تحميل رواية «مجنونة اليزن» PDF
بقلم ميرو محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
عااااا أنا اتاخرت يا ولاد كلب مش تصحوني المدير هيرفدني منكم لله. أمها: انتي اللي جموسة نومك تقيل. هي: حرام عليكي ياما كنتي ترمي عليا جردل مياه. أمها: ياختي عشان تصوتيلي الصبح. هي: أصوت عليكي أحسن ما يصوت عليا المدير اللي شبه هيركوله. أمها: اسكتي يابنت المجنونة ويلا الحقي اجهزي وانزلي. هي: هو أنا لسه هجهز ونعمة لروح كده. أمها بصدمة: هتروحي بالترنج يابت. هي: أروح بالترنج وألحق أروح قبله بدل ما يقلع شعري ويمسح بيا أرضية الشركة. رفعت شعرها ولبست كوتشي ومشيت بالترنج فعلاً. بس مين مزة مزة حتى لو راحت...
رواية مجنونة اليزن الفصل الأول 1 - بقلم ميرو محمد
عااااا أنا اتاخرت يا ولاد كلب مش تصحوني المدير هيرفدني منكم لله.
أمها: انتي اللي جموسة نومك تقيل.
هي: حرام عليكي ياما كنتي ترمي عليا جردل مياه.
أمها: ياختي عشان تصوتيلي الصبح.
هي: أصوت عليكي أحسن ما يصوت عليا المدير اللي شبه هيركوله.
أمها: اسكتي يابنت المجنونة ويلا الحقي اجهزي وانزلي.
هي: هو أنا لسه هجهز ونعمة لروح كده.
أمها بصدمة: هتروحي بالترنج يابت.
هي: أروح بالترنج وألحق أروح قبله بدل ما يقلع شعري ويمسح بيا أرضية الشركة.
رفعت شعرها ولبست كوتشي ومشيت بالترنج فعلاً.
بس مين مزة مزة حتى لو راحت منكوشة.
تعالوا بقى أقولكم مين هي المجنونة دي.
فرح وحيدة أمها بس مجنونة أوي وبتخاف من المدير أوي، اللي هو البطل بتاع الرواية يا جماعة، مزة عندها 23 سنة. بصوا بقى مزة في الجمال، عيون خضرا، بشرة شقرا وخدود حمرا، شعر أصفر وجسم أنوثة. حاجة كده زي الأميرة في الجمال، ملكة جمال. بس يخسر مجنونة أوي في طريقتها.
نروح بقى لقصر عائلة الفيشاوي.
يقوم البطل بتجهيز نفسه حتى يذهب إلى الشركة. يلبس بدلة فخمة جدا ماركة عالمية وجزمة وساعة ويظبط شعره ويرش برفان رجولي خاص تحفة.
يزن الفيشاوي رجل أعمال وبزنس مان كبير يجذب جميع الفتيات والنساء بجماله، ولكن هو لا يهمه غير شغله. عصبي جدا بس مز جدا جدا. حاجة كده زي القمر. شركته أكبر شركة استيراد وتصدير عالمية ومعروف جدا في كل مكان ويلقب بحوت السوق.
يزن عيونه خضرا، دقنه لونها بني كده، شعره بني، أنف حاد، جسم رياضي جدا. بصوا راجل كامل جدا وعنده 27 سنة.
يخرج من غرفته وينزل إلى أسفل فتكون أخته تجلس تفطر حتى تذهب إلى جامعتها.
يزن: صباح الخير يا حبيبتي.
ندي أخت يزن: صباح الخير يا أبيه. تعالي اقعد أفطر.
يزن: لأ أنا همشي عشان متأخرش.
ندي: يا سلام يزن الفيشاوي يقدر يتأخر على مواعيده، ده لا يمكن يحصل أبداً.
يزن بضحك: ههههههه يبكاشة. طب أنتي خلصتي آخدك في طريقي.
ندي بقلق: ها لأ يا أبيه امشي أنت، أنا لسه مخلصتش وكمان عشان متتأخرش.
يزن: ماشي يا حبيبتي خلي بالك من نفسك. ولو في حاجة رني عليا.
ندي بابتسامة: حاضر يا أبيه.
وذهب يزن واتجه إلى الشركة.
ندي بارتياح: هوووف الحمد لله إنه مشي. لما أرن على فهد أشوفه فين.
ندي: أيوه يافهد أنت فين. طب يلا متتأخرش عشان متتأخرش. ده أنا كنت هروح فيها، يزن كان عاوز يوصلني.
فهد: طب وعملتي إيه.
ندي: ههه متقلقش اتصرفت. يلا تعالي وهحكيلك في الطريق.
فهد: حاضر يا حبيبتي أنا جاي.
تعالوا بقى أقولكم حكاية فهد وندي.
ندي تبقى أخت يزن الوحيدة ودلوعة يزن. يزن بيحبها أوي وبيعتبرها بنته. هي في آخر سنة من كلية هندسة. بنوتة رقيقة وجميلة، أكيد ماهي أخت يزن. المهم فهد بقى صديق يزن وبيحبوا بعض أوي يعني من الآخر بيكمل يزن في كل شيء، القوة والعصبية والاسم كمان. يزن يلقب بالحوت وفهد يلقب بالفهد، والاتنين قوة جامدة جدا في السوق. المهم فهد بيحب ندي أوي بس خايف يقول ليزن أحسن يفكر إنه بص لأهل بيته وكده وإن أخت صاحبه مينفعش تبصلها. المهم فهد منتظر الوقت المناسب هو وندي ويقولوا ليزن تكون ندي خلصت جامعة.
تعالوا بقى نشوف هيحصل إيه.
وصلت فرح إلى الشركة وهي تجري مثل المجنونة.
فرح: وسعوا وسعوا عاااا يارب ميكون وصل قبلي.
راحت الأسانسير اتأخر عليها.
طلعت تجري على السلم اللي فوق.
وصلت للدور العاشر وهي ميتة ومش قادرة تاخد نفسها.
أول ما وصلت قالت: منك للي كل دراع جوزها يا ظالم اللي في بالي.
(أيوه أيوه هو يزن تقصد).
صاحبتها هبة أول ما شفتها اتصدمت من شكل فرح ولبسها: إيه ده مالك يافرح وإيه اللي انتي لابسة ده.
فرح وهي مش قادرة تاخد نفسها: سيبك مني أنا، أستاذ يزن وصل ولا لأ.
هبة: يابنتي خدي نفسك الأول. ولا ياستي اطمني لسه مجاش.
فرح: اللهي ميلحق يجي ويقفلوا الطريق عنه الظالم الجبروت المفتري الينش...
ولم تكمل حتى قطعها صوت من الخلف.
يزن: وإيه كمان يا أستاذة فرح.
رواية مجنونة اليزن الفصل الثاني 2 - بقلم ميرو محمد
فرح بصدمة: هو الي بيكلم صح؟
هبه بضحك على شكل فرح: أحم صباح الخير يا مستر يزن.
يزن بغضب من فرح: صباح الخير يا هبه اتفضلي على شغلك.
هبه: حاضر يا فندم.
فرح: خدي يابت متسبنيش لوحدي، دا ممكن ياكلني.
ذهبت هبه وهي تضحك على فرح.
يزن بعصبية: قوللي بقا يا أستاذة فرح كنتي بتقولي إيه تاني كده؟
فرح وهي خائفة من يزن: بص يا سطا.
يزن بغضب: يا سطا! انتي فاكرة نفسك فين؟
فرح برعب: حقك عليا يا باشا.
نظر لها يزن بغضب.
أقصد يا أستاذ يزن، دا أنا كنت بكلم عن عم عبده بتاع الشاي، لسه لحد دلوقتي مجاش.
يزن: وانتي بتدعي على الراجل ليه؟
فرح: أصل أنا عاوزة شاي.
يزن بضحك على منظر فرح: اسكتي، وبت أنتِ لابسة إيه ده؟
فرح: دا ترينينج، بصراحة خوفت أتأخر.
يزن بضحكة جميلة: هو أنا بخوف أوي كده؟
فرح: أحم، عاوز الصراحة؟
يزن باهتمام: أيوه قولي.
فرح: أنت بترعبني، مش بس بتخوفني.
يزن: بس بس، إيه ياشيخة مفيش غير العياط؟ يلا أنجزي خلينا نشوف الشغل وجهزي ورق الاجتماع، يلا وبسرعة مش عاوز ولا غلطة.
فرح: حاضر يا أستاذ يزن.
ذهب يزن إلى مكتبه، وفرح إلى مكتبها وهي تقول:
الحمد لله، دا لو عرف إن الكلام كان عليه كان ممكن ياكلني ويشرب القهوة بتاعته بعدي.
بس ونبي عسل برضه، هيحححح.
وصلت ندي وفهد إلى الجامعة.
نزلت ندي من عربية فهد وقالت: متتأخرش عليا عشان تروحني.
ابتسم فهد وقال: حاضر يا فندم، أي أوامر تانية؟
ضحكت ندي وذهبت إلى داخل الجامعة.
وذهب فهد إلى الشركة.
في بيت فرح.
هو بيت بسيط جداً، بس مليء بالسعادة وضحك فرح فيه وحنان أمها رقيه.
وأبو فرح متوفي.
وحكاية فرح هي بنوتة جميلة، أبوها متوفي وأمها عايشة، وهي وحيدة أمها طبعاً.
فرح بتشتغل عشان تصرف على البيت، وكانت في مشاكل لفرح وأمها من أهل أبوها.
وأم فرح أخدت فرح وهربت بيها وربت فرح، ولحد دلوقتي محدش يعرف مكانهم.
أم فرح رقيه بتروق الشقة وبتقول:
إيه أعمل إيه في المعفنة، بنت المعفنة اللي مخلية أوضتها زي الزريبة دي.
