كريم بصدمة: كارما بتاخد منه؟ فريدة بقلق: ليه؟ ده شريط إيه بالظبط؟ تميم: ده منوم قوي جدا. فريدة بذهول: وليه كارما تاخده؟ تميم: ما أعرفش. بس ده مش بيتاخد غير بوصفة طبية وتقيل جدا عليها. ممكن يأثر على تركيزها. فريدة بغضب: والله لا أوريكي يا كارما. اتجهت بسرعة لأوضة كارما وتبعها تميم. فتحت الباب بعنف. كارما بفزع: فيه إيه؟ فريدة بغضب: ممكن أفهم ده بيعمل إيه في أوضتك؟ كارما: انتي إزاي تمدي إيدك على حاجتي؟
فريدة: ده اللي فرق معاكي؟ أنا لقيته جنب سريرك بالصدفة. ليه بتاخدي منه؟ كارما بانفعال: ملكيش دعوة. هاتي من إيدك. فريدة: ردي على قد السؤال. ليه بتاخدي منه؟ كارما بغضب: وإنتي مالك؟ ما تحشريش نفسك في حياتي. إنتي مش أمي عشان تزعقيلي كده. فريدة: أنا أختك الكبيرة ومش هسمحلك تدمرى نفسك. ده مش كويس عشانك وتميم قالي إنه هيأثر عليكي. تميم: فريدة اهدي مش كده.
فريدة: مش ههدى. دي فاكرة نفسها كبرت خلاص وعايزة تعمل اللي هي عايزاه من غير علم حد فينا. كارما بغضب: وإنتي مالك؟!!!! ما تركزي بنفسك. أيوه أنا كبرت وهعمل اللي نفسي فيه. مش من حقك تتحكمي بيا ولا تأمريني. أنا مش شغالة عندك. دلف زياد باندفاع ووراه فارس وغادة وحلا. زياد: فيه إيه؟ ليه أصواتكم عالية؟ فريدة: بص لقيت إيه بأوضة كارما. زياد باستغراب: إيه الدوا ده؟ كارما إنتي تعبانة؟ كارما ببكاء: إنتي ليه عايزة تكبري الحكاية؟
دي حاجة خاصة بيا. فريدة بغضب: لا مش حاجة خاصة. لما تكوني بتاخدي حاجات مش عارفة تأثيرها عليكي لازم أتدخل وأمنعك. فارس بشهقة: يلهوي. إنتي بتتعاطي يا بت؟ تميم: اخرس يا فارس. فريدة إنتي زودتيها أوي. مش كده. زياد: بالراحة طيب. فهموني فيه إيه؟ إيه الشريط ده يا كارما؟ فارس: زي كل الأفلام. مخدرات يا حبوب منع حمل. زياد بغضب: فارس اخرس مش عايز أطحنك دلوقتي. فارس: ما الأوفر ده ما بيتعملش إلا عشان كده الله.
غادة: فارس اتلم ووركز بالكلام اللي بتقوله. حلا وهي تأكل: طب ما تخلصونا وتقولوا إيه الشريط ده. زياد: إنتوا إيه اللي جابكم؟ اطلعوا برا. فارس: مش لما نعرف البت دي بتتعاطى إيه الأول. تميم: بطل سخافة يالا. ده منوم مش أكتر. بس فريدة كبرت الحكاية. زياد باستغراب: منوم؟ حلا: منوم. طب هات واحدة أجربها. والله بقالي يومين مش بعرف أنام كويس. زياد بحدة: اطلعوا برا. عايز أتكلم مع كارما لوحدنا.
فارس: جاتك خيبة. سيبنا الأكل على أمل إن الحوار كبير ويستاهل. امشي يا مزتي نكمل أكلنا. خرج فارس وحلا. زياد: قولت اطلعوا برا. مش سامعة يا فريدة؟ فريدة: مش هخرج قبل ما أفهم ليه بتاخد منه. زياد: عايزة تفهمي الحكاية تقومي تفرجي كل البيت عليها؟ اطلعي برا يا فريدة. فريدة: ما هيا اللي مش عايزة تقول الحقيقة. زياد: هي حرة. مليكيش دعوة بيها. دي حياتها الخاصة. وزي ما ليكي حياتك هيا ليها حياتها. تميم خودها واخرجوا لو سمحت.
