تحميل رواية «مجنون فرح» PDF
بقلم رنا اشرف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الوو.. إيه وه يا ندي!! ندي: إيه يا فرح إنتي مشيتي إمبارح ليه؟ فرح بابتسامة: مفيش زهقت. ندي: حازم سأل عليكي. فرح ضحكت: أكيد ده المتوقع.. سيبك منه دلوقتي.. هتسهروا إنهارده ولا إيه؟ ندي: إيه ده فرح بنفسها هتسهر معانا!! فرح: إيه وه.. آآآه. فرح نزلت من العربية بعصبية: مش تحاسب يا حيوان! *نزل من العربية بكل شياكة وهو بيرفع نضارته.* زين وقف قدامها: إيه اللي إنتي عملتيه في العربية دي!! اتفضلي بقى صلحي اللي عملتيه. فرح بصتله بعصبية: لا إنت عبيط بقى! إنت اللي وقفت فجأة يعني إنت الغلطان. زين: مش هتناقش معا...
رواية مجنون فرح الفصل الأول 1 - بقلم رنا اشرف
الوو.. إيه وه يا ندي!!
ندي: إيه يا فرح إنتي مشيتي إمبارح ليه؟
فرح بابتسامة: مفيش زهقت.
ندي: حازم سأل عليكي.
فرح ضحكت: أكيد ده المتوقع.. سيبك منه دلوقتي.. هتسهروا إنهارده ولا إيه؟
ندي: إيه ده فرح بنفسها هتسهر معانا!!
فرح: إيه وه.. آآآه.
فرح نزلت من العربية بعصبية: مش تحاسب يا حيوان!
*نزل من العربية بكل شياكة وهو بيرفع نضارته.*
زين وقف قدامها: إيه اللي إنتي عملتيه في العربية دي!! اتفضلي بقى صلحي اللي عملتيه.
فرح بصتله بعصبية: لا إنت عبيط بقى! إنت اللي وقفت فجأة يعني إنت الغلطان.
زين: مش هتناقش معاكي كتير.. ولسانك ده لميه أحسنلك عشان متندميش يا شاطرة.
فرح بعصبية: لا بجد خوفتني.. وريني هتعمل إيه!!
زين كان ماشي وسايبها بس هي مسكته من دراعه بعصبية: استنى هنا مش هتمشي غير لما تصلح العربية.
زين بعصبية: يالله منك متخلينيش أتعصب عليكي.. غوري في داهية شكلك مش عارفة واقفة مع مين.. وأنا غلطان إني واقف مع واحدة زيك.
سابها ومشي وهي اتعصبت ومش عارفة تعمل إيه راحت فتحت الشنطة وجابت مفتاح من شنطة العربية....
فرح بعصبية: أنا هوريك هعمل إيه.
*راحت وقفت قدام العربية بعصبية وضربت الزجاج كسرته...*
زين نزل بعصبية: نهار أبوكي أسود!! إيه اللي إنتي عملتيه ده؟
فرح بابتسامة نصر: دي حاجة بسيطة عشان تبقى تحترم نفسك وتعرف أنا مين!
سابته ومشيت ركبت عربيتها وهي ماشية من جمبه رفعت إيدها بتعمله باي بإيدها... وهو لسه واقف مش مستوعب..
سعيد مساعده الشخصي: اتفضل يا زين باشا.
زين: هاتلي عربية تانية.. لحد ما دي تتصلح.
سعيد: خير يا باشا إيه اللي حصل للعربية؟
زين افتكر فرح واتعصب لما افتكرها: اعمل اللي قولتلك عليه وإنت ساكت.. أهم حاجة العربية دي تتصلح بسرعة وترجع زي الأول وأحسن وخلي بالك منها..
سعيد: حاضر.. تؤمر بحاجة تانية؟
زين: روح إنت.
زين دخل مكتبه وقعد على الكرسي بعصبية بيكلم نفسه: ورحمة أمي لاعرفك.
*زين صفوان.. من أكبر رجال الأعمال في مصر رغم صغر سنه.. عنده 30 سنة آه بس نيجة عينه بني فاتح بشرته فاتحة شوية شعره طويل شوية وناعم لونه أسود... عايش لوحده مامته وأبوه متوفيين وأخوه مسافر وعلى خلاف معاه.*
ميرنا السكرتيرة: صباح الخير يا فندم.
زين وهو بيشتغل على الإب توب اللي قدامه: فيه اجتماعات إيه إنهارده؟
ميرنا: اجتماع مع شركة QR بليل في المطعم اللي قولتلي أحجز فيه.. ودلوقتي اجتماع مع الأستاذ عاصم الغرباوي.
زين: ماشي اطلبي عمرو خليه ييجي ودخليلي قهوة ولما عاصم ييجي دخليه.
ميرنا: تمام.. عن إذنك.
زين: كده تمام شركتنا هتقعد مع شركتك والعقد أهو بعشرين مليون جنيه واعتقد إنت عارف لو أخليت بالعقد نهايتك هتبقى إيه.
عاصم وهو قاعد بشموخ: واعتقد إنت كمان لو أخليت بيه هتكون نفس النهاية.
زين بابتسامة: متخافش مش زين صفوان اللي يخلي بالعقود.
عاصم ضحك: مش غريبة عليك.. طول عمري بقول إنك أكبر من سنك.. يعني اللي يعمل إمبراطورية زي دي وهو بالسن ده يستحق.
زين بغرور: طول عمري يا عاصم باشا.
عاصم: طيب بقى نحتفل بالعقد ده ولا إيه؟
زين باعتذار: سوري أعفيني أنا.
عاصم: لا إزاي على الأقل هتيجي حفلة بنتي؟
عاصم بيكلم نفسه: لازم أتأكد إنك مش هتلعب معايا ولا عليا.
زين: تمام هشوف كده وأجيلك.
عاصم: طيب أسيبك بقى... عن إذنك.
عمرو دخل: إيه يا بني اللي شوفته ده صح عاصم الغرباوي كان هنا.. وده من إمتى ده إنتوا مش بطيقوا بعض؟
زين وقف بص على عاصم من الشباك وهو نزل وبيركب العربية: الشراكة دي لو تمت هتنقلنا لحتة تانية... عاصم غبي آه بس يعرف اللي ينجز لنا أي شغل عايزينه.
عمرو ضحك: طول عمرك دماغك سم.. آه صح أنا شوفت سعيد واخد عربيتك ومتكسرة خالص إنت عملت حادثة ولا إيه؟
زين بعصبية: لا.
عمرو: أومال إيه؟ اعتقد إنها مفضلة عندك عشان مامتك كانت بتحبها.
زين: اتخانقت مع واحدة متربطش باين وضربتها ومشيت.
عمرو ضحك فجأة ضحك هستيري: استنى بتقول واحدة!! ضربت عربيتك وسيبتها تمشي؟! زين إنت كويس؟
زين قعد قدامه بزهق: صدق إنك بارد؟؟ إنت بتضحك؟
عمرو: إنت مش سامع بتقول إيه!! إنت لو حد كلمك كلمة مش على مزاجك ممكن تقتله في إيدك وبتقولي إن واحدة اتخانقت معاك وخبطت عربيتك كده وكمان سيبتها تمشي.. شكلها نستك نفسك ولا إيه هه.