جارتها أم محمود: يا أم فرح، يا أم فرح.
خرجت أم فرح من البلكون وقالت: أيوه يا أم محمود، في إيه؟
أم محمود: إحنا جايين نشرب معاكي الشاي يا أختي أنا وأبو محمود.
رقيه: تشرفي يا أختي في أي وقت.
أم محمود: إن شاء الله يخليكي يا أختي. أنا هدخل بقا أشوف الأكل على البتجاز.
رقيه: اتفضلي يا حبيبتي.
ودخلت رقيه تكمل ترويق في الشقة.
وتقول: يا أختي لما أرن على البيت تيجي بدري، يمكن جايين يطلبوا إيدها للواد محمود، أهو يرحمها من المرمطة اللي هي فيها دي.
وفعلاً رفعت التليفون وبترن على فرح.
فرح في الاجتماع مع يزن.
فرح عاملة تقفل التليفون: يالهوي يا ماما، افهمي بقا إني مش فاضية.
يزن: تمام يا هيام هانم، دي شروط العقد، اتفضلي شوفيها.
هاتي يا فرح الورق.
كانت فرح مشغولة في التليفون بتكتب رسالة لأمها إنها مش فاضية.
يزن بعصبية: فرح، فررررح.
فرح بخضة: أيوه، أيوه يا أستاذ يزن.
يزن وهو ينظر لها بقوة إنها تسيب التليفون من إيدها: هاتي الورق يا فرح.
فرح بخوف: حاضر، حاضر اتفضل.
أخذ يزن الورق وأعطاه لهيام.
هيام بسهوكة: إيه يا يزن، أنت كلك ثقة؟ أنا همضي من غير ما أشوف حاجة.
يزن: تمام، شكراً على ثقتك دي.
هيام: لأ، شكراً، بس متنفعش.
وراحت غمزة ليزن.
كانت فرح متابعة الحوار وهي عاملة كده.
يزن وهو ينظر على شكل فرح اللي ملامحها اتغيرت من الكلام وقال:
أومال إيه بقا يا هيام هانم؟
هيام: لأ لأ يا يزن، من غير هانم. إحنا نتعشى سوا.
يزن: لأ، أنا عندي اقتراح أحسن. إحنا نعمل حفلة صغيرة في المطعم بمناسبة العقد بينا.
هيام: اوكي، معنديش مانع.
يزن: خلاص اتفقنا. فرح جهزي كل حاجة.
كانت فرح متنحة في هيام.
يزن وهو يضحك على شكل فرح: فرح، فرح.
فرح بقرف: نعم، إيه.
يزن: جهزي كل حاجة للحفلة، فاهمة؟
فرح: حاضر يا فندم، في حاجة تاني؟
يزن باستغراب من طريقة كلام فرح: لأ، مفيش.
فرح: تمام، عن إذنكم.
يزن بعصبية: استني عندك، عاوزك.
هيام: طيب يا يزن، أنا همشي أنا، أشوفك بكرة في الحفلة.
يزن: تمام يا هيام، اتفضلي.
وقفت هيام لتذهب، ولاكن مش قبل ما تسلم على يزن وطبعت بوسة على خده.
ثم ذهبت.
وكانت فرح واقفة مضايقة من طريقتهم كده أمامها.
يزن: في إيه بقا يا أستاذة فرح؟
فرح بضيق: مفيش حاجة يا أستاذ يزن، ممكن أخرج؟
يزن: مالك يا فرح؟ أول مرة أشوفك كده، مالك.
فرح: مفيش، ممكن أخرج أكلم والدتي.
وخرجت دون أن تسمع ليزن أي كلام.
استغرب يزن.
ودخل عليه فهد.
فهد: مالك يابني واقف كده ليه؟
يزن: مفيش. وبعدين أنت اتأخرت ليه كده؟
فهد: يا عم غصب عني، الجو زحمة أوي.
يزن: طب تعالي يلا عشان أقولك حصل إيه في الاجتماع.
وجلسوا يتحدثون.
فرح دموعها نزلت وهي لم تعرف لماذا هذه الدموع.
ولاكن قطعها اتصال أمها تاني.
بس ردت المرة دي.
مسحت دموعها وخدت نفس وفتحت التليفون.
فرح: أيوه يا ماما.
رقيه: إيه يابت مش بتردي ليه؟
فرح: معلش يا ماما، كنت في اجتماع مع أستاذ يزن.
رقيه بقلق: أنتِ مال صوتك يا فرح؟
فرح: مفيش يا ماما، بس أنا تعبت النهارده في الشغل. أنتي كنتي بترني ليه؟
رقيه: أيوه، كنت عاوزة أقولك متتأخريش النهاردة عشان جايين ضيوف.
فرح باستغراب: ضيوف مين يا ماما؟
رقيه: أم محمود وجوزها.
فرح: وهما دول ضيوف يا ماما؟ محسساني إن مرلين مونرو جاية عندنا هي وجوزها. وبعدين أعملها إيه، متيجي.
رقيه: يابت، جزمة، يمكن جايين يخطبوكي لمحمود ابنهم.
فرح بعصبية: أيوه محمود مسكوليه! هي ناقصة يا ماما.
رقيه: هي كلمة واحدة، تيجي بدري، فاهمة؟ سلام.
فرح بنرفزة: يا ماما.
وقفلت السكة رقيه.
فرح: هوووووف، أنا كنت ناقصة.
بس لو مروحتش بدري دي ممكن تقطع أبو وردة عليا.
أعمل إيه؟ ربنا يستر.
وراحت فرح على مكتب يزن.
رواية مجنونة اليزن الفصل الثالث 3 - بقلم ميرو محمد
يزن: بس ياسيدي المهم تتابع مع فرح عشان شكلها هبلة ومش هتعرف تعمل حاجة.
فهد: والله يا عم دي غلبانة وشاطرة وشكلها بتخاف منك أوي.
يزن: هي من جهة إنها بتخاف مني فهي فعلاً بتخاف مني ههههههه.
فهد: والله يا عم حرام عليك اللي بتعمله فيها دا.
وتخبط فرح على الباب وتدخل وهي خايفة تقول ليزن إنها تروح بدري.
يزن باستغراب: فيه إيه يا فرح.
فرح بقلق: احم أيوه حضرتك أنا كـ.ـنت كنت عايزة.
فهد بضحك على خوف فرح: احم اتكلمي يا فرح متخافيش عايزة إيه.
فرح: بصراحة كده أنا عايزة أروح أحسن لو مروحتش أبو وردة هيكون في انتظاري.
يزن وفهد هيموتوا من الضحك: أبو وردة مين.
فرح: أصلكم متعرفوش أبو وردة شبشب رقيه بيوجع أوي عااااااا.
يزن بعصبية: بس بس يا خربيتك. امشي الله يخربيتك انتي وأبو وردة يا شيخة.
فهد بضحك: الله يكون في عونك يا يزن باشا.
يزن: أهو عشان تصدقني.
فرح: طب أروح ولا إيه.
يزن: روحي واعملي حسابك إنك هتحضري الحفلة معانا بكرة.
فرح بصدمة: حفلة.
يزن: أيوه ويلا اتفضلي أحسن والله ممكن مأخليكيش تروحي.
فرح: لاء لاء يا سطا أنا مشيت خلاص.
يزن: يا سطا الله يخربيت تعليمك يا شيخة وربنا أنا شكلي هفردك قريب.
فرح: لاء ونبي.
يزن بغضب من عياط وصوت فرح: امشيييييي امشييييي.
طلعت فرح تجري من المكتب.
وفهد ميت من الضحك خالص.
يزن: هوووف إيه دا لاء لاء مش طبيعية خالص وربنا.
فهد بضحك: دي هتطيرلك برواز من دماغك يا يزن.
يزن: يا شيخ دي فظيعة.
خرجت فرح من المكتب وهي بتكلم نفسها.
شافتها هبه زميلتها وفرح بتعتبرها أختها الكبيرة لأن هبه أكبر من فرح.
هبه بضحك: فيه إيه يا فرح انتي بتكلمي نفسك.
فرح: الحقيني يا هبه أنا مش عارفة أعمل إيه.
هبه بقلق: فيه إيه يا فرح قلقتيني.
فرح: انتي تعرفي إن الشركة عاملة حفلة بكرة.
هبه: أيوه مالها.
فرح: أستاذ يزن عايزني أروح الحفلة عاااا.
هبه بضحك: بس بس وفيه إيه.
فرح: ما أنا معنديش لبس أروح بيه وأنا أصلاً مكنتش هروح عشان كده.
هبه: بس كده وعاملة تكلمي نفسك وعاملة كده في نفسك عشان اللبس.
فرح: أومال إيه يا أختي هي دي حاجة عادية.
هبه: بصي يا ستي انتي تجيلي بليل وأنا هتصرف.
فرح: هتعملي إيه.
هبه: لما تيجي.
فرح: طيب ماشي أنا همشي دلوقتي عشان ماما وبعدين هكلمك وهبقى أقولك هاجي امتى.
هبه: قشطة.
وذهبت فرح إلى البيت.
في الحارة.
وصلت فرح إلى البيت وأثناء صعودها للأعلى لشقتهم سمعت حد بيقولها.
بسس بسس.
نظرت خلفها وهي تعرف مين صاحب الصوت.
فرح: بسس إيه انت بتنادي لقطة.
محمود: أومال هقول إيه.
فرح بضيق: متقولش وسيبني أطلع.
محمود: احم انتي عارفة إن أمي وأبويا جايين النهارده ليكي.
فرح بعصبية: أيوه عارفة واسمع بقى يا دكتور المسالك البولية انت. طلعني من دماغك لأزعلك.
