تحميل رواية «مديري القاسي» PDF
بقلم دنيا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت بنت جميلة تملك ال24 من عمرها، متخرجة من كلية تجارة واسمها نغم. بنت رقيقة وبشرتها بيضاء ومحجبة، وعيونها البريئة الساحرة، وجسمها الممشوق. دخلت شركة كبيرة، باين عليها أكبر شركة في الشرق الأوسط، وكان الموظفين بيشتغلوا بدقة وتركيز. دخلت نغم الشركة وراحت عند السكرتيرة. نغم بابتسامة هادية: لو سمحت، كنتوا طالبين واحدة تبقى مساعدة مدير الشركة. السكرتيرة بقرف: آه، وتكون متخرجة من تجارة قسم الحاسبات. نغم باستغراب من طريقتها: طيب، أنا متخرجة من تجارة وأفهم كويس جداً في الشغل. ليلى: اتفضلي، املاي بيانات...
رواية مديري القاسي الفصل الأول 1 - بقلم دنيا محمد
كانت بنت جميلة تملك ال24 من عمرها، متخرجة من كلية تجارة واسمها نغم. بنت رقيقة وبشرتها بيضاء ومحجبة، وعيونها البريئة الساحرة، وجسمها الممشوق.
دخلت شركة كبيرة، باين عليها أكبر شركة في الشرق الأوسط، وكان الموظفين بيشتغلوا بدقة وتركيز.
دخلت نغم الشركة وراحت عند السكرتيرة.
نغم بابتسامة هادية: لو سمحت، كنتوا طالبين واحدة تبقى مساعدة مدير الشركة.
السكرتيرة بقرف: آه، وتكون متخرجة من تجارة قسم الحاسبات.
نغم باستغراب من طريقتها: طيب، أنا متخرجة من تجارة وأفهم كويس جداً في الشغل.
ليلى: اتفضلي، املاي بياناتك هنا وهنبقى نكلمك.
نغم بتكتب بياناتها، ولقيت زعيق جامد. بصت لقيت شاب وسيم، بارز العضلات، وشعره الأسود وعيونه العسلي.
رحيم بزعيق: إزاي الملف مجاليش لحد دلوقتي؟
ليلى بخوف وجريت عنده تديله الملف.
رحيم بغضب: بعد كده اللي أقوله يتسمع، واللي أطلبه يجيلي.
نغم اتعصبت، راحت متدخلة.
نغم: أنت يـ أستاذ، إزاي تكلمها كده؟ الشركة دي ليها صاحب، وعيب أوي تتكلم مع الآنسة بالشكل ده.
ليلى لكزتها في دراعها وقالت بصوت منخفض: ده صاحب الشركة.
رحيم بعصبية: انتي إزاي تكلميني كده؟ انتي متعرفيش أنا مين؟ أنا رحيم الحسيني، صاحب أكبر شركة في مصر، يعني تحترمي نفسك وأنتي بتكلميني. وأنتي مين أساساً؟
نغم بخوف وصدمة: اـ أنت صاحب الشركة؟
رحيم بيبصلها بسخرية.
نغم بتهور: بس برضه مينفعش تكلمني كده، إحنا هنشتغل عند حضرتك باحترامنا. وبمناسبة أنا مين، فأنا نغم ياسر، متخرجة من كلية تجارة وجاية اشتغل هنا من غير مشاكل.
رحيم بتوعد: امم، تشتغلي؟ طيب تمام، حطي بياناتك وأديها لـ ليلى، وتستني يومين كده أو يوم أكون راجعته.
نغم مردتش وهزت راسها ببرود.
رحيم انتقل من مكانه وهو بيفكر في تلك البنت العنيدة.
نغم عملت الورق ومشيت على بيتها.
وهي ماشية، كان فيه شاب قدامها بيعاكسها.
نغم ببرود: امشي من قدامي أحسن لك.
الشاب بضحك: ولو ممشيتش؟
نغم بعصبية: هـ.. هعمل كده. وضربت الشاب بالقلم.
الشاب اتعصب جداً، ولسه هيمد إيده على خد نغم.
رحيم طري عليه ومسك إيديه، وضربوا براسه. الشاب وقع على الأرض، ورحيم ضرب فيه جامد.
نغم بغضب: خلاص سيبه! إيه هتموتو وتضيع نفسك؟
رحيم قام من عليه ومسك نغم من إيديها وسحبها وراه للعربية.
نغم بزهق: سيب إيدي بقا، أنت إيه اللي جابك؟
رحيم بغيظ: لو مكنتش جيت، كان زمانك واخدة قلم عجب دلوقتي.
نغم بقرف: لا والله، كتر خيرك.
رحيم: طب اتفضلي اركبي بقا عشان أوصلك.
نغم برفض: لا شكراً.
رحيم مسكها من إيديها وضغط عليها جامد: هتركبي ولا أركبك بطريقتي؟
نغم بخوف: خلاص، حاضر.
ركبت نغم ورحيم ركب وساق العربية.
رحيم: اتفضلي قولي المكان أوصلك فيه.
نغم: المكان ******.
رحيم ساق.
رحيم: على فكرة، شكلك ذكية وتنفعي في الشغل، فهشوف الملف بتاعك وأقبل بيكي.
نغم بابتسامة جميلة: تمام، شكراً أوي.
رحيم ابتسم ليها.
وصل رحيم المكان ونزلت نغم، دخلت العمارة.
وسمعت ستات من الجيران بيقولوا:
الست بقرف: والله معرف، اللي عاملالي نفسها دكتورة.
الست التانية: آه يا اختي، معرفش، ده أنا الواد ابني هيموت ويتجوزها، ومعرفش على إيه.
نغم سمعت كل ده ونفخت بضيق، دخلت شقتها.
الأم بحب وحنان: حمد الله على سلامتك يـ حبيبتي.
نغم بحب وحضنتها: الله يسلمك يـ ماما. أخدتي دواكي؟
راجية: الحمد لله يابنتي، أخدته وأنا كويسة. يلا بقا عشان نتغدى الأكل اللي بتحبيه.
نغم بلمعان عيون: محشي، صح؟
راجية بضحك: أيوه يـ روحي.
دخلوا يتغدوا.
عند رحيم.
كان قاعد في الفيلا ومستني صاحبه ييجي يتغدى معاه.
كريم صاحب رحيم وصل بيته وابتدوا يتغدوا.
كريم بضحك: بس البت بتاعت النهاردة اللي هي نغم دي جامدة، بس عصبية.
رحيم بعصبية: محترم نفسك.
كريم بخبث: إيه يسطا، ماهي البت حلوة فعلاً.
رحيم قام بغضب وقال.....
رواية مديري القاسي الفصل الثاني 2 - بقلم دنيا محمد
رواية.. مديري القاسي..
2..(صلوا علي النبي)..
