الفصل 20 | من 30 فصل

رواية مدللتي الفصل العشرون 20 - بقلم اسراء حمدي

المشاهدات
19
كلمة
1,678
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

مين حضرتك وبتعمل إيه هنا؟ أنا حسام. بقولك أنت مين، مش سامع؟ وفجأة دخل محمود. مين دي؟ مين دي؟ بقولك مين ده، في إيه؟ وبعدين أنا كان عندي شوية دوخة، مكنش لازم تجيبني هنا. عشان نطمن. عن إذنك هطلع وأجي، وخد حسام معاك برا. حسام مصدوم. فين الدكتور؟ مش عارف. يا دكتور، يا دكتور. نعم. حكى اللي حصل. طب أنا هدخل أكشف عليه. حسام جاه يدخل، الدكتور منعه. بعد إذنك يا حسام، مش هينفع، هي مش فاكراك. حسام: بسم الله. خليك بقا.

دخل محمود والدكتور. عاملة إيه دلوقتي؟ أنا كويسة يا دكتور، دول كلهم شوية دوخة يعني. يا ستي، اطمنا. ممكن أكشف؟ اتفضل، بس يا دكتور حاسة بصداع جامد أوي. دي طبيعي، أنتِ كده بخير، بس لازم راحة. شكراً يا دكتور. العفو. وطلع هو ومحمود. دي عندها أزمة نفسية اتسببت إنها تفقد جزء من ذكرياتها. يعني جزء، حضرتك إيه؟ حضرتك أنا بتكلم كلام علمي، دي لازم دكتور نفساني.

يعني ممكن تكون فقدت جزء معين، مثلاً الجزء ده أكتر حاجة تعبتها في حياتها. طب هتخف؟ أكيد، بس بلاش تتعامل مع مشاكل، وبلاش تعرف إنها فاقدة الذاكرة، وإنك تدخل حياتها على إنك شخص جديد. يعني إيه يا دكتور؟ دي مراتي. لازم كده عشان متعملش صدمة ما بين الدماغ وبعضها. طيب. طب يلا ندخل. تعالى يا محمود. يلا بقا يا ستي، كل دي تعب. هو مين الأستاذ ده؟ أنا مدير الشركة التابع للمشروع، وأنتِ تعبتي وأنا جبتك. آه، شكراً كتير. كلتي؟

والله وحشني الفطار والأكل معاك أوي، وآدم وكل الناس. وإحنا والله، وأنتِ وحشتينا موت. طب إيه، فين الأكل؟ (ووضعت يدها على كتف محمود) احم، حاضرة. هينزل أجيب. لا استنى. زميلتك. هتسيبني مع الشخص ده شكله مضايق كده؟ هههههه، مش هطول. احم، عاملة إيه؟ تمام الحمد لله. اسمك إيه؟ اسمي حسام. اتشرفت بحضرتك. الشرف لينا، بس تصدقي بقيتي قمر بعد ما فوقتي. هههههه، تشكرات تشكرات. هههههه. طب شوف محمود آخر أوي، أحسن يكون كال هو.

هههههه، يعمله والله. (واتصل به) "بخ، آخرت." "هات يا عم." (وعقدوا ياكلوا) محمود، ممكن كلمة؟ أكيد. (وطلعوا برا) طب كده، إسراء هتروح إزاي وهتنام فين، يعني في البيت وهي مش طايقاني؟ والله مش عارف، بس ممكن نجهز لها غرفة في المصنع. نعم؟ أنت عايزني أنيم مراتي وسط الرجال؟ حضرتك عندك حل؟ وبعدين إحنا لسه قدامنا تلات شهور، تكون هي اتحسنت. طب ماشي، هخليهم يجهزوا غرفة وينقلوا حاجاتهم. تمام. وبعدين دخلوا. احم، طب مش يلا بقا؟

طب، في حاجة؟ إيه؟ الدكتور طلب إنك تروحي عند دكتور نفساني. هههههه، ليه؟ عشان الصداع ده مالوش سبب، عشان كده قرر إنك تروحي لدكتور نفساني. يا عم. لا، لازم تروحي، أومال هتفضلي تعبانة كده؟ اهداء، خوفتني. خايف عليك بس. شكراً. ماشي، هروح. طب يلا ننزل على الشركة. ودخلوا الغرفة المخصصة لإسراء. يااه، أخيراً، هنام، تعبانة جداً. طب نستأذن إحنا، ولو احتجتي حاجة، رني عليا، دي رقمي أهو. مرسي. ومشوا، وإسراء دخلت غرفتها. إيه ده؟

أنا حاسة إن في حاجة غريبة. ليه مش مستريحة؟ فضلت تفكر لحد ما النوم غلب عليها. حسام قام ونزل الشركة عشان يشوفها. محمود: لسه مجتش، تلاقيها نايمة. حسام: والله أنا تعبت، مش قادر أسيبها كده. محمود: معلش، كلها فترة وتعدي. حسام: يا رب. الناس اتجمعت في المشروع، وآدم وكله، وهي لسه مجتش. جاء إيه يا جماعة؟ (بصدمة) إيه اللي أنتِ لابساه ده؟ أفندم؟ وحضرتك مالك؟ احم، هو ميقصدش، بس أنتِ طالعة مختلفة النهاردة، هو قصدوا كده.