محمود: بس أنا بحبك يا فرح.
فرح: هوووووووف.
وصعدت إلى الأعلى ودخلت الشقة.
فرح بخضة: عااااااااااا.
رقية (أم فرح): يالهووووي فيه إيه يا بنت كلـ.ـب.
فرح: إيه اللي انتي عاملة في الشقة ده.
رقية: بروقي يا أختي ويلا أجدعني كده وغيري هدومك وتعالي معايا.
فرح: لاء مع نفسك أنا هدخل أنام.
رقية بعصبية: والله يا فرح لو مدخلتيش دلوقتي غيرتي هدومك في دقيقتين وجيتي لكون مقطـ.ـعة الشبشب على دماغك.
فرح: لاء كله إلا أبو وردة أمري لله.
ودخلت فرح غيرت هدومها وخرجت وكان منظرها يضحك أوي.
كانت لابسة جلابية وربطها من عند وسطها ورفعة شعرها ولابسة طرحة صغيرة وخدودها حمرا ولابسة شبشب بيتي.
ومسكت المقشة وبدأت تكنس وتروق وكانت بتغني.
فرح: أنا عندي فرشة أروبة ليها شعر صغنون ومعاها أنبوبة بطلع معجون آخد من دا على دا وألمع أسناني الصف التحتاني من فوقه لتحتيه والصف الفوق من تحتي لفوقي وبكده لا بتتلوث أسناني ولا تسوس وتلالي ابتساماتي وضحك كركركررر.
رقية: صبرني يارب مش هتكبري أبداً.
فرح: لاء مش هكبر ولو في حاجة في دماغك يا ماما مش هتحصل.
رقية: حاجة إيه يا بت.
فرح: إن أجوز دكتور مسالك بولية.
قلعت رقية الشبشب وطلعت تجري ورا فرح.
عدى اليوم وجاء الليل.
خبط باب شقة رقية.
فتحت رقية وكانت أم محمود وجوزها ومحمود كمان.
رقية: أهلاً وسهلاً يا أختي اتفضلوا.
أم محمود: ياحبيبتي يا أم فرح اتفضلي.
كانت أم محمود جايبة علبة شوكولاتة.
رقية: وتعبين نفسكم ليه بس اتفضلوا.
ودخلوا كلهم إلى غرفة الجلوس.
رقية: عامل إيه يا دكتور محمود.
محمود: الحمد لله يا طنط.
أم محمود: أومال فين فرح يا أختي.
رقية: هندهلها حالا يا أختي.
وخرجت رقية وذهبت إلى غرفة فرح.
كانت فرح تلعب في التليفون.
رقية: يخربيت أبوكي انتي لسه مجهزتيش يا بت.
فرح: يا ست هما مش جايين يشربوا معاكي انتي.
رقية: لاء ومعاكي انتي كمان.
فرح: لاء ما أنا مش بحب الشاي.
رقية بعصبية: فرررح قومي ومتخلنيش أتعصب عليكي.
قامت فرح بسرعة ولبست بنطلون وتيشيرت وعملت شعرها ديل حصان.
رقية: انتي هتخرجي كده.
فرح: لو مش عاجبك هقعد ومش هخرج.
وجريت قعدت على السرير.
رقية: اصوووت منك يا شيخة عجبني عجبني غوري اطلعي هما هيقولوا عليا أنا المعفنة.
فرح: يارب يا شيخة يقولوا معفنة ويمشوا.
رقية: والله يا فرح لو قليتي بأدبك لكون مخلـ.ـصة عليكي.
فرح: أريح يا شيخة.
ودخلت فرح وأمها.
سلمت فرح على الكل وجلست على الكرسي.
أبو محمود: بصي بقى يا ست أم فرح إحنا عايزين فرح لمحمود ابني.
فرح قامت وقفت: نعممممم يا خويااا.
رقية شدتها وقعدتها تاني.
واتصدم الكل من رد فعل فرح.
أم محمود لوت بؤها وقالت: إيه يا حبيبتي انتي مش موافقة.
كانت فرح هترد بس رقية اتكلمت قبلها: لاء يا أختي إحنا نطول موافقة طبعاً.
والصدمة نزلت على فرح.
رواية مجنونة اليزن الفصل الرابع 4 - بقلم ميرو محمد
قامت فرح بصدمة، وقفت وجرت على غرفتها بدموع.
رقية بغضب: "احم، لمؤاخذة، دقيقة وجاية."
دخلت رقية غرفة فرح وقالت: "في إيه يا فرح؟"
فرح بعصبية: "أناااا مش هجوزه، فاهمة؟ مشششش هجوزه."
رقية بعصبية: "اخرسي يابت، ماله محمود؟ أهو هيشيل عنك القر.ف اللي انتي فيه."
فرح بدموع: "ياما، أنا حابه كده، انتي إيه المزعلِك؟"
رقية بحزن: "يا بنتي، أنا مش هعيشلك كتير. وافقي يا فرح عشان خاطري، خليني أطمن عليكي يا بنتي."
فرح بصت في الأرض بحزن وقالت: "حاضر يا ماما."
رقية بفرحة: "يا قلب ماما، تعالي بقا، عيب نسيب الناس كده."
خرجت فرح بحزن مع رقية إلى الخارج.
رقية: "إحنا آسفين يا جماعة."
محمود: "لأ لأ يا طنط، المهم إن ميكونش في مشكلة."
رقية: "لأ يا ابني، بس فرح كانت قلقانة إنك تخليها تسيب الشغل."
محمود نظر إلى فرح وقال: "لأ طبعاً، اللي هي عايزاه."
فرح نظرت إليه والدموع في عينها، ولاكن دون كلام.
رقية: "خلاص يا ابني، إحنا موافقين، وإن شاء الله الشبكة امتى؟"
أبو محمود: "آخر الأسبوع إن شاء الله."
رقية: "على خيرت الله."
عدى اليوم وذهب عائلة أم محمود، ودخلت فرح غرفتها دون كلام ونامت على سريرها والدموع تنهمر على خدها حتى راحت في النوم.
جاء صباح اليوم الجديد ويحمل الكثير والكثير.
قامت فرح من النوم ودخلت الحمام وخرجت، لبست تيشيرت أسود وبنطلون أسود وكوتشي أبيض وفردت شعرها، وكان باين عليها الحزن والإرهاق جداً.
خرجت فرح من غرفتها، كانت رقية تجهز الفطار، دخلت فرح المطبخ عندها.
فرح: "صباح الخير يا ماما."
رقية: "صباح الخير يا حبيبتي. مالك؟"
فرح بحزن: "مفيش حاجة، أنا ماشية."
رقية: "بت، أنا مش متعودة على وشك ده، اتعدلي. ماله محمود؟ ولو على إنه دكتور مسالك بولية، يا ستي ابقي خلي يغسل إيده أول ما يدخل البيت."
فرح بعصبية: "هوووووف، أنا ماشية."
وذهبت فرح مسرعة خارج المنزل.
رقية: "مالها دي؟"
***
في قصر عائلة الفيشاوي.
تصحو ندي على تليفونها وهو يرن.
ندي: "الو، صباح الخير يا حبيبي."
فهد: "صباح العسل يا قلب حبيبك. عاملة إيه؟"
ندي بحب: "الحمد لله. انت إيه أخبارك وإخبارك مع يزن؟"
فهد: "أخوكي ده صعب أوي. وأه، صح، انتي هتيجي الحفلة ولا لاء؟"
ندي: "هقول ليزن وأشوف هيوافق ولا لاء."
فهد: "تمام. طب قومي اجري قبل ما يمشي."
ندي: "أيوه صح، طب باي انت دلوقتي."
قفلت التليفون وطلعت تجري إلى الخارج.
دخلت غرفة يزن، مكنش موجود فيها، طلعت تجري ونزلت إلى أسفل.
كان يزن يشرب القهوة بتاعته.
ندي: "أبيه، صباح الخير."
يزن بابتسامة: "صباح الخير يا حبيبتي."
ندي: "احم، هو انت رايح الشركة؟"
يزن: "أيوه، محتاجة حاجة؟"
ندي: "احم، لأ، بس أصل أنا شوفت إعلان لحفلة انت عاملها."
يزن: "أيوه صح، دي هتكون بليل."
ندي: "هو ممكن أروح معاك بدل الزهق ده؟"
يزن بتفكير: "بس أنا خايف عليكي، هيكون فيه صحافة كتير ورجال أعمال ودوشة."
ندي بزعل: "خلاص يا أبيه، اللي انت شايفه."
يزن: "خلاص يا حبيبتي، هاخدك معايا. الساعة خمسة تكوني جاهزة على ما أرجع من الشركة."
ندي بفرحة: "أكيد طبعاً، تسلملي."
وطبعت بوسة على خد يزن وصعدت إلى أعلى. ابتسم يزن على أخته وقام خرج برا القصر وركب عربيته، وطبعاً الحرس بتوعه وعربيات كتير، واتجه إلى الشركة.
***
وصلت فرح إلى الشركة وهي حزينة.
دخلت الشركة وصعدت إلى أعلى وجلست على المكتب وهي سرحانة.
جاءت إليها هبة وقالت: "فرح، فرح."
فرح بخضة: "هبة، إيه؟ معلش، كنت سرحانة شوية."
هبة: "مالك يابنتي؟ ومجتيش ليه زي ما اتفقنا؟"
فرح بحزن: "معلش يا هبة، غصب عني."
هبة باستغراب: "مالك يا فرح؟ فيكي إيه؟ شكله فيه حاجة مزعلاكي."
بدأت الدموع تنزل من عين فرح.
وقالت: "هحكيلك."
وبدأت تحكي فرح لهبة الحصل كله.
فرح: "بس ياستي."
