أسر: آسف اتأخرت عليكي. ماليكة: لأ، أنا اللي جيت بدري. أسر: طيب، يلا ندخل. دخل أسر وماليكة. أسر: أنا جبتلك بيتزا. هحط الأكل بسرعة عشان أنا جعان. ماليكة: هساعدك. بعد تناول الطعام، لاحظ أسر أن ماليكة لم تأكل إلا القليل. أسر: ماليكة، انتي مابتأكليش ليه؟ ماليكة: لأ، بأكل. أسر: لأ، أكلك زي ماهو. ماليكة: معلش، مش جعانة دلوقتي. شوية هاكل تاني. أسر: (بقلق) ماليكة، مالك؟ ماليكة: ماليش. أنا بس حاسة إني بحبك أوي النهاردة.
أسر: النهاردة بس؟ ماليكة: وفي آخر يوم في عمري. أسر: ياه، الله. هتجننيني بكلامك. هنا اقترب إليها أسر وقبلها من شفتيها. بعدها، استمر في تقبيلها حتى رن هاتف ماليكة. نظرت ماليكة إلى الهاتف. أسر: مين؟ ماليكة: ماما. أسر: ردي عليها. ماليكة: هبعتلها رسالة. مر النهار وماليكة مع أسر، إلى أن دقت الساعة الرابعة. هنا تغيرت ملامح ماليكة وقالت: ماليكة: أنا اتأخرت، همشي. أسر: استني أوصلك. ماليكة: ماتتعبش نفسك، هاخد تاكسي.
أسر: لأ طبعًا، هوصلك. ماليكة: ماينفعش يا أسر. أسر: إيه اللي ماينفعش؟ في إيه يا ماليكة؟ ماليكة: مافيش، بس أنا رايحة أشتري حاجات خاصة، ماينفعش تكون معايا. أسر: ماليكة، انتي مش عايزاني أوصلك ليه؟ هو في إيه؟ من ساعة ما جيتي وفيه حاجة غريبة فيكي. ماليكة: ولا غريبة ولا حاجة. على العموم، خلاص، تعالى وصلني. أسر: يلا، اتفضلي. ماليكة: آمال فين الجاكت بتاعك؟ أسر: أه، صح. هو فين؟ ماليكة: في الأوضة اللي جوه. أسر: ثواني هجيبه.
راح أسر يجيب الجاكت، استغلت ماليكة الفرصة وخرجت من المطعم، ثم أوقفت تاكسي وذهبت إلى العنوان اللي بعتولها خالد. عندما خرج أسر من الغرفة، بحث عن ماليكة لكنه لم يجدها. هنا شعر أسر بشيء مريب في تصرف ماليكة. اتصل بيها أسر لكنها لا تجيب. خرج أسر خارج المطعم ليبحث عنها، لكنها اختفت. حاول الاتصال بيها مجددًا لكنها مازالت لا تجيب، ثم بعت ليها رسالة. قرأت ماليكة الرسالة لكنها لم ترد عليها أيضًا. وهنا اتصل أسر بحاتم.
أسر: الو، حاتم، انت فين؟ حاتم: في الشغل. فيه حاجة؟ أسر: ماليكة، ناوي تعمل حاجة. أكيد الحاجة دي غلط. حاتم: تقصد إيه بكلامك؟ أسر: انت لسه هتسأل؟ حاول تتصل بيها، يمكن ترد. حاتم: طيب، خليك معايا على الانتظار. حاول حاتم يتصل بيها أكتر من مرة لكنها لا تجيب. عندها رجع إلى مكالمة أسر. حاتم: مش بترد. قولي فيه إيه بالظبط. أسر: (حكى أسر على اللي حصل) حاتم: هي شكلها مش مظبوط من الصبح. تفتكر رايحة فين؟ أسر: معرفش.
حاتم: انت فين دلوقتي؟ أسر: بلف عليها بالعربية. حاتم: أنا جاي لك. ماليكة أمام العنوان اللي بعتولها خالد. رنت جرس الباب، فتح خالد الباب وهو ينظر لها بشهوة ثم قال لها: خالد: ادخلي. دخلت ماليكة، وهنا أشار لها الدخول إلى غرفة النوم ثم قال: خالد: فيه قميص نوم على السرير، عايز أشوفه عليكي. ماليكة: ومستعجل ليه؟ خالد: بالعكس، أنا صبرت عليكي ٣ سنين، كفاية أوي. ماليكة: حاضر. أمسكها خالد من ذراعها ثم قال:
خالد: انتي مستسلمة ليه كده؟ أنا مش مصدق. ماليكة: خلاص، مافيش فايدة في المقاومة، انت كسبت. ضحك خالد بخبث. خالد: ههههههه. لو كنتي هادية ومستسلمة كده من الأول، ماكنش كل ده حصل. بتفهمي متأخر أوي. ماليكة: المهم إني فهمت في الآخر. ممكن أدخل البس القميص، ولا تحب نتكلم الأول؟ خالد: لا، البسي القميص. ساعتها هنقول أحلى كلام. ماليكة: طيب، ممكن تسيبني خمس دقايق أغير فيهم هدومي؟ خالد: هتتكسفي مني من أولها كده. هنا عض
خالد على شفته بشهوة وقال: خالد: معاكي دقيقتين بس، أكتر من كده مش هستحمل. ماليكة: حاضر. دخلت ماليكة الغرفة وطلعت المسدس من الشنطة، ثم ثبتت كاميرا التليفون في جانب من الغرفة. بعدها انتظرت دخول خالد الغرفة. عندما دخل خالد الغرفة، كانت ماليكة في انتظاره، ثم صوبت المسدس على وجهه. هنا صرخ خالد بخضة وقال: خالد: انتي بتعملي إيه يا مجنونة؟ ماليكة: بالظبط مجنونة. والمجنون ممكن يعمل أي حاجة، زي إنها تقتل مثلًا.