احم، شكراً. أنت اتجننت؟ أنت أهبل؟ أنت مش شايف هي لابسة إيه؟ ده شورت قصير جداً وتيشيرت بحمالات وكمان نص. معلش، استحمل، أنا عارف إن اللبس ملفت شوية، بس كل عارف إنها مراتك. ربنا يعدي الفترة دي على خير. يلا نشوفها. أكيد أنت عرفت الناس على كل حاجة. أيوه، اطمنا. أنتم متخلفين بقا؟ دي شغل ناس قربت تتخرج ومسؤول عن مشروع؟ إيه التخلف ده؟ إسراء. في إيه؟ اتفضل يا دكتور، بقا دي شغل ناس مسؤولة عن مشروع. برضه؟

وطّي صوتك، وياريت متنسيش إنك زينا. يا دكتور، أنا شرحت ليه كل التفاصيل. ولد من الطلاب قام: حضرتك في إيه؟ أنت زينا برضه. عشان حضراتكم مش مركزين. والله العيب من عند حضرتك. ليه بقا؟ شوفي لبسك، أنا مش عارف أبص وأفهم، وبلا أبص وأشيل ذنوب. أنا حرة، وأنت واحد متخلف إنك لسه بتفكر كده. بس إيه؟ مفيش احترام ليه كده؟ حضرتك سامع هو قال إيه؟ وحضرتك أنا بقول رأيي، أنا كده وبعض الزملاء، مش هنفهم، خصوصاً إنك البنت الوحيدة هنا.

احم، في إيه؟ لا أبداً، دي مناقشة طلاب كده. خير. خير إن شاء الله. ياريت يا إسراء تطلعي تشمي هواء عشان نفسيتك. ماشي يا دكتور. وطلعت. حسام: (طلع وراها) احم، ممكن أقف؟ ما أنت وقفت وخلاص. ضيقتك يعني؟ معلش، مخنوقة شوية. وأنا مش زعلان. إيه رأيك أروح معاكي عند الدكتور؟ بس هعطلك. يا ستي، أنا عندي كام سوسو. ههههه، تسلم لي. ركبوا العربية. شغل أغنية عمرو دياب. الله، سيبها، بحبها جداً. (وفضلت تغني لحد ما راحت عند الدكتور)

هستناكي هنا، ماشي؟ أوكي. طلعت عند الدكتورة وفضلت ساعتين، وأخيراً نزلت. أنا قولت تلاقيك مشيت. هههههه، لا مقدرش. طب يالا. لسه الدكتور التاني؟ أها يا ستي، استحملي. طيب. وصلوا للدكتور. أهلاً يا إسراء. أهلاً بحضرتك. احم، أهلاً. (كشف عليه وكتب العلاج وطلب الالتزام) شكراً يا دكتور، عن إذنكم. وطلعوا من المستشفى. تعبتي ولا إيه؟ لا، مش جعانة. ههههههه، هو أكل والله. ههههههه، يعم متكلمنيش وأنا جعانة الله. حاضر يا ستي.

هوديكي أحلى مطعم. (ركن العربية ونزل المطعم) هغديكي على ذوقي. دي لو عجبتني بقا، ههههه. بقيتي كده، ماشي يا ستي. (للجرسون) لازانيا وبيتزا. قلبي، بحبهم جداً، وضيف ورق عنب بقا. هههههه، مفجوعة خالص. ههههههه، أنا في الأكل معنديش ياما ارحميني. هههههه، واضح. (وعقدوا ياكلوا ويضحكوا كتير واتصوروا) وطلعوا من المطعم. إيه رأيك نتفسح شوية؟ أوكي. إيه رأيك الملاهي؟ لا، دي أنت تاخد قلبي بقا. هههههه، يلا. (راحوا الملاهي)

بس ليه مفيش حد؟ أنا حاجزها لينا لوحدنا. مش بقولك تاخد قلبي. هههههه، عقبال عقلك، قادر يا كريم. هههههه، يلا. أنا هركب المرجيحة. (ركبت المرجيحة وحسام معاها) كفاية كده. طب شوية. لا كفاية، أنتِ تعبتي، كفاية بقا. (نزلت) طيب، هركب حاجة تاني. طب شوية كده. طيب. طيب. طب هدخل الحمام. طيب، خلي بالك من نفسك. (دخلت الحمام وفجأة سمع صوت إسراء بتصرخ والكهرباء فصلت)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...