هبة بزعل: "مش عارفة أقولك إيه يا فرح، بس أكيد لو خير هيفضل، وإن شاء الله لو ش.ر يبعدوا عنك يا حبيبتي."
فرح بدموع: "يارب يا هبة."
هبة: "خلاص بقا، اهدى كده وخلينا نشوف المزة بتاعتنا هتلبس إيه في الحفلة."
فرح: "والله أنا نسيتها."
هبة: "لأ ياختي، متنسيش، وامسحي دموعك دي، زمان أستاذ يزن على وصول."
ولسة فرح هتتكلم، كان يزن واقف أمامهم.
يزن: "صباح الخير."
قامت فرح وهبة وقفوا وقالوا: "صباح الخير يا فندم."
يزن باستغراب: "مالك يا فرح؟ في حد مزعلك؟"
فرح: "لأ يا فندم، مفيش حاجة."
يزن: "إزاي مفيش، وإنتي وشك أحمر من العياط. في إيه يا هبة؟"
هبة: "احم، مفيش يا فندم، شوية مشاكل في البيت."
يزن: "تمام. هدخل، وابقي هاتي قهوتي وتعالي يا فرح على مكتبي."
فرح: "حاضر يا فندم."
ذهبت هبة مسرعة إلى الشغل، ويزن ذهب إلى مكتبه، وفرح ذهبت تعمل القهوة.
بعد وقت قصير، دخلت فرح مكتب يزن وحطت القهوة على المكتب وقالت: "أي حاجة تاني يا فندم؟"
نظر يزن إليها وقال: "أيوه، اضحكي. أنا مش متعود على هدوءك ده يا فرح."
فرح ابتسمت وقالت: "حاضر يا فندم."
يزن: "أيوه كده، يلا اتفضلي على شغلك."
لسه هتمشي فرح، ودخلت هيام.
هيام: "يزن، وحشتيني."
وذهبت إليه وطبعت بوسة في خده. نظرت فرح إليهم.
ثم نظرت إلى يزن من فوق لتحت وخرجت، وظل يزن ينظر إليها.
يزن: "اتفضلي يا هيام هانم."
هيام: "يوه، يا يزن، مش قولنا بلاش هانم دي."
يزن: "تمام. تشربي إيه؟"
هيام: "عصير ليمون."
يزن: "فرح، هاتى عصير ليمون."
يزن: "ها، في حاجة ولا إيه عشان تيجي على الشركة؟"
قامت هيام وجلست فوق المكتب أمام يزن ومسكت القرفطة بتاعت البدلة وقالت: "انت مش عاوزني أجى ولا إيه يا يزن؟"
وأثناء هذا الكلام، كانت دخلت فرح ومعاها كوب العصير، وكانت واقفة مصدومة.
نظر إليها يزن وقال: "احم، اتفضلي العصير يا هيام هانم، واقعدي على الكرسي."
قامت هيام وأخذت كوب العصير من فرح.
فرح بحزن واستحقار: "احم، حضرتك محتاج حاجة تاني يا فندم؟"
يزن: "لأ، شكراً يا فرح، اتفضلي."
ذهبت فرح وراحت تفتح باب المكتب للخروج، ولاكن وقفت تاني ورجعت ليزن.
نظر يزن وقال لها: "في إيه يا فرح؟ عاوزة تقولي حاجة؟"
فرح: "أيوه، ممكن آخد هبة ساعة، هنروح مشوار ونيجي."
يزن: "تمام، بس متتأخريش عن كده عشان الشغل وتجهيزات الحفلة."
فرح: "تمام."
وخرجت فرح إلى الخارج وراحت مكتب هبة.
فرح: "بخخخخ."
هبة: "يخربيتك، خضتيني. جاية ليه؟"
فرح: "قومي يلا عشان نروح نشتري الفستان."
هبة: "وأستاذ يزن؟"
فرح: "قولتلوا. يلا بقا عشان منتأخرش."
هبة: "يلا."
وذهبت هبة وفرح إلى المول مسرعين حتى لا يتأخروا على ميعاد الحفلة.
هبة: "واو، حلو أوي الفستان ده يا فرح، روحي جربي."
فرح: "يالهوي، دا غالي أوي."
هبة: "جربي وملكيش دعوة، يلا بقا."
ذهبت فرح ولبست الفستان.
وخرجت لهبة.
فرح: "إيه رأيك؟"
هبة بصدمة 😳😳😳: "دا تحفة، تحفة، تحفة عليكي. يا نهار حلويات."
فرح: "بجد حلو؟"
هبة: "يا بنتي، انتي مش شايفة نفسك."
فرح: "بس غالي أوي."
هبة: "سيبها عليا، بس أهم حاجة ناخد الفستان ده اللي هتلبسيه."
رواية مجنونة اليزن الفصل الخامس 5 - بقلم ميرو محمد
فرح: مش عارفة أقولك إيه يا هبة بجد.
هبة: يا بنتي، إنتي أختي. ويلا بقى عشان أستاذ يزن هيقتلنا على التأخير ده.
أسرعت فرح وهبة إلى الشركة.
صعدت فرح إلى الأعلى هي وهبة ودخلوا جلسوا على مكتب فرح. وكانت هيام ويزن خارجين من المكتب.
قامت وقفت فرح وهبة.
يزن باستغراب: إنتي رجعتي يا فرح؟
فرح وهي تنظر لهيام: أيوه رجعت يا فندم.
يزن: أومال مجيتيش ليه وعرفتيني؟
فرح: منا قولت يمكن مش فاضي.
وبصت على هيام تاني.
هيام: لأ يا يزن، إنت لازم يكون فيه تصرف تاني للموظفين اللي عندك عشان إنت شكلك مدلعهم.
يزن: لأ، أنا ناس الشغل اللي عندي كويسين جدًا.
هيام: إزاي بقى؟ ما البتاعة دي دخلت وخرجت وإنت متعرفش، أهو.
فرح: بتاعة؟ أنا بتاعة؟
هبة: اهدي يا فرح. لأ، إحنا استأذنا من أستاذ يزن وإحنا عارفين شغلنا كويس. مش محتاجين أي حد يقولنا عليه.
هيام: لأ وكمان بتردوا؟ أنا لما هبدأ هنا يا يزن لازم يكون فيه ظبط عن كده.
يزن: أظن مش وقته الكلام ده. يلا عشان تجهزوا للحفلة.
فرح بعند: أنا مش جاية.
يزن بغضب: نعم ياختي.
هبة مسكت إيد فرح وقالت: احم، لأ يا فندم، هتيجي.
فرح: لأ مش هاجي. نروح ليه عشان نتهزق؟
يزن وعيونه احمرت من شدة الغضب: الساعة خمسة يا فرح، لو مكنتيش في الحفلة هيكون ليا تصرف تاني.
وذهب يزن مسرعًا إلى الخارج.
نظرت لهم هيام من فوق لتحت وقالت بتهكم.
فرح: بنت السلعوة، سيبيني أجيبها من شعر العرسه دي.
هبة بضحك: وهو أنا كنت ماسكاكي يا بنتي؟
فرح: هوووووف بقى. إنتي ليه وافقتي نروح؟
هبة: عشان تتحدي هيام وتعرفيها إننا مش أي حد.
فرح بتفكير: إزاي؟
هبة: يا بنتي، إنتي مش حاسة بنفسك وبجمالك ده؟ لأ وكمان لما تلبسي الفستان هتكوني عاملة إزاي.
فرح: أومال أنا مش بشوف نفسي حلوة ليه؟
هبة: صبرني يا رب. يلا يلا نروح عندك نجهز ونعرف طنط على الحفلة.
فرح: يلا.
وذهبت هبة وفرح إلى بيت فرح.
وصل يزن إلى القصر.
صعد يزن إلى غرفة أخته. وكانت ندي تكلم في التليفون. ودخل يزن عليها فجأة، فأغلقت الهاتف على طول.
يزن باستغراب وشك: كنتي بتكلمي مين؟
ندي بخوف: دا دا دي ريماس صاحبتي.
يزن: تمام. يلا قومي اجهزي على ملبس عشان نمشي.
ندي بفرحة: ثواني وهكون جاهزة.
خرج يزن إلى غرفته المميزة جداً والتي لا يسمح لأحد أن يدخلها. وبدأت ندي تجهز للحفلة. وكمان يزن دخل يأخذ دش مريح. وبعد وقت قصير خرج يزن ولبس بدلة تحفة تحفة، بدلة سوداء، كرافتة سوداء، جزمة سوداء، وساعة فخمة. ورش برفان خاص للمناسبات. وسرح شعره. وكانت دقنه خفيفة كده ووشه بيلمع، فكان حاجة كده توقف القلب من جماله.
خرج يزن وكانت ندي جهزت هي كمان. وكانت عسولة خالص، فستان أسود قصير ولبسة جزمة كعب. وعاملة شعرها بلح كده. طبعاً إنتوا عارفين شكل الشعر بقى. المهم، كانت جميلة.
ندي: إيه رأيك يا أبيه؟
يزن: جميلة يا حبيبتي. يلا عشان منتأخرش.
ندي: ماشي.
ومسك يزن إيد ندي ونزلوا على السلالم. وأخذها وخرج إلى عربيته. وكانت في حرس كتير أوي.
ندي ركبت ومعاها يزن. تحركت العربيات إلى الحفلة.
ندي: أبيه، ليه مزود الحرس كده؟
يزن: النهاردة في حفلة كبيرة. وأعدائي كلهم هيكونوا هناك. وإنتي معايا فخايف عليكي.
ندي بهزار: متخافش، أخوك راجل.
ضحك يزن وقال: ماشي يا بكاشة. استني لما أرن على فهد أشوفه فين.
ارتبكت ندي عند سمع اسم فهد وابتسمت ونظرت من الشباك.