كريم بخبث: اي يسطا ما البت حلوة بصراحة
رحيم قام بعصبية: كريم احترم نفسك انت ازاي تتكلم عن بنت كده
كريم بضحك: دي غيرة دي صح؟
رحيم بتوتر: ها.. غيرة اي بس انت عارف اني مليش ف موضوع الحب والبتاع ده
كريم بعبث: امم.. طب انا ناوي اطلب ايديها وفجأة لقي بوكس ف وشه من رحيم
_ انت اتجننت يالا
كريم بقرف: اووف ياعم روح اطلب ايديها وخلصنا
رحيم بانتقام: لا يباشا دنا لازم اخليها تلف حوالين نفسها عشان طولت لسانها بس وهي طالعة كان فيه واد ابن.... كان هيمد ايدو عليها
كريم بضحك: وطبعا انت اتدخلت
رحيم بغضب: اومال اسيبها مع الكل'ب ده ويمد ايده عليها دنا امو'تو فيها
كريم بهزار: اهدا ي وحش
رحيم بقرف: بارد
عند نغم كانت قاعدة ف اوضتها وبتفكر ف كل الي حصل انهرضة
وفجأة لقيت فونها بيرن
نغم: الو
رحيم ببرود؛ ازيك
نغم عرفت نبرة صوتو ان رحيم
نغم برقتها المعتادة: تمام
رحيم حس انه نفسه يشوفها: احم.. انتي اتقبلتي ف الشركة وتقدري تيجي تشتغلي من بكره
نغم بفرحة.. بجد طيب تمام شكرا الساعة كم
رحيم بابتسامة هادية.. الساعة 9 الصبح تقدري تيجي
نغم قفلت معاه بعد. ما شكرته وحمدت ربها انها اتقبلت ف الشغل
(تاني يوم الصبح)
نغم صحيت وارتدت ملابسها
وكانت جميلة جدا
نغم بحب.. صباح الخير ي ماما
راجية بحنان: صباح النور ي حبيبتي اقعدي افطري
نغم: لا ي ماما انا متاخرة هبقي اكل اي حاجة من برا
راجية بابتسامة لطيفة: اتقبلتي ف الشركة ي حبيبتي
نغم بفرحة.. ايوة ي ماما الحمد لله
راجية حضنتها ودعت ليها ب الفرح والثبات في شغلها ومشيت نغم
وصلت الشركة
دخلت مكتب رحيم
نغم بابتسامة: صباح الخير
رحيم بابتسامة: صباح النور نورتي
نغم: بنورك
رحيم بجدية: تقدري تستلمي شغلك دلوقتي اتفضلي علي مكتبك والسكرتيرة هتورهولك
نغم هزت راسها
ومشيت مع السكرتيرة وبعد شوية من الشغل نغم راحت مكتب رحيم
نغم بجدية. واشتغال: اتفضل الملف ده انا راجعتو وفاضل امضي حضرتك
رحيم قرب من نغم يتوهان وباصص ف عيونها الي سحراه
رحيم يتوهان: انا بحبك ولسه هيقرب يبوسها
اتفجأ بضر'بة قلم من نغم
رحيم بغصبية مسكها و...
يتبعع..
(صلوا علي النبي)..
رواية مديري القاسي الفصل الثالث 3 - بقلم دنيا محمد
رحيم بعصبية مسكها من إيدها جامد.
_ انتي إزاي تتجرأي وتمدي إيدك عليا؟ انتي ناسيه نفسك ولا إيه؟
نغم بخوف:
_ انت بتقرب لي ليا وكمان من حقي أعمل كده لما تقرب مني بشكل زي ده.
رحيم حس بيها بترتعش في إيده، راح كل ملامح العصبية اتحولت لملامح حنونة.
رحيم بحب:
_ طب خلاص اهدي ي حبيبتي.
نغم بصدمة:
_ إيه حبيبتي دي؟ هو في إيه؟
رحيم بحب وتوهان:
_ أيوه أنا بحبك ي نغم، بس متلخبط. مكنتش حابب الجواز ولا أي بنت، وفجأة كل ده اتشقلب واتحول كل الحب ليكي.
نغم مكنتش مصدقة الكلام اللي هو بيقوله.
نغم بخوف:
_ بس بس انت قربت مني وأنا خوفت.
رحيم:
_ كنت مقرب منك لأني مكنتش شايف غير نغم حبيبتي، مش المساعدة بتاعتي.
نغم بكسوف طفولي:
_ كب اوعى بقا كده. غلط الناس هتشوفنا وهيفهموا غلط.
رحيم بخبث:
_ أنا عايزهم يفهموا غلط.
نغم بتذمر:
_ ي أستاذ رحيم لاء.
ولسه هتتكلم قاطعتها بنت دخلت.
البنت بصوت عالي:
_ انتي ي حقي'رة انتي إزاي تقربي من رحيم كده؟
رحيم بغضب جحيمي:
_ فريدة لما تتكلمي مع موظفيني تتكلمي باحترام. وبعدين نغم دي خطيبتي وهتبقى مراتي.
فريدة بعصبية وصدمة:
_ إيه؟ لاء ي أستاذ رحيم، للأسف أنا اللي خطيبتك. ولا نسيت الاتفاق اللي بين مامي وممتك؟
رحيم ببرود:
_ والاتفاق اتلغى ي أستاذة فريدة، ومبقتيش تخصيني. ويلا اطلعي برة.
فريدة كانت لابسة ضيق وقصير أوي، والحوار ده رحيم مش بيحبه، خصوصًا إنها متكبرة ومغرورة باسمه وفلوسه وبنفسها. وقرر يمحي كل التكبر ده.
فريدة بتوعد وبتبص لنغم:
_ تمام أوي. وأنتي أو ما تفتكريش إن الحكاية خلصت. لاء ي حلوة، ده رحيم ده بتاعي.
رحيم بعصبية:
_ طب تبقي تفكري تيجي جنبها أو تعملي حاجة. ساعتها هكون مخليكي تتمني الموت ومش هتطوليه ي فريدة.
فريدة بصوت مرتفع:
_ كل ده عشان المعفنة دي؟ كفاية شغل الفلاحين اللي هي عملاه، لبسالي مهرول.
نغم بثقة:
_ أوعي تتكلمي على اللبس الواسع أو الحجاب. انتي فاهمة؟ أنا أشرف منك مليون مرة. مش أوري جسمي للشباب وأعصي ربنا. وأنا حجابي اللي مخليني جميلة، مش إني ألبس قصير ولا إني أبين شعري ي أستاذة فريدة.
فريدة بغيظ مشيت من المكان واتوعدت لها إنها مش هتعدي الدنيا على خير.
رحيم بأسف:
_ آسف ي نغم، هي طريقتها مش كويسة. بس أنا هظبطها كويس.
نغم بهدوء:
_ مفيش داعي لأسف ي أستاذ رحيم. اللي حصل حصل، وأتمنى ربنا يهديها وتفهم إن اللي بتقوله ده غلط. مش شغل فلاحين، لأن الحجاب ده نعمة وستر وعفة للبنت.
رحيم أعجب بكلامها جداً وازداد حبه لها.
_ عندك حق. احم، بقولك إيه؟
نغم بهدوء:
_ نعم؟
رحيم بحب:
_ أقدر آجي أكلم الوالدة إمتى؟
نغم:
_ طبعاً، انت تنور في أي وقت. بس إيه رأيك الأسبوع الجاي؟
رحيم بفرحة:
_ تمام. مبروك لينا ي نونو.
نغم بضحك:
_ لما أوافق الأول.
رحيم بهزار:
_ آه وماله ي قمر.
نغم بضحك:
_ طيب، هروح أشوف شغلي.
رحيم ابتسم ليها وقال:
_ تمام.
مشيت نغم من المكتب وخلصت شغلها، وجه وقت البريك.
رحيم راح لنغم وقال:
_ تعالي نتغدى سوا.
نغم بابتسامة:
_ لاء شكراً، مش عايزة أتعبك.
رحيم بصرامة:
_ يلا يابت قدامي. انتي هتتعبطي.
نغم بضحك:
_ طيب.
ركبوا العربية وراحوا مطعم مشهور وقعدوا.
رحيم بحب:
_ مكنتش أعرف إني هحبك بسرعة كدا ي نغم. ده أنا كنت عايز أنتقم منك بس معرفتش. عينيكي سحرتني خلتني مش شايف قدامي غيرك.
نغم قاعدة مكسوفة لحد ما الويتر جه.
طلبوا أكلهم، وكان طول الوقت حب ومغازلة رحيم لنغم.
خلصوا البريك وصلوا الشركة وابتدوا في شغلهم.
كل واحد خلص الشغل اللي عنده وخلاص هيروح، بس رحيم طبعاً لازم يروح نغم.
رحيم بحب:
_ بحبك ي نغم.
نغم بكسوف:
_ شكراً.
رحيم برفعة حاجب:
_ هو إيه اللي شكراً؟ أنا بقولك بحبك، المفروض وأنتي كمان.
نغم سكتت مردتش وكانت خجلانة.
رحيم ضحك على خجلها، ونغم نزلت وروحت البيت ورحيم حرك عربيته ومشي.
عند نغم.
نغم بحب:
_ عاملة إيه ي ست الكل؟
راجية بحنان:
_ كويسة يابنتي، وأنتي أخبارك؟
نغم بفرحة:
_ متقدم ليا عريس ي ماما.
راجية زغرطت:
_ تتكلمي بجد؟ مين يابنتي؟
نغم بفرحة وحب:
_ رحيم صاحب الشركة بيحبني وعايز يجي يقابلك. فقلت له الأسبوع الجاي.
راجية حضنت بنتها:
_ مش عايزة بعيد عني ي ضنايا، بس فرحانة ليكي أوي إن فيه حد بيحبك أوي كده.
