خديجة: إيمان!! رويدة: لا يا ماما دي مش إيمان، دي رتيل اللي بعتيني عشانها. خديجة بدموع: نسخة من إيمان اللي يرحمها، تعالي يا حبيبتي في حضني يااه، كأن إيمان بجمالها بِرقتها معايا. رتيل بدموع فلقد إشتاقت لإمها وهي تبادلها العناق: ماما وحشتني أوي. خديجة: يا حبيبتي أنا دلوقتي ماما التانية، تعالي يا حبيبي إتفضلي. رتيل: شكرًا يا طنط. خديجة: قلب طنط، دنا عملت شوية أكل هتاكلي صوابعك وراه.
رويدة بضحك: ماما في الأكل معندهاش تفاهم. خديجة بإبتسامة: طبعًا، روحي يا رويدة اقعدي مع مالك شوية عاوزة رتيل. رويدة: أسرار من دلوقتي، تشكري يا أمومة. خديجة بضحك: العفو يختي. كانت رتيل تنظر لهم بحب، فكم إشتاقت لذاك الجو العائلي، وكل شيء يذكرها بوالديها؛ فلوهلة كادت أن تسقط عبراتها. لاحظت خديجة ذلك، فأخذتها وأجلستها بجانبها ثم عانقتها وهي تربت على ظهرها في حنو. خديجة بتأثر: وحشتك؟ رتيل بدموع: أوي يا طنط.
خديجة: دموعك غالية يا حبيبتي، تعرفي أنا كمان والدتي ماتت وأنا صغيرة، كنت حاسة إن كل حاجة وقفت خلاص، وإني مش هقدر أعيش، تصدقي إني فكرت في الانتحار حتى، بس وقتها ملقتش غير سجادة الصلاة أعيط عليها، حسيت إن ربنا بيطبطب على قلبي وبيقولي اصبري العوض جاي، وقتها أيقنت إني كنت مقصرة في حقه أوي رغم إنه الوحيد اللي بيسمعني في كل الأوقات زعل فرح تعب هم، وعارف اللي في قلبي، عارف أسراري وشايفني وأنا بعصيه ورغم ده بيديني أكسجين وأنا بعصيه عشان أتنفس، ربنا عظيم أوي يا رتيل ويا بخت اللي يفهم ده.
رتيل بدموع: بس أنا تعبت أوي يا طنط، حاسة إني معدتش قادرة أعيش حتى، الحمل كبير أوي، أكبر ما تتصوري كمان. خديجة: "لا يكلف الله نفسًا إلى وسعها". رتيل: ونعم بالله. خديجة: حبيبتي تعرفي إن ربنا بيحبك؟ رتيل: بجد!!
خديجة: أيوه طبعًا بيحبك، ربنا لما بيحب حد بيبتليه عشان يشوف مدى صبره وقوة إيمانه، وفوق ده سابلك قمر صغنن، مفكرتيش في أختك لما تشوفك منهارة بالشكل ده هتحس هي بإيه وهي طفلة أربع سنين، عاوزاها تطلع معقدة ومعندهاش ثقة في نفسها حتى جاوبيني. رتيل: أكيد لأ طبعًا بس... خديجة: متبكيش إنتِ دلوقتي كل حاجة ليها، أختها وأهلها وصاحبتها وكل حاجة. رتيل بإبتسامة: أنتِ جميلة أوي يا طنط أنا حبيتك.
خديجة بإبتسامة أكبر: يا عيون طنط إنتِ، قومي يلا مع البت رويدة هاتوا وتين عشان تاكل معانا هي كمان. رتيل بإبتسامة: حاضر، بس حضرتك عرفتي منين كل ده عننا. خديجة بحنو: مامتك كانت بتكلمني دايمًا وبنتكلم لحد ما أخبارها اتقطعت فجأة حاولت أوصلها كتير معرفتش، لحد ما جات صدفة إننا ننزل مصر، ولما جيت هنا عرفت اللي حصل. رويدة بإبتسامة: لوكا قلبي. مالك بضحك: يا حبيبي بريستيجي ضاع. رويدة بضحك مماثل: فداك عادي. مالك بضحك: طبعًا.