زين بعصبية: ده أنا اللي هنسيها نفسها بس لما أعرف هي مين.. وخلاص بقى علشان كل ما افتكرها بتعصبني.
عمرو: طيب وراك إيه بكرة؟
زين: عاصم عازمني على حفلة لبنته ومش عارف لسه هروح ولا لأ.
عمرو: مش بتقول العقد مهم!! ماتروح على الأقل تكسب ثقته ويفهم إنك نسيت الخلافات اللي بينكم أنا متأكد إنه عزمك عشان كده.
زين: مش عارف لسه... المهم روح إنت قابل شركة QR إنهارده عشان مش فايقلهم.
عمرو: طيب أنا همشي عشان ألحق..
ديدا: فرح إنتي جيتي؟
فرح بلا مبالاة: إيه وه.. عن إذنك.
ديدا: باباكي مستنيكي في مكتبه.
فرح: بعدين.
ديدا: مفيش بعدين بقولك كلمي باباكي... عن إذنك.
فرح بعصبية: نقصاكم إنتو كمان.
*دخلت المكتب على طول من غير ما تطبط.*
فرح: نعم!!
عاصم: اقعدي.. عايزك.
قعدت قدامه ومسكت الموبايل من غير ما تبصله: بسرعة عشان خارجة.
عاصم: بكرة عيد ميلادك.
فرح بصتله وابتسمت باستهزاء: إيه ده عاصم باشا بنفسه فاكر عيد ميلادي!!
عاصم: بلاش رغي كتير... أنا هعمل بارتي ليكي بكرة عشان عازم ناس وعايزك تتعرفي عليهم.
فرح ضحكت: عامل بارتي ليا!! عشان تعزم ناس ليك؟!.. بس آه صح أنا مستغربة ليه عاصم الغرباوي معروف عنه إنه مبيضيعش فرصة غير لما يستغلها لنفسه.. على العموم أنا مش عايزة حاجة منك ولا بارتي ولا غيره.. عن إذنك.
عاصم بجدية: استنى عندك.. أنا مش باخد رأيك أنا بقولك على اللي هيحصل ولا مجتيش بكرة تصرفي مش هيعجبك أبداً... فتيجي زي الشاطرة.
*فرح بصتله بعصبية وخرجت وسابته طلعت أوضتها بعصبية.*
فرح بعصبية: ماشي أنا هوريك هعمل إيه يا عاصم يا غرباوي... لما بوظت الحفلة دي عليك وعلي ضيوفك مبقاش أنا فرح...
رواية مجنون فرح الفصل الثاني 2 - بقلم رنا اشرف
ألفت: صباح الخير يا هانم.
فرح بصوت نايم: إيه الدوشة اللي تحت دي؟
ألفت: دي ناس بتجهز للحفلة بتاعت حضرتك... عاصم بيه طلب مني أصحيكي عشان فيه واحد تحت مستني حضرتك عشان تشوفي فستان تحضري بيه.
فرح اتعدلت: أوك هاتيلي قهوة وشوية وخليه يطلع.
ألفت: عن إذنك.
فرح الغرباوي مثال للكبرياء، هي بنت جميلة ملامحها هادئة عكس اللي بيظهروا النهاردة عيد ميلادها الـ24... شعرها قصير شوية عند كتفها بني فاتح عينها زرقة لون البحر في صفائه بشرتها قمحاوية نسيبة مامتها ماتت من وهي صغيرة وده سبب لها مشاكل كتير وخصوصاً مع والدها وهنعرفها قدام... أبوها مهملها جداً وده خلاها تسهر كل يوم وتعمل اللي هي عايزاه وبقت بتكرهه.
فرح كانت قاعدة في البلكونة: أنت مين؟
أنا سامر الـfashion designer.
فرح بصتله ببرود: أوك.. اتفضل.
سامر: اتفضلي دي تشكيلة رائعة من الفساتين المودرن والشيك خصوصاً ليكي.
فرح كانت بتقلب ومش عاجبها حاجة: ليه كله نفس الشكل والـdesign!!
سامر: عاصم باشا طلب مني أجيب حاجة مناسبة وكمان متكونش مفتوحة أو قصيرة..
فرح عوجت بوقها بزهق: عاصم باشا!! طيب انسي بقى اللي جايبه... وأنا عايزة ده.
طلعت موبايلها وورته صورة لفستان.
سامر: بس ده...
فرح: أعتقد أنا اللي هلبس مش عاصم باشا بتاعك!!
سامر: طيب عن إذنك وبليل هيكون عندك.
فرح بابتسامة: أوك..
في الحفلة.
عاصم كان بيرحب بضيوفه: أهلاً مكرم باشا.
مكرم: أهلاً يا عاصم... كل سنة وفروحه طيبة.. هي فين عشان أباركلها بنفسي؟
عاصم: هروح أناديها حالا... اتفضل أنت.
عاصم خبط ودخل بسرعة: إيه ده كله مخلصتيش؟
فرح كانت واقفة في البلكونة بتشرب سجاير: جاية أهو.
عاصم بعصبية: إيه اللي أنتي بتهببيه ده!! وإيه الفستان ده!!
فرح متعودة تعمل أي حاجة تضايق أبوها أو لو حاجة فرضها عليها بتعمل عكسها... وهي كانت لابسة فستان قصير ومفتوح من عند ضهرها كله وحاطة ميكيب كتير وسايبة شعرها.
فرح ببرود: نعم!!
عاصم: اطفي الزفتة اللي في إيدك دي.. ورحي غيري القرف ده.
فرح رمت السيجارة ووقفت قدامه: مش مغيرة حاجة ولو مش عاجبك ممكن منزلش خالص وأريحك.
عاصم بصّلها بعصبية: ماشي يا فرح الحفلة دي تخلص على خير وهتشوفي... اتفضلي معايا عايزك تسلمي على الناس عِدْل... فاهمة!!
فرح نزلت معاه ببرود والكل شافها وكلهم كانوا معجبين بيها.
مكرم أول ما شافها وقف ومد إيده: كل سنة وأنتي طيبة يا فرح...
فرح مدت إيدها ببرود: وأنت طيب..
في حد جه ينادي على عاصم عشان في ناس واقفة بره وهو استأذن وسابهم.
فرح: طيب عن إذنك.
مكرم مسك إيدها بسرعة: إيه ده رايحة فين؟
فرح بزهق: معلش يا أونكل رايحة أقعد مع صحابي.
مكرم بصّلها بشهوانية: خليكي واقفة معايا شوية أنا لسه مش شبعتش منك.
فرح: نعم!!
مكرم بسرعة: قصدي يعني مينفعش تمشي وتسيبيني واقف لوحدي...
فرح وقفت وهي ساكتة وهو كان بيتكلم وهي واقفة بتبتسم وخلاص.
عاصم: أهلاً أهلاً زين باشا نورت.
