الفصل 23 | من 23 فصل

رواية معذبي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم مروان فرج

المشاهدات
15
كلمة
2,978
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

قعمز الدكتور ع كرسي و قعمز عامر جنبه، و كان مستغرب خير البنت هادي تشوفله و بس. أنا: وفي لحظة، معاش قدرت نشد روحي، قوتله: بابا أنا تقوي. عامر: انصدم و ناض صبه ع طول، و كان يشوفلي و بس. أنا: قعدت نبكي قدامه و نقوله: أنا تقوي يا بابا، يلي خليتني و مشيت. أنا هيا، أنا يلي سيبتني في الشارع قدام حوش ناس تانيين و مشيت. أنا هيا.

عامر: ع طول طول، جي حضن تقوي و قعد يبكي. ما كنتش نتوقع إنه يجي يوم و يتلاقا مع بنته اللي حطها قدام حوش ما يعرفه بكل. الدكتور و محمد طلعوا من الغرفة. قعدت أنا و بابا مقعمزين و نحكو. كان بابا متاثر لدرجة مش متوقعة بكل. عامر: من هدا اللي كان معاك معاك يا تقوي؟ اللي طلع توا؟ أنا: هدا راجلي محمد، و إنشاء الله رح نحكيلك كل اللي صار معاي من أول ما حطيتني لعند توا. عامر: إنشاء الله، بس مش رح نطلع من هنا أنا راه.

أنا: ليش يا بابا؟ عامر: ما عنديش وين نمشي بكل، لا حوش و لا شي. قديش ليا قاعد هنا أنا، خليني نكمل باقي عمري عنا و خلاص. أنا: مستحيل نخليك تقعد هنا مهما صار يا بابا. عامر: أصلاً إنتي ما تعرفيش شن صار، و كيف وليت هكي أنا. أنا: باهي احكيلي يا بابا، خيرك معاش قدرت تمشي كويس؟ شن اللي صار؟ عامر: هدا بعد فترة، جاو خوالك عرفو بقصت أمك كلها، و هما اللي ضربوني، و من كثر الضرب قريب متت، و قعدت فترة معاش قدرت نمشي بكل.

أنا: كنت نسمع في كلام بابا و مش قادرة نصدق بكل، معقولة خوالي يديرو هكي؟ بس عندهم الحق، حتي هيا ماما و بابا كان السبب. قعدت نحكي أنا و بابا قريب نص ساعة، و أنا كنت نقعنع فيه على أساس إنه يطلع و يروح معانا، بس بابا كان مسكر راسه و ما يبيش يطلع بكل. طلعت من بحداه و كنت نبكي شوي. لقيت محمد يستنى فيا برا، و أول ما طلعت حضني ع طول. محمد: خلاص حبيبتي، عاد ليش تبكي؟ توا لقيţi بوك، توا وحالته كويس، ليش البكي توا؟

أنا: بابا يا محمد قال إنه ما يبيش يطلع من هنا بكل، و قال يبي يقعد يكمل حياته هنا. محمد: كيف هكي؟ و خيره يبيش يطلع؟ أنا: مش عارفة يا محمد، حاولت فيه كم مرة، بس قالي لا، ع سبة إنه معاش عنده حد هنا، أو معاش عنده مكان وين يقعد فيهم. محمد: و حتى كان ما عنداش حد، ما يقعدش هنا. أنا: مش عارفة كيف نتصرف معاه توا، كيف ندير؟ و شديت يد محمد، قلتله: بالك تخش و تحكي معاه، بالك يقتنع.

