الفصل 1 | من 13 فصل

رواية مأساة طفولتي الفصل الأول 1 - بقلم جهاد رمزي

المشاهدات
14
كلمة
1,350
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

تعالى ف العشة اللي فوق السطح عشان محدش يشوفك وانتي بتاكلي المصاصة ويقولك هاتِ حتة. جنا بطفولية: حاضر يا حمو. محمد: تعالي اقعدي على رجلي وانتي بتاكلي المصاصة. جنا: حاضر. محمد بخبث: شاطرة يا جوجو بتسمعي الكلام. بقولك يا جوجو قولي لماما أنا هبات عند عمتو النهاردة عشان لو ماما رضيت هجبلك مصاصة وشيبسي وشوكولاتة كمان. جنا بفرحة: هيبيه بجد يا حمو هتجيبلي كل ده. محمد

وهو يتحسس جسدها بقذارة: أيوه يا جوجو بس أهم حاجة ماما توافق إنك تباتي عندنا النهاردة. جنا بفرحة: خلاص هقولها. محمد بتحذير: بس أوعي تقولي لها إني قايلك حاجة. جنا: ماشي هقولها عمتو هي اللي عاوزاني أبَات معاها النهاردة. محمد: طيب يلا روحي بقا قولي لها وشوفيها هتقولك إيه. جنا وهو تمص المصاصة ببراءة: ماشي يا حمو سلام. في منزل خاص بجنا. جنا بطفولة: ماما ماما ماما.

أمل والدة جنا بحنان: إيه يا جوجو كل ده عند عمتو ومين جابلك المصاصة دي. جنا: ده حمو يا ماما حمو ده أنا بحبه خالص يا مامي. أمل بحنان: ماشي يا ست اللمضة يلا عشان تاخدي شاور وتنامي. جنا بتذكر: أيوه يا مامي هاخد شاور بس مش هبات معاكي النهاردة أنا هبات عند عمتو. أمل: يا جوجو ما أنتي طول النهار عندها وكمان عاوزة تباتي. جنا بإلحاح: والنبي يا مامي والنبي النهاردة بس عشان خاطري أنتي عارفة إني بحب عمتو أوي.

أمل باستسلام: خلاص يا ستي خدي شاور وسرحي شعرك وروحي. قفزت جنا بفرح ثم قبلت خد والدتها بحب. جنا بحب: أنا بحبك أوي يا مامي. أمل: وأنا كمان بموت فيكي يا قلب مامى. في منزل عمة جنا. تطرق جنا الباب بخفة. والدة محمد من الداخل بصوت عالٍ نسبيًا: مين بيخبط. جنا بصوت طفولي: أنا جنا يا عمتو افتحي. فتحت سميرة الباب وضمتها بحب: تعالي ي جوجو. جنا: اسكتي يا عمتو ماما وافقت إني أبَات معاكم النهاردة. سميرة: والله طب يا حبيبتي تنوري.

جنا بتساؤل: أمال فين حمو يا عمتو. سميرة: في أوضته بيلعب ع الكمبيوتر. جنا: طب عن إذنك يا عمتو هروح ألعب معاه ع الكمبيوتر شوية. سميرة بطيبة: ماشي يا قلب عمتو. ذهبت جنا إلى غرفة محمد على أطراف أصابعها وهي تنوي إفجاعه. كان محمد مندمج في سماع المحرمات على الكمبيوتر. وفجأة سمع صوت جنا. جنا بصوت طفولي وعالٍ قليلاً: بخ بخ هههه اتفجعت صح. شد محمد كابل الكمبيوتر ظناً منه أنها والدته. ولكن ابتلع ريقه بارتياح عندما وجدها جنا.

محمد: اخص عليكي يا جنا بقا تخضيني كدا. جنا بفرح: ههههه شكلك كان يضحك أوي وأنت بتنط من مكانك. محمد: بقا كده طب مفيش شوكولاتة. جنا: لا خلاص يا حمو بهزر معاك. محمد وهو يقترب منها ويحملها على كتفيه: طب يلا ننام دلوقتي وأنا أوعدك الصبح هجبلك كل اللي نفسك فيه. جنا بتذمر: يعني أنت ضحكت عليا خلاص مش هنام معاك. محمد: والله يا جوجو نسيت بس والله هجبلك كل اللي انتي عاوزاه الصبح خلاص بقا يلا ننام.