تميم: امشي يا فريدة وما تكبريش الحكاية أكتر. بعدين نتكلم بالموضوع ده. فريدة بغضب: ماشي. خرجت مع تميم وبقي زياد وغادة مع كارما. زياد: حبيبتي اهدي وما تعيطيش. تعالي نقعد ونتكلم مع بعض بهدوء. كارما ببكاء: أنا ما عملتش حاجة غلط أقسم بالله. زياد: طب اهدي. أنا مش بحقق معاكي. أنا أخوكي وعايز مصلحتك يحبيبتي. إحنا طول عمرنا صحاب وبنقول لبعض كل حاجة مش كده؟ هزت رأسها وهي تبكي. غادة: خدي اشربي مية واهدي عشان تعرفي تتكلمي.
جلست على السرير وأخذت منها الكوب. زياد: احكيلي يحبيبتي ليه بتاخدي الدوا ده؟ كارما بتوتر: عشان. عشان مش بعرف أنام بالليل. غادة باستغراب: ليه؟ بتخافي من حاجة؟ كارما ببكاء: آه. بخاف من الضلمة. بخاف وأنا لوحدي. من يوم ما اتجوزت فريدة وأنا مش بعرف أنام. بفضل أفتكر ماما وبابا. بفتكر إني مليش حد أجري على حضنه وأستخبى بيه. ولو نمت بشوف كوابيس وبخاف أكتر. عشان كده قولت آخد حاجة تساعدني أنام من غير ما أفكر كتير.
سحبها زياد لحضنه وقال: حقك عليا يحبيبتي. أنا السبب باللي بيحصل ده. أنا اللي سبتك لوحدك. كارما: إنت مالكش ذنب. ده نصيبي. بس أنا مش قادرة أتعود على الوضع ده. غادة بهدوء: كرملة. الخوف والقلق حاجة طبيعية. بس الدوا مش حل. ممكن تكوني بتأذي نفسك من غير ما تحسي. كارما: والله عارفة. بس لما كنت باخده كنت بعرف أنام. على الأقل مش بشوف كوابيس. زياد: طب منين جبتي الدوا ده؟ مين اللي قالك عليه؟
كارما: واحدة صاحبتي قالتلي إن مامتها بتاخد منه وبتنام على طول. فقولتلها تجيبلي منه. غادة: يعني بتسرقه من مامتها؟ كارما بتوتر: معرفش. غادة: ده ذنب يا كارما. صاحبتك بتسرقلك دوا من مامتها العيانة. يعني هتاخدي ذنبها. كارما: بس أنا ما قولتلهاش تسرق. زياد: بقالك قد إيه بتاخدي منه؟ كارما: حوالي شهرين تلاتة كده. زياد: طيب من النهاردة هتوقفيه تماما عشان صحتك يا حبيبتي.
كارما: والله من ساعة ما رجعتوا ما أخدتش منه تاني عشان دينا بقت تنام عندي. زياد بابتسامة: دينا مش بتتغير. طول عمرها جدعة. غادة: ربنا يجبر بخاطرها. بصي يا كرملة. لما تحسي إنك مدايقة اقري شوية قرآن وصلي. وقبل ما تنامي اقري سورة الملك والمعوذات. صدقيني هترتاحي. بعد الفرح هناخدك معانا لشقتنا وهنفضل جنبك على طول. أوعدك مش هنسيبك أبدا. زياد: ويا ستي لو خوفتي بالليل تبقي تيجي تنامي وسطنا.
كارما بابتسامة: أفهم من كده إنك مش زعلان مني. زياد: شوية بس. عشان عملتي حاجة من غير ما تقوليلي. كارما: بس إنت مكنتش هنا عشان أقولك. زياد: طب دي أرد عليها أقولها إيه؟ غادة: عندها حق. مش من حقك تزعل أصلا. زياد: خلاص مش زعلان. بس زي ما اتفقنا. الدوا ده مش عايز أشوفه عندك تاني. كارما: أوك. غادة: بس لازم تكلمي الست صاحبة الدوا وتعتذري وتصالحي الغلط ده. زياد: أنا هكلمها. غادة بحدة: زيااااد.