خالد: شيلي البتاع ده من إيدك. انتي كده ممكن تودي نفسك في داهية. ماليكة: وأنا مستعدة أروح في أي حتة، بس بعد ما أقتلك. اتصل على الحيوان التاني، قوليله ييجي دلوقتي. خالد: أنا... قطعت ماليكة عبارته وهي تصرخ. ماليكة: قولتلك اتصل بيه دلوقتي، ولو عملت أي حاجة هقتلك. فاهم ولا تحب تفهم بطريقتي؟ خالد: (بذعر) فاهم. فاهم. حاضر، هتصل. اتصل خالد على لؤي وقال له أنه عايزه دلوقتي في العوامة.
ماليكة: شاطر. اقعد بقى لحد ما الحلو التاني يشرف. جلس خالد على الكرسي، وهنا ربطت ماليكة إيده. وبعد ساعة جاء لؤي. كان الباب مفتوح، دخل وهو ينادي على خالد. وهنا ظهرت ماليكة أمامه ثم قالت: ماليكة: مفاجأة. اتفضل، شرف جنب صاحبك. ثم ربطته هو الآخر في الكرسي. لؤي: إيه اللي بيحصل هنا؟ ماليكة: كل خير. بس هريح الدنيا منكم، من شركم. خالد: الدنيا مش سايبة. لو قتلتينا، هتاخدي جزائنا.
ماليكة: لأ، سايبة. انتو اهو قتلوا ملك، ما أخدوش جزائكم ليه؟ لؤي: موت ملك كان حادثة، إحنا ماكنش قصدنا نقتلها. ماليكة: طيب، واغتصابها كان بردوا مش قصدكم؟ خالد: انتي السبب. أنا كنت عايزك انتي، مش هي. أنا كنت بعاقبك انتي. هنا ضربته ماليكة بظهر المسدس على وجهه، ثم صرخت فيه قائلة: ماليكة: تعاقبني، تغتصب أختي؟ يا انت وسخ أوي. لؤي: أنا ماليش دعوة، هو اللي عمل كل حاجة. هنا بدأوا يرموا التهم على بعض.
ماليكة: ندل وخيانة، هي دي حقيقتك. خالد: طالما هو اللي اتكلم... يبقى لازم تعرفي، أنا ما اغتصبتش أختك. أنا حتى ملمستهاش. ماليكة: والمفروض أنا أصدقك، مش كده؟ خالد: آه، عشان دي الحقيقة. لؤي: انت عايز تطلع نفسك منها. لو على الحقيقة، أنا هقولك. خالد كان عايزك انتي، عشان كده اتفقنا. أنا أغتصب ملك الأول، وخالد يغتصبك انتي الأول. بس موت ملك هو اللي غير حساباتنا. ماليكة: إيه القرف والوساخة دي؟ انتوا إيه؟ شياطين؟
ده حتى الموت هيبقى خسارة فيكم ورحمة ليكم. هنا ضربت ماليكة لؤي عدة ضربات بظهر المسدس على رأسه حتى فقد الوعي، وهنا جابت ماليكة دورق مليان ماء ثم رمت الماء على وجه لؤي حتى استعاد الوعي. خالد: أنا بحذرك، انتي مش قد اللي هيعملوه فيكي بابا لما يعرف. ماليكة: وانت فاكر إنه هيفرق معايا؟ أنا جاية هنا وعارفة إني هطلع من هنا لقاتلة لا مقتولة، وفي الحالتين مش فارق معايا حاجة. بس أنا كنت عايزة أعرف...
إزاي ثبتوا إن أنا وملك كنا على اليخت، كمان إننا متنا غرقانين؟ خالد: ده بابا وعمي مكرم ونرمين اللي ظبطوا الموضوع كلهم. ماليكة: أنا قولت عايزة أعرف إزاي، مش مين اللي عمل كده. خالد: بعد ما ملك ماتت، أنا اتصلت على بابا وعمي مكرم. لما وصلوا، انتي كنتي بتكسري كل حاجة قدامك، كنتي زي المجنونة. عشان كده بابا ضربك على رأسك، ساعتها فقدتي الوعي. اتفق بابا مع نرمين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!