-أنا قررت أرفع قضية. -وأنا معاكي يابنتي، وربنا يرجعلك حقك قريب إن شاء الله. -أنا عايزة أخرج من هنا. بس الأول هروح المركز. -حاضر يادموع. قدامي لسه ساعتين في الشيفت أخلصهم وهكتبلك إذن خروج وأجي معاكي أوصلك. -مش عارفة أشكرك إزاي يادكتور بجد. -لا شكر على واجب يابنتي. *بعد ساعتين* -متأكدة يابنتي؟ -بنظرة انتقام وتحدي... أيوه. *في بيت محمد* -مش ناوي ترجع بقي يا منيل؟ بقالك شهر غايب عن البيت.
-مش وقته يا أما. عندي لسه شغل. أما أخلصه هاجي. -ماشي. أما نشوف آخرتها. -بقولك يا أما، هي دموع رجعت بيتها ولا لسه في المستشفى؟ -لسه في المستشفى بس بيقولوا هتخرج النهارده. بتسأل ليه؟ خير يارب. -هاا، ولا حاجة. بتطمن عليها بس. ماهي في الآخر بنت منطقتي. -ماشي. هحاول أصدقك. بس متنساش إن أمك يعني عجناك وخبزاك. -قصدك إيه يا أما؟ هكون عملتلها إيه يعني. -ولا، أوعى تكون أنت اللي عملت العملة المهببة دي.
-لااااا. طبعاً يا أما. أنتِ بتقولي إيه. -ماشي. يلا سلام عشان مش فاضية. -سلام. *في المركز* -السلام عليكم. -وعليكم السلام. خير. -كنت عايزة أعمل محضر. -ماشي. بس إيه السبب؟ -اغتصاب. -اللهم احفظنا. بقولك إيه، ماتوفري وقتك والفلوس والمحاكم. وسيبك من المحضر واتجوزيه. وأهو يسترك من الفضيحة وخلاص. -بغضب: أنت بتقول إيه حضرتك؟ أنا مستحيل أسيب حقي. ولو فيها موتي. وأظن الشرطة في خدمة الشعب. -أنت حرة. بس ياريت مترجعيش تندمي.
-لا متخافش. أنا عارفة مصلحتي كويس. -اسم المتهم إيه؟ وبقالك قد إيه؟ -محمد السيد عبد الحميد. بقالي شهر. -ماشي. بس لازم كشف طبي وأدلة. كده المحضر خلص. -تمام. شكراً. *في بيت دموع* -كده يابنتي. إحنا عملنا المحضر. بس أنا خايف عليكي من أهله لما يعرفوا إنك عاملة محضر لابنهم. وخصوصاً إنكم ساكنين في نفس المنطقة.
-متخافش يا دكتور. وبعدين أنا مستحيل اتنازل عن حقي. ومن بكرة هنزل أدور على شغل عشان مصاريف القضية. وعشان امتحاناتي قربت. -بصي يادموع أنا اعتبرتك زي بنتي. أنا عايش مع مراتي لوحدنا بعد جواز عيالنا. تعالي عيشي معانا ومصاريفك كلها عليا يابنتي. -شكراً لحضرتك. بس أنا هبقى مرتاحة في بيتي أكتر. ولازم أتعب عشان أجيب حقي وحق بابا الله يرحمه. -ماشي يابنتي. وأنا معاكي في أي حاجة. *بعد يومين* -إزيك يا مدام؟
أنا كنت جاية عشان أكمل شغل. -أهلاً. بس بصراحة ياحبيبتي أنا بخاف على سمعة محلي. وأنتِ ما شاء الله سمعتك مسمعة. -بس أنا يا حبيبتي مالي أنا اتعرضت للاغتصاب من عيل صايع. يعني مليش ذنب. -وأنا يا حبيبتي مليش دعوة. أنا ليا سمعة محلي. وعن إذنك عشان مش فاضية. -بقهر: ماشي يا مدام. *في بيت محمد* -أخيراً. شرفت يا بيه. فكرتك هاجرت. -فيه إيه يا أما؟ كل ده عشان غبت شهر. -ماشي يا ابن بطني. بس مش مرتحالك. وروح شوف مين بيخبط.
-أوووف. ماشي. -ده بيت محمد السيد. -أيوه مين؟ -متقدم فيك محضر باسم دموع أحمد بإنك اغتصبتها. اتفضل إمضيلي هنا. -بغضب: مقدمة فيا محضر يابنت ال***؟ ورحمة أبويا لأعرفك مقامك. -ماتخلص يا أستاذ. عندي شغل مش فاضي. -ماشي. ثم قام بغلق الباب. -مين يا محمد؟ -واحد جايبلي محضر. -محضر ليه؟ -بنت ال*** مقدمة فيا محضر بإني اغتصبتها. -يالهوي. يا فضحيتك بين الخلق يا إحسان. فضحتنا. منك لله. أودي وشي من الناس فين.
-اهدي يا أما. أنا هخليها تتنازل. *في بيت دموع* -حاضر. حاضر يا اللي ع الباب. كل ده خبط جايه أهو. -بغضب وصوت عالي: بصي يابت إنتِ ورحمة أبويا لو ماتنازلتي عن المحضر لأكون دافنك مكانك. وبكام صورة حلوين هقول إنك عملتي كده بمزاجك. -ابعد عني ياحيوان. ورحمة أبويا اللي مات بقهرته عليا ماهسيبك إلا وأنت متعفن في السجن. -ماشي ياحلوة. ابقي وريني هتعملي كده إزاي. -هنشوف. ويلا غور من هنا بدل ما أصور وألم عليكي الناس.
-ماشي يادموع. أنا هوريكي. -بعياط: يارب. اقف جمبي. مليش غيرك. -الو. مين معايا؟ -أنا ممرضة من مستشفى ***. انهارده ميعاد الفحص الأسبوعي. عشان نتأكد إن استئصال الرحم معملش عندك مشاكل. -أنت بتقول إيه. أكيد غلطانة في الرقم. -ما حضرتك دموع أحمد. -أيوه. -طيب ماحضرتك عملتي استئصال رحم من شهر. -بصدمة وعياط: إيه. استئصال. رحم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!