زياد: قصدي إني هحل المشكلة دي مش أكتر عشان ما تاخدش الذنب. كارما: ده ذنبي أنا وأنا اللي لازم أعتذر. مفيش داعي تتخانقوا. بس عشان خاطري يا زياد كلم فريدة. دي ممكن تقول لجدو ويزعل مني. زياد: ما تقلقيش يحبيبتي. مش هتقول حاجة. كارما بضيق: بس فريدة بقت عصبية أوي وبتطلع كل جنانها عليا. زياد: معلش أنا هكلمها. المهم إنتي دلوقتي ما تفضليش زعلانة كده. كارما بحب: ربنا يخليك ليا. إنت أحسن أخ بالدنيا. حضنته بقوة وانضمت لهم غادة.
غادة: ربنا يخليكم لبعض يحبيبتي. بس ما تحضنيش جوزي أوي يا بت. كارما: ده أخويا قبل ما يكون جوزك. أحضنه براحتي بقى. غادة: هيا فترة بسيطة وتيجي عندي وأبقى أتحكم فيكي بمزاجي. هوريكي الحربقة على أصولها. كارما: كلام. إنتي ما بتعرفيش تأذي نملة. زياد: إنتوا هتفضلوا حاضنيني كده؟ طب اتكلموا من غير ما تخنقوني بس. غادة: إنت مش وش أحضان أصلا. وسع كده. زياد: على فين؟ غادة: هروح أطمن على حبيبة. زياد: أنا كمان هروح أشوف أوس.
كارما: ما تنساش تكلم فريدة. زياد: حاضر يا حبيبتي. طبع قبلة على جبهتها وخرج مع غادة. زياد بزفير: ما كانش لازم أسيبها هنا لوحدها كده. غادة: بصراحة أنا توقعت من فريدة إنها تحتويها وتاخد بالها منها. زياد: برضه فريدة ظروفها صعبة وعندها مليون حاجة تعملها. وإنتي نفسك شايفة أسر تاعبها إزاي. غادة: إحنا مش لازم نسيب لارا وكارما كده. هما محتاجين لوجودنا جنبهم. زياد: عندك حق.
غادة: دول إخواتنا الصغيرين يا زياد وليهم حق علينا. الاتنين حاسين بنقص ومش فاهمين هما عايزين إيه بالظبط. زياد: طب إيه اللي لازم نعمله دلوقتي؟ أنا بجد متلخبط. غادة: لازم نهتم بيهم شوية. إيه رأيك لو خرجنا إحنا الأربعة مع بعض نتفسح شوية ونشتريلهم اللي نفسهم فيه. زياد بابتسامة: أوك. ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي. غادة: ويخليك ليا يروحي. حضنته وأغمضت عيناها وهو ابتسم بسعادة. فارس من وراهم: ممنوع الأحضان.
زياد: وإنت مالك. خليك بالطفسة بتاعتك. فارس: ما تجيبش سيرة مزتي على لسانك. وإنتي يا بت اجري شوفي وراكي إيه. غادة: اتلم يا فارس. والله هقول لماما. زياد: سيبك منه ده رخمة. فارس: مش أرخم منك. *********************** بعد عدة أيام. كان أوس يحمل كنان ويجلس بجانب حبيبة النائمة ويتحدث لطفله. أوس بهدوء: دي مامتك. شايف تعبها إزاي. عارف لو زعلتها هعمل بيك إيه؟
دي الحب الأبدي يا كنان. يعني أنا وإنت عايشين عشان ندلعها وناخد بالنا منها مش العكس. قاطعه صوت طرق الباب. دلفت سحر. سحر بابتسامة: هيا لسه نايمة. أوس: آه. سحر: طب انزل لجدك عايزك. استيقظت حبيبة على صوتهم وقالت: فيه إيه؟ أوس: كملي نوم يا حبيبتي. أنا هنزل أشوف جدي. حبيبة: لا خلاص نمت كويس. هو جدو عايز إيه؟ أوس: معرفش هنزل أشوف. طبع قبلة على رأسها ووضع كنان بجانبها ثم خرج.
