فرح: سيب إيدي، إنت مجنون ولا إيه؟ الشاب: طب قومي معايا، إنتِ مش عارفة إنتِ بتكلمي مين. يزن من الخلف بغضب: لأ عارفة، هي بتكلم مين يا ابن عمي. فرح: ابن عمك؟ يزن نظر إلى فرح ووقف أمامها، ثم أعطاها ظهره. وقفت فرح خلف يزن. نظر يزن إلى ابن عمه. يزن: اللي يخصني، عينك ما تجيش عليه يا ماجد، فاهم؟ ماجد بابتسامة خبث: هههه، تخصك. حلو الكلام. بس هي عجبتني. يزن بغضب الجحيم: ماااااااجد، كلمة كمان وهخليك تندم على كل حرف هيطلع منك.
فهد: اهدوا يا جماعة، مش كده. وإنت يا ماجد، امشي دلوقتي، الناس بتتفرج علينا. ماجد: همشي، بس الحلوة دخلت دماغي ومش هسيبها. ونظر ماجد إلى فرح وابتسم، ثم ذهب. كانت فرح تقف برعب وخوف من هذا الماجد. ثم نظر إليها يزن وقال: متخافيش، أنا جنبك. ندي بابتسامة: اقعدي يا فرح واهدي، أبيه جنبك أهو. ثم نظرت لفهد وغمزت له. فهم فهد أن ندي حاسة إن يزن معجب بفرح. هبه في أذن فرح: أنا قلقانة، الصحافة صورت اللي حصل يا فرح.
فرح بفزع: إنتِ بتقولي إيه؟ وقامت وقفت. استغرب يزن وفهد وندي، وكمان هيام المش طايقة نفسها خالص. يزن: في إيه؟ فرح بقلق: ها، أنا أنا عايزة أروح. يزن: ليه، في إيه؟ إنتِ مالك كده، مش على بعضك. فرح: ها، أصل أصل أنا اتأخرت على ماما. هيام بتريقة: هههه، يا حرام. هو مامتك وباباكِ لسه فاكرين إنك طفلة؟ ولا يمكن مش واثقين فيكي؟ أو لأ، ممكن ميكونوش واثقين في تربيتهم ليكي. ويكون أبوكِ مش عارف إنك مش متربية أصلاً ونسي يربيكي.
كانت فرح تقف وتسمع هذا الكلام دون رد، ولكن كأن شيئاً يخنق فيها ومش عارفة تطلع أي حرف. قام يزن وقف وقال: هياااااام، اخررررسي. إيه اللي بتقوليه ده؟ هيام: اسكت يايزن، إنت متعرفش الأشكال دي. بيفضلوا يتمسكنوا لحد ما يتمكنوا. يزن بصوت عالي جداً: هياااااااام. قام الجميع وقف بتوتر من غضب يزن. ندي: إنتِ في حاجة في دماغك ياهيام ولا إيه؟ إزاي تكلمي كده عن فرح؟
فرح كانت في عالم تاني، عالم أسود، وكانت كلمات تتردد في أذنها. معقول، معقول أكون أنا سبب لإهانة بابا من واحدة زي دي؟ لأ، لأ، أنا السبب. ياريتني سمعت كلامك يا ماما. العالم ده وحش فعلاً، وحش أوي أوي. آسفة يا بابا، آسفة جداً. كله بسببي، بسببي، بسببي، بسببي. وفجأة ويزن بيهزق هيام، وقعت فرح في الأرض، أُغشي عليها من كثرة الزعل والضغط عليها. هبه بصويت: فرررررررررح. نظر يزن إلى هذه المسكينة
المرمية في الأرض وقال: دكتووووووور، بسررررعة. رفعها يزن على ذراعه وجرى بيها إلى داخل الفندق. وفهد جري بسرعة يجيب دكتور. وندي وهبه بزعل وحزن على فرح، راحوا معاها. وهيام واقفة خايفة من رد فعل يزن ليها. نيمها يزن على السرير، وهبه خلعَت لها الجزمة، وندا بتدلك في إيدها. ويزن واقف ينظر لملامحها البريئة الجميلة ويقول لنفسه: معقول أنا مالي كده، مشدود ليكي؟ دي أول مرة بنت تلفت نظري كده أو أحس بالشعور ده. أفاق بعد وقت
قصير على صوت فهد وهو يقول: ادخل يادكتور. يزن بغيرة: مجبتش دكتورة ليه يافهد؟ فهد باستغراب: مش مهم يايزن، المهم نشوف مالها. يزن: تمام، اتفضل شوف مالها يادكتور. بدأ الدكتور يكشف على فرح. وبعد وقت قصير أعطاها الدكتور حقنة وخلص. يزن: ها، مالها؟ الدكتور: عندها ضغط وحالتها النفسية وحشة. ياريت ترتاح شوية وحاولوا متزعلوهاش، أحسن ضغطها يرتفع وساعتها هتدخل في مشاكل. يزن: تمام، شكراً لحضرتك. وصلوا يافهد.