نغم بحب:
_ الحمد لله ي أمي.
راجية بمشاكسة:
_ وأنتي بقا موافقة؟
نغم هزت راسها بكسوف.
_ طب على خير الله ي حبيبتي.
عند رحيم.
رحيم وصل بيته ودخل لقي مامته قاعدة وبتبصله بعصبية.
رحيم لسه هيتكلم، هي قاطعته:
_ انت إزاي تفسخ خطوبتك من فريدة ي رحيم؟ انت اتجننت؟
رحيم ببرود:
_ لاء متجننتش، بس هي مش ليا. وشغل السهلوكة وإنها تيجي تشتكي ليكي ده هتتحاسب عليه. وفكك ي ماكا، أنا مش هتجوزها لو هي آخر بت في العالم. أنا هتجوز نغم وبس.
الأم بقرف:
_ وعلى إيه بتحب البت دي؟ دي شحاتة وأكيد طمعانة فيك.
رحيم بعصبية:
_ لو سمحت ي ماما، نغم نضيفة وبتشتغل. وفريدة أنا اللي بصرف عليها. وأديهم فلوس هما من غيرنا ولا حاجة. وأبوها اللي دايس في أي حاجة مبيفهمش. وأمها اللي هي خالتي خطباني ليها عشان فلوسي.
سوسن مامت رحيم رفعت إيديها وضربت رحيم بالقلم لأول مرة.
رحيم بصدمة وبصلها.
ويتبع.
رواية مديري القاسي الفصل الرابع 4 - بقلم دنيا محمد
رحيم بصدمة وعصبية:
بتضربيني يا أمي؟ ولأول مرة عشان خاطر مين؟ عشان خاطر بنت اختك؟ طيب قسماً بالله ما أنا متجوزها وهتجوز نغم غصب عن أي حد، حتى لو انتي مش راضية عن الجوازة دي. حياتي أنا مش انتي. وأنا ونتي عارفين إنك مكنتيش عايزاني وسبتيني لما أبويا طلقك، بس رجعتي لما مات، لما لقيتيني عملت فلوس وشركة.
سوسن بغضب:
وانت بعد كل ده عايز تضيع فلوسك على واحدة...
سهل:
هتكمل جملتها بس رحيم قاطعها بصوت عالي:
أمي، انتي لسه راجعة امبارح من السفر وأنا كنت معتبرك ميتة بنسبالي. ولا مش فاكرة حادثة بابا لما كنتي معاه وافتكرتك ميتة واكتشفت إنك عايشة بعد أربع سنين؟ ولقيتك ظهرتي لما أنا عملت فلوس ورتبت حياتي.
سوسن بعصبية:
أي كان اللي حصل يا رحيم، لا يمكن أسيبك تتجوز البنت دي.
رحيم بتحدي ونظرات نارية:
وأنا هتجوزها ومش بس كده، هخليها عايشة هنا ملكة، واللي مش عاجبه هو اللي هيطلع بره.
سوسن بصدمة:
هتطرد أمك يا رحيم؟
رحيم بجبروت:
أيوه، زي ما أمي نفسها حرمتني منها ومن كل حاجة كان نفسي أعيشها.
سوسن بتوعد:
تمام، بس أنا مش راضية عن الجوازة، وقابل بقى يا رحيم.
رحيم بص لها بحزن وتعب ومشي من قدامها.
رحيم في أوضته:
يارب أنا تعبت. معيشاني في كذبة بقالي سنين وإنها ميتة وهي عايشة. وكانت عايشة حياتها عادي مع واحد تاني وسابني.
رحيم مسك تليفونه واتصل على نغم.
رحيم بحب:
عاملة إيه دلوقتي؟
نغم برقة:
بخير، وانت؟
رحيم بحزن:
تعبان شوية.
نغم بلهفة:
في إيه؟ مالك يا رحيم؟
رحيم حب لهفتها عليه:
هبقى أحكيلك لما أشوفك يا حبيبتي.
نغم بصدمة:
انت قلت إيه؟!
رحيم بضحك:
حبيبتي يا نغم.
نغم من الكسوف قفلت في وشه. رحيم فضل يضحك عليها. ونغم اتعشت ونامت.
تاني يوم صحي رحيم ولبس ونزل الشركة من غير ما يفطر مع والدته.
ونغم نزلت وراحت على الشركة.
عند رحيم وصل وأول ما دخل مكتبه لقي فريدة مستنياه.
بصلها بقرف وقال:
إيه اللي جايبك؟
فريدة بمسكنة:
رحيم، أنا بحبك، متسبنيش.
رحيم ببرود:
وأنا مبحبكيش. انتي مش بتحبيني، انتي بتحبي فلوسي وعايزة الكل يقولك فريدة هانم، ويبقى شغال عندك.
فريدة بغيظ:
لأ يا رحيم، أنا بحبك.
رحيم بسخرية:
وأنا بقولك مبحبكيش، وهتجوز أصلاً.
فريدة بعصبية:
ويترا طنط سوسن موافقة على كده؟
رحيم بضحك:
وانتي مفكرة إنك لما تروحي تقولي لها أو تروحي تقولي لأمك هتجوزك برضو؟ استسلمي لأ يا فريدة، اصحي وفوقي كده. أنا لو عليا أمحيك من حياتي خالص، بس للأسف قدري وبنت خالتي. وأنا حتى لا بعتبرك أختي ولا حتى زوجة ليا، لأنك مش تصلحي لأي حاجة. قلبك أسود كده.
فريدة بتكبر:
آه، والجربوعة التانية هي اللي تصلح؟
رحيم قام بهدوء مخيف ووقف قدامها وضربها بالقلم ومسك فكها بإيده جامد.
لسانك القذر ده، أوعي يجيب سيرتها. يا و...
مانسيتيش نفسك؟ انتي كنتي حتة بت معفنة ونضفت بفلوسي. عملت ده عشان انتي تعتبري بنت، مع إنك شكلك شبه صحبي، والله.
فريدة بصتله بقرف وغيظ وطلعت، وهي طالعة قابلت نغم وهي على باب المكتب.
فريدة بعصبية وبتزق نغم لجوا:
يلا حبيبتي خشّي.
وبصت لها بقرف ومشيت.
نغم باستغراب:
هي مالها؟
رحيم بضحك:
لأ مفيش، دي عبيطة بس وحقودة منك.
نغم ضحكت برقتها اللي طول عمرها موجودة.
وعدت الأيام ورحيم طلب إيد نغم وأمها وافقت وحددوا كتب الكتاب.
وكتبوا الكتاب والدنيا كانت ماشية كويس.
في يوم في الشركة دخلت نغم ومعاها أوراق ودخلت مكتب رحيم.
رحيم بحب قرب عليها وباسها برقة.
نغم كانت مصدومة، وفجأة باب المكتب اتفتح ودخلت فريدة.
فريدة بعصبية:
رواية مديري القاسي الفصل الخامس 5 - بقلم دنيا محمد
فجأة باب المكتب اتفتح ودخلت فريدة بعصبية.
فريدة بعصبية مفرطة: عايزة أفهم إيه اللي بيحصل هنا.
رحيم بغضب: إنتي إزاي تدخلي كده، محدش عرفك ولا علمك الذوق إنك تخبطي؟
فريدة بشر: طبعًا ما إنت مقضيها إنت وهي، لأ وكمان في المكتب.
رحيم بعصبية اتقدم ناحيتها وضربها بالقلم على وشها.
فريدة بصدمة: إنت إزاي تتجرأ وتضربني كده؟
رحيم بعصبية: لأنك واحدة مش محترمة، ونغم دي مراتي وفرحنا كمان يومين.
فريدة بصت بقرف لنغم: بس أنا بقا خطيبتك.
رحيم بضحك شديد: كنتي ي حلوة، وبعدين كذا مرة أقولك، كنت خاطبك غصب وشفقة إنك مكنتش حيلتك حاجة إنتي وأمك، بس ظاهر الدلع والمعاملة الطيبة أثرت فيكي وخليتك تتعدي حدودك.
وأكمل بغضب عارم: اسمعي بقا يابت كويس.
نغم مراتي، ولو عملتي أي حاجة يا فريدة عمري ما هسيبها، لأني بحبها وأوي كمان، وأنا عمري ما حبيتك.