محمد: تمام يا حبيبتي، خلي الموضوع عليا، و استنيني هنا شوي و نطلع. أنا: حاضر، و إنشاء الله تقدر تقنعه يا ربي و يرضى إنه يطلع من المكان هذا. محمد: شوري، و فتح الباب و خش عند بابا، و قعد يحكي معاه قريب ربع ساعة. و أنا كنت مقعمزة برا و حاطة يدي ع قلبي و ندعي إنه بابا يرضى يطلع من هنا. بعد مرور ربع ساعة، طلع محمد و جي لعندي. أنا: نضت ع طول و قلتله: طمني يا محمد، شن صار معاكم؟

محمد: للأسف، بوك ما يبيش يرضى يطلع من هنا، لين يجي حد من خوته و يروح بيه معاه لبنغازي. أنا: كيف هادي؟ وين بيوصل في حد من عمامي توا؟ محمد: يا حبيبتي، قوتلك خلي الموضوع عليا، غير تالي توا للسيارة و توا نحكيلك. أنا: باهي هي، و مشيت مع محمد. ركبنا في السيارة، طلع محمد ع طول و قالي: غضوا أنا إنشاء الله رح نطلع لبنغازي الصبح. أنا: باستغراب، ليش؟

محمد: بوك عطاني عنوان خوالك و أسماءهم كلهم، و عطاني حوش خوه، و قالي كان يقدر يجي عشان يقدر بوك من المكان هذا. أنا: قصدي يا حبيبي، توا أنا بعد هالوقت هذا كله، بنتلاقا مع خوالي و عمامي. محمد: أي أي يا حبيبتي، أنا وعدتك إني رح نساعدك في الموضوع هذا، و مش رح نتخلى عليك بكل. أنا: محلاك يا قلبي، و حق ربي نحبك. هي، و حطيت يدي في يد محمد. محمد: ههههه، توا نسوق، مش وقتك توا. أنا: ههههه، حاضر. وصلنا قدام الحوش و خشينا.

و محمد قالي: ديري الغدي بسرعة عشان بيطلع للشغل و بيكمّل شوي أوراق فيه و هكي. أنا: تمام، درت الغدي و تغدى محمد و كل شي، و طلع لخدمته و أنا رنيت ع ماما سعاد و كلمتها و قلتلها شن صار معاي بالظبط و كل شي. سعاد: فرحتلي عشان تلاقيت مع بابا، و قالتلي لو راجلك غضوا بيسافر، قوليلي يحطك هنا عشان الأيام اللي بيقعد فيهم، و إنتي بتقعدي في شقتك بروحك. أنا: تمام يا ماما.

جي الليل و روح محمد و قعد يوتي في شنطته و كل شي. و كنت خايفة عليه هلبا عشان كانت السفرة ع خاطري و كل شي. و جهزت الشنطة متاعه و قلتله: حبيبي، نبي نمشي لحوش أهلي و نقعد معاهم اليومين اللي رح تغيب فيهم و هكي. وافق محمد و سهرنا مع بعض، و كانت ليلة حلوة.

تاني يوم الصبح، نوضت محمد بكري عشان كان بيحطني في حوش أهلي و كان بيمشي للمطار. جهزت روحي و حطني محمد قدام حوش أهلي و مشى هو للمطار. خشيت لحوش أهلي و قعد الوقت يمشي. و كنت كل شوي نتصل بمحمد و يقولي قاعد في المطار، لعند ما اتصلت بيه و تلفوني عطاني خارج التغطية. قلت أكيد ركب في الطيارة. قعدت ندعي ربي إنه محمد يمشي و يرجعلي بالسلامة. و أنا كل شي يمشي ع خير.

ناض بابا و مشيت لعنده، تصبحت عليه و خشيت. درتله فطوره و حطيته ع الطاولة، و كلمت ماما عشان تفطر معانا. أنا: هيا بابا، خليني نفطروا مع بعض. و جهزتلك الفطور، قديش ليا معاش درتلك فطور. عبدالجليل: ههههه، سلم بنتي الفالحة، ما شاء الله عليك. عارفك تنهي ع كل شي. أنا: طالعة لماما، هيا اللي علمتني كل شي. سعاد: ههههه، يا ربي. نجيها بنتي. حقا، محمد مشي اليوم لبنغازي و لالا؟

