فهد من وراه بعصبية: مالها ماسة ها؟ يونس: وانت مالك؟ انت تعرف حاجة؟ ما انت معتزل عننا بقالك 5 سنين. فهد بعصبية: لا يحبيبي، انا اهه مكنتش عايش معاكوا بس عارف كل حاجة، وبذات انت. فابلاش اتكلم. يونس فهم انه هو اللي كان بيراقبه وهو في الكازينوهات ولما كان بيبقى مع بنات الليل وكده. يونس بتوتر: ها تعرف عني؟ فهد: بلاش اتكلم. وانتوا اصلا بتتكلموا عن إيه؟
جاسم: انا واسيل بنحب بعض، ولما ارجع من السفرية دي هقول لعمي ونتجوز. وهو عامال يزعق. فهد: احنا أكيد مش هنقف قدام حبكم. ومستنينك تروح وتيجي بالسلامة. يلا بقا عشان تلحق الطيارة. ومتخافش، مش هيتكلم. جاسم: تسلم يا أحلى أخ. وكلهم مشيوا. ماسة بترن على فهد: الو يا فهد. فهد حس إن صوتها فيه حاجة: الو يا حبيبتي، مال صوتك؟ ماسة: انا كنت عايزة اكلمك في موضوع. نتقابل في الجنينة. وفهد ملحقش يرد عليها، وقفت.
فهد لنفسه: أكيد هتقولي على موضوع الجواز. بس غصب عني. بس انتي أكيد ليا ومش هسيبك لحد تاني. ونزل الجنينة. فهد: فيه إيه يا ماسة؟ مالك؟ ماسة: ينفع تجاوبني بصراحة؟ انت مش عايز تتجوزني صح؟ فهد: إيه الكلام اللي بتقوليه ده؟ ده انا بعشقك يا ماسة. وكان بيمشي بإيده على وشها. فهد: بس. ماسة وشالت إيده: بس إيه يا فهد؟ اتكلم. فهد: فيه مشاكل كده هحلها صدقيني. واكلم عمي. ماسة: قول كده، قول إنك بتتهرب ومش عايز تتجوزني.
وانهارت من العياط. فهد: اهدي، والله ما بتهرب، انا بحبك وعايز نتجوز النهاردة قبل بكرة. ماسة: كنت لبابا زي ما بتتكلم. معتز وهو واقف ورا الشجرة وسامع كل الكلام: معقول طلعت بتحبها أوي كده. ولسا واقف بيكمل سماع كلامهم. ماسة: ومسكت إيده: طب هو عمي ما رضاش؟ أكيد قال عشان إني كنت بكلم واحد؟ يبقا عملي حاجة؟ والله يا فهد وأنا مبحبش الكدب، عمره ما لمسني ولا عمل حاجة. فهد: هش، أنا عارف كل ده. أنا كنت براقبك أصلاً.
ماسة: يعني انت مصدقني صح؟ فهد: أكيد، والا كنت نسيت كل حبي ليكي أصلاً. ماسة: طب لي مش عايز تتكلم؟ بابا هقولك في الوقت المناسب يا ماسة، وساعتها هكون كلمت عمي. ماسة: ماشي. ومشيت. معتز لنفسه: كنت ظالمك يا ماسة، حقك عليا. ومشي. معتز في أوضة فهد: فهد يابني، أنا فكرت ولقيت إن دي بنت أخويا، يعني إحنا اللي مربينها. وأنا كنت غلطان. فهد: عادي يا بابا، ولا يهمك. معتز: أنا موافق يبني، قول لعمك بقا. فهد: لا. معتز: لا ليه يابني؟
فهد: هحكيلك كل حاجة بعدين. معتز: يعني انت كل ده كنت بتلعب ببنت عمك؟ فهد: والله أبداً، أنا بحبها ومش هسيبها. معتز: اومال إيه؟ فهد: فيه حاجات كده هخلصها وأقول لعمي. معتز: ماشي يبني، المهم إنك متجرحهاش ولا تأذي نفسك. وخرج. فهد لنفسه: مكنش قدامي حل غير ده، أعمل إيه يعني؟ أسيبها تبقى مع غيري؟ فلاش باك. فهد: الو، معايا الأستاذ آدم؟ آدم: آه، حضرتك مين معايا؟ فهد: أنا ابقى فهد، ابن عم ماسة اللي مسافر برا.
آدم بتوتر: آه، اتشرفت بمعرفتك. بس فيه حاجة. فهد بغضب خفيف: آه، فيه. إن ماسة دي بتاعتي، وانت لو مبعدتش عنها، أنا هعرف أعمل معاك إيه. آدم: وأنا ماسة دي بتاعتي وهتقدملها. فهد بغضب: لا، مش بتاعتك يا روح أمك. ومتفكرش مجرد تفكير إنها هتبقى ليك. آدم: متقدرش تعمل حاجة. فهد: لا، أقدر أعمل كتير كمان. أخوك عاصم اللي هنا في الإمارات معايا. آدم بصدمة: إزاي معاك؟
فهد: زي ما سمعت. ولو عملت اللي قلتلك عليه، هسيبه ومش هعمله حاجة. أما بقا لو معملتش، هقتله. آدم بخوف على أخوه عشان ده أخوه الأصغر منه: لا، لا، متعملوش حاجة. هعمل اللي انت تقول عليه. فهد: يبقى تسيب ماسة، فاهم؟ ولو عرفت إنك قلتلها إني كملتك، هقتلك وهقتله. آدم: لا، مش هقولها حاجة. بس سيبه، هو ملوش ذنب. فهد: خلاص، هسيبه. وهيكلمك. بس بص، سيبها واكرها فيك. آدم: حاضر. باك.
فهد لنفسه: وأهو رجع تاني آدم الزفت وعايز ياخدك مني ويقولك على الحقيقة، بس يبقى يوريني. ماسة: مين ده اللي هيوريك؟ فهد: ها؟ لا، مفيش حاجة. ماسة: بجد؟ فهد: آه، ويلا بقا مش وراكي جامعة؟ ماسة: آه، ما أنا كنت جاية أقولك إني راحة. باي يا حبيبي. وحضنته وجريت. فهد لنفسه: وقال عايز ياخدها مني ده بعينه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!