خرج فهد مع الدكتور. وظلوا بجنبها لحد ما فاقت. فرح: آآه، آآه، آآه يا دماغي، أنا فين؟ قام يزن وقف وقال: إنتِ كويسة؟ فرح نظرت وقالت: أيوه الحمد لله. هبه: يالهوي، أمك بتتصل يا فرح. فرح: إيه الساعة كام؟ هبه: الساعة واحدة. فرح بخوف: يالهوي، أنا لازم أروح، زمان ماما قلبت الدنيا عليا. يزن: اهدي، اهدي، أنا هوصلك. فرح: لأ، أنا هروح لوحدي. يزن: قلت هوصلك. هبه بقلق: طب أعمل إيه؟ دي عاملة ترن.
فرح: ردي عليها ياهبه وقولي ليها إننا جاين في الطريق. هبه بخوف: حاضر. وردت هبه والكل سكت. هبه: احم، الو، أيوه يا طنط. رقية: فرح، فرح فين؟ هبه: إحنا جاين في الطريق. رقية: لأ، إنتوا خليكم، أنا جاية عندكم، قربت خلاص، أدخل عندكم. وقفلَت السكة. فرح: ها، قالتلك إيه؟ هبه بقلق: قالت إنها قربت توصل عندنا وإننا نستناها هنا. فرح بخوف: ياربي، ربنا يستر على اللي هيحصل فيا.
يزن بتكبر: متقلقيش، أنا لما تيجي هكلمها. قومي جهزي نفسك ويلا ننزل تحت. خرج يزن من الغرفة وانتظر أمام الباب، حتى خرجوا بعد وقت قصير. ونزلوا جميعاً إلى أسفل. وكان الكل منتظر رقيه تيجي. بعد وقت قصير وصلت رقيه إلى الفندق والكل كان منتظرها. أول ما دخلت فرح 😲😲😲😲😲😲 وهبه كمان 😲😲😲😲😲. فرح: مين قالها تجيب دكتور مسالك بولية هنا؟ هبه: يانهار أسود، شكلها أمك مش هتسكت يا فرح. رقية بعصبية: إيه التأخير ده يا هانم؟
فرح بخوف: ماما، أنا... رقية ضربَت فرح بالقلم. الكل بصدمة وفرح دموعها نزلت. رقية: إنتِ فاكرة إن خلاص أبوكِ مات مش هعرف أربيكي وهدور على حل لشعرك. محمود: أيوه يا طنط، وكمان مينفعش بنت محترمة تقعد كل ده بره يا ست هانم. فهد: وإنت مين إنت؟ محمود: أنا خطيب الهانم. يزن بصدمة 🙄🙄 وشعور غريب. رقية: مفيش شغل تاني، والشارع مش هتشوفيه تاني يا فرح لحد ما تتجوزي محمود. فرح بدموع: حرام عليكي. أنا مش عايزة أجوزه. ليه يا ماما؟
كل ده إيه؟ وإيه اللي إنتِ خايفة منه عليا؟ رقية: لما نروح بيتنا، قدامي. فرح: مش همشي معاكي. رقية مسكت إيد فرح وبدأت تشدها: بلا يا بنت، بقولك. فرح بعصبية: لأ، مش هروح. بقولك مش هروح. أنا عايزة أعرف في إيه. رقية: يلا يا بنت. ظل هذا الشجار، رقيه تشد فرح وفرح مش عايزة تمشي معاها. يزن بعصبي وغضب جامد أوي: بسسسسسسسسسسسس. وفجأة.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!