الفصل 25 | من 23 فصل

رواية مالك القدر الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم علياء عبدالله

المشاهدات
19
كلمة
1,390
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 109%
حجم الخط: 18

خلاص كدا يا قدر هتنزلي مصر؟ قدر: أيوا يا حازم بكرة إن شاء الله. حازم: لازم. قدر: أيوا، أنا فضلت هنا سبع سنين وكدة كفاية، وبعدين جدو تعبان وأنا عاوزة أشوفه. حازم: أنا هنزل معاكي. قدر: ملوش لازوم. حازم: لا، أنا قررت خلاص. قدر: أنت حر. مكة: إيه يا شباب بتتكلموا في إيه؟ حازم: قدر هتنزل مصر بكرة. مكة ببرود: أشوف جاية معاكي. قدر: لا، كفاية حازم. مكة: أنت جاي؟ حازم: أيوا. مكة: طيب أنا هروح آخد إجازة أسبوع كدة.

حازم: وأنا جاي معاكي. علي: المكان دة مكان شغل مش ليكوا. مكة: ششش، عاوزين إجازة. حازم: أيوا، وأنا. علي: الثلاثي المرح رايحين فين؟ مكة: هننزل مع قدر مصر. علي بصدمة: إيه... قدر نازلة مصر؟ حازم: أيوا. علي راح لقدر. علي: دكتورة قدر. قدر: نعم يا دكتور علي. علي: أنتي نازلة مصر فعلاً؟ قدر: أيوا. علي: ليه؟ قدر: شيء مش يخصك. علي: يعني إيه... طب وأنا؟ قدر: أنت إيه...

حضرتك أنا فهمتك أكتر من مرة إني مش بحبك ومش عاوزاك، وأنت أكيد هتلاقي نصيبك أحسن مني بكتير. علي: أنا عاوزك أنت. قدر: وأنا مش عاوزاك. ممرضة: دكتورة قدر، مريض أوضة... فاق. قدر: طيب جاية. بصت لعلي. قدر: بعد إذنك. وسابته ومشيت. عند مالك. مالك: مية مرة أقولك إني مش بحبها ومش عاوزها. شهد: صدقني البنت كويسة. مالك: بس أنا مش بفكر في الموضوع دة. شهد: وحياة أمك، أمال هتفكر إمتي... أنت بقيت 32 سنة.

مالك: ولو هوصل الخمسين مش هجوز. شهد: أنا تعبت معاك بجد. مالك: مش جايبالك تشوفيلي عروسة. شهد: مش هتعصب، ششش، أهدي يا شهد عشان النونو. مالك: أنتي مش ناوية تهدي على نفسك شوية؟ شهد: وأنت مال أمك أنت... امشي من قدامي شكلك بيعصبني. مالك بضحك: الحمل هبلك باين. امل: قدر تعالي هنا. قدر: يا مامي مش عاوزة أشربه. امل: هتشربيه غصب عنك. شهد: تعالي يا قدر أما أقولك. قدر: نعم.

شهد: اللبن حلو عشان يخليكي حلوة لما تكبري، مش تبقي شبه أمك. امل: متتكمي يازفتة أنتِ. قدر سابتهم وطلعت تجري، وكالعادة أمل جريت وراها. عند قدر. لمت هدومها وجهزت كل حاجة. ..... : ماما أنا جعانة. قدر: تعالي يا سمسمة. سما: أنتي بتعملي إيه؟ قدر: مش أنتي كان نفسك تشوفي مصر؟ سما: أيوا. قدر: هنروح نشوفها بكرة. سما: وهشوف عيلتي (تقصد سكان القصر) قدر: أيوا يا حبيبتي. سما: هيهيهي، أنا بحبك أوي. قدر: وأنا بحبك أكتر...

يلا عشان تاكلي وتنامي. سما: حاضر. تاني يوم... في القصر. سعاد: الرئيس عاوزكم. الكل دخل عليه. مالك: نعم يا جدي. الجد: أنا جبتلك عروسة. مالك: لا طبعاً مستحيل. الجد بعصبية: مفيش حاجة اسمها لا. محمود: اهدي يجدو، أنت تعبان. مالك: أنا مش هجوز يعني مش هتجوز. وسابهم ومشي. محمد: سيبه يجدو دلوقتي شوية ويهدي. عند قدر. مكة: أخيراً هشوف مصر. قدر: أنا مش عارفة كان إيه لازمتها تيجوا.