سحر: هاتي الواد يا حبيبة. هاخده عندي وإنتي قومي خودي شاور وارتاحي شوية. حبيبة بابتسامة: ماشي يا طنط. خرجت سحر تزامنا مع دخول حلا وغادة ودينا. دينا بحماس: المية رجعت لمجاريها يا حبيبة. حبيبة: يعني إيه؟ دينا: زوما اتصالح على مراته ودلوقتي هما في الهانيمون. حبيبة: طب الحمد لله. والله تستاهلي لقب الملاك الحارس بجد. حلا: المهم إنتي طمنيني. لسه تعبانة؟ حبيبة: لا الحمد لله خفيت. حلا: غريبة. توقعتك تقرفينا.
غادة: اتلمي يا حلا. ربنا يديها الصحة. جلست حلا على السرير وقالت: إنتوا مش هتعملوا سبوع لقلب خالته؟ حبيبة: أكيد هنعمل يا حلا. جلست غادة بجانب حبيبة وقالت: الا قوليلي يا حبيبة. إحساس الأمومة عامل إزاي؟ حبيبة بابتسامة: بصراحة إحساس جميل. بس أنا لسه مخضوضة وخايفة بصراحة. دينا: من إيه؟ ما إنتي والواد زي الفل أهو. حبيبة: عارفة. بس يعني تخيلي إن ده بيبي صغنن معتمد عليكي بكل حاجة.
على قد ما الإحساس حلو، على قد ما هو مسؤولية كبيرة. دينا بابتسامة: دي أحلى حاجة بالأمومة. أنتو عارفين، أنا مستنية أتجوز بفارغ الصبر عشان أبقى أم. عايزة أخلف تلات ولاد وتلات بنات، ويا رب يكونوا توائم. حلا: ليه كل دول؟ والله هتمشي بالشارع تقطعي شعرك من زنهم. دينا: عادي، يزن معايا ومش هيسيبني. أنا عايزة أعمل عيلة كبيرة كدة كلها عيال، مش عايزة أخلف واحد بس يبقى من غير إخوات زيي.
غادة: وأنا كمان عايزة أخلف كتير، حتى زياد عايز كدة. مفيش أحلى من العيال. حبيبة: أوك بس يكون في مسافة، عشان كل واحد ياخد حقه. حلا: فعلاً. البت دي جات بعدي على طول وسرقت كل الحنية والدلع ليها لوحدها. حبيبة: والله روحي قولي الكلام ده لماما مش ليا. حلا: دي بتقول عليكي جاية بالغلط. دينا بضحك: بالغلط؟ حد قالها تلبس أحمر وتدلع؟ غادة: سافلة، اتلمي عيب الكلام ده. دينا: ماهي اللي بتقول كدة، أنا مالي؟
حلا وهي تحضن حبيبة: بهزر يا بت ما تتقمصيش. ده انتي أحلى حاجة حصلتلي بالدنيا دي. حبيبة: أيوه كدة اعترفي. لو أنا ما اتولدتتش كان زمانك قاعدة تكلمي نفسك. حلا: آآآه يا حبيبة، من يوم ما اتجوزتي وأنا قاعدة بكلم نفسي أصلًا. غادة: باين من تصرفاتك. ده انتي محسساني إن أوس ضرتك. حلا: ماهو اللي خطف الدلوعة بتاعتنا. لو ما قربلهاش كنت هاحترمه عادي. حبيبة: والله انتي ظالماه، ليه بتعاملي كدة حرام عليكي.
دينا بضحك: أوعي يا بت تكوني بتغيري عليها منه. حلا: آه. ما هي طول عمرها بتعتبرني الراجل بتاعها. ليه من ساعة ما رجع طنشتني؟ غادة: طب ركزي انتي بالراجل بتاعك وسيبك منها. فارس قاعد برا لوحده ومش عارف يعمل إيه. حلا: يخرابي! المز بتاعي زعلان وأنا مش عارفة؟ دينا: مز؟ ده زبالة. حلا: اتلمي يا منفسنة. هروح أشوفه وأجرب أتصاوّع زي البت دي يمكن يتبسط شوية. ركضت للخارج بسرعة. دينا: دول لو اتجوزوا مصيبة. تخيلوا يبقى عندنا نسخ منهم.
