الفصل 5 | من 16 فصل

رواية مجنونة بالإجبار الفصل الخامس 5 - بقلم اروى عادل

المشاهدات
22
كلمة
1,573
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

ماليكه: ملك.. لأ ملك آه ه ه ه ه ه. (ماتت ملك) عندما رأى خالد ولؤى موت ملك، خافوا وخرجوا من الغرفة مسرعين. بعد مرور ثلاث ساعات وماليكه ما زالت حاضنة ملك وهي تصرخ، كانت في حالة هلع وصدمة مما حدث. فجأة انفتح باب الغرفة ودخل رجل الأعمال مكرم الطحاوي والملياردير عامر السروجي. عامر: إيه اللي حصل؟ دي ماتت! خالد: أنا ما كانش قصدي أموتها يا بابا. لؤى: آه والله هي اللي وقعت على حرف السرير.

هجمت ماليكه عليهم وهي تصرخ، لكن أمسكها مكرم وعامر. ماليكه: أنا مش هاسيبكم، أنتم لازم تموتوا زيها. هنا ربط عامر السروجي يديها وفمها. مكرم: فين نرمين؟ لؤى: أنا اتصلت بيها وهي زمانها جاية. خالد: بابا هو إيه اللي هيحصل دلوقتي؟ عامر: ما تخافش، أكيد ليها حل. مكرم: حل إزاي؟ البنت ماتت! عامر: لما تيجي نرمين هنعرف مين أهلها، بعد كده هنتصرف على أساس مين أهلها. مكرم: طيب البنت الثانية هنعمل فيها إيه؟

عامر: مش لازم تطلع من هنا عايشة، دي ممكن تودي أولادنا في داهية. مكرم: الدم لأ. لؤى: نرمين أهي. نرمين: في إيه؟ يا نهار أسود، مالها ملك؟ خالد: ماتت. نرمين: يا نهار أسود! أنت عملت إيه؟ أنت قولت لي إنك هتعمل علاقة مع ماليكه بس قولت لك ما لكش دعوة بملك، أنت كده ضيعتنا كلنا. عامر: اسكتي شوية بقى. تعرفي أهل البنات دي؟ سكتت نرمين وهي خائفة. مكرم: ما تنطقي، تعرفي أهلهم؟

نرمين: آه أبوهم اللواء سليم المحمدي، كمان أخوهم الرائد حاتم. لؤى: بس ملك لما قالت إن أبوها ظابط شرطة أنتِ ساعتها قولتي إنها كذابة. نرمين: كذبت، أيوه كذبت. كنت عايزة أنتقم من ماليكه بس عشان الكلام اللي قالته قدام صحابي، لكن ما كنتش عارفة إنكم هتموتوا ملك. مكرم: أكيد اتجننتوا! أنتم عارفين عملتوا إيه؟ وعارفين كمان أبوهم هيعمل فيكم إيه؟ ما كانش قدامكم غير بنات ظابط شرطة. خالد: إحنا هنعرف منين إن أبوهم ظابط؟

عامر: خلاص إحنا لازم نفكر بهدوء، أكيد هنلاقي حل. أولًا يا نرمين مش عايز حد يلاحظ اختفائهم. نرمين: حاضر، بس المفروض بكرة كنا طالعين رحلة بحرية على يخت. عامر: هيكونوا موجودين معاكم. نرمين: طيب إزاي؟ عامر: ما لكيش دعوة، المهم إنهم هيكونوا معاكم. كانت ماليكه تسمع كل ما يدور، وهنا وقفت على رجليها وحاولت الهجوم على نرمين، لكن ضربها عامر السروجي على رأسها فأفقدها الوعي. *** العودة من الفلاش باك. ***

نرجع للوقت الحالي وماليكه مع دكتور أسر بعد ما حكت كل شيء لدكتور أسر. كانت دموع ماليكه تنهمر منها دون توقف. ماليكه: بعدها فوقت لقيت نفسي في المستشفى. أسر: أنا آسف إني فكرتك بكل ده. ماليكه: أنا عمري ما نسيته. أسر: بس أنتِ مش فاكرة دخلتِ المستشفى إزاي. ماليكه: لا مش فاكرة. أسر: تمام، طيب أنا ممكن أروح لأهلك وأعرفهم مكانك. قامت ماليكه مفزوعة من مكانها وهي تقول بخوف: ماليكه: لا أوعى تعمل كده! أسر: ليه؟

أكيد حالتهم صعبة دلوقتي وأكيد بيدوروا عليكي. ماليكه: أنا مقدرش أواجهم. طيب هقولهم إيه لو سألوني عن ملك؟ وعلى الطريقة اللي ماتت بيها هقولهم إيه؟ إني ما قدرتش أحمي أختي؟ سيبتها تموت قدامي وأنا ما عملتش حاجة ليها. وماما مش هتسامحني ولا حتى بابا. ملك ماتت بسببي، كانت بدافع عني. أسر: لأ مش بسببك، أنتِ ما لكيش ذنب في موت ملك. لازم تتخلصي من شعورك بالذنب عشان تقدري تعيشي حياتك. ماليكه: مين قال لك إني عايزة أعيش؟

أسر: لو الموت حل ما كانش للحياة وجود. ماليكه: سيبني، أنا خلاص ما فيش مني فايدة. والأيام اللي فاضلة في حياتي هقضيها في المستشفى، ده عقابي لنفسي لازم أتقبله. أسر: غلط. عقاب غلط على ذنب أنتِ ما عملتيهوش، واللي عمل كده فيكي وفي ملك عايش حياته ومستمتع بيها كمان. أنتِ فاكرة ملك هتكون مرتاحة وهي شايفاكي دلوقتي؟ ماليكه: لأ، أكيد هي زعلانة مني.