أنا: أي، حطتني توا و طلع. و توا رنيت عليه تلفونه عطي خارج التغطية، شكله ركب في الطيارة. عبدالجليل: باهي، إنشاء الله يوصل ع خير. مهم يومها مادارش مشاكل أو شي يا بنتي. أنا: لالا يا بابا، محمد ما فيش منه بكل. و شكرا لأنك حكيت معاه. عبدالجليل: و لو يا بنتي، هدا واجبي اللي درته. أنا: ربي يخليك لينا يا بابا. و قعدنا نفطرو. و فطر بابا ع السريع و قالي عندي مشوار و طلع. و قعدت أنا و ماما في الحوش. ماما: شن يا تقوي؟

ما قاتلكش سعاد و إلا كيف؟ أنا: باستغراب، ع شنو بتقوليلي؟ ترا؟ ماما: الأسبوع الجاي رح يكون عرس لين. أنا: ألف مبروك، إنشاء الله. الخاينة ما قالتليش و إلا؟ ماما: أكيد تلقيها مش فاضية، تعرفي جو العرس و الجهاز و كل شي. أنا: مهما يكون، بس مفروض تقول. ماما: إنتي و أختك تفاهمو في بعضكم، أنا ماليش علاقة. أنا: ههههه، توا نتصل بيها. و خذيت التلفون، رنيت ع لين، ردت عليا و قلتلها ألف مبروك يا خاينة، أنا آخر من يعلم.

لين: قعدت تعتذرلي و تقولي والله مش مني و هكي. أنا: قلتلها تمام، و قلتلها نبي سناء. عطتني سناء، و درت روحي زعلانة منها لأنا ما قالتليش و هكي. سناء: قاتلي اللي بيزعل يرضى لحاله، و ما تبيش تراضيني بكل. أصلاً عارفة إني مش زعلانة منها. أنا: ههههه، باهي باهي، تفوو. و قعدنا نحكي مع بعض، و حكيتلها كل شي ع اللي صار معاي، و قلتلها إنه محمد مشي لبنغازي عشان يشوف خوالي و هكي.

سناء: باهي، هدي أخبار مفرحة. مهم، طمنيني شن يصير معاك، و بيش تجو الأسبوع الجاي للعرس؟ أنا: من عيوني، أصلاً نقدرش نفوت عرس لين و ما نجيش. سناء: سلمها يا ربي. و سكرت الخط، و درت لفة ع الحوش و هكي. قعدت مع عليوه و مهي، و كان بالي كله مع محمد. مروا ساعات و ساعات، و جت العشية، و محمد ما اتصلتش بيا بكل. و لما رنيت عليه لقيت تلفونه مقفل. قعدت بالي مشغول هلبا عليه. و في نفس الوقت، ما كانش عندي طريقة كيف نوصل فيه بكلمة.

يومين ع الحال، و بدون أي شي. لعند ما جي اللحظة اللي كنت نستني فيها. وصل محمد قدام الحوش و دق باب، و جيت فتحته، و انصدمت أول ما لقيت محمد قدامي، و كان محمد شخص. نزلت راسي و تحمست هلبا، و كنت مش عارفة مين اللي مع محمد هدا. محمد: ههههه، كان يضحك و قالي: هدا خالك عماد يا تقوي، سلمي عليه. أنا: تذكرت خالي عماد اللي زمان لما كنت ضغيرونة، كان أكثر واحد يحبني و يلعب معاي. و قعدت نشوفله، كان شبّاب ماشاء الله عليه، طول و عرض.