يزن: أيوه يا فهد، إنت فين؟
فهد: أنا خارج أهو، بركب العربية.
يزن: تمام، لازم نوصل سوا عشان الصحافة.
فهد: متقلقش يا كبير، هكون هناك قبلك كمان.
يزن بضحك: ماشي يا حبيبي، توصل بسلامة.
وأغلقوا التليفونات. وانطلقت السيارات إلى هذا الحفل الضخم.
في شقة فرح.
فرح: ونبي يا ماما وافقي.
رقية: قولت لأ، يعني لأ يا فرح.
هبة: يا طنط، والله مهنتأخر.
رقية: يا بنتي، أنا خايفة على فرح. الحفلة دي أكيد فيها صحافة طالما كبيرة كده.
هبة: وفيها إيه يا طنط؟
رقية: فرح لو اتصورت في الحفلة دي وحد شافها من أعمامها، هتحصل مشاكل كتير.
فرح: لأ، منا لازم أعرف في إيه بقى. إنتي من زمان مش عايزة تقوليلي ليه خدتيني وأنا صغيرة وهربنا بعيد عنهم؟
هبة باستغراب: هربتوا؟
رقية: بقولك إيه يا بت، مفيش حفلة ولا زفت. خلص الكلام.
فرح بدموع: يا ماما، عشان خاطري. شغلي ممكن أمشي منه كده. والله متتأخر ويا ستي مش هخلي حد يصورني وهبعد عن الكل. بس المدير يعرف إن روحت وبعدها هاجي.
هبة: أيوه والله يا طنط. وأنا معاها أهو.
رقية بتفكير: طيب، بس هي ساعة بس.
فرح وهبة بفرحة: موافقين طبعاً.
وطلعوا يجرو على الأوضة يجهزوا. وكانوا بيلبسوا زي المجانين. فرح لبست الجزمة الأول وبعدها الفستان من لغبطتهم. بس بعد ما خلصوا وفرح بتحط اللمسات النهائية.
هبة كانت متنحة في فرح وجمالها.
خلصت فرح وقامت وقفت ونظرت إلى هبة وقالت: ها، إيه رأيك؟
هبة: إيه يا بنتي دا؟ دا إنتي عاملة زي الأميرة اللي بتنور من شدة جمالها.
فرح: بجد؟
هبة: طب اخرجي وشوفي في حد هيعرفك كده.
فرح: ربنا يستر. يلا عشان منطر.
خرجت هبة ووراها فرح وهي تمسك فستانها الطويل. وخرجوا عند رقية.
رقية أول ما شافت فرح: مين المزة دي؟
فرح: بجد حلوة يا ماما؟
رقية: حلوة، بس ربنا يستر عليكي من العين يا قلب ماما.
هبة: يلا بقى، إحنا اتأخرنا أوي.
خرجت هبة وفرح ونزلوا إلى أسفل. وكانت عربية الشركة منتظراهم في الأسفل. ركبوا العربية. وكانت جميع الحارة تنظر إلى فرح بانبهار من جمالها.
فرح بعد ما ركبت العربية هي وهبة: هما بيبصوا ليه كده؟
هبة: أصل عروسة المولد معاهم في الحارة وهما مي’رفوش.
فرح: ههههه، بس ياختي خلاص. في إيه؟
هبة: يابت ارتقي بقى تبقي بجمال دا ولسانك عايز قطع.
فرح: ياختي اتنيلي.
هبة: ربنا يستر من طول لسانك دا.
وذهبت العربية إلى الحفلة.
وصل يزن هو وفهد في نفس الوقت. ونزلوا من العربيات وحوليهم الحرس والصحافة وناس كتير وزحمة جدا.
دخلوا إلى الداخل بالعافية.
فهد: يا ساتر، أنا معرفش إن هيكون فيه ناس كده.
يزن: عشان كده مكنتش عايز أجيب ندي.
نظر فهد إلى ندي بإعجاب وحب إليها.
ندي: احم، يلا ندخل عشان حاسة إن مصدعة جدا.
يزن بقلق: نروح يا حبيبتي؟
فهد بقلق هو الآخر: أو نجيب دكتور.
ندي: ههههه، في إيه إنت وهو؟ بقول صداع مش هموت يعني.
يزن بغضب: نددددي.
ندي بخوف: أنا أنا آسفة يا أبيه.
فهد: اهدي يا يزن، ندي خافت.
يزن: استغفر الله. يلا ندخل.
ودخلوا التلاتة إلى الحفلة. وكانت هيام في الداخل منتظرة يزن هي والجميع. ما عدا فرح لسه موصلتش.
دخل يزن هو وفهد وبدأوا يسلموا على الجميع.
وهيام راحت تسلم على يزن وبدأت تبوسه. وندي وفهد واقفين مستغربين جدا. ليه يزن ساكت؟ إن في واحدة تقرب منه وكمان تبوسه وهي بشكل دا. فكانت هيام تلبس فستان عريان جدا وقصير جدا جدا.
ظلت الحفلة ويزن ينظر حوله. لماذا فرح لم تأتي؟ هل فعلاً هتنفذ كلامها وهتمشي عليه ومش هتيجي؟
ظلت هذه الأفكار تجيله حتى دخلت هذه الأميرة إلى الحفلة. وكان جميع من في الحفلة ينظر لها بانبهار من جمالها. وكأنها بتنور من شدة جمالها. وخدودها حمرا من شدة الخجل.
رواية مجنونة اليزن الفصل السادس 6 - بقلم ميرو محمد
فرح بستغراب: هو في ايه هما بيبصو ليا كده ليه.
هبه صديقة فرح: اصل في حوريه او اميره كده دخلت الحفله.
فرح: حوريه وكمان اميره ليه يابنتي يعني.
هبه: يابنتي انتي مش عارفه قيمة نفسك ولا جمالك.
فرح: طب يلا ياختي يلا نشوف استاذ يزن فين احسن ينفخني علي التأخير دا.
هبه: ماشي يلا.
ولاكن هم لم يأخذو بالهم من هذه الاعيون المنبهرا من جمال فرح. نعم هو يزن كان ينظر هو الاخر الي هذه الجميله.
يزن وهو سرحان في جمال فرح وهي بتقرب عليه وشعرها الطاير في الهوا وخدودها الفراولة من شدت الاحمرار وعيونها البتلمع. ظل يقول هي ازاي كده. وازاي جميله كده مش معقول يكون الجمال دا كله عندي.
ولاكن فاق علي كلمة فرح.
فرح بستغراب: استاذ يزن يافندم.
يزن واخذ بالو: ها نعم.
فرح: بقول لحضرتك معلش اني اتاخرت. اتفضل ورق الاتفاق اهو.
ندي اخت يزن: ايه دا مين الجميله دي ياابيه.
يزن وهو ينظر الي فرح: احم دي فرح السكرتيره الخاصه بتاعتي.
ندي: دي جميله خالص. لاء ليك حق تحب الشغل.
فرح بكسوف: احم شكرا لحضرتك.
هيام: احنا مش هنخلص بقا يايزن خلينا نمضي العقد.
يزن: ايوه يلا نقعد عشان نبدا.
فهد: يلا. عشان الصحافه يصورو كام صوره ويعلنوها. عشان الكل يعرف مين هو يزن الفيشاوي.
فرح بتوتر وقلق: صحافه.
يزن نظر اليها: ايوه ويلا اقعدي.
فرح: ها لاء لاء.
يزن بستغراب: لاء ايه.
فرح: اصل اصل.
هبه: اصل هي كانت دايخه يافندم واحنا جاين وهي كانت عاوزا تدخل الحمام. بس لقينا نفسنا اتاخرنا فجينا علي هنا علي طول.
فرح: ايوه ايوه صح انا عاوزا ادخل الحمام.
هبه: خلاص روحي وانا هكمل مكانك يافرح.
يزن: لو تعبانه نطلب الدكتور.
فرح: لاء لاء انا هدخل الحمام وهكون كويسه.
هيام: خلينا نخلص من الفيلم دا بقا.
فرح بحزن: تمام عن ازنكم.
ذهبت فرح الي الداخل وجريت علي حمام. وكان يزن ينظر لها حتي اختفت من امامه.
فهد: يلا نبدا.
وفعلا بداؤ يكتبو العقود وسط الصحافه والحشد الكبير من رجال الأعمال والناس المهمه في الدوله. والضحك والهزار.
اول مافرح دخلت ظلت تبكي كثيرا علي حالها وكانت منهاره جدا جدا وان الحياه صعبه جدا عليها وان هي مش عارفه تعيش حياتها. ظلت تبكي وتدعي ربها ان يعدي ال هي فيه دا بقا.
خلص يزن من التعاقد وسلم علي هيام وبداءت التهاني.
هيام وهي تبوس يزن: مبروك علينا يايزن.
يزن: شكرا ياهيام هانم.
هيام: خلاص بقا يايزن وبعدين بمناسبة الحصل يلا نرقص سوا.
ندي: هوووف دا كده كتير بجد. هي فرح فين ياهبه.
يزن بستغراب وقلق: ايوه صح فين فرح ياهبه.
هبه بقلق: مش عارفه من لما دخلت الحمام مرجعتش.
ندي: لتكون حصلها حاجه.
هيام: ميحصلها احنا مالنا يلا يايزن نرقص.
يزن لم يهتم لكلام هيام لانه فعلا قلق علي فرح: روحي شوفيها ياهبه.
هبه: حاضر يافندم.
ندي: استني ياهبه انا هاجي معاكي.
ذهبت هبه وندي الي الداخل عند فرح.
فهد: ربنا يستر ميكنش في حاجه.
يزن ظل واقف وهو قلقان. وهيام مكنتش طايقه نفسها.
