اخرج عاصي مسدسه وخرجت طلقة منه استقرت في العمود. بسبب طلقة خرجت من مالك استقرت في كتف عاصي. جاء محمد وقام بالقبض على عاصي وقاسم ورجاله. مالك بأمر: خد عاصي على المخزن. محمد بطاعة: تمام يا فندم. خرج محمد ومعه عاصي وقاسم. كانت مريم تبكي ليس على ذلك المدعو عاصي، بل على أمها. تخيلت أن الرصاصة أصابت معاذ، وثواني وفقدت وعيها وسقطت مغشية عليها. معاذ بصراخ: العربية بسرعة يا فهد.
أحضر فهد السيارة وحمل معاذ ومريم وصعد بها إلى السيارة، ومعهم ملاك. قام مالك بأخذ مايا ومحمود وفاطمة في سيارته واتجه نحو المستشفى. وصل فهد ومعاذ إلى المستشفى ومعهما مريم وملاك. معاذ بصراخ: دكتوررررررر بسرعة. الممرضة: ادخلها هنا. أدخل معاذ مريم إلى الغرفة وحضر الدكتور. الدكتور: لو سمحت اطلع بره علشان أكشف عليها. خرج معاذ وترك مريم في الغرفة، كأنه ترك روحه داخل الغرفة. مرت بضع دقائق مرت على معاذ كأنها بضع سنين.
خرج الدكتور. الدكتور: ألف مبروك يا جماعة المدام حامل. بس شكله اتعرض لضغط نفسي شديد ومقدرتش تستحمل، فقدت الوعي. معاذ بخوف: والتوتر ده أثر عليها أو على الجنين؟ الدكتور: لأ، هي كويسة جداً وأنا اديتها حقنة مهدئة. هتفوق بعد ساعة. أول ما تصحى هاجي أفحصه مرة كمان وبعدها هتخرج. معاذ بارتياح: شكراً يا دكتور. الدكتور: لا شكر على واجب، ده واجبي. ربنا يشفيها. أستأذن أنا علشان ورايا شغل.
رحل الدكتور وترك الجميع يقف أمام غرفة مريم. فهد: يلا يا ماما انتي وملاك علشان أروحكم. علشان يا أمي رجلك انتي وملاك انتي كمان مينفعش تتحركي كتير علشان الجنين. ملاك: لأ، أنا هستنى مريم. معاذ: روحي انتي، والدكتور قال ساعة وتخرج. رحل فهد ومعه فاطمة وملاك ومايا. ورحل مالك واتجه إلى المخزن وداخله يتوعد لعاصي بكل ألوان العذاب. وصل مالك إلى المخزن فوجد محمد واقف أمامه. مالك: عاصي جوه؟ محمد: أيوه، زي ما أمرت.
مالك بأمر: محدش يدخل قبل ما أنا أطلع. محمد بطاعة، فهو يعلم أن سيده الآن خارج السيطرة، من سيقف أمامه حتماً سيكون قتيلاً: حاضر يا فندم. دخل مالك وأغلق باب المخزن خلفه. فوجد عاصي مقيد في الكرسي. سحب مالك كرسي وجلس عليه وأشعل سيجاره. مالك: انت عارف أنا جبتك هنا ليه؟ عاصي: علشان عرفت إني عايز أقتل أختك وابن عمك. مالك: ذكي، بس سبب كمان. عاصي: يبقى عرفت بعلاقتي بمايا. مالك: لأ، مش ذكي، وتستاهل تصقيفه. صفق له مالك.
عاصي باستفزاز: وانت عرفت ليه مايا مش راضية تخليك تلمسها ولا لام؟ مالك وقد فهم أنه لا يعرف أن مايا أخبرته الحقيقة: لأ، معرفش. عاصي باستفزاز: أنا هقولك، علشان حبيبة قلبك مايا مش بنت. وأراد استفزازه أكثر فقال: بصراحة، نامت معايا أكتر من مرة. وأكمل باستفزاز أكثر: تؤ، ي مالك اتجوزت واحدة مقرفة ومستعملة يا عينيا. عند تلك الجملة انفجر بركان داخل مالك. إن كان سيعذبه قليلاً، الآن لن يتركه حياً. هجم عليه مالك يضربه بشدة.
مالك بعصبية: ي ابن الـ... مراتي أشرف منك ومن عيلتك. مراتي أنا أول واحد يلمسها، واللي متعرفوش أن مايا قالت لي كل حاجة. ي ابن الـ... وأخذ يضربه بشدة وتوقف وقال: أنت فرحان برجولتك وبتقول إن مراتي نامت في حضنك؟ أنا بقى هخليك لا نافع راجل ولا ست. وأخذ مالك يضربه تحت الحزام حتى فقد عاصي وعيه. مالك بغضب: اتفوووو. خرج مالك من المخزن وقال بأمر: خده على الحجز، عايزه يتروق. محمد بطاعة: حاضر يا فندم.
ركب مالك السيارة وانطلق إلى القصر. وجد الجميع يهنئ مريم ومعاذ، وقام بالتهنئة هو الآخر. وقف جنب مايا. مالك: إيه ي عسل، مش ناوي تبقي زي الباقيين؟ كلهم حامل إلا انتي. اقتربت مايا وهمست: نقي أسماء لأولاد. مرت تسعة شهور. وصدف ولادة ملاك ومريم ومايا معاً. يقف فهد ومالك ومعاذ ومحمود وفاطمة أمام العمليات، يتحركون عكس بعضهم البعض. محمود بضحك: اهدوا يا عيال. مالك: اطلع انت منها، مراتك جنبك وابنك اهو، هتقلق على مين؟
وقبل أن يرد محمود، خرجت الممرضة. الممرضة: ألف مبروك يا أستاذ فهد، ولدين توأم متطابق زي القمر. ودخلت. وبضع دقائق وخرجت. الممرضة: ألف مبروك يا أستاذ مالك، ولدين وبنت زي القمر. ودخلت. وبضع دقائق وخرجت. الممرضة: ألف مبروك يا أستاذ معاذ، بنتين زي القمر. محمود: هتسموا إيه؟ فهد: هسمي زين ويزن. مالك: وأنا هسمي يونس وروز. معاذ: وأنا لين وليندا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!