زين سلم عليه ببرود: بنورك.. كل سنة و... هي بنتك اسمها إيه؟
عاصم: اسمها فرح.. اتفضل معايا تقولها بنفسك.
زين كان ماشي معاه وهو بيفكر هو ليه جاه الحفلة مع إنه مش بيطيق عاصم.. حس إنه عايز ييجي...
عاصم قرّب من مكرم: أومال فين فرح يا مكرم؟
مكرم: قالت رايحة تظبط الميكيب وجاية.
عاصم بص لزين: أنت عارف بقى البنات وعمايلها.
زين ابتسم: براحتها الليله ليلتها.
عاصم: طيب عن إذنكم عايزك تتصرف براحتك خالص يا زين باشا البيت بيتك.
زين ابتسم: اتفضل.
زين كان رايح يجيب كاس.. صب واحد وكان ماشي يبص حواليه لحد ما خبط في حد.
فرح بعصبية: noo... مش تحاسب.
زين: سوري مخدتش بال... أنتي!!
فرح بصّتله بعصبية واتفاجأت لما شافته نفسه اللي خبطها بالعربية: أنت تاني!!
زين مسكها من إيدها بعصبية: كويس إنك جتيلي بنفسك... أنا مش هسيبك غير لما تعتذري على اللي عملتيه.
فرح زقت إيدها بعصبية: تبقى بتحلم!؟ أنا أعتذر! ومنك أنت!!
زين: بقولك إيه أنتي معتذرتيش دلوقتي أنا هطلبك البوليس... مش عارف أصلاً واحدة زيك بتعمل إيه هنا.
فرح ابتسمت باستهزاء: أنا اللي بتعمل إيه هنا!! آه شكلك شارب كتير "طبطبت على كتفه بتريقة" بعد كده متشربش كتير يا حلو.
زين: بت أنتي متجننيش عليكي!!
وهنا عاصم قرّب منهم: إيه ده أنتو اتعرفتوا على بعض.. كويس.
فرح بعد فهم: أنت تعرف الأشكال دي؟
عاصم بإحراج: ومين ميعرفش زين باشا؟
زين: وأنت تعرف الناس دي منين!!
عاصم وهو مش فاهم مالهم: دي فرح بنتي!!
زين بصّلها شوية: دي بنتك!!
فرح: مالها؟! على الأقل مش زيك.
زين كان هيتعصب بس مسك نفسه: أنا هحترم والدك عشان عازمني غير كده كان هيبقى ليا تصرف تاني...
عاصم: معلش يا زين تلاقيها بس متعرفش كويس.
فرح: ولو أعرفه يعني هيحصل إيه!! هيفضل حيوان.
زين كان لسه هيتعصب بس عاصم سبقه واتكلم بعصبية: فرح متخلنيش أتعصب عليكي.. مينفعش كده زين باشا ضيفنا.
فرح: والله هو ضيفك أنت مش أنا... عن إذنك.
عاصم بعصبية: استني هنا.
زين مسكه: سيبها.
عاصم: معلش بقى بس هي عصبية شوية ومش بتسمع الكلام وبتحب تعاند معاه.
زين بصّلها كان بيتابع تصرفاتها: أممم يبقى لازم تتعلم تحترم نفسها واللي حواليها.
عاصم: بتقول حاجة؟
زين فاق من شروده: لا لا.. عن إذنك.
سابها ومشي قعد على ترابيزة وهو بيتابع تصرفاتها.. حاسس إنها غريبة فيها حاجة.. فضل متابعها كانت واقفة بتشرب سجاير راجل كبير قرّب منها.
فرح حست بحد وراها بلفّت وشها بسرعة ولقته مكرم: أووه!! في حاجة!!
مكرم وهو بيبص عليها من فوق لتحت: القمر واقف لوحده ليه.!!
فرح نفخت دخان السجاير في وشه واتكلمت بغرور: مبحبش الزحمة والدوشة.
مكرم وهو مبتسم وسمح لنفسه يقرّب ومسك خصلة من شعرها وبيلفّها بإيده: فعلاً مفيش أحلى من الهدوء.
فرح بصّتله باشمئزاز أي حاجة مفروضة عليها بتقرف منها: فعلاً... عن إذنك.
كانت ماشية بس وقف قدامها: على فين أنتي كل شوية هتمشي وتسيبيني؟
فرح حست إنه لو ممشيش من قدامها دلوقتي هتديله بالقلم بس اتكلمت ببرود: البيت بيتك يا أونكل... مش أونكل بردو!!
مكرم اضايق منها: لا زي ما أنا بقولك يا فرح أنتي تقوليلي يا مكرم.
كان لسه بيقرّب منها عشان يحط إيده على خدها بس لقى حد بيمنعه...
مكرم بعصبية: أنت مين؟
زين وهو بيبعد إيده عن فرح: زين صفوان.
مكرم: آه هو أنت زين!! طيب عايزة حاجة يا فرح هروح أشوف أبوكي.
فرح كانت ماشية وهو مسكها من إيدها: على فين؟
زقت إيده بعصبية: أنت مالك.!!
زين: تعرفي أبو كرش ده؟
فرح بصّت لمكرم ببرود: ميخصكش.
زين بزهق: هو مش كان بيقرّب منك!! محاولتيش تبعديه ليه وأنتي ماشاء الله يعني دبش وتقدري؟
فرح رفعت صباعها في وشه: مش هقولك تاني شيء ميخصكش.. وهو مكنش بيقرّب ولا حاجة ده قد أبويا ويمكن أكتر... عن إذنك.
زين بيكلم نفسه: المجنونة دي إزاي مش شايفة كان بيبصّلها إزاي.!! انسي يا زين أنت مالك بيها أنت ناسي عملت إيه وكمان بتكلمك إزاي!! بس مش عارف حاسس إن وراها حاجة حتى معاملتها مع أبوها!! يووه أنا همشي أحسن حاجة أبعد عنها.
ندي: هااي!!
زين بص للصوت ولقى بنت واقفة ومعاها كاسين: هااي!!
ندي وهي بتمد إيدها: تشرب؟
زين بص لإيدها كتير: وماله؟
ندي: أنت تعرف أونكل عاصم!!
زين: يعني تقدري تقولي شريكاه.
ندي وهي بتقرّب منه: أنا ندي وأنت؟
زين بعد خطوة عنها: زين... زين صفوان.
ندي قرّبت منه تاني: أممم مبسوطة إني شوفتك.
زين بصّلها من فوق لتحت ببرود: ميرسي.
فرح بعصبية: ندي!!
ندي بعدت عن زين: فرح... happy birthday.
فرح ببرود: ميرسي.. واقفة كده ليه... "بصّت لزين اللي كان واقف بعصبية" مش لاقية غير ده وتقفي معاه؟
زين بعصبية: أعتقد إن أنا سكتلك كتير.. تاني مرة هتشوفي وش مش هيعجبك أبداً.
فرح ببرود: أممم وإيه كمان؟
زين محسش بنفسه غير وهو بيرمي المشروب في وشها: أنا زين صفوان.. متنسيش.