وشدها من دراعها وطلعها برة بقرف.
نغم كانت حاطة وشها في الأرض ودموعها نازلة.
رحيم بحنية: أهدي ي حبيبتي، مالك؟
نغم بدموع: أنا مش هينفع أعيش مع ناس بتكرهني وممكن تأذيني، وهي بتحبك، فخلاص طلقني وارجعلها.
رحيم بصوت عالي نسبيًا: نغم الكلمة دي متتكررش تاني عشان متتصرفيش تصرف ميعجبكيش، وقولت كذا مرة إنها مش بتحبني ولا أنا بحبها، هي بتعمل كل ده عشان الفلوس، كلها تبقى ليها، وأنا بحبك إنتي يا نغم.
نغم بحب ودموع: وأنا كمان بحبك ومش عايزة أشوف فيك حاجة وحشة.
رحيم خدها في حضنه بحب وطبطب عليها بحنية مفرطة: خلاص ي حبيبتي، كده كده فرحنا بعد يومين، يعني هنتجوز ونسافر نبعد، نقضي شهر العسل بتاعنا.
نغم بحب وخجل حضنته بشدة.
***
عند كريم صاحب رحيم.
كريم كان في كافيه بيشرب قهوته ومشغول بتليفونه.
وفجأة بنت رقيقة وقفت قدامه بخوف.
كريم بص لها كانت بنت شعرها أسود حرير وعيونها بني بتلمع بالدموع وبشرتها بيضاء وقصيرة، جسمها ممشوق وكانت جميلة جدًا.
كريم باستغراب: فيه حاجة ي آنسة؟
حور بخوف: أنا بس طالبة منك طلب صغير.
كريم بص لها وقال: اتفضلي.
حور بخوف شديد: عايزة إنت تحميني.
كريم بص لها باستغراب وقال: أحميكي من إيه؟
حور بعياط: بابا بيدور عليا، عايز يجوزني لواحد أكبر مني بكتير.
كريم بهدوء وتفاهم: طب اهدي واحكيلي الحوار.
حور بشهقات: ماما ميتة وبابا بيعاملني وحش وبيضربني جامد.
كريم لاحظ علامات في دراعها لأنها لابسة نص كم وكملت: ومن يومين قالي إنه هيجوزني لواحد عجوز عشان هو دفع فيا كتير وبابا صرف الفلوس ولازم أتجوزه، وإلا هيحبسني، وأنا هربت لأن انهرده بليل كانوا هيكتبوا كتابي.
كريم بصدمة إن فيه أب يعمل كده في بنته: أنا مش مصدق، إزاي يعني أب يعمل كده في بنته؟
حور بعياط: أرجوك، هما زمانهم بيدوروا عليا، احميني منهم ونبي.
كريم بتهدئة: طيب خلاص، اهدي بس وأنا هاخدك تقعدي في بيت.
حور بخوف: لأ، مش هينفع أقعد معاك.
كريم بسيطرة عليها: متخافيش، أنا مش هقعد معاكي ومش هعملك حاجة، أنا ليا شقة تانية غيرها بقعد فيها لوحدي.
حور بابتسامة جميلة سحرت كريم بيها: شكرًا أوي، مش عارفة أرد الجميل ده إزاي.
كريم بابتسامة: متعمليش أي حاجة.
وسأل بفضول: عندك كام سنة؟
حور ببراءة جميلة: عندي ١٨ سنة.
كريم بضحك: يااه، صغنونة بس عسل.
حور بتذمر طفولي: أنا مش طفلة، وطلعت بطاقة واهي.
وطلعت البطاقة من جيبها ورتهاله، شاف شكلها واسمها كامل، كانت اسمها (حور إسماعيل أحمد إبراهيم).
كريم بابتسامة جميلة: اسمك حلو وإنتي جميلة أصلًا، ما شاء الله.
حور بكسوف: شكرًا.
***
بليل في بيت رحيم.
سوسن كانت قاعدة على الانتريه وبتشرب قهوتها.
رحيم دخل البيت وقال: سلام عليكم.
سوسن بقرف: عليكم السلام.
رحيم مهتمش لنظراتها ليه.
سوسن بغيظ: إيه اللي حصل مع فريدة انهاردة ده؟ بتقولي إنها دخلت عليك المكتب، كانت معاك اللي هي نغم دي ومقربين من بعض؟
رحيم بهدوء: قولي لبنت أختك بقا إن فكرة إنها تنقل الكلام وتتكلم علينا كتير دي مش حلوة، وهي كده بتدمر نفسها، لأني مش هسكتلها أكتر من كده.
سوسن بتحذير: إنت أصلًا متقدرش تقرب لفريدة، لأن إنت عارف إني غضبي وحش.
رحيم ببرود: وأنا غضبي أوحش والله، وبلاش تخليني أتعامل معاكي بأسلوب ما يعجبكيش يا سوسن هانم، وفريدة أصلًا بهدلتها انهاردة، ولا هي محكتش إني أدتها قلم يظبطها؟
وضحك بسخرية وقام: أنا أصلًا كلكم متهمنييش، فرحي بعد يومين ومشغول وهاخد نغم نسافر شهر نريح أعصابنا ونقضي شهر العسل.
سوسن بغضب: ده عسل أسود، ومصيرك تعرف إن البت دي طمعانة فيك.
رحيم بضحك: بجد والله؟ أومال أختك وبنتها كانوا إيه دول؟ كانوا ناقص ييجوا يباتوا معايا ويمسكوا فلوسي بدالي. متتكلميش بس عن نغم بطريقة دي.
وطلع أوضته بدون ما يسمع ردها.
سوسن: ماشي، والله هخليها تشوف العذاب ألوان، الجربوعة دي.
عند نغم كانت بتحضر حاجات فرحها ومشغولة، دخلت مامتها بحنان.
أم نغم: ألف مبروك ي حبيبتي، كبرتي وبقيتي عروسة، ومش أي عروسة، عروسة قمر وجميلة.
نغم باست راس أمها بحب: ربنا يخليكي ليا يا أمي، بجد أنا من غيرك ولا حاجة.
أم نغم بحب: متقوليش كده يابنتي، دانتي ست البنات كلهم.
نغم بحب حضنت أمها.
نغم بحب شديد: ماما عايزة أنام في حضنك انهاردة.
أم نغم بحنان: طبعًا يابنتي.
وناموا سوا في حضن بعض.
وفي الصباح.
رواية مديري القاسي الفصل السادس 6 - بقلم دنيا محمد
في الصباح صحى رحيم من نومه بابتسامة، لأنه اليوم سيجهز لفرحه على البنت التي يحبها.
دخل المرحاض ليستحم، ثم ارتدى قميصًا أبيض وبنطلون أسود ليذهب إلى مكان القاعة لضبط كل شيء، وضبط بدلته.
عند نغم، استيقظت من نومها ودخلت أخذت شورًا لطيفًا.
ثم حضرت الفطور مع والدتها، وقعدتا تفطران معًا بحب شديد.
وبعدها ارتدت ونزلت، وذهبت هي وراجية إلى البيوتي سنتر لتضبط نفسها كأي عروس.
ومضى الوقت.
وفريدة وأمها كان الغيظ يقتلانهما، كيف بعد أن كانت فريدة رحيم خاتمًا في إصبعها، يذهب منها هو وماله؟
وفريدة ارتدت فستانًا أحمر ستان قصيرًا يكشف أكثر مما يستر.
وأم فريدة كانت ترتدي فستانًا أسود مفتوحًا من عند الصدر بشيء، وطويلًا بعد الركبة.
راجية كانت ترتدي فستانًا أزرق محتشمًا بكم وطويلًا، وطرحة سوداء، ولمسات مكياج، وكانت فرحانة جدًا لابنتها.
سوسن، والدة رحيم، كانت ترتدي فستانًا بيج طويلًا قليلًا وبكم، لكن بأكمام شفافة، ومكياج كثير لا يبين ملامحها.
أما نغم، فقد كانت ترتدي فستانًا أبيض منفوشًا وطويلًا، وكانت في قمة الجمال، وطرحة بيضاء. الفستان كان رائعًا عليها، ولمسات مكياج في وجهها لأنها لا تحب المكياج، وكعبًا جميلًا، وكانت في قمة الجاذبية.