وصلت هبه وندي الي الحمام ودخلو وخبطو علي باب الحمام.
ردت فرح من خلف الباب: ايوه مين.
هبه: ايه يافرح مالك. وبعدين انتي كل دا في الحمام.
ندي: لو تعبانه نطلب دكتور.
فتحت فرح الباب وكانت فعلا منهاره وعيونها حمرا من شدت البكاء.
ندي وهبه بزهول: ايه دا في ايه.
فرح: مفيش انا كويسه.
ندي: كويسه ازاي انتي مش شايفه شكلك.
فرح: لاء بجد كويسه هو عشان تعبانه بس وطول النهار وانا في الشغل.
هبه فهمت فرح فقالت: طب ظبطي نفسك ويلا عشان استاذ يزن قلقان احسن يكون حصلك حاجه.
فرح بحزن: حاضر.
ظبطت فرح نفسها. وخرجو البنات الي الخارج.
يزن بقلق: هما اتاخرو ليه كده.
فهد: مش عارف.
هيام: وانت مهتم بيها كده ليه.
يزن: ....
ليسه هيرد علي هيام. كانو وصلو عندهم.
يزن: اهم وصلو.
ولاكن وقف مصدوم من شكل فرح.
فهد: ايه دا مالك يافرح.
فرح بابتسامه: مفيش يااستاذ فهد.
فهد: ازاي يابنتي. انتي مش شايفه نفسك وعيونك الحمرا دي. انتي كنتي معيطه.
فرح: لاء دا بس شوية ارهاق.
كان يقف يزن يستمع الي الكلام بهدوء وهو يعلم بوجود شئ ولاكن ماذا هو. اكيد اكيد هيعرف.
هيام: انت يايزن عندك دراما كتير في شغلك ومع الموظفين عندك.
ندي بغيظ: وحضرتك كنتي تعرفي المواظفين منين.
هيام: العينه اهي وشورت علي فرح.
كانت فرح تنظر الي يد هيام التي تشاور بيها علي فرح. ولاكن دون رد ولا اي رد فعل. فستغرب يزن جدا. لان فرح مش من عاداتها السكوت دا خالص ولا انها تسكت علي حد يغلط فيها.
هيام: يلا بقا يايزن نرقص.
وشدت هيام يد يزن وذهبت بيه الي ساحت الرقص.
وكانت فرح تنظر لهم بحزن. وتفكير. وان ليه هي كده مضيقه. انتي بتفكري في ايه يافرح انتي فين وهو فين.
وكذلك يزن يفكر في فرح وهو يرقص مع هيام. وان في حاجه كبيره في فرح مغيرها كده. بس هي ايه مين زعلها كده مييين وانا مش هخلي يعيش لحظه. بس انا ليه مهتم كده بزعلها.
ولاكن فاق من سرحانه علي هذا الشاب الذي يطلب من فرح الرقص معه.
الشاب: ممكن ترقصي معايا ياقمر.
ظلت تنظر فرح لهذا الشاب الذي يمد يده اليها ويطلب الرقص معاها. وكان ينتظر يزن رد فرح.
فرح: لاء معلش انا تعبانه.
امسك الشاب يد فرح وقال: تعالي بس وانتي هتروقي.
وقد اسودت اعيون هذا اليزن من شدت الغضب والغيره التي تأكله من الداخل.
يزن بغضب الجحيم: فرررررررررح
رواية مجنونة اليزن الفصل السابع 7 - بقلم ميرو محمد
فرح: سيب إيدي، إنت مجنون ولا إيه؟
الشاب: طب قومي معايا، إنتِ مش عارفة إنتِ بتكلمي مين.
يزن من الخلف بغضب: لأ عارفة، هي بتكلم مين يا ابن عمي.
فرح: ابن عمك؟
يزن نظر إلى فرح ووقف أمامها، ثم أعطاها ظهره. وقفت فرح خلف يزن. نظر يزن إلى ابن عمه.
يزن: اللي يخصني، عينك ما تجيش عليه يا ماجد، فاهم؟
ماجد بابتسامة خبث: هههه، تخصك. حلو الكلام. بس هي عجبتني.
يزن بغضب الجحيم: ماااااااجد، كلمة كمان وهخليك تندم على كل حرف هيطلع منك.
فهد: اهدوا يا جماعة، مش كده. وإنت يا ماجد، امشي دلوقتي، الناس بتتفرج علينا.
ماجد: همشي، بس الحلوة دخلت دماغي ومش هسيبها.
ونظر ماجد إلى فرح وابتسم، ثم ذهب.
كانت فرح تقف برعب وخوف من هذا الماجد.
ثم نظر إليها يزن وقال: متخافيش، أنا جنبك.
ندي بابتسامة: اقعدي يا فرح واهدي، أبيه جنبك أهو.
ثم نظرت لفهد وغمزت له. فهم فهد أن ندي حاسة إن يزن معجب بفرح.
هبه في أذن فرح: أنا قلقانة، الصحافة صورت اللي حصل يا فرح.
فرح بفزع: إنتِ بتقولي إيه؟
وقامت وقفت.
استغرب يزن وفهد وندي، وكمان هيام المش طايقة نفسها خالص.
يزن: في إيه؟
فرح بقلق: ها، أنا أنا عايزة أروح.
يزن: ليه، في إيه؟ إنتِ مالك كده، مش على بعضك.
فرح: ها، أصل أصل أنا اتأخرت على ماما.
هيام بتريقة: هههه، يا حرام. هو مامتك وباباكِ لسه فاكرين إنك طفلة؟ ولا يمكن مش واثقين فيكي؟ أو لأ، ممكن ميكونوش واثقين في تربيتهم ليكي. ويكون أبوكِ مش عارف إنك مش متربية أصلاً ونسي يربيكي.
كانت فرح تقف وتسمع هذا الكلام دون رد، ولكن كأن شيئاً يخنق فيها ومش عارفة تطلع أي حرف.
قام يزن وقف وقال: هياااااام، اخررررسي. إيه اللي بتقوليه ده؟
هيام: اسكت يايزن، إنت متعرفش الأشكال دي. بيفضلوا يتمسكنوا لحد ما يتمكنوا.
يزن بصوت عالي جداً: هياااااااام.
قام الجميع وقف بتوتر من غضب يزن.
ندي: إنتِ في حاجة في دماغك ياهيام ولا إيه؟ إزاي تكلمي كده عن فرح؟
فرح كانت في عالم تاني، عالم أسود، وكانت كلمات تتردد في أذنها. معقول، معقول أكون أنا سبب لإهانة بابا من واحدة زي دي؟ لأ، لأ، أنا السبب. ياريتني سمعت كلامك يا ماما. العالم ده وحش فعلاً، وحش أوي أوي. آسفة يا بابا، آسفة جداً. كله بسببي، بسببي، بسببي، بسببي.
وفجأة ويزن بيهزق هيام، وقعت فرح في الأرض، أُغشي عليها من كثرة الزعل والضغط عليها.
هبه بصويت: فرررررررررح.
نظر يزن إلى هذه المسكينة المرمية في الأرض وقال: دكتووووووور، بسررررعة.
رفعها يزن على ذراعه وجرى بيها إلى داخل الفندق. وفهد جري بسرعة يجيب دكتور. وندي وهبه بزعل وحزن على فرح، راحوا معاها. وهيام واقفة خايفة من رد فعل يزن ليها.
نيمها يزن على السرير، وهبه خلعَت لها الجزمة، وندا بتدلك في إيدها. ويزن واقف ينظر لملامحها البريئة الجميلة ويقول لنفسه: معقول أنا مالي كده، مشدود ليكي؟ دي أول مرة بنت تلفت نظري كده أو أحس بالشعور ده.
أفاق بعد وقت قصير على صوت فهد وهو يقول: ادخل يادكتور.
يزن بغيرة: مجبتش دكتورة ليه يافهد؟
فهد باستغراب: مش مهم يايزن، المهم نشوف مالها.
يزن: تمام، اتفضل شوف مالها يادكتور.
بدأ الدكتور يكشف على فرح. وبعد وقت قصير أعطاها الدكتور حقنة وخلص.
يزن: ها، مالها؟
الدكتور: عندها ضغط وحالتها النفسية وحشة. ياريت ترتاح شوية وحاولوا متزعلوهاش، أحسن ضغطها يرتفع وساعتها هتدخل في مشاكل.
يزن: تمام، شكراً لحضرتك. وصلوا يافهد.
خرج فهد مع الدكتور. وظلوا بجنبها لحد ما فاقت.
فرح: آآه، آآه، آآه يا دماغي، أنا فين؟
قام يزن وقف وقال: إنتِ كويسة؟
فرح نظرت وقالت: أيوه الحمد لله.
هبه: يالهوي، أمك بتتصل يا فرح.
فرح: إيه الساعة كام؟
هبه: الساعة واحدة.
فرح بخوف: يالهوي، أنا لازم أروح، زمان ماما قلبت الدنيا عليا.
يزن: اهدي، اهدي، أنا هوصلك.
فرح: لأ، أنا هروح لوحدي.
يزن: قلت هوصلك.
هبه بقلق: طب أعمل إيه؟ دي عاملة ترن.
فرح: ردي عليها ياهبه وقولي ليها إننا جاين في الطريق.
هبه بخوف: حاضر.
وردت هبه والكل سكت.
هبه: احم، الو، أيوه يا طنط.
رقية: فرح، فرح فين؟
هبه: إحنا جاين في الطريق.
رقية: لأ، إنتوا خليكم، أنا جاية عندكم، قربت خلاص، أدخل عندكم.
وقفلَت السكة.
فرح: ها، قالتلك إيه؟
هبه بقلق: قالت إنها قربت توصل عندنا وإننا نستناها هنا.
فرح بخوف: ياربي، ربنا يستر على اللي هيحصل فيا.
