الفصل 8 | من 10 فصل

رواية مجنونة الاسر الفصل الثامن 8 - بقلم شيماء هاني

المشاهدات
25
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

حاضر يا سيدي. سأقوم بمهمة التحرير والتنسيق بدقة متناهية حسب التعليمات. -بدأ اليوم وهو يتصبب عرقاً وهو يمسح وجهه بظهر يده، بينما كان يحدق في الخلاء. "متى سينتهي هذا؟ " تمتم بصوت خافت. "ماذا تقصد؟ التفت ليجدها واقفة خلفه، ترتدي ملابس العمل، وتبدو متعبة. "لا شيء، مجرد تفكير بصوت عالٍ." "هل أنت بخير؟ "نعم، فقط أحتاج إلى بعض الراحة." ابتسمت له بخفة. "أفهم. تعال، سأحضر لك شيئاً لتشربه." "شكراً لك."

جلسا معاً في صمت، يستمتعان بلحظة هدوء نادرة. "هل حدث شيء؟ " سألته بعد فترة. "لا، فقط أشعر بالضيق." "من ماذا؟ "من كل شيء. من هذه الحياة، من هذا المكان." "هل تفكر في المغادرة؟ "ربما." "ولكن إلى أين؟ "لا أعرف. ربما إلى مكان بعيد، حيث يمكنني أن أبدأ من جديد." "هل تعتقد أن هناك مكاناً كهذا؟ "لا أعرف. ولكنني أتمنى ذلك." صمتت للحظة، ثم قالت: "تذكر، مهما حدث، فأنت لست وحدك." نظر إليها، وابتسم ابتسامة خفيفة. "شكراً لك."

"على الرحب والسعة." عادت الأجواء إلى الصمت مرة أخرى، ولكن هذه المرة، كان صمتاً مريحاً. "هل أنت جائع؟ " سألته. "قليلاً." "سأحضر لك شيئاً لتأكله." "شكراً لك." ذهبت إلى المطبخ، وعادت بعد قليل تحمل صينية عليها بعض الطعام. "تفضل." "شكراً جزيلاً." بدأ يأكل، بينما كانت هي تجلس أمامه، تراقبه. "هل أنت مستمتع؟ " سألته. "نعم، جداً." "يسعدني ذلك." "هل أنت متعبة؟ "قليلاً." "هل تريدين أن ترتاحي؟ "لا، سأبقى معك." "شكراً لك."

"على الرحب والسعة." استمروا في تناول الطعام في صمت، يستمتعان بصحبة بعضهما البعض. "هل أنت مستعد للذهاب؟ " سألت بعد فترة. "نعم." "حسناً، هيا بنا." وقفوا، وتوجهوا نحو الباب. "هل أنت متأكدة من أنك تريدين الذهاب؟ " سألته. "نعم، أريد أن أرى ما هو خارج هذا المكان." "حسناً، هيا بنا." فتح الباب، وخرجا منه. "إلى أين سنتجه؟ "لا أعرف. ولكننا سنتجه إلى الأمام." "حسناً."

مشوا معاً، في طريق غير معلوم، ولكنهم كانوا واثقين من أنهم سيجدون طريقهم. "هل أنت سعيدة؟ " سألت. "نعم." "وأنا أيضاً." ابتسمت له، وواصلوا مسيرهم. "ماذا سنفعل عندما نصل؟ "لا أعرف. ولكننا سنتأقلم." "أتمنى ذلك." "سنفعل." "هل أنت متعبة؟ "قليلاً." "هل تريدين أن نأخذ قسطاً من الراحة؟ "نعم." جلسوا تحت شجرة، يستريحون. "ما رأيك في هذا المكان؟ "جميل." "نعم، إنه كذلك." "هل تعتقد أننا سنتمكن من العيش هنا؟ "لا أعرف. ولكننا سنحاول."

"حسناً." "هل أنت جائعة؟ "قليلاً." "سأذهب لأبحث عن بعض الطعام." "حسناً." ذهب ليبحث عن الطعام، بينما بقيت هي جالسة تحت الشجرة، تنتظره. "لقد وجدت بعض الفاكهة." "رائع." بدأوا يأكلون الفاكهة، ويستمتعون بجمال المكان. "هل أنت متعبة؟ "قليلاً." "هل تريدين أن ننام هنا؟ "نعم." "حسناً." فردوا ملابسهم على الأرض، واستلقوا. "هل أنت خائفة؟ "لا." "وأنا أيضاً." "ليلة سعيدة." "ليلة سعيدة."

ناموا معاً، تحت النجوم، في مكان جديد، وفي بداية جديدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...