عماد: قعد يشوفلي، و حسيت عيونه لين دمعوا بكل. و ع طول حضنت خالي، و خالي حضني. و جي بابا عبدالجليل، و استقبل عماد و محمد و كل شي. خشّينا للمربوعة مع خالي، و قعدنا في كل اللي صار. و حكالهم عماد كم جي مرة لطرابلس، و كم دار دور عليا، بس بدون أي فايدة و هكي. قعدنا قريب ساعة نحكو مع خالي. و استاذن شوي من خالي عماد، و خذيت محمد ع جنب، و قلتله: شن يصير في بابي؟

محمد: كولي هانية، مشيت لخوه اللي قالي عليه، و حطيته ع الموضوع اللي صارله، و قالي رح يجي. و عطّيته اسم المركز و كل شي. و قالي ما عليك منه، خلي الباقي عليا. أنا: و حضنت محمد، ربي يخليك ليا يا حبيبي. محمد: و يخليك. بري ديري ضيافة لخالك، مش معقولة يقعد هكي من غير ضيافة. أنا: من عيوني. نضت و خشيت للمطبخ، و كل شي. و جهزت السفره، و حطيت العصير و البلاوكه، و جبتهم حطيتهم قدام خالي. خالي عماد: سلمها بنتها، ما شاء الله عليها.

أنا: يسلمك. و مشيت جبت عليوه و مهي، و عطيتهم لخالي، و قلتلهم: هادم صغاري، و هادي بنتي اسمها مهي. عماد: خذى مني مهي، و كانت تشبه ماما هلبا، و قعد قريب يبكي من الموقف هدا. أنا: معاش قدرت نشد روحي، و طلعت من جنبه، و مشيت برا، و قعدت نبكي، و دموعي ينزلوا لا إرادي. جي محمد و حضني بدون ما يتكلم بكل. قعدت في حضنه، و كنت ساكتة، لعند ما جيتني ماما، و قالتلي: تعالي، خالك يبي يحكي معاك في موضوع. أنا: تمام، مشيت،

و نسمع في خالي عماد يقولي: امتى تقوي تمشي معاي، و تعرف ع باقي خوالها كلهم؟ عبدالجليل: توا تجي تقوي، و أسألها، هيا اللي تقرر. خشيت أنا، و كلمني خالي، و قالي: امتى تمشي معاي يا تقوي؟ أنا: مش عارفة يا خالو، بس إنشاء الله في الأيام هادي. غير عندي عرس بنت أختي سناء، و ما نقدرش مانحضر بكل.

عماد: باهي، عادي، خوذى وقتك. مالا أنا توا طمنت عليك و كل شي، و توا بنستأذن منكم و نروح، عشان نوصل بكري. و اهو محمد عرف حوشنا، و نستنو فيكم تشرفونا غادي. أنا: خليك يا خالو اليوم، و بعدين روح. عماد: مانقدرش والله، عندي شوي ترتيبات بنديرهم. و أول ما شاء الله، أنا طمنتّك عليك، و خصوصا عندك راجل اللي يبارك زي محمد. محمد: نزل راسه، و دار روحه متحشم من كلام خالي.

أنا: قريب نضحك. طلع خالي عماد، و مشى لصاحبه رياض، هدرز عليه شوي، وبعدين روح. و أنا روحت لحوشي مع محمد، و كنت مش مصدقة إني شفت خالي من جديد. و أنا محمد قعد جنبي.

مشوا أيام، و جي عرس لين، و كانت فرحانة هلبا. و مشيت أنا لحوش سناء، و حتى ماما و العيلة كلهم. و قعدنا نرتبو لعرس لين. بدا العرس، و كان الجو حلو. و خذيت هدية حلوة لين، فرحت بيها هلبا، ع عكس الخطوبة متاعها اللي كسرتها مني، و كانت زعلانة. المرة هادي كانت فرحانة، و حتى هديتي كانت بسيطة، بس لين خلتها كبيرة.

جي يوم الزفة، و لبست لين فيلو حلو مع مكياج خفيف، و طلعت عروسة حلوة و تهبل. و لبست فستان أحمر ملكي فاخر. و درت شعري. و خذاني محمد من المزينيه، و مشينا للصالة. و كان الجو ولا أخلى من هكي. كملنا زفّة لين، و روحت مع عريسها. و أنا روحت مع عريسي محمد. وصار أححح.