أسر: كويس إنك عارفة. يا ماليكه، هروبك من الواقع مش هيغيره. ملك ماتت وهي بتدافع عنك، دلوقتي دورك أنتِ تجيبي حقها. ماليكه: ممكن كفاية كده النهاردة؟ مش عايزة أتكلم تاني. أسر: أنا عارف إن الجلسة النهاردة كانت طويلة ومتعبة. اتفضلي أنا هوصلك أوضتك. *** في غرفة استراحة الدكاترة. سامح: سرحان في إيه يا أسر؟ أوعى تقول لي ماليكه تاني. أسر: هي فعلًا ماليكه. تحليلي للقصة طلع مظبوط. (حكى أسر كل شيء عن ماليكه لسامح)

سامح: دي كده جناية، لازم نبلغ البوليس. أسر: أنا فكرت في كده، بس رجعت نفسي. سامح: ليه؟ أسر: خفت ما حدش يصدقها، خصوصًا إنها موجودة في مستشفى نفسية وعقلية. لحد دلوقتي دي موجودة هنا باسم يارة مكرم. كمان ما فيش دليل يثبت كلامها. سامح: عندك حق. طيب أنت ناوي على إيه؟ أسر: لازم أهلها يشوفوها ونتعرف عليها. سامح: مين اللي هيعرف أهلها؟ أسر: أنا. بس لازم ماليكه تكون مستعدة إنها تشوف أهلها عشان ما يحصلش لها انتكاسة.

سامح: كده الموضوع محتاج وقت عشان ماليكه تكون مستعدة للمواجهة. أسر: صح، بس مش وقت كتير. متهيأ لي كلامي النهاردة مع ماليكه أثر فيها، وكلها كام يوم وهي اللي هتطلب تشوف أهلها. مش ده اللي قلقني دلوقتي. سامح: أمال إيه اللي قلقك؟ أسر: أنا بحثت على خبر عن موت ملك سليم المحمدي، وتعرف اكتشفت إيه؟ سامح: إيه؟ أوعى تقول لي مصيبة تانية! أسر: الخبر الوحيد اللي لقيته بيتكلم على موتها،

مكتوب فيه بالظبط: "موت شقيقتان توأم ملك وماليكه سليم المحمدي غرقانين في مياه البحر الأحمر إثر تناولهم مواد مخدرة". سامح: يعني إيه؟ ماليكه ماتت غرقانة أمال مين اللي كل ما نعرف ليها اسم تطلع ماتت قبل كده؟ أسر: هي ماليكه. وتاريخ الحادثة بيتفق مع كلام ماليكه، ده غير هي نفس اللي في الصورة المنشورة مع خبر وفاتها. وغير ده أنا واثق في كلامها. بس مكرم الطحاوي وعامر السروجي لعبوها صح. سامح: عملوها إزاي دي؟

أسر: مش عارف. بس الناس دي دماغهم سم. *** في فيلا الطحاوي. يجلس الدكتور إيهاب في انتظار مكرم الطحاوي. مكرم: خير يا دكتور إيهاب، طلبت تقابلني؟ إيهاب: كنت عايزك بخصوص بنت حضرتك. مكرم: في إيه تاني؟ أنا سايبها في المستشفى عشان أريح دماغي، مش عشان كل شوية واحد يجي لي هنا. إيهاب: أنا عارف. بس حضرتك كنت مكلفني أتابع حالتها ونظام العلاج اللي متفقين عليه. مكرم: طيب في إيه تاني؟

إيهاب: دكتور حبيب كلف دكتور تاني بمتابعة حالتها من فترة، وحالة يارة دلوقتي اتحسنت كتير. مكرم: أنت بتقول إيه؟ يعني اتحسنت؟ جذب مكرم دكتور إيهاب من ياقة قميصه كأنه كان على وش ضربه، هنا قال إيهاب بخوف: إيهاب: أنا ما ليش دعوة، دكتور أسر هو اللي كان مصمم، ودكتور حبيب هو اللي سلم لي حالة يارة. مكرم: وأنت جاي تقول لي دلوقتي بعد ما اتحسنت حالتها؟ إيهاب: اللي عرفته إنها لحد دلوقتي رافضة الكلام. مكرم: أمشي دلوقتي من وشي.

