الفصل 6 | من 13 فصل

رواية ماذا ان احبتتك مره اخرى الفصل السادس 6 - بقلم نانسي

المشاهدات
20
كلمة
1,699
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

صح يا طنط، كنت عايز أتكلم معاكي في موضوع. خير يابني. بصراحة كدا أنا حابب أطلب إيد مريم. بتتخض مريم وبتفضل تكح جامد. مالك يا مريم؟ مفيش يا ماما، أنا شبعت، عن إذنكم. بتبص مريم لمراد وبتمشي. قولتي إيه يا طنط؟ والله يابني أنت شخص كويس و بنعرفك وبنعرف أهلك من وقت ما كنت صغير، أنت ومريم متربيين سوا. وأنا مش هتلاقي أحسن منك ليها. بيفرح مراد، بس بتقاطعه أم مريم. بس الرأي رأي مريم في الآخر، سيبني أقولها وهرد عليك.

ماشي يا طنط. بتخرج مريم وهي مخضوضة بسرعة. ماما أهل فاطمة ماتوا يا ماما. بتقولي إيه؟ كانت مريم بتتكلم وهي بتعيط. لسه الخبر منتشر على السوشيال ميديا، القطر اتقلب وكاتبين أسامي الوفيات، أنا لازم أروح لفاطمة. أنا ممكن أوصلكم. مش عايزين نتعبك يابني. ولا تعب ولا حاجة. عند سارة وخالد. بتنزل سارة وبتدخل البيت، بتخبط وبتفتح أمها اللي كانت منهارة من العياط. ماما مالك في إيه؟ خالتك وجوزها ماتوا. بتتصدم سارة. طب كلمتي فاطمة؟

رنيت عليها ولا أدهم محدش بيرد. بعد شوية بيخبط الباب. اكيد دي فاطمة. بتروح سارة تفتح الباب وكانت بتحاول تمسح دموعها بس من غير فايدة. بتتخض فاطمة أول ما بتشوفها. سارة مالك انتي بتعيطي لي؟ في إيه يا سارة؟ ادخلوا بس. بيدخلوا وبتروح فاطمة تجاه خالتها اللي كانت قاعدة بتعيط. في إيه يا خالتو انتو مالكم، حد يفهمني. بتقف خالتها وبتحضنها. يا خالتو ونبي في إيه؟

مامتك رنت عليا وقالتلي إنها جايه هي وأبوكي، بس القطر اللي جايين فيه اتقلب وكل اللي كانوا فيه ماتوا. أول ما بتسمع فاطمة الكلام ده بيغمى عليها من الصدمة. بيجري أدهم عليها بيحاول يفوقها وفعلاً بتفوق بس كانت بتتكلم بهستيرية. أدهم أنا عايزة أروح لبابا وماما، أنا عايزة أشوفهم، يلا نروح نشوفهم. بتبص لخالتها اللي كانت واقفة مش عارفة تعمل إيه. يلا يا خالتو ونبي نروح نشوفهم، هما وحشوني أوي، يلا ونبي.

بيتكلم أدهم وهو بيحاول ميظهرش دموعه. فاطمة اهدي اهدي، هنروح نشوف بس اهدي. يلا دلوقتي. بتقوم فاطمة من مكانها وبتروح على الباب، بيروح وراها وبيمسكها. فاطمة اهدي بقولك. كانت فاطمة بتعيط ومش حاسة بحد. ماما يلا علشان نروح على هناك. بيتحركوا كلهم وبيروحوا بيلاقوا مريم ومامتها هناك. بتجري مريم على فاطمة وبتحضنها. انتي بتعيطي لي يا مريم؟ البقاء لله يا فاطمة. بقاء لله إيه، مين مات؟ فوقي يا فاطمة بلاش تعملي في نفسك وفينا كدا.

بتبدأ فاطمة إنها تنهار تاني. بس أنا كنت عايزة أشوفهم، سابوني ومشوا لي، أنا كنت محتاجاهم. حكمة ربنا يا فاطمة. بتفضل فاطمة تعيط وبيغمى عليها للمرة التانية. بيروح أدهم يخلص الإجراءات وبيتم العزا. عدى أسبوع على اليوم ده وكل يوم حالة فاطمة بتسوأ أكتر، لدرجة إنها النهاردة مبقتش تنام غير بمُهدئ. ماما أنا مش عاجبني وضع فاطمة كدا، إحنا لازم نرجع القاهرة، طول ما هي هنا هتفضل كدا. معاك حق يابني، ربنا يصبرها ويصبرنا يارب.

بيدخل أدهم لفاطمة الأوضة بيلاقي سارة قاعدة معاهم. ساره قومي يلا مع ماما جهزوا حجاتكم علشان هنمشي النهاردة. طب وفاطمة؟ اخرجي بس انتي وأنا هتكلم معاها. كانت فاطمة نايمة وباصة للسقف. بيقعد أدهم جنبها وبيبدأ يتكلم. ينفع كدا يا ست توتة اللي انتي بتعمليه ده، كدا تخضيني عليكي، طب انتي مش عارفة انتي غالية عندي قد إيه؟ فاطمة مكنتش بتدي أي رد فعل على كلام أدهم. بيمسك أدهم إيدها.

