ماسة: أي اللمة الحلوة دي إيه؟ محمود الجد: اقعدي يا ماسة. ماسة قاعدة بتبص لفهد بنظرات طفولية ورومانسية. محمود الجد: بصي يا ماسة، فهد ابن عمك طالب إيديكِ، وأنا حبيت إني أقول قدام الكل. رأيك إيه؟ ماسة بصدمة فرح: اللي حضرتك تقوله يا جدو، وبابا طبعًا. بس حضرتك مش شايف إنوا أكبر مني بـ 9 سنين؟ فهد: لا والله. ماسة: بس العموم هو بردوا ابن عمي. (وتبص له) ماجد: السن عادي، شكله مش باين عليه. وأنا موافق رأيك يا بابا.
محمود الجد: وأنا موافق. معتز: يبقى على بركة الله. الفرح بعد أسبوعين. هتبقى الخطوبة وكتب الكتاب، ها؟ ماجد: وأنا موافق. عجبك الوقت يا عروسة؟ ماسة: مش قليل أوي أسبوعين. فهد: قليل مين يا ماسة، دول كتير. أنا هخليهم أسبوع. (وعمل نفسه بيضحك) الكل استغرب من كلامه مع ماسة. ماسة: ما دام بابا وافق يبقى خلاص. وطلعوا كلهم. فهد دخل عند ماسة الأوضة وبيقرّب عليها: بقا شايفة إن أسبوعين قليلين وإني أكبر منك بكتير؟
ماسة بتوتر: أنا أنا قولت كده، ده أنا كنت بهزر. فهد وثبتها في الحيطة: بتهزري؟ مبحبش هزارك ده، فاهمة؟ وليكي عقاب عندي. ماسة: لا لا عقاب، أنا أصلًا مكنتش هكلمك، بس انت اللي كلمتني. فهد: لا ليكي عقاب وهتاخديه دلوقتي. ماسة بخوف: أي هو طب؟ فهد: تبوسيني يا ماستي. ماسة: لا لا أكيد مش هعمل كده. فهد: خلاص أنا هعمل. (وقبلها بكل حب) ماسة: أنا مش هكلمك تاني عشان إنت قليل الأدب. فهد: متكلمنيش أحسن بردوا.
ماسة ولفت وشها ليه: إنت قصدك إيه؟ قصدك إنك مش بتحبني صح؟ أنا عارفة إن انت مبتحبنيش. طلقني دلوقتي، لا طلقني إيه، إحنا لسه متجوزناش. امشي دلوقتي بقا. فهد بضحك: اهدي يا عبيطة، إنتي مش عارفة إنتي بتقولي إيه أصلًا. ماسة: أنا عبيطة؟ طب اطلع بقا دلوقتي. (وزقته برا) وافتكرت قبلته ليها. ونامت وهي بتفكر فيه. جاسم: الو يا ليلو، واحشاني أوي يا حبيبتي. اسيل: منا لو كنت واحشاك كنت كلمتني. جاسم: معلش والله كنت مشغول.
اسيل: طب بص، الأسبوع الجاي خطوبة وكتب كتاب فهد وماسة. جاسم: آه، منا عرفت من فهد. وأنا جاي يوم الفرح الصبح. اسيل: بجد؟ مستنياك. وهتقول لبابا صح؟ جاسم: أنا جيت بدري أسبوع عشان واحشتيني. ومش مستني وعايز أقول لعمي وأقول للدنيا كلها إني بحبك. اسيل: بجد يا حبيبي؟ إنت بتتكلم بجد؟ جاسم: آه والله يا حبيبتي. يلا باي عشان أخلص الشغل قبل ما أجي. بعد أسبوع... وجيه يوم الفرح. كانت ماسة وفهد في قمة السعادة.
ماسة: الو يا فريدة، إنتي فين يا بنتي؟ أنا هلبس. فريدة: جايا والله في الطريق، الدنيا زحمة. ماسة: طب يلا بسرعة، سلام. اسيل: الفستان وصل. ماسة: طب هاتيه، هو فين؟ الوقت بيجري. اسيل: واو بجد، الفستان تحفة. أومال لو لما تلبسيه. ماسة: استني هخش ألبسه. (ودخلت لبست الفستان) اسيل اتصدمت من جمالها. ماسة: طب إنتِ بتعيطي لي دلوقتي؟ اسيل: بقيتي عروسة يا روحي. أنا مش مصدقة نفسي. دي دموع الفرح والله.
ماسة: طب خلي دموعك دي معاكي يختي عشان عايزاكي تبقي مبسوطة. والبسي يلا. اسيل: ماشي، أنا ماشية. (ومشيت لأوضتها) فهد: الو يا عبد الرحمن، إنت فين كده؟ عبد الرحمن: أنا لسه طالع من المطار وجاي اهو. فهد: طب يلا، سلام. عند اسيل. جاسم: أي الجمال ده؟ اسيل: أععععع خضتني، إنت وصلت؟ (وجريت عليه وحضنته) جاسم: لسه واصل، محدش شافني أصلًا من الزحمة. بس أي الجمال ده؟
(كانت لابسة فستان سواريه طويل وبكم منفوخ لونه بيبي بلو وجزمة بيضة وميكب جملي وشعرها مفرود. اسيل: بجد شكلي حلو بالفستان؟ جاسم: آه والله شكلك قمر بالفستان ومن غيره كمان. اسيل: إنت قليل الأدب. جاسم: إنتي دماغك راحت فين؟ أنا قصدي بالفستان ده وبالهدوم العادية كمان. يلا بقا أنا هروح عشان ألبس. اسيل: سلام يا روحي. (وراحت عند ماسة) اسيل: إيه ده؟ فريدة عاملة إيه؟ فريدة: الحمد لله. إنتي عاملة إيه؟ وإيه الجمال ده؟
اسيل: حبيبتي، إنتي أحلى. بس إنتي أي الشياكة دي؟ (فريدة كانت لابسة فستان أسود وجزمة فضي وكانت عاملة شعرها كحكة من ورا وفرق يعني قصة simple كده وميكب كشمير خفيف. ماسة: هتفضلوا تتكلموا كده كتير وتسيبوني؟ يلا عشان أنزل. فريدة: استني أعملك الطرحة. (طبعًا هي مش محجبة، بس طرحة طويلة طول الفستان، والفستان ديله كبير وعاري من الكتف. فريدة: خلاص خلصتها. ماسة: طب يلا. (ونزلوا على سلم الفيلا على أغنية "طولي بالابيض طولي")
وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!