الفصل 4 | من 30 فصل

رواية مدللتي الفصل الرابع 4 - بقلم اسراء حمدي

المشاهدات
24
كلمة
824
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

نزلت إسراء من العربية وهي هتجنن. العربية وقفت لتندهش. إسراء: إيه ده أنا فين، ده مش جمعتي، ده عم عبدو. دي أوامر البيها. إسراء: هو أنا لعبة؟ طب أتصل بيه حالا. عم عبدو: حاضر. حسام: الو يا عم عبدو. إسراء: أنا مش عم عبدو. إنت إيه اللي عملته ده، إنت مجنون؟ حسام: (ببرود) عجباك على كده، عجبك مش عجبك خلاص. وبعدين إنت تطولي تدخلي جامعة زي دي؟ إسراء: يا عم وإنت مالك؟ حسام: خلاص ارجع واقعدي في البيت.

إسراء قفلت في وشه وقررت تدخل. نزلت لتندهش الجميع من جمالها. إسراء: إيه الناس دي، هما بيبصوا كده ليه؟ الله يخرب بيتك يا حسام. دخلت ولا تعرف شيئ عن هذه الجامعة. إسراء: لو سمحت، هي فين مدرجة فرقة ثانية؟ شاب: إنت لسه جديدة؟ إسراء: أها، لسه محولة ومش عارفة حاجة هنا. شاب: أهلا، أنا ياسين. إسراء: تشرفنا، أنا إسراء. دخلا المدرج جميعاً. التفت الكل لها. إسراء: إيه ده، هما مالهم؟ مرت المحاضرات. وذهبت إسراء.

إسراء: يا ترى أنا هطلع إزاي؟ لأ، أنا همشي كده. مشت. إسراء: الله على جمال المكتب. لازم أقعد شوية. جلست إسراء ونسيت الوقت. نظرت إلى الساعة لتجدها 6 ونص. إسراء: يا نهار أسود. طلعت تجري، بس للأسف تاهت ومش عارفة توصل. عم عبدو: الو يا حسام بيه، هات رقم الهانم عشان اتأخرت وتقريباً الجامعة مفيهاش حد. حسام: إنت بتقول إيه؟ المغرب بياذن. إزاي لسه هناك؟ عم عبدو: مش عارف، بس أنا دخلت وسألت بس ملقتهاش. هات رقمها.

حسام: يا دي المصيبة، مش معايا. طب أنا جاي، خليك مكانك. أسرع حسام وهو هيتجنين، إزاي اتأخرت كده. توقف بالسيارة. عم عبدو: اتفضل يا بيه. حسام: لسه برضه. دخل حسام الكلية وهو هيتجنين. الأمن: مين حضرتك؟ حسام: أنا حسام الجارحي. الأمن: اتفضل يا بيه، إحنا آسفين، بس للأسف مفيش حد جوه. حسام: إزاي مفيش حد؟ اومال راحت فين؟ دخل حسام الكلية وذهب إلى المدرجة، ولكن مغلق. حسام: اومال راحت فين الغبية دي؟ ثم أسرع إلى فوق وفتش في كل مكان.

ولكن لاحظ صوت بكاء. أسرع لجهة الصوت ليجدها جالسة على الأرض ضامة رجليها إليها وتبكي. حسام: (قلبه وجعه جداً) إسرااااء. إسرااااء. أخذها في حضنه لتبكي وهي تحضنه. حسام: أنا آسف يا حبيبتي، والله أنا آسف. متخفيش، اهدي. لتزداد إسراء في البكاء وهي ضامة عينيه في كتفيه وتبكي. حاول حسام أن يخليها تقف وتسيه عشان يمشوا، لكن مازالت إسراء دافنة وجهه فيها. شالها حسام ونزل بها وركب العربية. حسام: عم عبدو، تعال سوق.

عم عبدو: مالها الهانم؟ حسام: كويسة. وصلوا إلى البيت ومازالت رافضة حتى تسيبه. نزل بها ومازال شايلها. جلس بها على السرير. حسام: إسراء، اهدي، متخفيش، أنا معاكي. لتبكي. إسراء: (ليجلس به حتى مر الوقت) حسام: إسراء، إنت مأكلتيش، قومي بقى. إسراء: مش قادرة. حسام: عجبتك العقد كده؟ 😂 مش مكفيكي معاكسات، قولت لا، أعقد على حجري. إسراء: اتكسفت وأغمضت عينيها ودفنت وجهه فيها.

حسام: هههه، أها فهمت. إنت عايزة تنامي في حضني بس مكسوفة، هههههه. إسراء: (حاولت أن تبتعد) حسام: إنت مصدقتي ولا إيه؟ ههههههه. إسراء: أنا جعانة. حسام: القمر يؤمر. إسراء: (بتزاحم) حسام: من عيوني، ثواني وهنزل أجيب عشان مش معايا رقم الدليفرى. إسراء: إنت هتسيبني لوحدي؟ حسام: دي ثواني بالعربية. إسراء: طب متتأخرش. حسام: مقدرش أتأخر على القمر. باى. لتقوم إسراء وتأخذ شاور. حسام: إيه ده، الكهرباء قطعت. بس فين إسراء؟

إسرااااء يا بت، البيتزا أهي. إنت فين؟ يمكن فوق. إسراء، إسراء. بس للأسف مالهاش وجود. يا ترى إسراء راحت فين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...