غادة: ربنا يستر بقى. حبيبة: دينا، انتي بتقابلي يزن؟ دينا: لا. الراجل ده مش هجيبها لبر أبدًا، وأنا مش هاعتبره تاني، خليه يتجنن بقى. غادة: دينا ما تبقيش أوفر. مش كل حاجة بتقريها بالروايات بتاعتك يبقى لازم تحصل معاكي. دينا: والنبي ما تتكلميش ع الأوفر عشان ما نفتحش القديم وتتبهدلي. *** على البلكونة. لارا: بصي الواد بيسبلها إزاي. كارما بضحك: مصطفى طلع رومانسي أوي بصراحة.
لارا: حتى المعفن مصطفى ارتبط يا كارما. شكلنا هنعنس خلاص. كارما: ما تستعجليش على رزقك يختي. بكرة هتلاقي حد مناسب وفيه كل حاجة انتي عايزاها. لارا: بصي بصي! قطف وردة وحطها على شعرها. ده قدييييم. كارما بضحك: ده متأثر أوي بأفلام أبيض وأسود بجد. لارا: الحركة دي بطلت من أيام عبد الحليم حافظ. أقسم بالله لو البويفريند بتاعي عملها معايا لاضربه على وشه.
كارما: يا ستي كل واحد وليه طريقته بالحب. بكرة لما تحبي بجد هتعملي حاجات عمرك ما توقعتي تعمليها. لارا: وانتي عرفتي منين؟ حبيتي قبل كده؟ كارما: لا، بس بشوف البنات هنا بيعملوا إيه. يعني دينا بقت غريبة أوي وحساسة بعد ما حبت يزن، وحبيبة أول ما أوس رجعلها اتقلبت. حتى حلا ليها تصرفات غريبة. لارا بشك: كرملة، مش عليا الكلام ده. انتي عندك بويفريند وأنا مش عارفة؟ كارما: أقسم بالله مفيش من الكلام ده.
لارا: طيب صدقتك. بس اشمعنا اتكلمتي على حلا ودينا وحبيبة؟ إيه بالنسبة لفريدة وغادة؟ كارما: برضه هما الاتنين اتغيروا. بس لاحظت على حبيبة ودينا أكتر. واستغربت من حلا. لارا: أساسًا غادة طول عمرها بتحب زياد، يعني مش هنعرف نلاحظ الفرق. حتى فريدة وتميم من وهما صغيرين عارفينهم لبعض. كارما: لارا، هو انتي ليه بتكرهي حبيبة وحلا ودينا؟
لارا: مش بكرهم، بس تصرفاتهم مقرفة. حبيبة دايما بتتسهوك، وحلا دايما بتضرب وبتشخط وبتهدد. ودينا بحبها أكتر وحدة رغم إنها بتتفلسف كتير. كارما: لامتى يعني يا لارا؟ دول زي إخواتنا. وحبيبة وحلا بيحبوكي أوي وبيخافوا على مصلحتك. فاكرة اللي عمله ناصر؟ لارا: ما تفكرينيش بالحكاية دي أرجوكي.
كارما: بس لازم تفتكري وقفتهم جنبك. حلا طحنت نادر من غير ما تاخد بالها إنه مش ناصر عشان خاطرك، وحبيبة فضلت تطبطب عليكي. حرام تفضلي تدايقيهم كدة. لارا: والله؟ ما لسا من كام يوم حلا نزلت فيا ضرب عشان خاطر حبيبة. كارما: طب والله انتي اللي غلطتي. لارا: اقفلي السيرة دي. بصي مصطفى بيعمل إيه. كان مصطفى يمسك بيد ليلة ويمشون في الغيط بهدوء. ليلة: بس بيتكم هادي أوي بصراحة. فين الجو اللي قلتلي عليه؟
مصطفى: اصبري بس. صدقيني هيعملوا مصيبة ونشوف أيام لوز. ليلة بضحكة: بابا نسيني خالص. مصطفى: يا ريت ينساكي على طول عشان تفضلي معايا. ليلة بخجل: مش بدري ع الكلام ده؟ إحنا لسا قدامنا الطريق طويل. مصطفى: هما كلهم 4 سنين وبعدها أتقدملك على طول. ليلة: بس أنا وقتها هبقى لسا بالجامعة. مصطفى: معلش، على الأقل نخطب رسمي. ليلة: سيبها للأيام. ممكن تحب وحدة غيري وتنساني يا مصطفى. محدش ضامن الدنيا ممكن تعمل إيه.
