الفصل 9 | من 9 فصل

رواية ماسة الفصل التاسع 9 - بقلم شيماء صلاح

المشاهدات
18
كلمة
813
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

ضرب ياسين أثر بالمسدس ووقع على الأرض. سارة بصوت عالٍ: أثر حبيبي قوم ونبي فتح عينك. أثر بألم: أنا كويس. ماسة واقفة مصدومة، وراحت ضربت ياسين بالقلم: ي كلب عملت إيه دا؟ هوديك في ستين داهية. ياسين بسخرية: ها، كان غيرك أشطر. في المستشفى. ماسة بخوف: دكتور، أخبار أثر إيه؟ الدكتور: دا كويس، الرصاصة كانت في كتفه وطلعناها، بس هو دلوقتي لسه ما فاقش، بس حالته مستقرة. ماسة: طيب هدخل بس أشوف، مش هتكلم والله. الدكتور: مش هينفع.

ماسة: ونبي ي دكتور، والله هبص عليه بس أطمن عليه بس. الدكتور: تمام، بس تطلعي على طول. دخلت ماسة. ماسة بدموع: أثر، أنا آسفة، أنا السبب والله، سامحيني، ما كنتش أعرف إن دا كله هيحصل. أثر فاق وحرك إصبعه. ماسة: أنت سامعني صح؟ أثر بألم: انتي مالكيش ذنب ي ماسة. قاطعهم ظابط: ممكن تيجي القسم ي ماسة عشان اللي عمل كدا جبناه. ماسة باستغراب: إزاي دا مشي؟ سارة: أنا اللي جبته ي ماسة عشان آخد حق أخويا من الحيوان دا.

ماسة: طيب سارة، خلي بالك من أثر. أثر بألم: ماسة. ماسة: أيوه. أثر بألم: خليكي قوية. ماسة بصت له وكلها دموع: حاضر. في القسم. الظابط: احكي بقا اللي حصل. ماسة: اللي حصل إن هو كان عاوز يتجوزني غصب، وجاه هددني ورفع المسدس على أمي عشان أتجوز، وأنا مكتوب كتابي على أثر، واللي ضر*به بالنار ولما عرف إني متجوزة، قام ض*ربه بالمسدس. أنا عاوزة حقه. ياسين بجنون: حق مين؟

انتي السبب، انتي اللي عملتي كدا، ونص كلامك كدب، أي، متقولي الحقيقة. الظابط: حقيقة إيه؟ ماسة: معرفش والله بيتكلم على إيه، متقول أي الحقيقة. ياسين بجنون: أنا هقت*لك ي ماسة، مش هخلي حد يلمس شعرة منك غيري. ماسة: أه، منتا بقيت قاتل قت*له ولا إيه؟ ياسين بضحك: أه، قاتل قت*له، وتعرفي حاجة؟ قت*لت ريتال ودف*نتها عشانك بس، وبحبك ي ماسة، وهفضل أقت*ل الناس كلها عشانك. الظابط: ومين ريتال اللي أنت قتلتها؟

ياسين: مراتي، قتلتها عشان ماسة، ومحدش هياخدها مني، وكمان لو أخدت إعدام، همو*ت ماسة برضو، حتى شوف. وجري على ماسة وخنقها: همو*تك. الظابط بزعيق: ي عسكري، امسكوا الحيوان دا. وفعلاً مسكوه. ماسة وهي بتخنق: منك لله ي شيخ، أنا مش هسيبك، هفضل وراك لحد ما تاخد إعدام، وهجيب حق ريتال منك، مع إن اللي عملته فيا مش شوية، بس انت آخرك عشماوي. وسابته ومشيت. ياسين بجنون وزعيق: لا، مش هسيبك، لي ي ماسة؟ انتي ليا، فاهمة ي ماسة؟

ماسة مشيت وهي بتفكر في اللي حصل وبتقول لنفسها: أنت اللي عملت كدا، لو كنت صدقتني، كنا زمنا في بيت واحد، بس أنت طول عمرك دو*ل، وربنا جابلي حقي من غير د*م، ومش زعلانة إنك قتلت ريتال، لأنها تستاهل، وأنت هتحكم، استفدت إيه من ريتال غير الدمار، بس تستاهلوا، ومن النهارده أعيش براحتي وحياة جديدة مع أثر. في المستشفى. سارة: إيه اللي حصل؟ ماسة حكت لسارة وأثر كل حاجة. ماسة بكسوف: أنا عايزة أقولك حاجة ي أثر. أثر بألم: قولي.

ماسة: أقول. سارة: متقولي ي بنتي. ماسة: أنا بحبك ي أثر، والله بجد، لأنك حنين وطيب ومتكبر ومغرور ور*خم، وكل حاجة حلوة فيك. أثر بضحك: مجنونة. ماسة: مجنونة بس. أثر: بحبك كمان. سارة بفرح: والله كنت عارفة إنكم هتحبوا بعض، ي أثر، قوم بس بالسلامة، وهنعمل فرحكم قريب. ماسة بضحك: نعمله هنا في المستشفى؟ وفضلوا يضحكوا، وربنا عوض على ماسة ونسيت اللي حصل وبدأت حياة جديدة. بقلم: شيماء صلاح. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...