رمي الكاس في الأرض ومشي وسابهم.
فرح بعصبية: how dare you !!
ندي بصدمة: فرح؟ are you ok!!
فرح وهي طالعة تغيّر هدومها: أكيد لا.. هيندم والله هيندم.
زين بعصبية: هتجنن.. هتجنن.. بقى واحدة زي دي تكلمني كده لو مخلتهاش تندم... لازم أكسرها وأعرفها بتتعامل مع مين.
عمرو بيحاول يهديه: اهدى بس يا زين.. الموضوع مش مستاهل.
زين: مش مستاهل!! بقى واحدة زي دي تكلمني أنا كده!! مفيش حد بيجرؤ إنه يقف قصادي لأ وعاصم يتصل بيا يقولي إزاي تعمل كده مع بنتي وبوظتلها الحفلة.. أنا هبوظلها حياتها كلها.. مش ههدأ غير لما تعتذر.
عمرو: وهتعمل إيه!!
زين بتفكير: لازم أكسر عاصم الغرباوي.. اللي عرفتو أمبارح إنه مهتم ببنته زي شغله... الشراكة اللي بينا تنتهي بس طبعاً يطلع هو الخسران لازم أخسره فلوسه كلها.. عشان يعرف هو وبنته مين هو زين صفوان.
عمرو: اهدى متخليش عصبيتك تغلبك... الشركة دي مهمة لينا زي ما هي مهمة ليه.
زين: مش مهم إني أعرفهم أنا مين.. ده المكسب بالنسبة لي.. روح وبلغني اللي هيحصل.
عمرو: ساعة زمن والموضوع ينتهي...
عاصم بعصبية: يعني إيه!! مستحيل طبعاً.
كامل مدير أعماله: ده اللي حصل يا عاصم باشا.. مكتب زين بيه كلمنا وقالنا إن الصفقة خسرت وإنك ملزم تدفع عشرين مليون في أسبوع وإلا.. هتتسجن.
عاصم بعصبية: خسرت إزاي!! مستحيل أنا حاطط كل فلوسي فيها.
ألفت خبطت على المكتب ودخلت: في واحد عايز حضرتك بره.
عاصم بعصبية: مش عايز أقابل حد.
زين دخل بغرور: ليه يا عاصم باشا أنا جايلك بنفسي.
عاصم: روحوا أنتو وسيبوني مع زين باشا لوحدنا.
زين قعد وحط رجل على رجل وطلّع سيجارة: معلش يا عاصم أنت عارف إن السوق مكسب وخسارة.
عاصم قعد قصاده بضيق: بس الخسارة دي بتموت.. وأنت أدرى.
زين ضحك: بصراحة عندك حق أنا ممكن أسجنك دلوقتي حالا وكل أملاكك دي هتبقى تحت إيدي.
عاصم بخوف: دي مش أصول يا زين.
زين ضحك أكتر: وأنت بقى تعرف الأصول!! على العموم أنت ممكن تنقذ نفسك من السجن تنقذ شركتك وفلوسك ومركزك بشرط واحد بس.
عاصم بسرعة: موافق طبعاً.
زين بصّله بخبث: مش لما تعرف هو إيه الأول.
فرح كانت نازلة وسمعت عاصم وهو بيتكلم وسمعت اسم زين ف قرّبت تعرف بيتكلموا عن إيه.
عاصم: وأنا قولتلك موافق مفيش أغلى من شركتي اللي ضيّعت عمري كله عليها.. اطلب اللي أنت عايزه.
زين بثقة: اتجوز فرح.!
رواية مجنون فرح الفصل الثالث 3 - بقلم رنا اشرف
زين وهو قاعد بثقة:
- شرطي الوحيد عشان تنقذ نفسك وشركتك... اتجوز فرح.
عاصم بتردد:
- بس يعني.
فرح دخلت بعصبية:
- بس ايه! انت لسه هتتكلم مع الحيوان ده.
بصت لزين بعصبية:
- اطلع بره! انت لو آخر واحد في الدنيا مستحيل ابصلك.
زين وقف قدامها بابتسامة نصر:
- هنشوف!!
- وانت ياعاصم متنساش ان حياتك دلوقتي ف ايدي.. ومتنساش تقول لبنتك.
فرح بقرف منه:
- انت حيوان بجد.
زين:
- هعديهالك المره دي... اسيبكو انا بقي وابقي قولي قرارك يإما السجن وتكون مفلس.. يإما بنتك الحلوه دي.
خرج وسابهم وفرح راحت وقفت قدام عاصم.
فرح:
- ايه ساكت ليه! قولو اني مستحيل اتجوزو.
عاصم:
- انا هتسجن وهخسر كل حاجه.
فرح بصدمة:
- مش مهم اي حاجه.. المفروض انا بنتبكرهم عندك من كل ده.. عيش دورك كأب مره واحده ف حياتك.
عاصم اتنهد:
- ولما اعيش دوري كأب هتكوني مبسوطه اني اتسجن!! لما اتسجن هتعيشي منين! انتي هتشحتي من بعدي.
فرح حاسة انها عايزة تعيط بس الدموع جامدة ف عينها وبتتكلم بعصبية:
- انت إيه للدرجة بايعني؟ انا عمري ماحسيت اني ليا اب مع انه عايش. طول عمرك مش شايفني ورافضني بس متبعنيش كده!!
عاصم:
- ابيعك ايه!! انتي مش عارفة انتي هتتجوزي مين!! ده زين صفوان بالعكس انا بساعدك مش ببيعك.
فرح بصدمة من كلامه:
- مش عايزة مساعدتك دي... اتصل بيه دلوقتي وقوله اني مش موافقة وانت كمان مستحيل.. مستحيل تجوز بنتك الوحيدة بالشكل ده.
عاصم:
- انتي بتفكري ف نفسك وبس!! متنسيش اني هتسجن.
فرح بعصبية:
- وعشان تخرج نفسك من السجن.. تتدخلني انا!!
عاصم بزهق من المناقشة:
- سجن ايه ال ادخلك فيه!! انتي هتعيشي معاه زي ماكنتي عايشة هنا واكتر... وبعدين من حقي عليكي انك تساعديني.
فرح ودموعها بتهددها بالنزول:
- المفروض مين يساعد مين!!
عاصم فكر كتير مش عارف يعمل ايه بس لازم ينقذ نفسه بأي تمن وكمان فرح هتكون كويسة مع زين هو هيوصيه عليها.
عاصم حاول يظهر البرود:
- المفروض انك تساعديني اني مدخلش السجن... وبعدين كفاية انك... انك عايشة معايا من اكتر من عشرين سنة كبرتك وصرفت عليكي الوقت جه عشان تسدي ال عليكي.
عاصم حس انه غلط لما قالها كده بس اقنع نفسه انه بيعمل كده علشان ينقذ نفسه.
فرح سكتت شوية مش عارفة هي سمعت صح ولا لا:
- انت... انت عايزني ادفع تمن عيشتي معاك!!
عاصم:
- يووه انا ال قولتلك ال عندي.. بكرة هتصل بزين وهتفقه معاه.
