ضرب ياسين أثر بالمسدس ووقع على الأرض. سارة بصوت عالٍ: أثر حبيبي قوم ونبي فتح عينك. أثر بألم: أنا كويس. ماسة واقفة مصدومة، وراحت ضربت ياسين بالقلم: ي كلب عملت إيه دا؟ هوديك في ستين داهية. ياسين بسخرية: ها، كان غيرك أشطر. في المستشفى. ماسة بخوف: دكتور، أخبار أثر إيه؟ الدكتور: دا كويس، الرصاصة كانت في كتفه وطلعناها، بس هو دلوقتي لسه ما فاقش، بس حالته مستقرة. ماسة: طيب هدخل بس أشوف، مش هتكلم والله. الدكتور: مش هينفع.
ماسة: ونبي ي دكتور، والله هبص عليه بس أطمن عليه بس. الدكتور: تمام، بس تطلعي على طول. دخلت ماسة. ماسة بدموع: أثر، أنا آسفة، أنا السبب والله، سامحيني، ما كنتش أعرف إن دا كله هيحصل. أثر فاق وحرك إصبعه. ماسة: أنت سامعني صح؟ أثر بألم: انتي مالكيش ذنب ي ماسة. قاطعهم ظابط: ممكن تيجي القسم ي ماسة عشان اللي عمل كدا جبناه. ماسة باستغراب: إزاي دا مشي؟ سارة: أنا اللي جبته ي ماسة عشان آخد حق أخويا من الحيوان دا.
ماسة: طيب سارة، خلي بالك من أثر. أثر بألم: ماسة. ماسة: أيوه. أثر بألم: خليكي قوية. ماسة بصت له وكلها دموع: حاضر. في القسم. الظابط: احكي بقا اللي حصل. ماسة: اللي حصل إن هو كان عاوز يتجوزني غصب، وجاه هددني ورفع المسدس على أمي عشان أتجوز، وأنا مكتوب كتابي على أثر، واللي ضر*به بالنار ولما عرف إني متجوزة، قام ض*ربه بالمسدس. أنا عاوزة حقه. ياسين بجنون: حق مين؟
انتي السبب، انتي اللي عملتي كدا، ونص كلامك كدب، أي، متقولي الحقيقة. الظابط: حقيقة إيه؟ ماسة: معرفش والله بيتكلم على إيه، متقول أي الحقيقة. ياسين بجنون: أنا هقت*لك ي ماسة، مش هخلي حد يلمس شعرة منك غيري. ماسة: أه، منتا بقيت قاتل قت*له ولا إيه؟ ياسين بضحك: أه، قاتل قت*له، وتعرفي حاجة؟ قت*لت ريتال ودف*نتها عشانك بس، وبحبك ي ماسة، وهفضل أقت*ل الناس كلها عشانك. الظابط: ومين ريتال اللي أنت قتلتها؟
ياسين: مراتي، قتلتها عشان ماسة، ومحدش هياخدها مني، وكمان لو أخدت إعدام، همو*ت ماسة برضو، حتى شوف. وجري على ماسة وخنقها: همو*تك. الظابط بزعيق: ي عسكري، امسكوا الحيوان دا. وفعلاً مسكوه. ماسة وهي بتخنق: منك لله ي شيخ، أنا مش هسيبك، هفضل وراك لحد ما تاخد إعدام، وهجيب حق ريتال منك، مع إن اللي عملته فيا مش شوية، بس انت آخرك عشماوي. وسابته ومشيت. ياسين بجنون وزعيق: لا، مش هسيبك، لي ي ماسة؟ انتي ليا، فاهمة ي ماسة؟
ماسة مشيت وهي بتفكر في اللي حصل وبتقول لنفسها: أنت اللي عملت كدا، لو كنت صدقتني، كنا زمنا في بيت واحد، بس أنت طول عمرك دو*ل، وربنا جابلي حقي من غير د*م، ومش زعلانة إنك قتلت ريتال، لأنها تستاهل، وأنت هتحكم، استفدت إيه من ريتال غير الدمار، بس تستاهلوا، ومن النهارده أعيش براحتي وحياة جديدة مع أثر. في المستشفى. سارة: إيه اللي حصل؟ ماسة حكت لسارة وأثر كل حاجة. ماسة بكسوف: أنا عايزة أقولك حاجة ي أثر. أثر بألم: قولي.
ماسة: أقول. سارة: متقولي ي بنتي. ماسة: أنا بحبك ي أثر، والله بجد، لأنك حنين وطيب ومتكبر ومغرور ور*خم، وكل حاجة حلوة فيك. أثر بضحك: مجنونة. ماسة: مجنونة بس. أثر: بحبك كمان. سارة بفرح: والله كنت عارفة إنكم هتحبوا بعض، ي أثر، قوم بس بالسلامة، وهنعمل فرحكم قريب. ماسة بضحك: نعمله هنا في المستشفى؟ وفضلوا يضحكوا، وربنا عوض على ماسة ونسيت اللي حصل وبدأت حياة جديدة. بقلم: شيماء صلاح. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!