رحيم كان يرتدي بدلة سوداء وقميصًا أبيض وبنطلون أسود، ومسرح شعره بطريقة جميلة جدًا، وعطره الجذاب.
كريم كان يرتدي بدلة سوداء وقميصًا أبيض، لكنه فتح أول زرارين، وكان شكله وسيمًا.
رحيم ذهب إلى غرفة نغم وانبهر بجمالها الذي لا مثيل له، وكان مصدومًا من كتلة الجمال والأنوثة التي أمامه.
قرب رحيم من نغم وباس رأسها بحب وقال في أذنها:
"بعشقك يا مراتي!"
نغم بخجل:
"وأنا كمان!"
رحيم مسك يديها ونزلا إلى القاعة.
كانت الأغاني في كل مكان والأجواء المبهجة الجميلة، والكل كان فرحانًا لهما، لولا نظرات الحقد والكره التي تتكون في عيني فريدة ووالدتها.
فريدة بقرف:
"والله يا مامي البنت دي شكلها مش سهلة، وغير كده مش حلوة أصلًا، أنا أحلى."
الأم بعجرفة:
"طول عمرك يا فريدة، أنتِ الأحلى من أي بنت. بس هو معندوش نظر. بس متقلقيش، الأيام جاية وهيرميها في الشارع على إيدي أنا وسوسن خالتك."
فريدة بفرحة:
"آه، ويبقى رحيم جوزي أنا."
الأم بموافقة:
"طبعًا يا حبيبتي، وغير كده أملاكه كلها هتبقى ليكي أنتِ وبس."
فريدة باست أمها من خدها.
نغم ورحيم كانا يبصان لبعضهما بحب ويرقصان معًا سلو.
وهو كل شوية يقول لها أحبك وكلام رومانسي كثير.
حور، كان كريم قد أحضرها معه، ورحيم لاحظ ذلك واستغرب وجودها لأنه لا يعرفها.
كريم بص لحور بطرف عينيه:
"الفستان قصير شوية."
حور ببراءة:
"إزاي ده؟ طويل أوي، مش باين غير حتة صغيرة من رجلي."
كريم بغيرة:
"ماهو الحتة الصغيرة دي محدش يشوفها."
حور نظرت له باستغراب من كلامه.
كريم:
"أيوه أيوه، متبصيش باستغراب. زي ما بقول لك، محدش يشوف حتة من جسمك."
حور تجاهلته وكانت تصفق بفرح لنغم ورحيم.
وطبعًا كريم وأصحاب رحيم والكل هيصوا معه ورقصوا وعملوا الواجب.
وكانت أم نغم وحور ترقصان، إلا فريدة وأمها.
فريدة راحت عملت نفسها بترقص، راحت زقت نغم ووقعتها على الأرض.
نغم بوجع:
"آه."
فريدة بدهشة مصطنعة:
"إيه ده؟ أنا آسفة، مأخذتش بالي."
رحيم شاف الموقف وراح مقوم نغم من على الأرض، وبص ببرود لفريدة.
وفريدة جت تمشي، رحيم كعبلها برجله فوقعت على وشها.
رحيم:
"معلش، كنت برقص، مأخذتش بالي."
وأكمل رقص هو ونغم.
وفريدة بصت لهما بكره وقامت بعد ما كرامتها وقعت معها.
وانتهى الفرح والأجواء دي كلها.
رحيم قرب من كريم:
"مش كنت تحكي لي مين اللي معاك؟"
كريم بصوت منخفض:
"حاضر، بكرة أبقى أحكيلك. مبروك يا ابن المحظوظة، اخترت صح."
رحيم ضرب كريم في كتفه:
"اتلم يا ض."
كريم بوجع:
"حاضر يباشا."
نغم ودعت مامتها، ورحيم ركب عربيته ونغم معه عشان يروحوا على الفيلا.
رحيم بحب وهو يغني:
"أنا عندي لعنيكي كلام محدش غيري يقوله في يوم من الأيام..."
نغم بحب وكسوف:
"بحبك."
رحيم بعشق:
"وأنا بعشقك."
وراحوا الفيلا.
نزل رحيم وكان شايل نغم وطلع بها غرفته.
كانت أمه نامت أساسًا.
حطها رحيم في نص الأوضة.
ونغم بتفرك في إيديها بكسوف وتوتر.
رحيم بابتسامة ويطمئنها:
"حبيبي، اهدي شوية، مفيش حاجة. روحي بس خدي شور، ونصلي مع بعض."
نغم اتشجعت وراحت الحمام، استحمت وتوضأت، ورحيم كذلك.
وصليا مع بعض.
وبعد أن انتهوا من الصلاة، حط رحيم يده على رأس نغم وهو يقرأ دعاء المتزوجين.
خلص الدعاء وشالها بحب وحطها على السرير، وأصبحت نغم زوجة رحيم شرعًا وقانونًا.
رواية مديري القاسي الفصل السابع 7 - بقلم دنيا محمد
تاني يوم. الصبح صحي رحيم وبص علي نغم بحب. كانت نايمة على صدرو بعمق.
رحيم فضل يلعب في شعرها. صحيت نغم بضيق.
نغم بخجل: صباح الخير.
رحيم وباسها من خدها بعشق: صباحية مباركة ي حبيبتي.
نغم وشها احمر ورحيم ضحك وقام دخل الحمام ياخد شور.
طلع ولبس تيشرت أزرق وبنطلون قطني أسود.
ونغم دخلت تاخد شاور وطلعت لبست عباية جميلة طويلة وسرحت شعرها.
رحيم بصلها بحب وباس راسها.
"أنا فرحان أوي إنك معايا وبقيتي مراتي."
نغم بتبصله بحب وخجل: "وأنا كمان مبسوطة أوي. بحبك." وحضنتو.
قاطع ده خبط الباب. وكانت الخدامة.
رحيم بجدية: نعم.
الخدامة: سوسن هانم بتقول لحضرتك الفطار جاهز.
رحيم: تمام. اتفضلي إنتي وأنا هنزل.
مشيت الخدامة. ومسك رحيم إيد نغم ونزل تحت. كان قاعد ع السفرة سوسن وفريدة وهدي والدت فريدة.
فريدة كانت بتبص ل نغم بقرف وحقد.
رحيم: صباح الخير.
سوسن: صباح النور. وأكملت: "إيه السنيورة مش عارفة تقول صباح الخير؟"
نغم باسف: أنا آسفة. وأكملت: صباح الخير.
ومحدش رد عليها.
رحيم بستغراب: القطة أكلت لسانكم؟ عموما محدش يوجه ليها كلام تمام.
وميل على نغم وهمس بتحذير: "إياكي تتأسفي لحد ي نغم."
نغم هزت راسها بابتسامة. وأكلوا.
فريدة بعجرفة: هاتيلي كوباية الماية دي ي نغم.
نغم كانت هتجيب ليها. رحيم قال ومسك ايد نغم: "كوباية الماية قدامك أهي وتقدري تجيبيها. هي مش خدامة عندك. واظبطي حالك كده."
بصت فريدة بقرف وقالت: كان من الذوق تجيبيها وهي ساكتة وخلاص. مش محامي تفضل تدافع وتتحكم في تصرفاتها.
رحيم بحدة: آخر تحذير ليكي ي فريدة. تحترمي نفسك وتحيبي حاجتك لنفسك. ي كده ي تاخدي هدومك وتمشي على بيتك اللي إنتي سيباه على طول ده.
فريدة بصت بصدمة. وأمها كذلك. وهما الاتنين بيتوعدو ل نغم.
سوسن: اتكلم مع بنت خالتك كويس.
رحيم بصلها ببرود ومردش. خلصوا فطار. ورحيم أخد نغم وطلعوا أوضتهم.
عند حور وكريم.
كانوا بيتمشوا مع بعض.
كريم بحب: أنا عايز أقولك حاجة.
حور: اتفضل قول.
كريم: أنا بحبك وعايز اتجوزك.
حور بصدمة.. ها؟!
كريم.. تتجوزيني.
حور بكسوف.. موافقة.
كريم كان هيحضنها. بس هما مش محللين لبعض وكمان في الشارع. وكريم كان مبسوط جدا. وحددوا ميعاد الفرح مع بعض. وهيبقى الأسبوع الجاي.