فرح كانت عايزة تصرخ وتعيط وتقوله انت ليه بتعمل كده بس افتكرت انها وعدت نفسها هتكون قوية طول عمرها ف استجمعت قوتها ال بتوهم نفسها بيها تاني.
فرح ببرود مصطنع وراه إنهيار:
- صح انت معاك حق.. واحده قصاد واحده... انت عارف انا غبية انا ليه متمسكة بالعيشة معاك!! واحد أناني مبيفكرش غير ف نفسه معاك حق ياعاصم باشا.. انا موافقة علي الاقل همشي ومش هشوفك تاني.
سابته وجريت على أوضتها حست انها هتنهار قدامه لو وقفت أكتر من كده... أما عاصم اتصل بزين وبلغه بموافقتهم.
زين بابتسامة:
- ده المتوقع منك ياعاصم... بس غريبة اقنعتها ازاي!! مش مهم المهم دلوقتي انها هتبقي مراتي.. مش مراتي أوي بس على الأقل اقولها انا مين واقدر أعمل أي.
عمرو دخل:
- ايه يابني بتكلم نفسك!!
زين وقف بابتسامة:
- باركلي مش هتجوز!!
عمرو بفرحة:
- مستحيل!! زين صفوان أخيرا هيتجوز! ومين تعيسة الحظ دي.
زين:
- هي فعلاً تعيسة الحظ ال تقف قدامي... مش هتصدق مين.
عمرو:
- استني سالي صح!!
زين:
- سالي مين.. انا هتجوز بنت عاصم الغرباوي.
عمرو بصدمة:
- ايه!! مش دي البنت ال روحت حفلتها ال كل ما تشوفك تتخانق معاك ال كسرتلك العربية!!
زين بزهق:
- أيوه هي.
عمرو:
- ومش لاقي غير دي!!
زين:
- مش يمكن اتجوزتها عشان ال عملته ده!! لازم أدفعها التمن.. هي شايفة نفسها وانا لازم أكسرها ومتشوفش غير زين صفوان وبس.
عمرو:
- انت طلعت خبيث!! بس انت بتقول انها شايفة نفسها وبتكرهك وافقت تتجوزك كده عادي.
زين:
- مش عارف وافقت ليه ومش عايز أعرف... المهم انها وافقت... اعمل حسابك انت وماجد هتيجوا معايا بكرة.
ألفت:
- مساء الخير ياهانم.. عاصم باشا بيقولك اجهزي عشان الضيوف على وصول.
فرح ببرود:
- نازلة.
فرح قعدت قدام المراية تكلم نفسها:
- اممم ماشي ياعاصم باشا هه اعمل كل ال انت عايزه كل يوم بتثبتلي انك مستحيل تكون أب... وانت يازين اختارت تلعب معايا وانا محدش يتحداني.. هوريك ال عمرك ما شوفته... هخليك تندم انك طلبت طلب زي ده.
تحت زين جاه هو وعمرو وماجد صحابه هنتعرف عليهم قدام.
زين بابتسامة:
- اهلاً ياعاصم باشا عاش من شافك.. مبروك علينا.
عاصم بغضب حاول يداريه:
- المهم دلوقتي تعمل ال قولت عليه.
عمرو:
- اتفضل الشيكات اهي.
عاصم خدهم بسرعة:
- كده نقول مبروك.
زين كل شوية يبص على السلم حاسس انه عايز يشوفها وأخيراً ظهرت واتفاجأ بيها كان متوقع تكون مش طايقة حد ونازلة بالعافية بس اتصدم لما شافها نازلة بثقة لابسة فستان أوف وايت قصير شوية وبكات وسايبة شعرها بحرية.
ماجد قرب من زين وكلمه بهدوء:
- هي دي ال موافقة غصب عنها.. بس بصراحة حلوة ههه.
زين:
- أييه متنساش انها هتبقي مراتي يا أض.
ماجد ضحك:
- لسه مبقتش مراتك... على العموم ألف مبروك.
فرح قعدت قدامه وحطت رجل على رجل وبصتله بتحدي.
ألفت دخلت:
- المأذون وصل.
فرح للحظة اترددت عايزة تمشي عايزة تهرب كل ما تبص ل زين تتضايق وتتقرف منه وف نفس الوقت مش عايزة تقعد مع عاصم وعايزة تمشي من قدامه بسرعة...
المأذون فوقها من شرودها:
- موافقة يابنتي تتجوزي زين ماهر صفوان!!
فرح حست انها عايزة تديله بالقلم وتمشي قعدت تبصله باشمئزاز وبس...
المأذون:
- هاا يابنتي!!
عاصم:
- فرح في ايه!!
فرح اتنهدت:
- موافقة.
المأذون:
- على خيرة الله تعالى امضي..
كانت سامعة صوت المباركة بين الكل كله بيبارك وكلهم عارفين انهم بينافقوا مفيش حد موافق على الجوازة دي...
عاصم:
- ألف مبروك يازين.. تحب الفرح امتى وفين.
عمرو حب يلطف الجو:
- احنا هنعمل فرح ليه.. وفرح نفسها موجودة هههه.
الكل بصله باستغراب وهو استغبى نفسه.
زين قرب منه وهمس:
- اسكت انت عشان شكلك أهبل أوي.
عمرو:
- احمم.. معاك حق.
زين:
- عن نفسي معنديش مانع.. شوفوا انتوا عايزينه امتى وفين.
فرح بهدوء عكس ال جواها:
- مش عايزة فرح ولا حاجة احنا ممكن نروح دلوقتي!
الكل بصلها باستغراب حتى زين ال بصلها باستغراب من هدوءها.
رواية مجنون فرح الفصل الرابع 4 - بقلم رنا اشرف
فرح بهدوء:
مش عايزة فرح ولا حاجة.. احنا ممكن نروح دلوقتي!
الكل بصّلها باستغراب وخصوصًا زين.
زين وقف بابتسامة ضايقتها:
أوك يلا.
فرح وقفت:
يلا.
زين باستغراب:
على طول كده!! مش هتجيبي هدومك حتى!
فرح بصت لعاصم:
لأ مش عايزة حاجة منه تاني.. يلا ولا إيه.
زين باستغراب من تصرفاتها:
يلاا.
ركبوا العربية وهي ركبت جمبه ببرود وكانت ساكتة طول الطريق.
زين بتكبّر:
مبروك!! يا مراتي.
فرح بصتله وبعدين بصت قدامها تاني واتكلمت ببرود ضايقه:
الله يبارك فيك.
زين بص قدامه وقعد ساكت هو كمان لحد ما وصلوا ودخلوا الفيلا.
فرح دخلت تتفرج عليها ببرود:
فين أوضتي.
زين زهق من برودها ده:
هو أنتي مش كنتي رافضة إمبارح!! وافقتي ليه.
فرح بنفس برودها:
شيء ميخصكش.. وخلينا نتفق من دلوقتي أنت اتفقت معاه إنك تتجوزني مقابل إنك متسجنّهوش غير كده تبقى بتحلم.. ودلوقتي فين أوضتي عشان تعبانة وعايزة أرتاح.