يزن بتكبر: متقلقيش، أنا لما تيجي هكلمها. قومي جهزي نفسك ويلا ننزل تحت.
خرج يزن من الغرفة وانتظر أمام الباب، حتى خرجوا بعد وقت قصير. ونزلوا جميعاً إلى أسفل.
وكان الكل منتظر رقيه تيجي.
بعد وقت قصير وصلت رقيه إلى الفندق والكل كان منتظرها.
أول ما دخلت فرح 😲😲😲😲😲😲 وهبه كمان 😲😲😲😲😲.
فرح: مين قالها تجيب دكتور مسالك بولية هنا؟
هبه: يانهار أسود، شكلها أمك مش هتسكت يا فرح.
رقية بعصبية: إيه التأخير ده يا هانم؟
فرح بخوف: ماما، أنا...
رقية ضربَت فرح بالقلم.
الكل بصدمة وفرح دموعها نزلت.
رقية: إنتِ فاكرة إن خلاص أبوكِ مات مش هعرف أربيكي وهدور على حل لشعرك.
محمود: أيوه يا طنط، وكمان مينفعش بنت محترمة تقعد كل ده بره يا ست هانم.
فهد: وإنت مين إنت؟
محمود: أنا خطيب الهانم.
يزن بصدمة 🙄🙄 وشعور غريب.
رقية: مفيش شغل تاني، والشارع مش هتشوفيه تاني يا فرح لحد ما تتجوزي محمود.
فرح بدموع: حرام عليكي. أنا مش عايزة أجوزه. ليه يا ماما؟ كل ده إيه؟ وإيه اللي إنتِ خايفة منه عليا؟
رقية: لما نروح بيتنا، قدامي.
فرح: مش همشي معاكي.
رقية مسكت إيد فرح وبدأت تشدها: بلا يا بنت، بقولك.
فرح بعصبية: لأ، مش هروح. بقولك مش هروح. أنا عايزة أعرف في إيه.
رقية: يلا يا بنت.
ظل هذا الشجار، رقيه تشد فرح وفرح مش عايزة تمشي معاها.
يزن بعصبي وغضب جامد أوي: بسسسسسسسسسسسس.
وفجأة.......
رواية مجنونة اليزن الفصل الثامن 8 - بقلم ميرو محمد
يزن بغضب وعصبية: بسسسسسس، فرح مش هتمشي.
مجهول: ومين أنت عشان تتكلم؟
نظر الجميع إلى صاحب الصوت.
رقية بصدمة: جابر!
فرح باستغراب: جابر مين؟ أنتِ تعرفيه؟
جابر عم فرح: أيوه تعرفني يا بنت الغالي.
رقية: كذاب، أنت كنت بتكره محمد وعمرك ما حبيته، وأنت السبب في موته.
جابر: اخرسي يا وش المصايب، أنتِ السبب. وكملت لما خدتي بنت ولدي ومشيتي.
فرح بذهول: يعني أنت؟
جابر: أيوه أنا جدك يا بنت الغالي.
فرح بقلق: وأنت كنت فين كل ده؟ لسه فاكر إن لك حفيدة تسأل عنها؟
جابر: كله من أمك، هي اللي خدتك ومشيت بيكي من غير ما أعرف.
رقية بدموع: يعني كنت عاوزني أقعد لما ابنك اللي هو المفروض عمها يقتلها؟
جابر: وأنت كنتِ فاكرة إني ما أقدرش أحميكم؟
رقية: أنا سمعت بنفسي الكلام، كنت المفروض أعمل إيه؟
جابر: وده يديكي الحق تاخديها وتمشي؟
رقية: ما كانش قدامي حل تاني.
فرح بذهول، والجميع كذلك، ويزن الواقف يسمع الكلام في صمت وفي تفكير.
فرح: أنا مش فاهمة حاجة.
جابر: يلا بينا وبعدين هفهمك يا بنتي.
رقية بفزع: يلا فين؟ إحنا مش هنرجع الصعيد.
جابر: لأ هنرجع، ده مكان ابني ومن حق بنته من بعده. يلا وبعدين نتكلم، ما ينفعش الكلام هنا.
أخذ جابر رقية ومسك إيد فرح ولسه هيخرجوا.
يزن: على فين كده يا حج، واخد مراتي على فين؟
وقفت فرح وجابر ورقية بذهول وصدمة، وندي وفهد وهيام، وكمان محمود والجميع مصدومين جدًا.
جابر: بتقول إيه؟
يزن: بقولك واخد مراتي ورايح بيها على فين.
فرح: أنت بتقول إيه؟ مين دي اللي مراتك؟
يزن: أنتِ. آه أصل أنا نسيت أقولك.
فلاش باك:
فاكرة يوم لما قلتلك على الحفلة وإنك المسؤولة؟ يومها أنتِ وقعتي على ورقة إنك استلمتي شيك بفلوس للحفلة، ويومها أنا فهمتك إن لازم تمضي عشان الفلوس هتكون مسؤوليتك، وأنتِ يومها بشجاعة مضيتي من غير ما تبصي حتى في الورقة.
باك.
فرح: لأ لأ أنت أكيد مش إنسان. ليه ليه عملت كده؟
جابر: وإيه يثبت كلامك ده؟
أخرج يزن ورقة وأعطاها لجابر.
يزن: أهو الإثبات. وشد الورقة من يد جابر، وكانت رقية وفرح وهبه وجابر ومحمود وندي وفهد وهيام مصدومين.
فرح: بس ده جواز باطل.
يزن: بالعكس، أنتِ دلوقتي مراتي شرعًا وقانونًا.
فرح: بس أنا مش موافقة.
يزن: مش بمزاجك يا حرم يزن الفيشاوي.
جابر: هتندم على عملتك دي.
يزن: منتظر منك رد فعلك. وسد بقى لو عملت حاجة. يلا يا فهد جهز العربيات عشان آخد مراتي ونروح.
فرح: أنا مش مراتك ومش هروح معاك مكان.
يزن ببرود: سمعت يا فهد قلتلك إيه؟
فهد: بس يا يزن ما ينفعش.
يزن: اللي قلته يتعمل يا فهد من غير حرف زيادة.
ذهب فهد مسرعًا لتجهيز العربيات.
محمود: لأ بقى أومال أنا إيه؟
يزن بضحكة: أنت تروح تشوف شغلك يا دكتور اتفضل. وما ألمحكش جنب فرح فاهم؟
أول ما سمع محمود كلام يزن طلع يجري إلى الخارج.
رقية: أنا مش هسيبك، أنا هبلغ عنك.
يزن: اللي أنتِ عاوزاه اعمليه يا حماتي.
هيام: ما لقيتش غير الجربوعة دي تتجوزها.
لسه فرح هتتكلم قطعها يزن.
يزن بعصبية: كلمة كمان وهتندمي ندم عمرك يا هيام. وأنا مش ناسي اللي أنتِ قلتيه من شوية، حسابك معايا بعدين. ومن دلوقتي فرح هانم تبقى حرم يزن الفيشاوي. أي غلطة هتكون موجهة ليا وساعتها محدش يلومني من رد فعلي.
ندي: مبروك يا أبيه. ثم ذهبت لفرح وقالت: مبروك يا فوفو أحلى حاجة هتكوني معايا.
فرح: يا أختي اتلهي، أنتِ فرحانة على إيه؟ أخوكي ما عندوش نخوة أبدًا.
يزن: فرح لمي لسانك وارتقي شوية.
فرح: ألم لساني؟ أنت لسه شوفت حاجة؟ ده أنت جبته لنفسك.
دخل فهد وقال: العربيات جهزت يا يزن والحرس كمان.
فرح بخوف: لأ أنا مش عاوزة أروح معاك، أنا هروح مع ماما.
يزن بعصبية: فرح قدامي من غير كلام.
فرح: لأ مش هتحرك معاك في مكان أنت فاهم.
يزن: يعني كده ماشي. وذهب إلى فرح ورفع فرح على ذراعه.
الكل مصدوم من عمايل يزن وجنونه ده.
فرح بتصوت: نزلني بقولك نزلني يا حيوان نزلني أنا بكرهك يا مجنون أنت.
ركبها في العربية والكل جري وراهم إلى الخارج.
رقية بدموع: يا حبيبتي يا بنتي.
جابر: والله ما هسيبك. ما تخافيش يا فرح هاجي وآخدك منه.
يزن حط النظارة وقال: أبقى وريني هتعمل إيه.
وذهب بالعربيات والحرس وندي وفهد مشوا مع، وهبه ظلت مع رقية تواسيها، وهيام ركبت عربيتها ومشيت وهي تتوعد لفرح.
رواية مجنونة اليزن الفصل التاسع 9 - بقلم ميرو محمد
ظلت فرح تصرخ طول الطريق ويزن متعصب جداً، كيف كانت ستضيع منه. نعم، كان يكابر في حبه لفرح، ولكنه أخذ هذه الخطوة في أنه جعل فرح تمضي عقد الزواج دون علمها، وكان مستنياً وقت مناسب حتى يخبرها بهذا الموضوع. ولكن، لن يخبرها حتى تقع في حبه.
فرح: أنت يا مجنون، أنا عايزة أروح بيتي.
يزن: ما هو ده بيتك.
فرح: أنت مجنون! بيت مين يا جدع أنت. كان يوم أسود لما شفتك. عااااااا يا ماما.
فرمل يزن السيارة جامد وقال بعصبية: أقسم بالله لو سمعت نفسك لحد ما نوصل لكون راميك هنا لكلا.ب السكك.
فرح بخوف سكتت. وندي بتواسّيها، وهي عارفة أخوها لو اتعصب ممكن يعمل إيه.
بعد وقت طويل وصلوا على قصر يزن.