جنا: ماشي بس عارف لو طلعت بتضحك عليا ومجبتليش الصبح مش هاجي عندكم خالص. محمد: لا والله هجبلك تعالي بقا نامي. بعد قليل. ضمها محمد إليه بشدة وكان ملتصق بها بشدة وهي نائمة. دخلت سميرة فجأة لتطمئن عليهما ولكن وجدت محمد ملتصق بها للغاية. سميرة بخضة: إنت بتعمل إيه يا محمد إنت لازق في البت كدا ليه. محمد وهو يمثل النوم: إيه يا ماما أطفئي النور أنا حاضنها عادي.

سميرة: طيب هات البت دي هتنام معايا النهاردة ميفعش أصلاً تنام معاك. محمد بحدة: خديها يا ماما وأنا كنت عملت إيه لكل ده. سميرة: معملتش حاجة نام يا محمد نام. أخذت سميرة جنا المستغرقة في النوم إلى غرفتها لتنام معها. ....... بعد مرور شهر. أمل: يا جوجو دهما 3 شهور هنروح نقعد عند بابا في السعودية وبعد كده هنرجع تاني لعمتو ولصاحبتك ولحمو كمان يا ستي.

جنا بعياط: لا يا مامي أنا مش عاوزة أسيب عمتو وصحباتي وحمو أنا بحبهم أوي ومش هقدر أبعد عنهم. أمل: يعني أمشي أروح لبابا وأسيبك هنا. جنا: أيوه يا مامي سيبيني عند عمتو وأنتي مش هتتأخري عند بابا وتيجي صح. أمل: صح بس أنا مقدرش أسيبك لوحدك. جنا ببكاء مرة أخرى: يا مامي والنبي سيبيني عند عمتو وأنا هسمع كلامها ومش هغلبها خالص. أمل بحيرة: ماشي يا جنا بس هرن على بابا وأشوف هيقول إيه.

جنا وهي تجفف دموعها: ماشي يا مامي قوليله يوافق والنبي. أمل باستسلام: حاضر يا جوجو. بالفعل وافق والد جنا وذهبت جنا للعيش مع عمتها وهي تطير من السعادة. ... بعد مرور أسبوع. سميرة: الحقيني يا محمد شكل الضغط عالي عليها أوي وديني يبني المستشفى مش قادرة. محمد: حاضر حاضر طب وجنا هنسيبها لوحدها. سميرة بتعب: شغلها يبني الكمبيوتر تلعب عليه واحنا إن شاء الله مش هنتأخر. محمد: طيب.

محمد: جوجو يا حبيبتي أنا هروح أكشف على عمتك سميرة عشان هي تعبانة شوية ومش هتأخر هفتحلك الكمبيوتر تلعبي عليه شوية لحد ما نيجي. جنا بطاعة: حاضر يا حمو بس متتأخروش. قبل خدها وابتسم لها ثم قال: حاضر يا حبيبتي مش هنتأخر. .... في المستشفى. الطبيب: الحاجة عاوزة تتحجز يومين كده في المستشفى لحد ما صحتها تتحسن عشان تكون تحت رعاية طبية بس. محمد: ماشي يا دكتور أهم حاجة صحتها تتحسن. الطبيب: إن شاء الله.

دخل محمد ليطمئن على والدته. محمد: الحمد لله يا ماما الدكتور طمني عليكي وهو هيحطك بس يومين تحت الملاحظة عشان صحتك تتحسن عن كده. سميرة بتعب: ماشي يا ابني روح أنت بقا عشان متسبش بنت خالك لوحدها في البيت وخلي بالك منها يا حمو دي أمانة يا ابني عندنا. محمد: ما تخافيش يا ماما جنا في عنيا. سميرة بحب: ماشي يا ابني ربنا يريح بالك. محمد: أنا هروح دلوقتي يا ماما وهاجيلك العصر تاني إن شاء الله أطمن عليكي.

سميرة بحب: ماشي يا حبيبي. رجع محمد إلى المنزل طرق الباب ولكن لم يسمع أي رد أخذ المفاتيح من جيبه ثم فتح الباب ودخل ليطمئن على جن ولكنه سمع صوت ماء يأتي من الحمام فعلم أنها تأخذ شاور. فتح الباب عليها فجأة ثم ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...