عند رحيم: جهزي نفسك ي حبيبتي والشنط عشان هنسافر.
نغم بفرحة.. الله فين؟
رحيم بحب.. المالديف وهنقعد شهر كمان.
نغم حضنتو بفرحة.. الله أنا فرحانة أوي.
رحيم باسها من راسها بحب.
كريم اتصل ب رحيم يقابله.
رحيم لبس ونزل بعد ما نغم نامت.
رحيم بحب حضن كريم: عامل إيه؟ وإيه الاختفاء ده؟
كريم.. أصلي هتجوز.
رحيم بصلوا بصدمة.. ومين بقا ي سحس؟
كريم بحب.. حور اللي كانت معايا في الفرخ.
رحيم بضحك. لا دانت تحكيلي الحوار بقا.
كريم ضحك وقص له كل ما حدث من ساعة ما قابل حور لحد النهاردة.
رحيم بحب: الف مبروك ي صاحبي. أخيرا هفرح بيك.
كريم بحب أخوي.. آه ي خويا. الله يبارك فيك. عامل إيه مع نغم؟
رحيم بحب: نغم دي بقت كل حياتي حرفياً. كفاية خوفها عليا وحنيتها وحبها ليا اللي بشوفه في عيونها.
كريم بحب: ربنا يباركلك فيها ويخليكم لبعض.
رحيم.. وإنت كمان ي صاحبي.
نغم كانت نايمة. وفريدة فتحت الباب براحة. وراحت عند موبايل نغم ومسكتو. ولسه بتفتحو. رحيم فتح الباب. كان وصل البيت.
رحيم بصدمة: إنتي بتعملي إيه عندك وماسكة تلفون نغم ليه؟
نغم صحيت بانزعاج وشافت الموقف.
فريدة بارتباك.. أنا أنا بس كنت...
رحيم بحدة وصوت عالي.. إطلعي برة. وإياكي تخشي الأوضة دي تاني. إنتي فاهمة. وحكاية إنك تمسكي تليفونها مش هسكت عليه. وشد فريدة رماها بره الأوضة.
نغم.. هي مسكته ليه أصلاً؟
رحيم.. أكيد كانت عايزة تعمل حاجة. وحاجة كبيرة أوي تفرقنا عن بعض. أنا عارفها كويس.
نغم بحب.. خلاص كفاية متدايقش نفسك واهدي.
رحيم بحب حضنها وغير هدومه ونام عشان سفر تاني يوم.
تاني يوم صحيوا ولبسوا. كان الفجر. ووصلوا لحد المطار وركبوا الطيارة اللي بتوصل المالديف.
ووصلوا المالديف وحجزوا الفندق. كان جناح كبير وبيطل على البحر.
قرب رحيم من نغم وحضنها.
"إيه رأيك ي حبيبتي؟"
نغم بفرحة: المكان حلو أوي ي رحيم.
رحيم بحب باسها برقة. وهي اتجاوبت معاه.
رواية مديري القاسي الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا محمد
بليل كان رحيم ونغم بيتمشوا في إحدى مناطق مالديف، وكانوا فرحانين بالجو هناك ومبسوطين ببعض.
نغم بحب: عارف يارحيم أنا حقيقي بقيت حابة حياتي ومبسوطة بيها عشان إنت فيها.
رحيم باس دماغها: وأنا بحبك وبحب كل حاجة فيكي، اعتقد أصلاً عديت الحب.
نغم بحزن: بس مامتك يارحيم مش متقبلاني، وأنا معتبراها زي أمي، نفسي تعتبرني بنتها وتحبني، وحتى فريدة أنا حاسة بذنب إني أخدتك منها.
رحيم حط إيده على بقها وقال: إنتي ماخدتنيش من حد يانغم، أنا أصلاً ما صدقت لقيتك وحبيتك، فريدة دي مبتعرفش تحب، دي بتحب الفلوس، يمكن بتحب الفلوس أكتر من أمها ذات نفسها، وعايزة تفرقنا عن بعض عشان هي اللي تاخد كل الفلوس.
نغم بحيرة: مبقتش فاهمة حاجة يارحيم.
رحيم بحب: مش لازم توجعي دماغك، وإحنا جايين هنا ننبسط مش نفكر في أي حد. وأكمل: فرح كريم صاحبي وحور الأسبوع الجاي، فهضطر نرجع القاهرة وبعد كده نبقى نسافر تاني نقضي بقيت الشهر.
نغم بفرحة: بجد، ربنا يتمم له خير.
***
عند كريم، كان مشغول بتجهيزات القاعة والبدلة.
كريم اتصل بحور.
حور: بتتصل لي مش كنا ليه خارجين؟
كريم بضحك: كنا مع بعض عشان بنختار الأغاني اللي هتشتغل في الفرح، وما شاء الله أنا اللي اخترتهم كلهم وإنتي قعدتي تقولي حلو.
حور بضحك: منا معرفش أغاني كتير يعني.
كريم بحب: المهم عايزين ننزل عشان نختار فستان ليكي.
حور بهدوء: ماشي، وإنت اخترت بدلتك؟
كريم: لسه ياختي مستنيكي نختار سوا البدلة والفستان.
حور بحب: أيوه عشان لو كنت اخترتها وأنا مش معاك كنت هقت'لك.
كريم بخوف مصطنع: لا وأنا مش قدك يامز.
حور بكسوف: طيب تصبح على خير.
كريم بصدمة: خدي هنا يابت الساعة لسه 10 بليل.
حور ببراءة: أنا بنام بدري عشان أصحى بدري.
كريم بضحك: هتجوز طفلة وربنا.
حور بتذمر لطيف: أنا مش طفلة ها.
كريم بحب: إنتي طفلتي وحياتي كلها.
حور بخجل قفلت في وشه.
وكريم ضحك على خجلها.
***
فريدة كانت بتدبر لخطة توقع بين رحيم ونغم.
فريدة بشر: أنا لازم أشوف خطة ياماما أوقع بيها الجربوعة دي.
هدي بخبث: متقلقيش، أنا مفكرة كده في كذا حاجة هتخليه يطلقها ويرميها برة البيت ده كمان.
فريدة بفرحة: بجد إيه هي؟
هدي بخبث: اسمعي...
فريدة بحماس: دي هتبقى نار ياماما، وساعتها يتجوزني أنا بقى.
هدي بموافقة: طبعاً يابنتي، وساعتها فلوسه كلها تبقى تحت أيدينا.
وضحكوا مع بعض على أفكارهم الخبيثة.
***
نغم اتصلت بمامتها تطمن عليها.
راجية بحب: وحشتيني يابنتي، قوليلي عاملة إيه مع جوزك؟
نغم بحب لوالدتها: الحمد لله والله ياماما، بجد مش بيسبني لحظة و طول عمري جنبه وبيدافع عني وبيحبني أوي.
راجية برضا: ربنا يبارك فيكم ويديمكم لبعض ياحبيبتي ويفرحك.
نغم: أهم حاجة بس تاخدي دوا السكر كويس عشان صحتك.
راجية: حاضر ياحبيبتي، يلا تصبحي على خير.
نغم: وإنتي من أهله.
رحيم طلع من الحمام كان بيستحمى وبص بحب لنغم.
رحيم: تحبي نتعشى إيه؟
نغم بطفولة: اممم بيتزا بالموتزاريلا.
رحيم بعشق: تعرفي إني بموت في الجبنة دي أوي.
نغم: وأنا كمان أوي.
رحيم اتصل وطلب الأكل، وبعد نص ساعة وصل الأكل.
وأكلوا باستمتاع وهما بيتفرجوا على فيلم رومانسي جميل، وفي وسط ما هما بيتفرجوا راخوا في النوم في حضن بعض.
رواية مديري القاسي الفصل التاسع 9 - بقلم دنيا محمد
عدت الأيام وكان نغم ورحيم مبسوطين جدًا ببعض وبالسفرية. وجه يوم فرح كريم وحور، واتجه رحيم ونغم إلى القاهرة للحضور إلى الفرح. وصلوا البيت بعد عدة ساعات سفر وكانوا تعبانين.
سوسن لابنها: حمدلله على سلامتك. أي ما كملتش شهر زي ما بتقول.
وبصت لنغم بقرف.
