ظلت فرح تصرخ طول الطريق ويزن متعصب جداً، كيف كانت ستضيع منه. نعم، كان يكابر في حبه لفرح، ولكنه أخذ هذه الخطوة في أنه جعل فرح تمضي عقد الزواج دون علمها، وكان مستنياً وقت مناسب حتى يخبرها بهذا الموضوع. ولكن، لن يخبرها حتى تقع في حبه. فرح: أنت يا مجنون، أنا عايزة أروح بيتي. يزن: ما هو ده بيتك. فرح: أنت مجنون! بيت مين يا جدع أنت. كان يوم أسود لما شفتك. عااااااا يا ماما. فرمل يزن
السيارة جامد وقال بعصبية: أقسم بالله لو سمعت نفسك لحد ما نوصل لكون راميك هنا لكلا.ب السكك. فرح بخوف سكتت. وندي بتواسّيها، وهي عارفة أخوها لو اتعصب ممكن يعمل إيه. بعد وقت طويل وصلوا على قصر يزن. يزن نزل والحرس كمان، وراح فتح لفرح الباب وقالها: انزلي. فرح بتمرد: مش هنزل، وخلي عندك دم وروحني عند ماما. هو بالعافية مش هعيش معاك. يزن: يعني كده، ماشي.
وشد فرح من دراعها ونزلها من العربية، ورفعها على كتفه ودخل بيها إلى الداخل. وندي وراه، وفهد يؤمن الدنيا خوفاً إن عم فرح يعمل حاجة. وظل فهد مع الحرس ولم يروح حتى يؤمن على صديق عمره وحبيبة قلبه ندي. في بيت فرح... رقية بدموع: يا ترى بنتي عاملة إيه دلوقتي. جابر بعصبية: كله من عمك يا رقية، لما أخدتي البنت وهربتي. رقية: ويارتني بعدت عن الدنيا كلها وهي معايا.
جابر: مش وقته الكلام، المهم أنا هروح لحد الحكومة لما نشوف هنعمل إيه. وذهب جابر هو والرجالة إلى القسم. نعم، فهو صعيدي ودمه حامي، لم يتحمل لليوم التالي. وظلت رقية تبكي وهي قليلة الحيلة، ولكن كل تفكيرها فرح عاملة إيه دلوقتي. في قصر يزن... يزن: خديها يا ندي وعرفيها أوضتها. ندي: حاضر يا أبيه. تعالي يا فرح. فرح بخوف: لأ لأ، أنا هنام مع ندي في أوضتها. يزن بعصبية: مينفعش طبعاً، أنتي ليكي أوضة.
ندي: النهاردة بس يا أبيه، معلش لحد ما تتعود. ونبي. يزن: تمام، النهاردة بس. وذهبت ندي هي وفرح إلى أعلى. وصعد يزن هو الآخر إلى غرفته حتى يبدل ملابسه وينزل إلى فهد حتى يطمن على الأوضاع. في غرفة ندي... ندي: خلاص بقى، ممكن تهدي يا فرح. فرح: يعني بزمتك أخوكي ده إنسان زينا. ندي: هههههه، والله أبيه طيب. وعلى فكرة شكله بيحبك. فرح: نعم نعم! حبّه! عقرب ابن... قوليلي صح، أمه اسمها إيه. ندي بحزن سكتت. فرح باستغراب: في إيه.
ندي: أصل ماما اتوفت من وإحنا صغيرين. فرح بحزن: يا حبيبتي، ربنا يرحمها. متزعليش. ندي: يا رب. ومن يومها أنا مليش غير أبيه. فرح: وأنا كمان مليش غير ماما. وبدأت تعيط. ندي أخدتها في حضنها وجلسوا يتحدثون، وفرح حطت راسها على رجل ندي، وظلوا يتحدثون في طفولتهم والأيام مرت بيهم إزاي. في الأسفل يزن وفهد. فهد: تفتكر هيعمل حاجة. يزن: أكيد، فرح بنسبة لي الكارت الذهبي عشان الورث. فهد: إزاي يعني.
يزن: يعني جد فرح كتب كل الأملاك باسم فرح، عشان كده جابر بيعمل الشويتين دول. فهد: يعني ممكن يعمل أي حاجة عشان ياخدها. يزن بعصبية وغضب: ده بروحو يا فهد، فرح مراتي دلوقتي، واللي يبص بس ليها يبقى الله يرحمه. فهد: أنت بتحبها بجد يا يزن. يزن: مش عارف، غيرتني يا فهد، إزاي أقع كده بسهولة معرفش، بس فيها حاجة شدتني. فهد حب يشوف رد فعل يزن قال: بس بصراحة هي حلوة أوي وعيونها جميلة أوي. يزن بغيره: فهددددددددددد.
سمعت فرح وندي صوت يزن، طلعوا من الأوضة يجرو يشوفوا في إيه. يزن: فرح، لأ، أوعي تبصي ليها. أي بص أو أي حد تاني هيكون ساعتها حياته بين إيدي. فهد: يعني بتحبها. يزن: أيوه بحبها، بحبها وأوي كمان، واللي هيبص ليها هيكون نهايته. فرح بصدمة من كلام يزن، وندي كمان كانت فرحانة إن أخيراً أخوها بدأ يحب ويشوف حياته. ندي: شفتي أهو، بيحبك. فرح بفرحة وبداريها: احم، إيه الكلام ده، هو المخلوق ده بيحب؟ ده كلام. ندي: لأ، بيحبك وهتشوفي.
فرح: اتنيلي وسكتي ونبي. سمع صوتهم يزن وفهد، نظرو إلى أعلى. ولاكن يزن غضب جداً وعيونه احمرت: فررررررررح، إيه اللي أنتي لابسه دا. فرح بصدمة، وأنها نسيت إنها لابسة شورت وتيشيرت بحمالات وفاردة شعرها. يزن طلع جري على السلم، وفهد بإحراج خرج إلى الخارج بسرعة. فرح بخوف فضلت ترجع لورا وهي خايفة من شكل يزن. يزن يقرب وهي تبعد لحد ما وصلت إلى السلم بضهرها، وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!