علشان بلاش تفضلي ساكتة كدا، أنا مش قادر أشوفك كدا وأعملك حاجة، انتي لازم تفوقي لنفسك يا فاطمة، باباكي ومامتك زمانهم دلوقتي شايفينك ومش عاجبهم حالك كدا، طب يرضيكي يزعلوا منك؟ بتبدأ فاطمة تدمع وتبص لأدهم.

مش بقولك كدا علشان تعيطي يا فاطمة، بس الدنيا مش هتقف وربنا من حكمته علينا إنعم علينا بنعمتين الصبر والنسيان. أهلك مش هتنسيهم بس ربنا هيصبرك على فراقهم، وبعدين خالتك هي مامتك التانية وانتي عارفة هي بتحبك قد إيه، وسارة مش اختك ومريم كمان صحبتك، وأنا كل دول ناس بتحبك، لازم تعيشي علشان اللي بيحبوكي يا فاطمة. بتبدأ فاطمة تهدى مع كلام أدهم. ولما أدهم بيلاقيها بدأت تتجاوب معاه كمل كلام.

وكليتك اللي كنتي بتحلمي بيها هترمي كل ده ورا ضهرك، قومي يلا امسحي دموعك دي غالية عندي أوي ويلا علشان هنسافر علشان كليتك، يلا يا فاطمة مستقبلك مستنيكي، موافقة تسافري معانا؟ بتهز فاطمة رأسها بـ أيوه. بيفرح أدهم وبيخرج يقولهم. وبليل بيتحركوا على القاهرة. عند مريم كانت حالتها وحشة أوي بعد ما عرفت إن فاطمة مشيت. تاني بتدخل مامتها لعندها وبتبدأ تتكلم معاها. مريم يا حبيبتي في حاجة كنت عايزة أتكلم معاكي فيها. خير يا ماما.

انتي عارفة إن مراد طلب إيديك. ماما ده مش وقته، وبعدين أنا مش موافقة. بصي يا حبيبتي أنا عمري ما غصبتك على حاجة، بس مراد كويس، انتي شايفة كان معانا إزاي الفترة الأخيرة، وبعدين يابنتي أنا كبرت وخلاص مش عارفة همشي إمتى أنا كمان. إيه يا ماما الكلام ده، متقوليش كده، بعد الشر عنك. اسمعيني، العيشة بقت صعبة وبعد أبوكي الله يرحمه، إحنا تعبنا أوي يا مريم، وأنا شايفة إن مراد أنسب حد ليكي وهتكوني سعيدة معاه، فكري كويس يابنتي.

بتسيبها وبتمشي. تاني يوم كانت فاطمة قاعدة في البلكونة وسايحة. بيجي أدهم من وراها. الحلو سرحان في إيه؟ خضتني. طيب يا ست توتة آسف، ها بتفكري في إيه؟ ليه أنا اللي أهلي يمشوا ويسيبوني؟ فاطمة إيه الكلام ده، دي حكمة ربنا، إحنا ملناش إننا نعترض، هو اللي خلقنا وهو اللي ليه حق ياخدنا في أي وقت. وبعدين يلا علشان من بكرة هتنزلي الكلية. حاضر. بيسيبها أدهم وهو بيفكر في حاجة عايز يعملها. عند سارة في الكلية كانت واقفة وإجا زياد.

إزيك يا سارة؟ تمام. هي فاطمة فين بقالها كتير مبتجيش؟ فاطمة أهلها توفوا من أسبوع. إييييه، لا حول ولا قوة إلا بالله، طب هي كويسة دلوقتي؟ أيوة كويسة، عند إذنك. بتخرج سارة من الكلية بتلاقي خالد مستنيها. انت بتعمل إيه هنا؟ جيت أشوفك، تعالي نروح نتكلم في أي مكان. بتوافق سارة وبتروح معاه. بيفضلوا يتكلموا في اللي حصل الفترة اللي فاتت، وبعدين بيروحها خالد. في الليل خرجت مريم من الأوضة علشان تتكلم مع مامتها.

ماما انتي فين يا ماما؟ بتدخل أوضتها بتلاقي أمها واقعة في الأرض. بتجري مريم عليها وهي بتعيط. ماما يا ماما مالك في إيه؟ بتجري تخبط على مراد. مريم في إيه؟ ماما لقيتها واقعة على الأرض ومش بترد عليا. بيجري مراد وبيسندها هو ومريم وبيخدوها على المستشفى. بيدخل مراد وبيتكلم بصوت عالي. دكتور بسرعة. بيجي الدكتور وبيكشف عليها وبيعرب إنها عندها القلب وفي حالة متأخرة وبينقلها على أوضة العمليات.

للأسف الحالة مريضة بالقلب وفي مرحلة متأخرة، لازم تعمل عملية فوراً. بتتصدم مريم وبتعرف سبب كلام أمها معاها. طب يا دكتور العملية دي هتتكلف قد إيه؟ ١٠٠ ألف. بيدخل أدهم وبيقول للدكتور يعمل العملية. أنا هجيب الفلوس دي كلها إزاي؟ أنا مستعد أدفعهم بس لازم تديني مقابل. مش فاهمة. تتجوزيني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...