حازم: أنا كنت عاوز آجي معاكي عشان أنتي أختي ومش ينفع أسيبك تنزلي لوحدك. مكة: وأنا لنفس السبب، والتاني عشان حزومة حبيبي مش هيعرف يروح من غيري، صح يا روحي. حازم: صح يا قلبي. قدر: محن معيز... خد شيل سما نامت. ركبوا الطيارة وما هي إلا ساعات ووصلوا. امل وشهد ومحمود ومحمد قاعدين في الجنينة. قدر دخلت بالعربية. شهد: عربية مين دي اللي داخلة القصر كأنها بيت أبوها. محمود: استني. قدر نزلت من العربية. محمد: مين الووتكة دي.

امل: من ناحية وتكة فهي وتكة فعلاً. شهد بصدمة: استنوا دي... ق.. ق.. قدر. وقامت بسرعة. الكل بصدمة: قدر. قدر طلعت تجري على شهد وحضنتها. شهد: أنتي بجد... أنتي هنا بجد. قدر: أيوا. امل: قدر وحشتيني أوووي. وحضنتها. كلهم حضنوها وسلموا على بعض. شهد: تعالي احكيلي لي الغيبة دي. قدر: والله أنا دخلت الكلية هناك ومش بقيت فاضية حتى لنفسي. سما بنعاس: ماما إحنا فين. امل: ماما!!! شهد: إيه ده انتي اتجوزتي. قدر بصت لمكة.

مكة: بعد إذنكم أنا عاوزة أوضة أنام فيها سما. محمد: اتفضلي جوة. دخل محمد ومحمود وحازم ومكة مع سما. مبقاش غير شهد وأمل. امل: انطقي انتي اتجوزتي. قدر: لا طبعاً. شهد بصدمة: أوع يكون. قدر: لا طبعاً، أنتي هبلة... بصي والدة سما لما ولدتها فضلت أسبوع تعبانة جداً... ووالد سما متوفي ومش لهم حد لأنهم أصلاً دخلوا المستشفى ف حادثة، ف مامتها كتبت ورق بأني الوصية عليها وتوفت بعدها، فبقيت أنا المسؤولة عنها.

شهد: ربنا يرحمها ويجازيكي خير. قدر: يارب. قدر: ماما مين دي؟ امل: دي خالتك قدر. قدر: ما شاء الله قمر. امل: واسمها قدر. قدر: بجد. امل: أيوا، وأخوها زين جوة. شهد: أما أنا بقا عندي سما، ولما توأم ومالك جاي في السكة. قدر: اللهم بارك، ما شاء الله. امل: شكلك حلو في الشعر القصير، يس خسارة والله. قدر: أنا كرهت الشعر الطويل. شهد بصت لامل: ليه. قدر: مش الموضوع اللي في بالكم، أنا نسيت وسامحت...

قصيته عشان العمليات وكدة وكان بياخد وقت عشان أسرحه، حاجات كدة كتير. شهد: سامحتي مالك. قدر: هييححح أيوا... مع إني فضلت السبع سنين برة عشان أنساه بس مقدرتش. سعاد جت من وراهم: يا بنات جدكوا تعبان جداً وعاوزكم جنبه. طلعوا كلهم يجروا ودخلوا جوة. ااتجمعوا كلهم حواليه. قدر: ألف سلامة عليك يا جدي. الجد: الله يسلمك ي حبيبة جدك. مالك وقف ع الباب. الجد: سيبوني شوية مع قدر. قدر كانت قاعدة وضهرها للباب مش شافت مالك.

كلهم خرجوا ومالك فضل واقف ع الباب، سهم ف البنت اللي قاعدة، يترا هي دي حبيبته دي، قدر حب حياته، أخيراً هيشوفها، أخيراً رجعتله. الجد: تعال ي مالك. قدر أول ما سمعت اسمه اتنفضت ووقفت. مالك شافها، أيوا هي دي قدر... قدره دي اللي صبر واتعذب في غيابها. الجد: قدر... مالك قدامك أهو، خدي حقك منه. قدر فضلت واقفة مكانها. مالك اتقدم خطوتين. وقدر مشيت خطوتين والدموع في عيون الاتنين. قدر وقفت قدامه. لحظات من الصمت كسرها صوت قلم...

نزل على وش مالك. قدر: ليه؟ مالك: أنا آسف. قدر بدأت تضربه وتعيط جامد. مالك طبعاً كأي شاب أصيل خدها في حضنه. مالك: وحشتيني أوي. قدر حضنته: وأنت كمان. مالك: بحبك. قدر: وأنا كمان بحبك. ....................... مالك عرف مين سما وحبها جداً... شهد ولدت ولد وسمته مالك... أسماء خلفت أربع أولاد... أمل طلعت حامل... وأخيراً مالك وقدر اتجوزوا. انتهت رواية مالك القدر. تأليف/ علياء عبدالله. تمت النهاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...