زين بعصبية:
طيب يا فرح وأنتي لازم تفهمي إنك من دلوقتي مراتي.. ومفيش حاجة هتعمليها غير بإذني.. أوضتك فوق أول واحدة على اليمين.
فرح سابته وطلعت ببرود وهو واقف هيتجنن من تصرفاتها وبرودها، قعد شوية في المكتب يتابع شغله وبعدين طلع الأوضة.
دخل عليها الأوضة واستغرب لما لاقاها نايمة، دخل بهدوء وقعد على الكرسي قدامها.
زين بيكلم نفسه:
مش عارف أنتي حكايتك إيه!! بس معقولة نايمة بالسرعة دي! بس باين عليكي القلق حتى وأنتي نايمة عمري ما شوفت ملامحك مرتاحة...
قام غيّر هدومه ونام جمبها بهدوء.
فرح صحيت بهدوء ولسه بتتعدل حست بيه جمبها، صوتت وزقته بقوة وقعته على الأرض:
آآآه.. بتعمل إيه هنا.
زين صحي مفزوع وضهره وجعه:
آآآه حد يصحي حد كده!! الله يخربيتك كسرتيني.
فرح رمته المخدة في وشه:
أنت حيوان إزاي تنام جمبي!!
زين وقف وراح قعد على الكرسي اللي قدامها:
دي أوضتي! هنام فين.
فرح بعصبية:
ولما دي أوضتك مخلتنيش أنام في أوضة تانية ليه.
زين ببرود:
ببساطة عشان أنتي مراتي!!
فرح وقفت بعصبية ولسه بتقرّب منه اتكعبلت في اللحاف اللي وقع على الأرض ووقعت عليه.
كانت في حضنه بس بسرعة بعدت بعصبية.
فرح وهي بتمسح هدومها:
متقرّبش مني تاني.. أنا بقرف منك مش طايقاك.
زين وقف بعصبية:
لازم تتعودي من هنا ورايح مش هتنامي غير هنا!!
فرح:
بقولك مش طايقاك أنا مش طايقة أتكلم معاك عايزني أنام معاك في نفس الأوضة وكمان في نفس السرير!!.
زين:
ده اللي عندي.
سابها ودخل الحمام وقعدت وكلمت صحابها لحد ما خرج وكان بيلبس هدومه وهي أول مرة تلاحظ جسمه إنه رياضي كده...
فرح ببرود:
صحابي جايين دلوقتي.
زين:
أوك أنا رايح الشركة لو احتاجتي حاجة كلّميني.
فرح بصتله وسكتّت:
........
زين بعصبية:
أنا بكلمك!!.
فرح وقفت قدامه ببرود:
وأنا مش عايزة أكلمك!.
زين شدها من إيدها لزّقها في صدره:
مش بمزاجك.. لما أكلمك تردي عليّا.
فرح بعدت عنه بسرعة:
وأنا مش هقولك تاني متقرّبش مني.. بتقرف منككك.
زين اضايق جدًا من كلامها وخلّص لبس وخرج على طول راح الشركة.
عمرو قابله وهو بيضحك:
وصل وصل وصل.. العريس وصاال.
زين ضربه على كتفه:
يشيخ أتنيّل.
عمرو:
آآآه يخربيتك في إيه.. وبعدين أنت جاي ليه أصلاً مش إنهارده صباحيتك برضو...
غمزله وهو بيضحك.
زين بعصبية:
اسكتّ.. ويلا على شغلك.
عمرو سابه ومشي وهو بيضحك.
عمرو عبدالجليل صاحب زين من الجامعة مع بعض من أكتر من عشر سنين.. عنده ٢٩ سنة طويل شوية بس بيهتم بجسمه جدًا... شعره بني وعنده دقن وشنب خفيف عينه لونها عسلي عايش مع والدته بعد ما أبوه اتجوز عليها وسافر.. وهو بيشتغل مع زين.
فرح كانت قاعدة في الأوضة ولقت حد بيخبّط عليها.
فرح:
إيوه!!.
صباح الخير.. مستر زين سايب لحضرتك الهدوم دي.
فرح بصّتلها من فوق لتحت كانت لابسة يونيفورم عبارة عن جيبة قصيرة وضيقة عند ركبتها وشميز ضيق ورافعة شعرها وحاطة ميكيب.
فرح ببرود:
أنتي مين.
أنا وداد الـ Servant هنا لمستر زين.
فرح:
خدامة يعني!... أوك ميرسي.
خدت منها الهدوم ودخلت.
فرح وهي ماسكة فستان:
جايبلي هدوم!! جابها إمتى أصلاً... مش لابسة حاجة مش عايزة حاجة منه... يووه أنا مش جايبة هدوم أصلاً كفاية إني من إمبارح بالفستان الزفت ده.. لما ييجي هقوله إني هنزل أشتغل عشان أدفعله تمن الحاجات دي.. مش عايزة حاجة منه.
لبست فستان ونزلت تقابل صحابها.
نيللي بفرحة:
مبرووك يا فرحة..
فرح حاولت تبتسم:
الله يبارك فيكي.
ندى:
أومال فين زين!!.
فرح بصّتلها باستغراب إنها بتسأل عنه:
راح شركته.
ندى:
بس مش غريبة ده اللي كنتي متخانقة معاه في الحفلة ومكنتيش طايقاه.. نعرف إمبارح إنكو اتجوزتوا.
فرح اتنهدت بحزن وحكتلهم:
بس يعني أنا أصلاً موافقة غصب عني.. مكنتش قادرة أقعد مع عاصم أكتر من كده.
ندى:
يعني أنتي مش بتحبيه!!.
فرح بسرعة:
لأ طبعًا أحب مين.
ندى ابتسمت:
أممم أوك... إيه اللي في إيدك ده!.
فرح:
ده المهدّئ بتاعي.
نسيت أقولكوا إن فرح بتاخد مهدّئات وهنعرف ليه قدام.
ندى:
هو يعرف إنك بتاخدي مهدّئات وكمان كنتي...
نيللي بسرعة:
في إيه يا ندى!! خلاص.
فرح:
لا ميعرفش.. عن إذنكم هجبلكم حاجة تشربوها.
نيللي لما فرح مشيت:
هو أنتي إيه.. كل شوية تفكّريها!!.
ندى:
مش قصدي أنا بسأل قالت لجوزها ولا لأ.
نيللي:
طيب هروح أشوفها وأجيب معاها.
ندى كانت قايمة هي كمان بس لقت المهدّئ قدامها على الترابيزة فمسكته وهي بتكلم نفسها:
أممم أنتي بتكرهي زين وهو كمان مش بيطيقك.. أنا عندي فكرة.
عملت مكالمة وحطّت المهدّئ في شنطتها وراحتلهم..... كانوا قاعدين بيتكلموا لحد ما زين جاه.
زين:
سوري مكنتش أعرف إنهم معاكي.
فرح بصتله بعصبية ولّفت وشها.
ندى بسرعة:
لا ولا يهمك.. أنت تيجي في الوقت اللي تحبه.