مصطفى: مستحيل. مش هحب غيرك. هفضل مستنيكي لحد ما تكبري. ولو عايزة نتحوز بعد الجامعة معنديش مانع. ليلة بضحك: لسا بدري ع الكلام ده. أنا مستنية أسمع أخبار بابا وماما الأول. مصطفى: والله باباكِ مؤمن عليكي هنا وراح يجدد شبابه مع مامتك. ليلة: لو هتقل أدبك هنده لحلا. مصطفى: إيه ده؟ انتي انضميتي ليهم؟ ليلة: أيوه. بصراحة حبيتهم جدا. حتى حبيبة مكنتش طايقاها بس مع الوقت حسيت إنها كويسة وشبهي.
مصطفى: حبيبة وغادة أطيب بنتين بالبيت ده. وأسهل حاجة بالدنيا إنك تضحكي عليهم. ليلة: ما تقولش كدة على بنات عمك عيب. مصطفى: أكذب يعني؟ ليلة: على فكرة أنا أول ما شوفتهم مع زياد وأوس حسيتهم مغرورين جدا. بس بعدين حبيتهم أوي. مصطفى: والبنتين اللي هناك دول إيه وضعهم؟ ليلة: كارما أوك طيبة. بس لارا حاساها غلوية وبتغير. مصطفى: كل اللي بتعمله ده ع الفاضي. صدقيني هي طيبة بس دبش. ليلة: حسيت كدة برضو. ***
كان فارس يجلس ويشاهد التلفاز بصمت ويلف جسده ببطانية. حلا: مالك يا فارس؟ ليه مكتئب كدة؟ فارس: مفيش. جلست بجانبه وقالت: لا أنا أول مرة أشوفك كدة. مالك؟ فارس: زهقت. وحاسس إني مكتئب وشوية وهولع بالبيت كله. حلا: ومين سمعك. أنا كمان زهقت. رفع يده وقال: طب تعالي نكتئب مع بعض. حضنته وغطته معه. أمسكت طبق الشيبس وبدأت تأكل وتشاهد التلفاز بصمت. أتت دينا وقالت: الله الله! إيه الرمانسية دي يا عيال؟ فارس: اسكتي يا دينا مش ناقصين.
دينا: إيه يالا؟ مش خايف حد يشوفكم كدة؟ فارس: معايا عقد يثبت إنها مراتي. دينا: بس ده فعل فاضح في مكان عام. هجيب ضبوطتي يقبض عليكم متلبسين. حلا: اسكتي يا دينا. هيا حبيبة تولد وأنا اللي أكتئب؟ استنشقت دينا الهواء. دينا باستغراب: انتوا شامين حاجة؟ فارس: لا. مليش بالكار ده. دينا: انت فهمت إيه يا متخلف؟ فيه ريحة غريبة. حلا وهي تستنشق: آه والله. ريحة حاجة محروقة. فارس: طب تفتكروا منين الريحة دي؟
حلا: من فوق. شكلها فريدة حرقت حاجة وهي بتعمل الأكل. فارس بفزع: أسر. يمكن لوحده. حلا: لا أسر وكنان مع طنط سحر. دينا: انتوا هتقعدوا تتناقشوا؟ تعالوا نشوف فيه إيه. مجرد أن صعدوا للأعلى حتى صرخت فريدة بصوت عالٍ. فريدة: اعااااا! البيت بيولع. الحقني يا تمييييم. دينا بخوف: فارس اكسر الباب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!