الفصل 2 | من 23 فصل

رواية مالك القدر الفصل الثاني 2 - بقلم علياء عبدالله

المشاهدات
20
كلمة
864
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

تاني يوم راح عصام للفندق واستنى قدر تنزل، بس عدى وقت طويل ومنزلتش. الساعة جت 12 الضهر. عصام: أنا هفضل مستني كده كتير، هطلع أشوفها. خبط على الباب، مفيش رد. عصام: مصيبة، لتكون مشيت. خبط تاني ومفيش رد. فضل يخبط. شوية والباب اتفتح. قدر (بنعاس) : في إيه؟ أنت مين؟ عصام (يتنفس براحة) : الحمد لله إنك مش مشيتي. قدر: عمو عصام، أنت بتعمل إيه هنا؟ في حاجة ولا إيه؟ عصام: رديتي متأخر ليه؟

قدر: الصراحة السرير مريح جدًا، فنمت محستش بنفسي. عصام: محتاجة تنامي تاني؟ قدر: لأ خلاص، أنا فوقت. عصام: طيب، غيري هدومك، أنا هستناكي تحت. قدر: طيب. دخلت وقفلت الباب. قدر: السرير ده جميل بششششششكلل... ورمت نفسها عليه. بعد شوية نزلت. عصام: اتفضلي. قدر: على فين؟ عصام: للرئيس، طلبك. قدر: طلبني أنا؟ ليه؟ عصام: تقريبًا لقالك شغل. قدر: ببببجججددد! فين وبكام وهبدأ من امتى؟ عصام: اتفضلي، وهو هيقولك على كل حاجة. قدر: حاضر...

يارب استرها معايا. بعد شوية وصلوا المستشفى. الرئيس: اتأخرتوا ليه؟ قدر: راحت عليا نومة... فين الشغل ده بقى؟ الرئيس: اقعدي، اهدي شوية. قدر: أهو قعدت، أشجيني بقى على الشغل. الرئيس (يضحك) : أشجيني إيه؟ قدر: قولي يعني، شغل إيه وبكام؟ الرئيس: إحنا هنعمل اتفاق مع بعض لمدة سنة. قدر: اتفاق إيه؟ الرئيس: أنا فكرت في كلامك امبارح وقولت أجرب أخليكي انتي تصلحي بين أحفادي. قدر: وضح معلش، أعمل إيه؟

الرئيس: انتي هتيجي تعيشي في القصر معانا لمدة سنة تصلحي العلاقة بينهم، والمقابل أكلك وحياتك هتكون على حسابي، وكمان هيكون فيه مكافأة نهاية الخدمة. قدر: أعيش مع مين؟ الرئيس: هتعيشي في البيت اللي بيجمع التلاتة. قدر: معلش ثواني، عاوزني أفضل مع تلات صبيان في البيت! الرئيس: مش لوحدك يا بنت، أنا بعيش معاهم وناس تانية عايشة هناك. قدر: هو بيت مشترك ولا إيه؟ أنت مش قلت إنك غني! الرئيس: فهمها يا عصام.

عصام: بصي يا آنسة قدر، إحنا عاوزين حضرتك تصلحي العلاقة بين محمد ومحمود ومالك، التلاتة ولاد عم وأحفاد الرئيس، وفي المقابل هتعيشي في قصر الملك كأنه بيتك لمدة سنة كاملة، مصاريفك علينا وكل مستلزماتك علينا، هااا موافقة؟ قدر: لأ طبعًا، أوافق على حاجة مستحيلة. الرئيس (بتصنع اليأس) : أنا حطيت أمل فيكي واعتمدت عليكي، بس للأسف كنت غلطان. قدر: ط... طب أفطر وأفكر في الموضوع، معلش مش بفكر وأنا جعانة. عصام (بضحك)

: طيب، هجبلك فطار. قدر: وشاي بحليب. عصام: حاضر. قدر: تسلم. بعد ما عصام مشي. قدر: ممكن أسأل سؤال؟ الرئيس: أكيد. قدر: هو إيه الخلاف اللي بينهم؟

الرئيس: هما من صغرهم كويسين، حصل حادثة لابني ومراته اللي هما بابا وماما مالك، وماتوا. ومالك ضاع خمس سنين، كان وقتها عنده عشر سنين. ولما لقيته، قال إنه لازم يفضل مع الناس اللي ربوه. وزيادة لأنه فاكر إن أنا اللي قتلتهم. دعمته من بعيد لبعيد لحد ما دخل كلية الطب. ولما عرف إني بدعمه، مشي من بيت الناس اللي ربوه وعاش لوحده بقاله سنتين. ولما علاقتي بيه اتحسنت، خليته يعيش معايا ومع ولاد عمه في بيت العيلة. وسكت شوية.

قدر: وبعدين؟ كمل حصل إيه؟ الرئيس: كان بيحب واحدة جدًا بس كانت مريضة ومحتاجة عملية، قرر مالك إنه يعملها وهي وافقت. قدر: بس إيه؟ الرئيس: ابن عمه هو اللي عمل العملية وهو مكنش مؤهل، كان لسه في الكلية. عملها وفشلت وسمر ماتت. ومن وقتها ومالك كاره ابن عمه وكارهني وعايش لوحده ومانع أي اتصالات بينا. قدر: أنا حاسة إني بسمع مسلسل هندي. عصام: جبت الأكل. قدر: هات يا عم، أنا جوعت أكتر والله. قدر: أكلت الحمد لله.

الرئيس: ها، قرارك إيه؟ قدر: موافقة. الرئيس: طيب، كويس. عصام: حضرتك تقدر تخرج دلوقتي من المستشفى؟ الرئيس: طيب، يلا. قدر: على فين؟ عصام: على بيت العيلة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...