نيللي:
إحنا كنا ماشيين أصلاً.. يلا يا ندى باي يا فرح.
ندى بابتسامة لزين:
فرصة سعيدة.. مبسوطة إني شوفتك.
زين ابتسمّلها:
وانا كمان.
مشيوا وسابوهم وفرح حست إنها مضايقة إنه بيضحك لندى وبيكلمها بهدوء عكس ما بيعمل معاها...
راحت تتدور على المهدّئ وزين كان طالع بس شافها بدور على حاجة وهي مضايقة فنزّل تاني.
زين:
في حاجة ضايعة منك!.
فرح:
ميخصكش.
زين لعن نفسه إنه كلمها بس حس إنها تعبانة فحاول يتكلم بهدوء:
أنا ممكن أساعدك... بدوري على إيه.
فرح حست إنها هتفقد سيطرتها على نفسها فاتكلمت ببرود:
مش عايزة مساعدتك أنا بدور بنفسي.
زين اتعصّب ومسكها من إيدها:
أنا عايز أساعدك على الأقل اشكريني.. أنتي على طول كده قليلة الأدب!!.
فرح اتعصبت وزقته بعيد بس مش أوي عشان حست إنها ضعيفة وإيدها بترتعش:
قولتلك متلمّسنيش... أنا بكرهك فاهم.
اتعصبت أكتر ورمت الحاجات اللي كانت على الترابيزة وقعت اتكسّرت.
زين مش فاهم مالها حاول يقرّب منها عشان يهدّيها بس صرخت في وشه:
متقرّبش مني... متقرّبش... متق.....
وقعت أغمي عليها.
زين قرّب منها بسرعة:
فرررح!!.
رواية مجنون فرح الفصل الخامس 5 - بقلم رنا اشرف
زين قرب منها بسرعة: فرح!
شالها وحطها على الكنبة: فرح فوقي!! فرح.
شالها بسرعة يوديها المستشفى، حطها جمبه وركب وساق بسرعة وطول الطريق عينه عليها.. حاسس بملامحها مضايقة حتى وهي مغمى عليها...
وصل المستشفى ونزل وشالها ودخل بيها.
زين بزعيق: عايز دكتور!
دكتور جاء: اهدي يا أستاذ بتزعق كده ليه؟
زين بعصبية: معلش أنا مجنون.. أنت مش شايفها يا بني آدم أنت؟
الدكتور: طيب اتفضل معانا.
دخلها أوضة وحطها على السرير وفضل ماسك إيدها.
الدكتور دخل معاه ممرضة: اتفضل حضرتك بره.
زين بصلها وطلع لحد ما الدكتور خرجله وجري عليه.
زين بقلق: خير يا دكتور مالها؟!
الدكتور: هي كانت بتاخد مخدر!!
زين: مخدر!! إزاي أكيد لأ.
الدكتور: اللي باين عندي إنها كانت بتاخد مهدئ أو مخدر بشكل مستمر ولما ما أخدتهوش حصلها انهيار عشان جسمها مستحملش.. هي خدت مهدئ دلوقتي لأنها لو وقفته مرة واحدة هيحصلها مضاعفات.
زين: مش فاهم بردو يعني هي ليه بتاخد مهدئ.. هي كانت كويسة.
الدكتور: المفروض أنت اللي تكون عارف.. على العموم هي جسدياً كويسة بس أعتقد إن الموضوع متعلق بنفسيتها.
زين: تمام شكرا..
زين طلع تلفونه واتصل بماجد.
ماجد بابتسامة: أهلا يا عرس.
زين بزهق: الله يخربيتك أنت وعمرو بصينلي في الجوازة.. وأنتو عارفين اللي فيها.
ماجد: أنت فين كده!
زين: في المستشفى مع فرح.
ماجد: الله يخربيتك عملت فيها إيه؟
زين بعصبية: بقولك إيه متصدعنيش.. عايزك تجيلي دلوقتي.
ماجد: ليه!
زين: مش أنت دكتور نفسي زفت؟
ماجد: أيوه!!!
زين: تعالى بس وهفهمك.
ماجد: ماشي هجيلك على طول سلام...
ماجد الوكيل دكتور نفسي صاحب زين من وهما أطفال بس كل واحد دخل جامعة مختلفة بس فضلوا أصحاب وعمرو اتعرف عليه من خلال زين... عايش لوحده وباباه ومامته مسافرين بيشتغلوا بره وعنده علا أخته متجوزة ومريم مسافرة معاهم... هو وسيم جداً وطويل ورفيع شوية شعره طويل بني فاتح وعينه زيتوني بتجمع بين الأزرق والأخضر زي مريم أخته.....
زين دخل لفرح ولقاها نايمة ووقف جمبها يتأملها وهي نايمة مبيعرفش يشوف ملامحها غير وهي نايمة دايماً بتكره وجوده ومش بتسمحله يقرب.. سمح لنفسه يقرب أكتر ولمس وشها وبعد شعرها عن عينها قعد جمبها ومسك إيدها مش عارف قعد ساكت كده وبيبصلها لحد إمتى...
فرح وهي بتحاول تفوق: باباا.
زين وقف بسرعة: فرح أنتي كويسة؟!
فرح فركت عينها ورجعت لوعيها واول ما حسّت بيه بصت الناحية التانية بعصبية: بتعمل إيه هنا.. اطلع بره.
زين كان هيتعصب بس مسك نفسه: فرح اهدي أنتي لسه تعبانة.
فرح بزهق: ميخصكش.. بصتله كإنها افتكرت: أنا جيت هنا إزاي؟!
زين: جبتك! كان مغمى عليكي كنتي عايزاني أعمل إيه؟
فرح اتعدلت بعصبية: يعني أنت اللي شيلتني لحد هنا!! كنت سيبتني أموت ولا إنك تقرب مني كده.
زين قرب يفقد سيطرته: هي دي شكرا بتاعتك! على العموم مكنتش متوقع منك حاجة بس من الأدب تشكريني إني ساعدتك.. ولا متعرفيش الأدب؟!
فرح بصتله بتحدي: لا معرفهوش.. واتفضل بقى بره مخنوقة!
كان لسه هيتعصب عليها بس لقى الباب بيخبط وحد دخل وكان ماجد.
ماجد بابتسامة: حمدلله على السلامة!!
زين حاول يبتسم: الله يسلمك.
ماجد حط الورد جمبها ووقف جمب زين: في إيه!! إيه اللي حصل؟
زين: مفيش تعالى معايا...
خدوه وطلعوا بره الأوضة.
ماجد: في إيه يا بني؟!
زين: أنا عرفت إن فرح كانت بتاخد مهدئات باستمرار وأشبه بإدمان.
ماجد: مهدئات!! وفرح تاخد مهدئات ليه؟
زين: مش عارف بس الدكتور قال إن الموضوع متعلق بنفسيتها وبما إنك دكتور عايز أعرف إيه اللي وصلها لكده؟!
ماجد: طب ما تسألها؟!