رحيم بهدوء: لا، أنا جاي أحضر فرح كريم صاحبي وهسافر تاني أقضي الشهر مع نغم.
سوسن بقرف: وإنتي مش قادرة تتكلمي أو تسلمي حتى؟
نغم بهداوة: إزيك حضرتك، آسفة طبعًا بس حضرتك كنتِ بتتكلمي مع رحيم.
سوسن بصت لها من فوق لتحت وقالت: إنتي شايفة نفسك على إيه؟ ده إنتي مفيش حاجة حلوة فيكي، كله فيكِ. عمرك ما هتبقي في جمال فريدة بنت أختي.
نغم سكتت وهي حاشرة الدموع في عيونها. ورحيم اتكلم:
أنا مش عاوز كلام كتير مع نغم يا ماما. ومن فضلك ما توجهيش ليها كلام طالما هتفضلي تتكلمي بالطريقة دي. ثم فريدة إيه اللي حلوة دي؟ الفلوس اللي بتنضف والله. دي زمان كان شكلها عليه غضب ربنا.
قال كلمته وشد نغم وطلع بيها الجناح بتاعهم.
نغم أول ما دخلت دمعة فرت منها ومسحتها بسرعة. ورحيم لاحظ ده وفجأة شدها لحضنه:
اهدي يا حبيبتي، مش عايزك تزعلي. إنتي أجمل بنت في الدنيا والله. وأصلًا مبحبش غيرك، عيني مش شايفة غيرك.
نغم بحب: أنا بحبك يا رحيم. ربنا يديمك ليا لأنك على طول واقف جنبي وفي ضهري.
رحيم شدد على حضنها بحب وقال:
هفضل جنبك وفي ضهرك، بس ما تخافيش من أي حد طول ما أنا معاكي يا قلبي.
نغم ابتسمت له بحب، ابتسامة ساحرة. ودخل رحيم استحمي من تعب السفر، ونغم كذلك. وخرجوا ناموا في أحضان بعض.
في المساء.
رحيم ونغم قاموا وجهزوا. قرروا ينزلوا يجيبوا فستان لنغم وبدلة لرحيم. ونزلوا.
فريدة بلهفة: رحيم، أنا رايحة فين؟
رحيم ببرود: خارج مع مراتي، فيه حاجة؟
فريدة بتمثيل المسكنة: طب خدني معاك، أصل أنا زهقانة ومش لاقية حاجة أعملها.
رحيم بنفس البرود: والله بقولك نازل مع مراتي، يعني مش لازم حد يحشر نفسه في وسطنا. وياريت يبقى فيه ذوق، لكن هنقول إيه بقى.
وأخد نغم وخرجوا برا البيت.
فريدة بغيظ: ماشي يا رحيم، أنا بقى هخليك تعرف الجربوعة اللي معاك دي على حقيقتها.
هدي نزلت ولقيت بنتها واقفة متعصبة.
هدي بتسأل: مالك يا فريدة؟
فريدة بعصبية: الزفت رحيم كان واخد نغم وهيخرجوا. قولتله خدوني معاكم، رفض وأحرجني بكلامه.
هدي بخبث: قولتلك متدلقيش عليه وأنا هخليه يفرح بيها يومين بس، أوعدك البت دي هنخلص منها قريب أوي يا فريدة. فاصبري وهتشوفي.
فريدة بغيظ: اديني أهو، بس إنتي مش بتعملي حاجة يا مامي.
هدي بشر: قولتلك سيبيني الموضوع ليا وهتشوفي.
فريدة طلعت أوضتها بعصبية، وهدي راحت تشرب فنجان قهوة.
***
عند كريم وحور.
كريم كان اختار بدلة هو وحور، واختار فستان لحور شيك وجميل جدًا. وكلوا كان جاهز، مفضلش غير الفرح وبس.
كريم بحب لحور: أنا فرحان أوي يا حور إني هتجوزك. بجد إنتي أحلى حاجة في حياتي.
حور بخجل وحب: وأنا كمان مبسوطة جدًا.
وأكملت بكسوف: وأنا كمان.
كريم بلهفة: وإنتي كمان إيه؟
حور اتكسفت ووشها احمر، وقالت بصوت منخفض: بحبك.
كريم ابتسم ابتسامة كبيرة تدل على فرحته بيها، وإنها هتبقى ملكه ومراته، وخصوصًا بنت ببراءة زي دي وحب صادق.
***
نروح لرحيم ونغم.
رحيم بتعب: يا بنتي اخلصي، بقالك ساعة بتنقي.
نغم بتذمر: يوه يا رحيم، إنت اللي مش عاجبك أي فستان.
رحيم بغيرة: عشان دول حلوين عليكي ومخلينك قمر، وأنا عايز أخبيكي من عيون الناس.
نغم بضحك: يعني أبقى معفنة طيب عشان أبسطك؟
رحيم شاف فستان جميل جدًا لونه أسود ومحتشم، شده وبص عليه بتقييم وقال:
ده تحفة يا نغمي، يلا روحي البسيه.
نغم بتبص على الفستان: امم، تصدق حلو فعلًا. طيب هشوفه.
دخلت وقاسته وطلع زي الكحكة عليها.
خلصوا واشتروا كل حاجة وروحوا البيت.
وطبعًا رحيم قابل مين بقى؟ البومة بتاعتنا ست هدي.
هدي: ياااه، ما لسه بدري.
رحيم بقرف: آه، فيه حاجة يا عنيا؟
هدي بحدة: إنت إزاي تحرج بنتي ومتخدهاش معاك تخرج؟ هي مش دي كانت خطيبتك وكانت هتبقى مراتك لولا؟
وبصت لنغم بقرف.
نغم قلبها وجعها من فكرة إن رحيم يبقى لحد تاني.
رحيم بغضب: إنتي خالتي آه، إنما تفتي في القديم اللي أنا حرقتُه لاء. وبنتك أنا مش هختلط بيها. روحي شوفي لها عريس تاني. متريش من الـ Nightclub اللي هي بتروحُه كل يوم وتسكر وتشرب، وإنتي مش بتبقي دريانة. لكن نغم أحسن منها بمليون مرة، وهي دي اللي تستاهل تشيل اسمي وأبقى مراتي فعلًا، مش بنتك. ويا ريت ما يتفتحش موضوع بنتك ده تاني، عشان ساعتها تصرفي مش هيعجب الكل، وصدقيني.
وبصلها بغضب وعيونه بتطلع شرار، ومسك إيد نغم بحب وتملك وطلع الأوضة بتاعتهم. وهدي كانت واقفة مصدومة من كلامه وزعيقه. وطلعت هدي على أوضتها.
رحيم بحب: نغم، بجد مش عايزك تزعلي. أنا عمري ما أكون لحد غيرك، إنتي حياتي كلها.
نغم بحب: وأنا بحبك يا رحيم، ومقدرش أسمع إن فيه ناس بتحارب عشان نتفرق عن بعض.
رحيم خدها في حضنه بخوف إنها تروح منه:
لا يا نغم، عمري ما أسيبك تبعدي عني. ده أنا أموتك بس ما تبعديش عني، أنا بحبك.
نغم كانت متمسكة فيه حرفيًا.
رحيم بضحك: طب هدخل آخد دش وأطلع لك.
وغمز ليها ودخل الحمام. ونغم اتكسفت. وبعد شوية باب الأوضة خبط. نغم راحت فتحت لقت الخدامة.
الخدامة: سوسن هانم عايزاكي تحت.
نغم بتفكير: عايزاني لي دي؟
الخدامة: مقلتلكيش عايزاني في إيه.
الخدامة: لا والله يا ست هانم.
نغم: تمام، ماشي أنا هنزل.
نزلت نغم، بس وهي نازلة على السلم حد زقها من فوق بكل قوته. وقعت نغم لحد آخر السلم ورأسها نزفت وأغمي عليها.
ورحيم طلع من الحمام ملقاش نغم. استغرب، فنزل تحت وكانت الصدمة.
رحيم بخوف: ؟؟؟؟؟
يتبع...
رواية مديري القاسي الفصل العاشر 10 - بقلم دنيا محمد
رحيم شاف نغم مغمي عليها وحوالين راسها دم.
رحيم بخوف: نغم فوقي ي حبيبتي حصلك اي.