مشوا 3 أيام بعد عرس لين. و كلمت محمد ع مشية بنغازي. و قالي أنا واطية، و امتى ما تبين نمشو. و طبعاً، اللي ما يعرفش شن درت، عمي و عمتي لما عرفو بالحقيقة، صح دارو مشكلة لمحمد، و حطو الغلط ع بابا، أنا كيف من الأول ما قالهمش. بس بعدين تقبلو الموضوع، و صار كأنه ولا شي.

جهزت روحي أنا و محمد، و جي اليوم اللي مشينا فيه لبنغازي. سافرنا، و اتلاقينا مع خوالي كلهم، و كانو غريبين عليا، كلهم ما نعرفش منهم ولا حد، عشان زمان لما مشيتهم كنت صغيرة، و كلهم تغيروا. سلمت عليهم كلهم، و خالي عماد دار عزومة كبيرة. و طبعاً، أي حد سأل ع أمي، قالو له إني متت موتة طبيعية، ما يبوش يدخلو بابا في الموضوع نهائي. و أنا لا بابا تخلى عليا. بس قعدت أنا و محمد، و معانا الصغار، عند خوالي. و كان كل محمد يعزم فينا حد من خوالي في حوشه، لعند ما كملنا من خوالي. و جينا بنروحو،

قولت لمحمد: نبيا أنا وصلنا لهنا، شن رايك نمشو لعمامي؟ محمد: أنا ما نعرفهم عمامي بكل، بس لو تبي نعرفك لمعمك هدا اللي مشيته لما كلمت عليه بوك. أنا: أي عادي، نمشوه، و منها نطمن ع بابا شن ضار فيهم. محمد: تمام، هي. و كلم خالي عماد، و قلتله: نبي نمشي لعمي. خالي عماد قالي: نوصلك، بس مش رح نمشي معاك.

أنا: تمام بكل. وصلني خالي عماد قدام حوش عمي. و أول ما وصلنا غادي، استقبلني عمي. خشيت، و لقيت بابا قاعد في المربوعة. عمي ع طول، ما قدرتش نمسك روحي، حضنته، و قعدت نبكي في حضنه. و بابا كان يردد في كلمة ع لسانه، و يقولي: سامحني يا تقوي يا بنتي، سامحيني.

أنا: مسامحتك يا بابا، و تعرفت ع عمامي كلهم، و عماتي، و كل شي. و جي اليوم اللي بنروح فيه مع محمد لحوشنا. كنت زعلانة بكل، عشان رح نروح، و مش رح روح أشوفهم امتى ما نبي. بس من جهة أخرى، فرحت هلبا عشان تلاقيت مع أهلي، و تعرفت عليهم، و كل شي. خالي عماد شد فينا هلبا عشان نقعدو أسبوع تاني. بس محمد كان عنده خدمة، و معاش يقدر يقعد أكثر من هكي. استاذن، و حطنا خالي في المطار، و روحنا لطرابلس. نزلنا في المطار، و لقينا أخوه محمد صلاح يستنى فينا. ركبنا، و روحنا لحوشنا. و كانوا من أحلى أيامي مع محمد.

ومشوا الأيام، و بدو صغارنا مهي و عليوه يكبروا. و قعدو يمشوا قدامنا. و محمد كان فرحان هلبا. و توا أنا حامل من جديد. و طبعاً، خوالي و عمامي كانو ديما يتصلو بيا، و يطمنو عليا، و هكي. و كنت حاطة بابا عبدالجليل و أمي سعاد في عيوني، لأنهم هما اللي ربوني.

وهادي كانت قصة مُـعذبي، اللي كانت بدايتها من بابا كيف عذبني و لوحني في الشارع، و قتل ماما قدامي. وبعدها من محمد كيف عذبني و تزوجني بالغصب. و غلطتي اللي بدت من كف، و انتهت بسعادة و حب و إخلاص. نتمنى إنكم فهمتوها، و قدرتو توصلو للمعنى اللي نبيه. و شكرا بالهلبا ع تفاعلكم مع الرواية و دعمكم ليا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...