يزن نزل والحرس كمان، وراح فتح لفرح الباب وقالها: انزلي.
فرح بتمرد: مش هنزل، وخلي عندك دم وروحني عند ماما. هو بالعافية مش هعيش معاك.
يزن: يعني كده، ماشي.
وشد فرح من دراعها ونزلها من العربية، ورفعها على كتفه ودخل بيها إلى الداخل. وندي وراه، وفهد يؤمن الدنيا خوفاً إن عم فرح يعمل حاجة. وظل فهد مع الحرس ولم يروح حتى يؤمن على صديق عمره وحبيبة قلبه ندي.
في بيت فرح...
رقية بدموع: يا ترى بنتي عاملة إيه دلوقتي.
جابر بعصبية: كله من عمك يا رقية، لما أخدتي البنت وهربتي.
رقية: ويارتني بعدت عن الدنيا كلها وهي معايا.
جابر: مش وقته الكلام، المهم أنا هروح لحد الحكومة لما نشوف هنعمل إيه.
وذهب جابر هو والرجالة إلى القسم. نعم، فهو صعيدي ودمه حامي، لم يتحمل لليوم التالي. وظلت رقية تبكي وهي قليلة الحيلة، ولكن كل تفكيرها فرح عاملة إيه دلوقتي.
في قصر يزن...
يزن: خديها يا ندي وعرفيها أوضتها.
ندي: حاضر يا أبيه. تعالي يا فرح.
فرح بخوف: لأ لأ، أنا هنام مع ندي في أوضتها.
يزن بعصبية: مينفعش طبعاً، أنتي ليكي أوضة.
ندي: النهاردة بس يا أبيه، معلش لحد ما تتعود. ونبي.
يزن: تمام، النهاردة بس.
وذهبت ندي هي وفرح إلى أعلى. وصعد يزن هو الآخر إلى غرفته حتى يبدل ملابسه وينزل إلى فهد حتى يطمن على الأوضاع.
في غرفة ندي...
ندي: خلاص بقى، ممكن تهدي يا فرح.
فرح: يعني بزمتك أخوكي ده إنسان زينا.
ندي: هههههه، والله أبيه طيب. وعلى فكرة شكله بيحبك.
فرح: نعم نعم! حبّه! عقرب ابن... قوليلي صح، أمه اسمها إيه.
ندي بحزن سكتت.
فرح باستغراب: في إيه.
ندي: أصل ماما اتوفت من وإحنا صغيرين.
فرح بحزن: يا حبيبتي، ربنا يرحمها. متزعليش.
ندي: يا رب. ومن يومها أنا مليش غير أبيه.
فرح: وأنا كمان مليش غير ماما.
وبدأت تعيط. ندي أخدتها في حضنها وجلسوا يتحدثون، وفرح حطت راسها على رجل ندي، وظلوا يتحدثون في طفولتهم والأيام مرت بيهم إزاي.
في الأسفل يزن وفهد.
فهد: تفتكر هيعمل حاجة.
يزن: أكيد، فرح بنسبة لي الكارت الذهبي عشان الورث.
فهد: إزاي يعني.
يزن: يعني جد فرح كتب كل الأملاك باسم فرح، عشان كده جابر بيعمل الشويتين دول.
فهد: يعني ممكن يعمل أي حاجة عشان ياخدها.
يزن بعصبية وغضب: ده بروحو يا فهد، فرح مراتي دلوقتي، واللي يبص بس ليها يبقى الله يرحمه.
فهد: أنت بتحبها بجد يا يزن.
يزن: مش عارف، غيرتني يا فهد، إزاي أقع كده بسهولة معرفش، بس فيها حاجة شدتني.
فهد حب يشوف رد فعل يزن قال: بس بصراحة هي حلوة أوي وعيونها جميلة أوي.
يزن بغيره: فهددددددددددد.
سمعت فرح وندي صوت يزن، طلعوا من الأوضة يجرو يشوفوا في إيه.
يزن: فرح، لأ، أوعي تبصي ليها. أي بص أو أي حد تاني هيكون ساعتها حياته بين إيدي.
فهد: يعني بتحبها.
يزن: أيوه بحبها، بحبها وأوي كمان، واللي هيبص ليها هيكون نهايته.
فرح بصدمة من كلام يزن، وندي كمان كانت فرحانة إن أخيراً أخوها بدأ يحب ويشوف حياته.
ندي: شفتي أهو، بيحبك.
فرح بفرحة وبداريها: احم، إيه الكلام ده، هو المخلوق ده بيحب؟ ده كلام.
ندي: لأ، بيحبك وهتشوفي.
فرح: اتنيلي وسكتي ونبي.
سمع صوتهم يزن وفهد، نظرو إلى أعلى.
ولاكن يزن غضب جداً وعيونه احمرت: فررررررررح، إيه اللي أنتي لابسه دا.
فرح بصدمة، وأنها نسيت إنها لابسة شورت وتيشيرت بحمالات وفاردة شعرها.
يزن طلع جري على السلم، وفهد بإحراج خرج إلى الخارج بسرعة.
فرح بخوف فضلت ترجع لورا وهي خايفة من شكل يزن. يزن يقرب وهي تبعد لحد ما وصلت إلى السلم بضهرها، وفجأة...
رواية مجنونة اليزن الفصل العاشر 10 - بقلم ميرو محمد
فضلت فرح ترجع بضهرها ويزن يقرب يقرب.
فرح تبعد وترجع لحد ما بقت على حرف السلم.
فرح: عاااااا!
مسكها يزن بسرعة.
فرح اترميت في حضن يزن بخوف.
ندي بقلق: فرح انتي كويسة؟
بعدت فرح عن يزن ووشها احمر.
فرح: احم. أيوه.
يزن رجع تاني لطبيعته وقلب وشه.
يزن: انتي إزاي تخرجي كده من الأوضة؟ انتي نسيتي إن هنا في حرس وخدم وكمان فهد؟
فرح: أولاً أنا معرفش إن فهد موجود. ثانياً أنا خرجت لما لقيت في صوت عالي.
يزن بعصبية: هقولك كلمتين وحطيهم في دماغك يا فرح عشان مقلبش على الوش التاني. لو الدنيا اتهدت هنا، اوعي تخرجي كده تاني. فاهمة؟
فرح ببرود: خلصت. عن إذنك يلا يا ندي ندخل.
وذهبت فرح إلى الغرفة هي وندي. ويزن واقف مكانه وهو هيفرقع من برود فرح.
ندي: يخربيتك يا شيخة! أنا مش عارفة إيه اللي سكت كده.
فرح بضحك: هو لسه شاف حاجة يا بنتي؟ أنا كده عرفت هو إيه اللي بيضيقه.
ندي: شكلك مش هتعرفي تجيبها لبر يا فرح.
فرح: اصبري وهتشوفي.
وصل جابر هو وابنه إلى القسم.
جابر: أيوه يا بيه، بنت أخويا اتخطفت.
الظابط: ومين اللي خطفها؟
عبد الله ابن جابر: يزن الفيشاوي يا بيه.
الظابط قام وقف بذهول.
الظابط: بتقول مين؟
جابر: يزن الفيشاوي يا سعادة البيه خطف بنت أخويا.
الظابط: انت مش عارف يا جدع انت إنك بتكلم مين؟
جابر: عارف يا بيه، بس المفروض مهما كان مين، انتوا لازم تساعدونا.
الظابط بتفكير: أنا هروح عند يزن بيه وأفهم منه اللي حصل، وانتوا هتيجوا معانا.
جابر: ماشي يا بيه.
وفعلاً خرج الظابط ومع جابر وابنه والعساكر وذهبوا إلى قصر يزن الفيشاوي.
في القصر.
فرح وندي يجلسون في البلكونة.
فرح: اوف، أنا جعانة أوي.
ندي: طب استني هخليهم يجهزوا الأكل.
فرح: لأ ياستي، أنا بحب في الوقت ده أعمل أكل بنفسي وآكل.
ندي بخوف: يالهوي! إيه ده؟ أبيه مانع الكلام ده والخدم هما اللي بيعملوا.
فرح: ملكيش دعوة انتي بس وقومي معايا.
ندي بقلق: طب لو عرف؟
فرح: متقلقيش ياستي، إحنا هننزل من غير صوت ونعمل بسرعة ونطلع، ولو عرف هقول أنا اللي عملت كده.
ندي: طب يلا وربنا يستر بقا.
فرح: يلا.
وقامت وقفت.
ندي نظرت إليها وقالت: انتي هتنزلي تاني كده؟
فرح باستغراب: كده إزاي؟
ندي: يا بنتي بلبسو! مش أبيه قالك متخرجيش من الأوضة كده.
فرح: هههههه، دي أقل حاجة. بعد كده يلا، بس الأول نعمل الأكل.
ندي: يا خوفي منك. يلا بينا.
وفعلاً خرجوا ونزلوا إلى أسفل.
وكان يزن يجلس في الجنينة هو وفهد يعملون.
فهد: كفاية يايزن، أنا تعبت.
يزن: طيب ناخد استراحة شوية.
فهد: يا ريت يا أخويا.
يزن: ماشي يا عم. قولي بقا، مفيش حد في دماغك كده ولا كده.
فهد بقلق: احم. حد إيه؟
يزن: يعني أنا دلوقتي اتجوزت وفاضل انت، مش ناوي بقا تجوز يا عم؟
فهد بتفكير: هو في والله يايزن، بس...
يزن باستغراب: بس إيه يا بني؟ قول مين دي وأنا أروح معاك فوراً نخطبها ليك.
فهد: هي بتكون يايزن...
ولسه هيكمل وسمعوا صوت صريخ جامد من جوه القصر.
طلع يزن وفهد والحرس يجرو إلى الداخل.