الفصل 1 | من 4 فصل

رواية مأوى الفصل الأول 1 - بقلم لارين

المشاهدات
19
كلمة
692
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

في قصر الهواري وتحديداً في جناح سليم الهواري. "بقولك إيه يا سليم؟ إحنا لو جبنا بنت هنسميها إيه ياترى؟ صوفيا على اسم مامتي ولا ميلا على اسم ماما ميلا؟ سليم رد عليها وقال: "اللي إنتي عايزاه يا حبيبتي. كده كده إنتي اللي تعبتي فيها، وكده كده هي هتبقى دلوعتنا وحبيبتنا، فأي حاجة هتليق عليها." هنا بفرحة: "سليم بص، دي بتتحرك! سليم قرب عشان يسمع وباس بطنها وقال: "تعالي في حضني ونامي يلا عشان بكرة نروح للدكتور."

هنا: "سليم بس أنا خايفة. بس تعرف مفيش حاجة مهونة تعب الحمل والولادة غيرك إنتِ وبنتنا اللي جاية." سليم: "إن شاء الله كل حاجة هتبقى كويسة، وبعدين أنا معاكي وماما صوفيا معانا، متخافيش يا قلب سليم." هنا قربت منه ونامت على صدره وقالت: "إن شاء الله." كان حاضنها وبيحسس على شعرها وقال: "أوعدك أول ما تولدي وتشدي حيلك هاخدك ونسافر." هنا بفرحة: "بجد يا سليم؟ سليم بحب وهو بيحضنها أكتر: "بجد يا روح سليم." *** في مكان تاني.

"إيه يا عصام؟ إحنا متفقناش على كده! عصام رد وقال: "مهو إحنا مقدمناش حل تاني، هو مش راضي يتنازل. إنت مشوفتهوش إزاي بيقلل مننا وبيقولك أبونا كتب لكل واحد فينا على قد ما يستحق." أحمد رد وقال: "طيب ما إحنا عايشين معاه ومش مخلينا محتاجين حاجة ومعملش حاجة تزعلنا." ياسين رد على عصام وقال: "سيبك من أحمد عشان ده غبي وشكله هيحن. قولي هتعملها إزاي؟ رد عصام وعينه مليانة شر: "انهارده." (في جناح سليم وهنا)

سليم كان حاضنها وحاطط إيده على شعرها ومغمض عينه. الباب اتفتح بهدوء ودخل عصام وهو لافف شال على وشه. قرب من هنا وشدها من حضن سليم، حط إيده على بوقها ووجه المسدس ناحية سليم وقال: "لو اتكلمت أو عملت أي حركة هضربها بالنار." سليم كان بيحاول يمسك ألفاظه اللي جنبه. عصام أخد باله، وجه المسدس ناحية رقبته وضربه رصاصة. سليم وقع على الأرض سايح في دمه. هنا كانت مصدومة وبتصرخ بس صوتها مكتوم، كانت خايفة وبتعيط.

عصام نده على ياسين: "يدخل الدكتور." قال عصام: "ولدها وإنت ساكت، ولو نطقت أو فكرت تعمل حركة غدر هيحصلك." الدكتور هز راسه وبدأ يولدها. بعد ما خلص وفتح بطنها وطلع البنت منها، عصام قال: "يلا اطلع برا واتصرف معاه يا ياسين." عصام طلع السكينة من جيبه ودبح هنا برغم إنها كانت فاقدة الوعي، وأخد البنت ونزل بيها. قابل أحمد تحت. أحمد: "عصام، إنت رايح على فين؟ وإيه دا؟

عصام: "البنت. ولدناها وأنا هتصرف فيها، وإياك تروح في حتة لحد ما أرجع." أحمد هز راسه وهو خايف ورجع قعد مكانه. وصل عصام قدام دار أيتام وساب البنت قدامه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...