الفصل 23 | من 25 فصل

رواية ماسة الفهد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم حبيبة محمد

المشاهدات
22
كلمة
996
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

فهد بنوم وعدم وعي: مكنش قصدي إني أقتله، والله مكنش قصدي. ماسة بصدمة: إنت بتقول إيه؟ فهد لسه نايم: ماسة: اصحى يا فهد، إنت قتلت مين؟ فهد بخضة: أنا قتلت... قتلت مين؟ ماسة: إنت بتقول وإنت نايم، مكنش قصدي إني أقتله. فهد بتوتر: أنا يا حبيبتي، أنا قتلت حد. ماسة: فهد، صارحني بدل ما أعرف الحقيقة من بره، وساعتها الزعل هيبقى أكبر. فهد وهو بياخد نفسه: هقولك يا ماسة، بس مش دلوقتي، لما أحس إني كويس. ماسة:

يعني إنت قتلت فعلاً يا فهد؟ لأ، أكيد لأ. فهد: قولتلك هتعرفي كل حاجة، متفضليش تتخيلي. ماسة: طب قوم عشان ننزل نفطر. فهد: ماشي. فهد قام وخد شاور ولبس ونزلوا. جاسم: أهلاً، السفرة نورت بالأخ فهد. فهد: تسلم يا عم جاسم. وجلسوا جميعاً وأكملوا فطورهم. معتز: تعالى معايا يا فهد، عايزة أكلمك في موضوع مهم. فهد: ماشي يا بابا، جاي. وذهبوا إلى المكتب. فهد: كنت عايزني في إيه يا بابا؟ معتز: دلوقتي القديم اتفتح. فهد: مش فاهم. معتز:

الخدام. فهد بصدمة: إيه اللي فتح الموضوع ده يا بابا دلوقتي؟ معتز: اهدى يا ابني، أنا عايزك تعرف إني في ضهرك ومش هيحصلك حاجة. فهد: بس متنساش إنها غلطتي من الأول، أنا اللي اتورطت. معتز: إنت كنت صغير يا فهد. فهد: بس أنا لسه حاسس بالذنب. معتز: متشيلش نفسك ذنب يا فهد، إنت بردوا اتعاقبت لما سافرت بره وشيلت مسؤوليتك. فهد: ولسه هتعاقب تاني، ماسة خايفة لو عرفت حاجة تسيبني. معتز: وهيا مين اللي هيقولها؟ فهد: أنا. معتز بصدمة:

إنت بتقول إيه يا فهد؟ إنت اللي عايز تخسرها كده؟ فهد: لأ، أنا مش عايز أخسرها، بس أنا النهاردة حلمت بالموضوع ده وكنت بتكلم وأنا نايم وماسة شكت فيا وقالتلي إني أحكيلها بدل ما تعرف من حد بره. معتز: قولها أي موضوع تاني، وأكيد محدش من بره هيقولها، هيا أصلاً ساعة الحادثة كانت مع مامتها برا البيت. فهد: لأ يا بابا، أنا مش هفضل كاتم السر ده جوايا كده كتير وعايش قلقان. معتز بزعيق: اعمل اللي تعمله يا فهد، بس مترجعش تندم.

فهد خرج برا الغرفة. ماسة: عمي كان بيزعقلي في المكتب يا فهد؟ فهد: أنا هحكيلك كل حاجة. ماسة: حاجة إيه؟ قول. فهد: أنا قتلت. ماسة بصدمة: إنت بتهزر مش كده؟ فهد: صدقيني، أنا قتلت وكنت كل ده بحاول أخبي عليكي السر ده، بس خلاص مش قادر، لازم أحكيلك، أنا بحلم بكوابيس كل يوم. وبدأ يعيط. ماسة وعنيها دمعت: طب متعيطش، أنا مقدرش أشوف دموعك، طب قتلت مين؟ فهد: قتلت الخدام. فلاااش بااك💥 الخادم في الفون:

زي ما بقولك كده يا باشا، بليل على طول، كل اللي إنت عايزه هيحصل والأوراق هتكون عندك. المجهول: وأنا واثق فيك، إنت عارف إن شركتهم لو نجحت هتقع شركتي، وأنا دخلتك في وسطهم بس عشان الأوراق دي هدمرهم. الخادم: لو عايز تقهرهم أكتر، اقتل كمان ماسة، دي بقا دلوعة العيلة، ولو ماتت هيتكسر أبوها عشان مفيش غيرها عنده، وأبوها هو اللي شايل الشغل كله. المجهول: اللي إنت شايفه هيفيدنا، خلاص، وباقي الفلوس هتبقى عندك. الخادم:

خلاص ماشي يا باشا، سلام. فهد كان واقف وبيسمع كل الكلام. فهد: إنت يا زبالة عايز تقتل ماسة وتوقع شركتنا؟ انطق مين اللي بعتك. الخادم: مش هينفع أقولك حاجة. فهد ضربه: انطق يلا. الخادم: لو هتقتلني مش هقولك. فهد: بقا كده، يعني إنت عايزني أقتلك؟ أنا بقا هموتك. ومسك الفازة وضربهم بيها على رأسه. معتز: إنت عملت إيه؟ إنت موته؟ فهد متكلمش من الصدمة. بااك فهد:

وبس كده، طبعاً دفنوا الجثة وإنتي في وقتها مكنتيش في البيت، بعديها بخمس سنين أنا سافرت الإمارات وكان عقاب ليا إني أعيش لوحدي وأبني نفسي بنفسي. ماسة: أنا... أنا مش عارفة أقولك إيه، سيبني يا فهد دلوقتي. فهد: صدقيني، أنا لحد دلوقتي شايل ذنب، متبقيش إنتي كمان عليا، أنا حكيتلك وقولت إنك هتفهيميني وتصدقيني. ماسة: أنا أكيد مش هكذبك، يعني بس أنا مش عارفة أقول، سيبني لوحدي يا فهد، سيبني. فهد:

ماشي يا ماسة، هسيبك، وهسيبك إنتي اللي تحكمي عليا. وذهب فهد بالسيارة يتمشى في شوارع مصر كعادته لكي يهدأ. ونروح عند أسيل وجاسم. أسيل: أنا هروح أشوف ماسة، بقالي كتير ما قعدتش أتكلم معاها. جاسم: خلاص ماشي، روحي. أسيل: ماشي يا حبيبي، عايز حاجة؟ جاسم: عايزك إنتي يا ليلى. أسيل: وبعدين بقا، إنت مش قولتلي روحي؟ جاسم: بهزر، يلا روحي. أسيل: خلاص ماشي، باايو. ونروح عند ماسة. ماسة لنفسها: إنت عملت إيه يا فهد؟ إنت قتلتني؟

أنا إزاي أتوقع إنك تقتل؟ بس أنا عارفة أنا هعمل إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...