غادر دكتور إيهاب ثم اتصل مكرم بعامر السروجي. مكرم: ألو عامر باشا الحقني. عامر: في إيه يا مكرم؟ مكرم: البنت بقت تتحسن. عامر: بنت مين؟ مكرم: ماليكه. لسه الدكتور اللي كنت مكلفه بمتابعتها بيقول لي في دكتور تاني هو اللي تابع حالتها وكمان بيقول لي إنها اتحسنت كتير. عامر: الله يخرب بيتك يا مكرم! أنت مش قولت إنك مظبط كل حاجة مع الدكاترة؟ مكرم: والله ده فعلًا اللي حصل، بس موت دكتور سمير هو اللي لخبط الدنيا.

عامر: أنا قولت لك من الأول نخلص منها ونرتاح، قولت لي ما باحبش الدم. اشرب بقى. مكرم: عامر باشا مش وقت الكلام، إحنا مع بعض في الحوار ده من الأول. عامر: اسمع، أنا ابني لو اسمه اتذكر في الحوار ده أنت مش متخيل أنا ممكن أعمل فيك إيه. مكرم: عامر باشا ما لوش لازمة التهديد، لأن إحنا كلنا في مركب واحدة. عامر: البنت اتكلمت؟ مكرم: لسه.

عامر: أنت تروح بكرة تاخدها من المستشفى، ده حقك مش أنت أبوها على الورق. بعد كده نبقى نخلص منها بأي طريقة. *** اليوم التالي في المستشفى. في غرفة استراحة الدكاترة. سامح: إيه يا أسر، مش عندك شغل؟ أسر: إيه بلاش أرتاح شوية؟ سامح: أرتاح يا سيدي. أسر: تعرف؟ أنا اكتشفت إن شغل الفترة المسائية أحسن، يا ريتني ما رجعت الفترة الصباحية تاني. الممرضة عبير: الحق يا دكتور أسر! أسر: في إيه؟ ماليكه كويسة؟

سامح: هو خلاص تفكيرك كله بقى على ماليكه؟ أسر: استنى بس أعرف في إيه. الممرضة عبير: أبو ماليكه، مكرم بيه، جاي عشان ياخدها. أسر: هو فين دلوقتي؟ ممرضة: في مكتب دكتور حبيب. أسر: طيب روحي أنتِ دلوقتي. سامح: هتعمل إيه؟ قانونًا ده من حقه ياخدها لأنه أبوها حتى لو على الورق. أسر: أكيد في حد قاله إنها بدأت تتحسن، عشان كده جه ياخدها. بس أنا مش ممكن أسمح له ياخدها من المستشفى مهما حصل. سامح: أسر، أنت مش بإيدك حاجة. أسر: لأ بإيدي.

غادر أسر غرفة الدكاترة إلى غرفة ماليكه. *** غرفة ماليكه. أسر: يلا يا ماليكه بسرعة. ماليكه: في إيه؟ أسر: مكرم جاي ياخدك. لازم أهربك. ماليكه: ياخدني؟ لاء لاء أنا خايف. (وهنا جلست في ركن في الغرفة وهي تحضن قدميها وتتطلع لباب الغرفة برعب) أسر: ماليكه، ما فيش وقت، لازم تسيطري على نفسك، لازم تهربي قبل فوات الأوان. ماليكه: بس أنا خايفة. أسر: عارف، وأنا كمان خايف عليكي، بس مش لازم نستسلم لخوفنا. يلا يا ماليكه.

(هنا مد أسر يده إلى ماليكه، ثم أمسكت ماليكه يد أسر، ساعدها أسر على الوقوف، وغادروا الغرفة دون أن يراهم أحد، ثم خبأها أسر في دولاب الملابس الخاص بأسر بالمستشفى) أسر: مهما يحصل، أوعي تطلعي من غير ما أنا أقولك. ماليكه: بس أنا عندي فوبيا من الأماكن المغلقة. أسر: معلش حاولي تستحملي. مش هقفل الدولاب عليكي، بس لو حسيتي إن أي حد دخل الأوضة اقفلي الدولاب. تمام؟ ماليكه: حاضر. بس ما تتأخرش عليا، أنا خايفة. أسر: ما تخافيش.

قال ما قاله أسر ثم غادر الغرفة. *** في ممر المستشفى. سامح: أنت روحت فين؟ أسر: أنا أهو، في حاجة؟ سامح: فين ماليكه؟ أسر: في أوضتها، ليه؟ سامح: أسر، اللي بتعمله غلط. أسر: في إيه؟ هو أنا عملت حاجة؟ (جاء د. حبيب ومعه مكرم) حبيب: فين يار مكرم يا أسر؟ أسر: أكيد في أوضتها. مكرم: (بعصبية) مش في أوضتها يا دكتور. قولي فين بنتي؟ أسر: وأنا أعرف منين فين بنت حضرتك؟ مكرم: أنا هوديك في ستين داهية لو بنتي ما ظهرتش دلوقتي حالًا.

أسر: لو سمحت اتكلم بأسلوب أحسن من كده، أنت في مستشفى مش في الشارع، وياريت تتكلم بهدوء، هندور عليها وأكيد هنلاقيها، هتروح فين يعني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...