلع ارتاح علشان نجهز للخطوبة. فريدة هزت راسها بنعم وطلعت أوضتها هي وصوفيا. فتون بإبتسامة: يلا يا جماعة علشان نجهز للخطوبة، يلا يا سي علي، فال مش خير أبدًا لما تشوف العروسة يوم خطوبتها. علي بإبتسامة: أمرك يا فتون. سليم بإبتسامة كان باصصلها وغمز ليها بإبتسامة. فتون بخجل:

تعالي يا رزان نجهز. رزان بحزن: طيب والفستان؟ وكروت الدعوة والمعازيم؟ علي بإبتسامة: طيب وزعل الجميل ليه؟ افتح يا سمسم. شاور على باب الڤيلا، دخلوا ناس مصممين وواخد ماسك كيس الفستان الكبير وكوفيرات متخصصة، وواحد ماسك 200 كرت دعوة للخطوبة. وياسر بإبتسامة كان معاهم. فتون بإبتسامة: واو. رزان بإبتسامة وفرحة حطت إيدها على بقها وقالت: مش معقول. علي بإبتسامة بجدية:

عايزكم تزينوا الڤيلا كلها والشاليه اللي جنب الڤيلا اللي بيطل على البحر، وتصميمات على البحر للعروسين، يلا تقدروا تبدأوا. كلهم مشيوا من قدامه. علي بإبتسامة قرب منها وهمس: كل ده عشانك أنتِ يا أميرة القصر، ولسة مفاجأة الليل. سليم بغيرة: يلا يا أخي علشان نجهزك، معندناش بنات بتحكي مع شباب قبل الخطوبة. فتون بإبتسامة: تعالي نشوف الفستان. رزان بلهفة: يلا. ياسر حضنه بإبتسامة:

مبروك يا بوب، متنساش تعزم المحققة نيروز، شالله يسترك ويستت على عرضك. علي بضحك: ربنا ساترني يا ياسر، اطلع يا عم. ياسر: يعم، حبيبت قلبي أول مرة يدق لـ ست. سليم بضحك: ومدقش غير ليها، أومال اللي قلبها كان بيعمل إيه؟ كان بيرقص لما بتبقى مع واحدة ست يا فاشل. ياسر بإبتسامة: توبت يا خي، إيه. علي بإبتسامة: عزمتها من غير ما تقول. ياسر بإبتسامة حضنه: حبيبي يا شق. سليم بإبتسامة شاف فتون طالعة وقال بإبتسامة: فتون. فتون: نعم.

سليم: تعالي عايزك. فتون نزلت ورزان دخلت أوضتها مع الكوفيرات. فتون: نعم. سليم: عايزك، هنروح مشوار. فتون بتوتر: فين تاني؟ سليم: حجزت فستان ليكِ، هنروح نجيبه وتشوفيه. فتون بإبتسامة وفرحة: بجد؟ سليم بإبتسامة: آه، وبيقولوا شبه فستان سندريلا، أو هو، أو صممته ليكِ مخصوص، بيقولوا. فتون بضحك حضنته وقالت: أنا بحبك أوي أوي. سليم: وأنا آسف أوي أوي لإني جرحتك إنهاردة بكلامي. فتون بإبتسامة:

متتأسفش، عمر ما كان بين العاشقين أسف، وما بين المحبين عتاب. سليم أخدها من إيدها وطلعوا العربية بإبتسامة. كان سايق سليم بإبتسامة، وصلوا لأتيليه فخم وقال بإلحاح أول ما دخلوا: غمضي عينيكِ. فتون بإبتسامة غمضت ومسكها من إيدها دخلها الأتيليه، وكان الفستان معلق، وكان نسخة من فستان سندريلا ولونه أزرق فاتح مموج على بيبي بلو. وقال بإبتسامة: افتحي عينيكِ.

فتون بإبتسامة فتحت عيونها، شافت الفستان وراحت تجاهه بصدمة، وكانت شايفه الفستان قدامها مفتوح فتحة صغيرة عند الصدر، وكان ضيق من فوق ومنفوش من تحت ولُه تُلَّة طويلة جدًا من وراء واصلة للأرض ومن وراء مقفول، وكان فيه نجوم بتلمع، كان فستان أسطوري جميل، وعلى جنب جزمة قزاز بتلمع بكعب عالي. مسكت فتون الجزمة بتعجب وسابتها، عيونها لمعت بفرحة وشافته باصصلها وحاطط إيده في جيبه. فتون بلهفة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...