كانت بنت جميلة تملك ال24 من عمرها، متخرجة من كلية تجارة واسمها نغم. بنت رقيقة وبشرتها بيضاء ومحجبة، وعيونها البريئة الساحرة، وجسمها الممشوق. دخلت شركة كبيرة، باين عليها أكبر شركة في الشرق الأوسط، وكان الموظفين بيشتغلوا بدقة وتركيز. دخلت نغم الشركة وراحت عند السكرتيرة. نغم بابتسامة هادية: لو سمحت، كنتوا طالبين واحدة تبقى مساعدة مدير الشركة. السكرتيرة بقرف: آه، وتكون متخرجة من تجارة قسم الحاسبات.
نغم باستغراب من طريقتها: طيب، أنا متخرجة من تجارة وأفهم كويس جداً في الشغل. ليلى: اتفضلي، املاي بياناتك هنا وهنبقى نكلمك. نغم بتكتب بياناتها، ولقيت زعيق جامد. بصت لقيت شاب وسيم، بارز العضلات، وشعره الأسود وعيونه العسلي. رحيم بزعيق: إزاي الملف مجاليش لحد دلوقتي؟ ليلى بخوف وجريت عنده تديله الملف. رحيم بغضب: بعد كده اللي أقوله يتسمع، واللي أطلبه يجيلي. نغم اتعصبت، راحت متدخلة. نغم: أنت يـ أستاذ، إزاي تكلمها كده؟
الشركة دي ليها صاحب، وعيب أوي تتكلم مع الآنسة بالشكل ده. ليلى لكزتها في دراعها وقالت بصوت منخفض: ده صاحب الشركة. رحيم بعصبية: انتي إزاي تكلميني كده؟ انتي متعرفيش أنا مين؟ أنا رحيم الحسيني، صاحب أكبر شركة في مصر، يعني تحترمي نفسك وأنتي بتكلميني. وأنتي مين أساساً؟ نغم بخوف وصدمة: اـ أنت صاحب الشركة؟ رحيم بيبصلها بسخرية.
نغم بتهور: بس برضه مينفعش تكلمني كده، إحنا هنشتغل عند حضرتك باحترامنا. وبمناسبة أنا مين، فأنا نغم ياسر، متخرجة من كلية تجارة وجاية اشتغل هنا من غير مشاكل. رحيم بتوعد: امم، تشتغلي؟ طيب تمام، حطي بياناتك وأديها لـ ليلى، وتستني يومين كده أو يوم أكون راجعته. نغم مردتش وهزت راسها ببرود. رحيم انتقل من مكانه وهو بيفكر في تلك البنت العنيدة. نغم عملت الورق ومشيت على بيتها. وهي ماشية، كان فيه شاب قدامها بيعاكسها.
نغم ببرود: امشي من قدامي أحسن لك. الشاب بضحك: ولو ممشيتش؟ نغم بعصبية: هـ.. هعمل كده. وضربت الشاب بالقلم. الشاب اتعصب جداً، ولسه هيمد إيده على خد نغم. رحيم طري عليه ومسك إيديه، وضربوا براسه. الشاب وقع على الأرض، ورحيم ضرب فيه جامد. نغم بغضب: خلاص سيبه! إيه هتموتو وتضيع نفسك؟ رحيم قام من عليه ومسك نغم من إيديها وسحبها وراه للعربية. نغم بزهق: سيب إيدي بقا، أنت إيه اللي جابك؟
رحيم بغيظ: لو مكنتش جيت، كان زمانك واخدة قلم عجب دلوقتي. نغم بقرف: لا والله، كتر خيرك. رحيم: طب اتفضلي اركبي بقا عشان أوصلك. نغم برفض: لا شكراً. رحيم مسكها من إيديها وضغط عليها جامد: هتركبي ولا أركبك بطريقتي؟ نغم بخوف: خلاص، حاضر. ركبت نغم ورحيم ركب وساق العربية. رحيم: اتفضلي قولي المكان أوصلك فيه. نغم: المكان ******. رحيم ساق. رحيم: على فكرة، شكلك ذكية وتنفعي في الشغل، فهشوف الملف بتاعك وأقبل بيكي.
نغم بابتسامة جميلة: تمام، شكراً أوي. رحيم ابتسم ليها. وصل رحيم المكان ونزلت نغم، دخلت العمارة. وسمعت ستات من الجيران بيقولوا: الست بقرف: والله معرف، اللي عاملالي نفسها دكتورة. الست التانية: آه يا اختي، معرفش، ده أنا الواد ابني هيموت ويتجوزها، ومعرفش على إيه. نغم سمعت كل ده ونفخت بضيق، دخلت شقتها. الأم بحب وحنان: حمد الله على سلامتك يـ حبيبتي. نغم بحب وحضنتها: الله يسلمك يـ ماما. أخدتي دواكي؟
راجية: الحمد لله يابنتي، أخدته وأنا كويسة. يلا بقا عشان نتغدى الأكل اللي بتحبيه. نغم بلمعان عيون: محشي، صح؟ راجية بضحك: أيوه يـ روحي. دخلوا يتغدوا. عند رحيم. كان قاعد في الفيلا ومستني صاحبه ييجي يتغدى معاه. كريم صاحب رحيم وصل بيته وابتدوا يتغدوا. كريم بضحك: بس البت بتاعت النهاردة اللي هي نغم دي جامدة، بس عصبية. رحيم بعصبية: محترم نفسك. كريم بخبث: إيه يسطا، ماهي البت حلوة فعلاً. رحيم قام بغضب وقال.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!