ثم أكمل بإبتسامة: صليتي الضهر؟ رويدة: طبعًا يا ابني والا مالك باشا يقتلني. مالك مبتسمًا: يا حبيبي أنا مش عاوزك تصلي عشاني، إنتِ لازم تصلي عشان ربنا وعشان الجنة وبس. رويدة: عندك حق يا لوكا. مالك بضحك: لوكا تاني. رويدة: أيوه، وبعدين معاك بقى يا مالك. مالك: إيه بس يا دودو. رويدة: لا عاوز تتعالج ولا تتجوز حتى. مالك بضحك: حتى إنتِ يا دودو عاوزاني أتجوز. رويدة: مالك أنا مبهزرش. مالك بتنهيدة: هو أنا حملي كبير عليكم.
رويدة مسرعة: لا عاش ولا كان اللي يقول كده يا حبيبي، إحنا بس عاوزين نطمن عليك. مالك بحب: وأنا مقدر ده بس عشان خاطري سيبوني براحتي. رويدة: ماشي يا لوكا، هي الوالدة مش هتخلص ولا إيه أنا جوعت. مالك بضحك: يا بت اتلمي. رويدة: يا ابني ملحقتش أتكلم مع ريري. مالك بضحك مرة أخرى: إنتِ لحقتي تدلعيها. رويدة: أومال، دي بنت قمر اللهم بارك. مالك: طب بره بقى طردينا. رويدة بضحك: حاضر. مالك: عارفة لو غلطتي في حرف وإنتِ بتسمعي هنفخك.
رويدة بضحك وهي تخرج: ده بعدك أنا حافظه صم. مالك بإبتسامة: حبيبي. خديجة بضحك: يا بت صوتك عامل إزعاج. رويدة بضحك: شكرات، خلصي بقى. خديجة: خلصنا يختي، روحي مع رتيل عشان تجيبوا وتين. رويدة: خلصانة، هموت وأشوف وتين الصغيرة ماما حكت كتير عنها. خديجة بحب: دي قمر خالص كانت بتكلمني كل مرة مع إيمان الله يرحمها. رتيل: الله يرحمها. رويدة مغيرة الحديث: طيب يلا يا ريري نجيبها عشان أنا جوعت. رتيل مبتسمة: يلا. وتين: يييي.
رتيل: "اللدغة عاوزة منا إيه" رتيل بإبتسامة: قلب ريري يا ولد، وحشتيني جامد جامدة. وتين: إنت كمان وحشتيني خالص. رتيل: حبيبي، المس إدالك إيه النهارده؟ وتين: إداني الحروف إنجليزي وكمان حفظت سورة الضحى. رتيل: قلبي الشطور، عندي ليكي مفاجأة. وتين: قولي يلا. رتيل: إحنا رايحين دلوقتي عند طنط خديجة. وتين بسعادة: ديجة، أنا بحبها كتير ماما كانت بتخليني أكلمها. رتيل: يا قلبي إنتِ، إحنا هنروح لها دلوقتي. وتين: هااي.
رويدة: إزيك يا قمر. وتين: الحمد لله، إنتِ مين؟ رويدة: أنا بقى بنت ديجة يا ستي. وتين بسعادة: إنتِ جاية معانا. رويدة بضحك: أيوه، يلا بقى عشان الأكل زمانه برد. رتيل بضحك: يلا يا ست مفجوعة. رويدة بضحك مماثل: اللهم لا حسد. مالك: ماما. خديجة: نعم يا حبيبي. مالك: رتيل دكتورة عظام مش كده؟ خديجة بإستغراب: أيوه. مالك: أنا موافق إني أتعالج بس بشرط. خديجة: إيه هو؟ مالك: أنا عاوز أتجوز رتيل. خديجة: ... رتيل: وأنا مش موافقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!