لم يجد أي استجابة، فحملها بسرعة وأخذها إلى المستشفى.
الدكتور: الحمد لله الجرح كان سطحي وعملنا اللازم، وهي شوية وهتفوق.
رحيم تنهد بحزن وهز رأسه.
دخل إلى نغم ورأى وجهها باهتًا، ويبدو عليها التعب.
رحيم بحزن: حقك عليا ي نور عيني، أنا هجيب لك حقك من اللي عمل كده، صدقيني مش هخليكي تتأذي تاني.
وبعد شوية وقت، نغم فتحت عينيها بتعب.
رحيم قرب وباس رأسها بحب.
رحيم: حمدًا على سلامتك يا قمري.
نغم بدموع: أنا كنت نازلة على السلم لقيت حد بيزقني ووقعت واغمي عليا، مركزتش مين.
رحيم بتوعد: أقسم لك بالله يا نغم هجيب لك حقك وقدام عينيكي.
نغم سكتت بتعب.
ورحيم حملها وركب السيارة، وانطلق إلى الفيلا.
فريدة أول ما شافته كانت خائفة، لكنها لم تحاول أن تبين ذلك.
سوسن بتمثيل الخوف: إيه ده مالها؟
رحيم وهو ينظر إلى فريدة بشر وتوعد: لا، مفيش حد قذر زق نغم من على السلم وهي نازلة، بس حسابه معايا تقيل.
وبينما كان ينظر إلى فريدة، لاحظت سوسن ذلك وخافت على فريدة من رحيم.
سوسن بخوف: خلاص يابني اطلع حطها في الأوضة وحصل خير، أكيد اللي عمل كده ماقصدش.
رحيم بزعيق: لا قصد وقصد أوي كمان، ومش هرجع في كلامي، خلي بس اللي عمل كده يبقى قدامي.
وطلع رحيم وهو يحمل نغم.
وضع رحيم نغم على السرير، ودخل الحمام، وبعد قليل خرج وغيّر لها ملابسها إلى ملابس مريحة، وحملها في حضنه ونام.
تاني يوم الصبح، صحيت نغم بتعب، والشاش ملفوف على رأسها، وكانت دايخة.
رحيم بحب: صباح الخير يا قلبي.
نغم بابتسامة: صباح النور.
رحيم بهدوء: يلا قومي عشان ننزل نفطر.
نغم قامت بهدوء ولبست، ورحيم أمسك يدها ونزل بها.
على السفرة كانت قاعدة هدى وسوسن وفريدة، وعليهم علامات الخوف.
رحيم نزل بخبث وقعد يفطر هو ونغم.
هدى بتمثيل: ألف سلامة عليكي يا نغم.
نغم بهدوء: الله يسلم حضرتك.
وبعد شوية، جرس الباب رن، وذهبت الخادمة لتفتحه، وكانت راجية والدة نغم.
نغم بحب جرت عليها تحضنها: إيه ده يا ماما، وحشتيني.
راجية بحب: وأنتي يا روحي. وأكملت بخوف: إيه ده، حصلك إيه؟ وإيه الشاش اللي في راسك ده؟
نغم بتهدئة: اهدي يا ماما، أنا بس وقعت في راسي اتفتحت، وكان الجرح سطحي والحمد لله.
راجية بدموع: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي، إن شاء الله عدوك.
راجية بحب: عامل إيه يا رحيم؟
رحيم بابتسامة جميلة: الحمد لله يا ماما، وأخبار حضرتك.
سوسن بتريقة: هيهي ماما.
رحيم بفخر: طبعًا الواحد يتمنى يكون له أم زي ماما راجية والله.
سوسن نظرت له بصدمة وسكتت.
وراجية استغربت ذلك.
رحيم بدأ يتكلم.
رحيم بخبث، راح يجيب اللابتوب وشغل فيديو قدام الكل.
فريدة شهقت.
رحيم بغضب جحيمي: دلوقتي بقا عرفنا مين الو*سخ اللي عمل كده في نغم.
وقرب من فريدة، ضربها قلم قوي على وجهها.
فريدة صرخت.
ورحيم ضربها تاني، وشدها من شعرها.
رحيم بزعيق: أنتي إنسانة حقودة ومش محترمة، ولا عمرك هتبقي محترمة، وأنا عمري ما هحبك بالشوية الحركات دي، عارفة ليه؟ لأن نغم بقت كل حياتي، ومحترمة، محتشمة، بتخاف على سمعتها، مش زيك تسھري لوش الفجر ويعلم بقا بيحصل إيه، وتشربي وتسكر*ي وتر*قصي في الديس*كوهات.
فريدة بعياط: وأنت مالك، كل ده عشان كنت عايزاني أتجوزك وتبقى أنت اللي جوزي، مش هي اللي تاخدك مني.
هدى بزعيق: رحيم أنت اتجننت، سيبها بقولك.
رحيم بغضب: أنا مش هسيبها غير وهي بتلم هدومها، أنتوا وهي، وغوروا في ستين داهية.
سوسن بصدمة من ابنها: أنت بتقول إيه يا رحيم، بتطرد خالتك وبنتها عشان اللي ما تتسماش دي.
رحيم بعصبية: كلمة كمان والله هعمل تصرف ما يعجبكيش، وهنسى إنك أمي، وحتى أنتِ عايشة معايا عشان الفلوس أصلاً، يبقى تقعدي في حالك، متدخليش.
سوسن سكتت عشان فعلاً قاعدة عشان فلوس ابنها.
رحيم زق فريدة، فوقعت على الأرض.
وبص لهدى وفريدة.
رحيم بتحذير: هتطلعوا تلموا هدومكم وتمشوا من هنا، وأنا عشان طيب هخليكم تيجوا يوم واحد بس كل فترة تشوفوا أمي.
هدى وفريدة هزوا رأسهم بخوف.
وطلعوا يلموا حاجتهم ومشوا بخوف، راحوا بيتهم اللي كان شاريه رحيم لهم.
فريدة بعياط: هعمل إيه يا ماما، اتكشفت وبهدلني وضربني.
هدى بعصبية: أنتِ غبية، اتسرعتي، وهو كان هيعرف كده كده، بس متقلقيش، هجيب لك حقك وهنفذ الخطة، وهيطلقها صدقيني، بس لازم نرجع البيت قبل كل ده.
فريدة بموافقة: صح يا ماما، يبقى مفيش حل غير إننا نهدى يومين ونتأسف له وندخل بالحنين.
وبليل، كان فرح كريم وحور.
نغم شالت الشاش ودماغها بقت تمام، لأن الجرح كان خفيف.
وجهزت نغم وكانت زي القمر، وبرفانها الجميل.
رحيم لبس بدلة سودا جميلة جدًا، ومسرح شعره، وكان قمر بجد.
رحيم بغيرة: وأنا همشي بيكي بالحلاوة دي.
نغم بضحك: رحيم يلا بقا.
رحيم بضحك: هاكلك لو حد بص لك حتى.
نغم ضحكت برقة، ورحيم باس رأسها ونزلوا.
راحوا الفرح، وكان كريم لابس بدلة جميلة، وكان شيك وقمر، وحور كانت لابسة فستان الفرح وتحفة عليها، وكانت خاطفة الأنظار هي وكريم، ولمسات الميك أب اللي مبينة ملامحها.
وكتبوا الكتاب، والشيخ قال جملته: (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير).
الزغاريط تعالت، والكل فرحان لهم، وكل واحد كان بيرقص، وحور وكريم خبّوا الدنيا رقص.
خلص الفرح، ورحيم بارك لكريم بحب وحضنه بفرحة وعمل الواجب.
ونغم حضنت حور بحب وباركت لها.
وروحوا، وكريم وحور طلعوا الأوتيل.
كريم بحب قرب منها: تعرفي أنا مبسوط أوي إني اتجوزتك وبقيتي مراتي يا حوري.
حور بكسوف: وأنا مبسوطة برضو إنك جوزي.
كريم حضنها بحب ورومانسية، وبعدها قال: خشي البسي عشان نصلي مع بعض.
دخلت حور بكسوف، ولبست إسدال صلاة، وصلوا مع بعضهم، وقرأ دعاء الأزواج، ثم شالها، وأصبحت زوجته شرعًا وقانونًا.
تاني يوم..