الفصل 14 | من 34 فصل

رواية مجنونة الفهد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم الملكة المتوجه

المشاهدات
22
كلمة
668
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

مريم بتوتر: معاذ. معاذ: نعم يا حبيبي. مريم بتوتر: بابا عايش يا معاذ، أنا مش يتيمة، أنا يتيمة الأم. معاذ بهدوء عكس البركان بداخله: وخبيتي عليا ليه؟ وقولتي إنك يتيمة. مريم ببكاء: لأن بعد موت أمي، أبويا كان عايز يجوزني لابن أخوه، وهو كان طمعان فيا وفي فلوس أبويا. حاولت أفهم أبويا إنه مينفعش. أبويا قالي: بطلي دلع بنات. وابن عمي حاول يتعدى عليا كذا مرة وأنا مقدرتش أستحمل كل ده، فهربت. معاذ: ومقولتيش ليه كده من الأول؟

مريم ببكاء: لو كنت قولتك كده كنت هنزل من نظرك أوي، بس مقدرتش أخبي عليك أكتر من كده. معاذ: لدرجة دي شايفة حبي ليكي ضعيف؟ لدرجة دي مش واثقة فيا وفي حبي ليكي؟ ماشي يا مريم، وأنا مش هقرب منك غير أما تتأكدي إني استاهلك وتبقي واثقة فيا. أنا ماشي دلوقتي وهتأخر. أتمنى أما أرجع ملقيش صاحية. خرج معاذ وترك مريم وهي منهارة. ركب معاذ سيارته وذهب إلى مكان فارغ. أوقف السيارة ونزل منها. معاذ بصريخ: لييييييييه؟ لييييييييه؟

لدرجة دي أنت مستضعفاني؟ ليييييييه مش واثقة فيييييا؟ ليييييييه يا مريم؟ أنت لو كنتي قولتيلي والله كنت هتجوزك برده. أنا بحببببببببببببببك أوي. ليه بتعملي فيا كده؟ وقع على الأرض وأخذ يبكي. مرت الساعات وملاك وفهد منغمسان في عسلهما. رجع معاذ القصر على الساعة 1 وتمنى أن تكون مريم قد نامت. دخل معاذ الغرفة فوجد حوريه ترتدي لانجيري أسود قصير يظهر بياض بشرتها وتضع روج أحمر. صرخت.

تجاهل معاذ مريم وهو يكاد ينقض عليها، لكن مهلاً عزيزتي، يجب أن أعقبك، فغلطتك لا تغتفر بسهولة. دخل الحمام ولم يلتفت إليها، وخرج منه بعد بضع دقائق وكان يرتدي بنطلون قطني فقط. جلس على حافة السرير يقوم بفعل شيء في هاتفه. فسحبت منه مريم الهاتف وجلست على قدمه. مريم: آسفة يا حبيبي. معاذ في نفسه: الله يخربيتك، بتلعبي على الوتر الحساس، بس برده مش هعديها كده. وقال ببرود مصطنع: مريم، عايز أنام. قامت

مريم باحتضانه وقبلت رقبته: بقولك آسف. معاذ بضعف: مريم، لو سمحتي. قامت مريم بطبع قبلة خفيفة على شفتيه: آسفة يا زيزو يا حبيبي. فـ سحبها معاذ وأصبح يعتليها وقال: يعني ينفع اللي عملتيه؟ مريم: والله مش هتحصل تاني ومش هخبي عليك حاجة تانية. معاذ: لو عملتيها تاني هيبقي فيها طلاق. مريم وضعت إصبعه على شفتيه: إياك تجيب سيرة الطلاق تاني. معاذ: وأنتي إياكي تخبي عليا حاجة تاني. مريم بابتسامة: اتفقنا. معاذ بخبث: ندوق العسل ده بقية.

دفعته مريم: لا، ده أنا كنت بصلحك بس، لكن متحلمش تقرب. معاذ: يعني كنتي بتصديني؟ مريم بسماجة: بصراحة أيوه. معاذ: ده أنتي جريئة بقي ومش خايفة. مريم: لا مش خايفة. معاذ: طب تعالي بقي. واقترب منها ونسيبهم بقي علشان كده عيب. مايا: هنعمل إيه يا عصام؟ عصام: هنعرف بعدين. مايا: ده أنت دماغك سم، يخربيتك. عصام بشر: أمّال يابنتي، هو أنا أي حد ولا إيه؟ تعالي بقي علشان وحشاني. مايا بدلع: يلا يا حبيبي. وذهبوا ليفعلوا ما حرمه الله.

جاء الصباح على الجميع. عند فهد وملاك. استيقظ فهد فوجد ملاك تنظر إليه وتتأمله. فهد: صباح الجمال يا ملاك. ملاك: صباح النور يا فهدي. هو… انصدم فهد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...