الفصل 23 | من 34 فصل

رواية مجنونة الفهد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم الملكة المتوجه

المشاهدات
17
كلمة
733
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

مالك: لا مش حامل، أنا النهارده كتب كتابي على مايا. انصدم الجميع من هذا القرار المفاجئ. فهد: مالك، تعالي معايا دقيقتين. مالك: أوكي. ذهب فهد ومالك إلى المكتب. فهد: مينفعش تتجوز مايا. مالك بصدمة: ليه؟ فهد ابتلع ريقه وقال: مايا متفقة مع حد يقتلني أنا وملاك. مالك: عارف كل حاجة وبالتفاصيل كمان. فهد: ولسه عايز تتجوزها؟ مالك: أيوه، أنا عارف اللي أنت مش عارفه يا فهد، ومتقلقش، أنت وملاك ومايا في أمان.

احتضن فهد مالك: يبقى ألف مبروك يا خويا، ربنا يتمم بخير. وأضاف بمزاح: عايزك تحصلني أنا وملاك بسرعة. مالك: أقل من أسبوع وهتكون حامل. فهد بضحك: اهدي يا معلم، براحة لتموت في إيدك. مالك: حاضر، يلا نطلع. خرج فهد ومالك للجميع، وبدأ الجميع بتهنئتهم. مالك: مايا، فستانك هيكون عندك كمان نص ساعة، وكتب الكتاب الساعة 5 إن شاء الله. جهز الجميع نفسه، وانتهت الميكب أرتست من وضع الميكب لمايا وملاك ومريم.

نزلت مايا وكان مالك مبهور من شكلها. مالك همس لمايا: انتي جميلة أوي، طالعة شبه الملائكة. مايا: شكراً، وانت طالع حلو أوي. جلس كلا من فهد ومالك ليعقدان القران. ودقائق وقال المؤذن جملة جعلت قلب مالك ومايا تتراقص من الفرحة وهي: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير". الآن تتوج قصة حبهم، عانى كليهما فيها الكثير والكثير، والآن أصبحت مالك ومايا زوجان. المؤذن: في حد تاني عايز يتجوز؟ المرة دي مش راجع لو حصل إيه.

فهد بضحك: خلاص يا مولانا، مفيش حد لسه متجوزش أصلاً. مالك: هو رجع قبل كده؟ معاذ بضحك: أيوه، الأول جوز فهد وملاك، وبعديها رجع جوزني أنا ومريم. مالك: خلاص يا مولانا. ذهب المؤذن وترك الجميع يحتفل. قضوا وقت كعائلة سعيدة. مالك: عن إذنكم يا جماعة، هاخد مايا وأروح. محمود: بص يا مالك، القصر ده نصه ليك أنت وأختك، يعني هتعيش معانا، كفاية بعد بقا. مالك بطاعة: حاضر. صعد مالك إلى غرفته ومعه مايا. مالك: ادخلي أوضتك يا عروسة.

مايا بخجل: حاضر. دخلت مايا إلى الغرفة وأغلق. مالك: ادخلي غيري يا حلوة. مايا: حاضر. دخلت مايا إلى الحمام، قامت بتغيير ملابسها إلى بيجامة ستان مريحة. خرجت ووجدت مالك يرتدي بنطلون فقط، فهي عادته التي لا يغيرها، حتى في الشتاء والبرد القارص يجلس على السرير ينتظره ويقوم بتدخين بعض السجائر. مايا بانزعاج من السجائر: مش قولنا تبطلها؟ ووجه مالك نظره إليها وانبهر من كتلة الأنوثة والجمال المتحركة تلك،

فابتلع ريقه وقال: والله لو أعرف كنت بطلت. اقتربت منه وقفت بجواره: وفي حاجة ملكي ميعرفش يعملها؟ سحبها مالك وأجلسها على قدمه: آه في، وأول حاجة مقدرش أعملها إنّي أقاوِم جمالك اللي زي السحر، بتسحرني وتخليني مش في وعي، بيخليني مش شايف غيرك، معاكي الكينج بيتحول لطفل، وأنتي أمه. مالك: تعرفي إني لو ما كنتيش اتجوزتيني كنت هطلق من الشخص اللي اتجوزتيه وهتجوزك أنا. مايا احتضنت مالك: بحبك أوي يا ملكي.

مالك بادلها الحضن: وأنا بعشقك، تقبلي تكوني مراتي قولاً وفعلاً. مايا بخجل: موافقة. مالك: توكلنا على الله. اقترب مالك منها يتلذذ بقربها يروي شوق الأيام بها، ولكن توقف مرة واحدة. مالك بصدمة: مايا... مايا بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...