الفصل 5 | من 8 فصل

رواية مجنونة الاسد الفصل الخامس 5 - بقلم ريم احمد

المشاهدات
42
كلمة
1,077
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

انهارده فرح أميرة وأسد. مرت الأيام سريعًا وقد أتى يوم زفافها. أميرة: جالسة بغرفتها وتحدث صديقتها نورا. "براااااافوا لكل اللي قالوا صديقة أميرة" أميرة: أخبارك يا نورا؟ نورا: الحمد لله يا واطية، تكتبي الكتاب من غير ما تقولي لي؟ أميرة بقرف: على أساس أنا موافقة يعني؟ كنت... نورا: أميرة اسمعي دلوقتي، أنتِ بقيتي مراته. لازم تتأقلمي على الوضع ده ولازم تعيشي معاه وتدي نفسك فرصة إنك تحبيه.

أميرة بدموع: يا نورا، هو مش بيحبني وأنا بخاف منه قوي. أنتِ مش بتشوفيه لما بيتعصب؟ نورا: يا بنتي استهدي بالله وإن شاء الله خير. طيب، أنتِ بأيدك تغيريه. أميرة: فكك من الموضوع ده. أنتِ جايه صح؟ انهارده فرحي. نورا: أنا في الطريق أصلًا. أميرة بصراخ: بتتكلمي جد؟ نورا: خمس دقايق وأكون عندك. سلام يا عروسة. أميرة بفرحة: يا ماما، نورا جايه. كريمة: بجد؟ أميرة: قالت خمس دقايق وأكون عندك. صح يا ماما؟ فين الفستان اللي هلبسه؟

أسد قال أنا اللي هجيبه. دا حتى مخلنيش أختار وقال أنا اللي هختار. وأثناء حديثها، دلف أسد إليهم. أسد: سامع حد جايب سيرتي. أميرة بخوف: أنا ما اتكلمتش. أسد حاول يخفي ضحكته: طيب، أنا جبت الفستان أهو. أميرة: هاتيه يا ماما منه. أسد: حضرتك مفكيش إيد. أميرة بدموع حاولت تخفيها: هات. أخذته منه وصعدت إلى غرفتها. كريمة: براحة عليها يبني. أسد بـ"ي" رأس كريمة: يا مرات عمي، دي في عنيا.

أميرة صعدت غرفتها وخرجت الفستان من كيسه وانبهرت من جماله. ووجدت خمارًا أبيض معه وورقة. "آسف لو زعلتك. وقلت لك إني أنا اللي هختار الفستان. أنا ما كنتش هختار، لأنني وصيت على تفصيلته ليكي مخصوص ليكي، عشان أميرتي لازم تكون مميزة عن الكل. جبت لك خمار عشان يزيدك جمال يا أميرتي، لو حابة تلبسيه، لكن لو مش حابة مش هجبرك عليه." أميرة كانت تقرأ الرسالة ومصدومة. هو مين ده؟ أميرة بصوت عالي: يا مااااما. كريمة: في إيه؟

أميرة أدتها الورقة: هو المكتوب ده صح؟ كريمة: أخدت الورقة وقرأت ما بداخلها وفرحت فرح شديد. كريمة: شفتي إنك كنتي ظلاماه؟ أميرة: أنا مش مصدقة. نورا: أنا جييييت. أميرة بصراخ: اااااااه. ثم حضنتها ودلفوا إلى الغرفة. نورا وهي تقرأ في الرسالة: الله! إيه ده؟ أميرة: أنا مش مصدقة. نورا: أميرة، أسد بيحبك وأنا واثقة من ده. أميرة بدموع: معتقدش، ويلا علشان نلحق نجهز. نورا: أنتِ مش رايحة الكوافير؟

أميرة: لأ، أنا مش رايحة لأني أصلًا مش راضية عليها الجوازة دي. نورا: ربنا يهديكي يا صحبتي. وبعدين أنتِ ناسيه إن صحبتك ميكب أرتست؟ فالحة. أميرة بضحكة: ولله نسيت. نورا: طيب يلا نجهز. وبدأوا الفتيات في تجهيز أنفسهن، ونورا وضعت ميكب خفيف لأميرة لأنها جميلة بدون مكيب، مع لفة الخمار التي زادتها جمالًا. أميرة كانت تقف في الغرفة وتدور حول نفسها: الله، شكلي جميل. ثم قالت بحزن: كنت بتمنى لو كنت موافقة بارادتي على الجوازة دي.

نورا: صح، الفرح هيكون تحت؟ أميرة: لأ، في قاعة والاستاذ أسد عامل الفرح إسلامي. أنا زهقت ولله. نورا: يا بنتي، هو في أجمل من الفرح الإسلامي؟ أنا بتمنى جوزي المستقبلي يعمل ليا كده. أميرة بضحكة: صح، لسه مصرة على عيون خضرة؟ نورا: أيوووون. كريمة: يا أميرة، أسد وصل. دلف أسد إلى الغرفة، وجد حورية تقف في وسط الغرفة، وما الخمار إلا زادها جمالًا فوق جمالها. تقدم منها أسد وقبل جبينها وقال: ربنا يقدرني وأسعدك.

أميرة: كانت حاسة نفسها في حلم وإنه بيتهيأ ليها الكلام ده. أسد: يلا بينا. ثم ذهبوا إلى القاعة وكانت الأناشيد الإسلامية تملأ المكان. نورا كانت تقف في القاعة وتنظر إلى صديقتها وكانت تدعو إن يسعدها. ثم أتى شخص ومر من أمامها. نورا: أنا حاسة نفسي بعرف الشخص ده. م علينا. انتهى الفرح وذهب أسد وأميرة إلى بيت أسد وصعد بها إلى غرفته. أسد: عايز أقول لك حاجة. أميرة بدموع: قول إنك مش بتحبني واتجوزتني عشان تنتقم مني.

أسد بضحك: بتقرأي روايات كتيرة انتِ؟ أميرة: متضحكش عليا. أسد: مقدرش أضحك عليكي يا أميرتي. أنا عايز أقولك إني بحبك من وقت ما كنا أطفال، ولما بدأنا نكبر وعرفت إنه حرام أقعد معاكي زي الأول ونلعب ونهزر، فبعدت. لكن كنت في كل صلاة بدعي ربنا بيكي. أنتِ الوحيدة اللي ضحيت بكل حاجة عشان أوصل ليها. أنتِ طفلتي اللي ربيتها على إيدي. فرق السن خمس سنين بس، أنا كنت أول واحد أشيلك على إيدي لما اتولدتي.

مد يده إليها: تقبلي تكوني معايا في كل إيمان اللي جاية؟ أميرة: ... أسد بصدمة ودموع: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...