زين حط إيده على وشه بعصبية: صدق الموضوع كان تايه من دماغي!! هي بتكلمني أصلاً ولو اتكلمنا بنتخانق.. أنت حاول تعرف بطريقتك أومال دكتور إيه بقى.
ماجد: طيب طيب هحاول أتكلم معاها ونشوف هنوصل لإيه.
دخلوا هما الاتنين وكانت سرحانة وبتبص في الفراغ وبس...
ماجد: أهم... إزيك يا فرح؟
فرح بصتله وسكتت.
ماجد: أخبارك إيه؟
فرح ببرود: كويسة.
ماجد: ممكن أتكلم معاكي شوية؟
فرح بصتله باستفهام.
ماجد: يعني نتكلم عادي...
فرح بصتله وسكتت.
ماجد: قوليلي بقى كنتي عايشة حياتك إزاي قبل ما تقابلي زين؟
فرح بصت لزين ولقته بيبصلها ف بصت بعيد بسرعة: مكنتش كويسة.. بس كانت أحلى قبل ما أقابله.
زين بزهق: يعني أنا اللي مبسوط إني شوفتك أوي؟!
فرح بعصبية: أنا عايزة أخرج من هنا.. مبحبش المستشفيات.
ماجد: متكلمناش؟!
فرح: مش عايزة أتكلم.
ماجد: طيب ممكن أعرف مامتك فين؟!
فرح للحظة افتكرت مامتها اللي عمرها ما شافتها افتكرت أبوها اللي عمره ما كان أب.. كان دايماً يتهمها إنها سبب موتها...
فرح بانهيار: لا لا... أنا السبب أنا السبب.
زين استغرب حالتها اللي اتغيرت فجأة وقرب منها.
زين: فرح!! أنتي كو...
فرح قاطعته إنها حضنته جامد وكل شوية تشد عليه أكتر وهي بتكرر نفس الكلام.
زين بيحاول يهديها: اهدي يا فرح مفيش حاجة.
بعدت عنه لقاها بتعيط جامد أول مرة يشوفها بتعيط أو هي بتخفي دموعها عن أي حد...
زين وهو بيمشي إيده على شعرها بحنان: اهدي مفيش حاجة... أنتي كويسة.
بعدت وشها عنه ومسحت دموعها زي الأطفال بضهر إيدها وبتتكلم بتلعثم: أنا.. أنا مقتلتهاش.
زين وماجد بيبصوا لبعض ومش فاهمين مالها وإيه سبب الانهيار..
زين: هي مين؟!
فرح رجعت تعيط تاني: ماما...
رواية مجنون فرح الفصل السادس 6 - بقلم رنا اشرف
فرح بتلعثم: انا... انا مقتلتهاش.
زين وماجد بيبصوا لبعض ومش فاهمين مالها وإيه سبب الانهيار.
زين: هي مين؟
فرح رجعت تعيط تاني: ماما.
زين بعدم فهم: طيب ممكن تفهميني قصدك إيه.. ماتت إزاي طيب؟
فرح بتوهان: مش انا.. مش انا يابابا.
ماجد راح يجيب دكتور وزين قاعد قدامها مش فاهم بتقول إيه.
الدكتور جاه وخدت مهدأ ونامت.
ماجد مع زين بره الأوضة: ده انهيار عصبي.. موت مامتها أثر عليها وتقريبا كانت بتاخد مهدأت بسبب كده.. بس لازم نعرف مامتها ماتت إزاي وإيه علاقتها بيها.
زين: أبوها مفيش غيره لازم يعرف انها هنا ونعرف منه.
ماجد: هتسيبها لوحدها هنا؟
زين طلع تلفون فرح: امسك رن على صاحبتها اسمها ندى أو نيللي وانا هروح واجي على طول مش هتأخر.
ماجد: ماشي.
زين نزل بسرعة رايح لعاصم.
ماجد اتصل على آخر حد كلمته وكانت ندى بس مردتش.
ماجد: مبتردش!! قالي في وحدة اسمها نيللي.
دور على اسمها ورن عليها.
نيللي بابتسامة: فرح عاملة إيه؟
ماجد مش عارف يقول إيه: ........
نيللي: فرررح!!
ماجد: أحم.. انسى نيللي!!
نيللي باستغراب: هو مش ده تلفون فرح!! انت زين جوزها؟
ماجد: لأ انا ماجد صاحبه.. هو بصراحة فرح في المستشفى ومفيش حد معاها فلو ممكن تيجي.
نيللي بسرعة: إيه!! مستشفى ليه؟
ماجد: اهدي هي كويسة احنا في المستشفى.
نيللي: طيب انا جاية على طول.
عاصم: مبروك علينا ياأنسه سميرة.
سميرة بدلع: مبروك ياعاصم باشا.. احنا هنحتفل بالعقد ده عندي بقى.
عاصم وهو بيقرب منها: أكيد احنا هنلاقي مكان مناسب أحسن من عندك!!.. انتي جهزي كل حاجة وهتلاقيني بكرة.
قاطع كلامه دخول زين بهجوم من غير مايخبط والسكرتيرة وراه بتحاول تمنعه.. أول ما دخل شافهم قريبين من بعض جدا فبصلهم بقرف وعاصم بعد عنها بسرعة.
عاصم بعصبية: إيه قله الذوق مش تخبط!!
زين قعد قدامه وحط رجل على رجل: معلش قطعت عليك القعدة الحلوة دي.
عاصم: عايز إيه يازين؟
زين وقف بعصبية: بنتك في المستشفى وانت هنا مقضيها!! مهانش عليك تسأل عليها ماصدقت تخلص منها!!
عاصم: شيء ميخصكش.. عايز إيه!!
زين خبط على المكتب بعصبية: نكون لوحدنا الأول.
عاصم بزهق: طيب اتفضلي انتي ياأنسه سميرة وهنكمل شغلنا بعدين.
عاصم بعد ما خرجت وقفل الباب: عملت إيه فيها!! لحقت تتدخل مستشفى كنت فاكرك راجل هتحميها؟
زين وقف قدامه بعصبية: أعتقد انت آخر واحد تتكلم عن الرجولة!! بقولك بنتك في المستشفى عندها انهيار وانت إيه!!
عاصم: تمام متقلقش حساب المستشفى عليا... مش ده اللي جاي عشانه.
زين مسكه من هدومه بعصبية: قسم بالله لو مكنتش أبوها ماكنت رحمتك.
عاصم بعد عنه: ماتقول على طول عايز إيه؟
زين: اللي عرفناه ان سبب الانهيار موت والدتها.. ممكن أفهم إزاي وإيه علاقة فرح بموتها؟
عاصم كإنه افتكر من أربعة وعشرين سنة اتكلم بحزن على مراته: فرح هي السبب في موتها.. انا مش قادر أسامحها.
زين بعدم فهم: السبب إزاي!!
عاصم ودموعه اللي كان نسي انها عنده بدأت تظهر: زهرة مراتي كان عندها القلب.. انا مقولتش حاجة وكنت لسه معاها وبحبها.. كنت بحبها أوي محبتش غيرها هي كانت حياتي وعمري كله انا كنت عايش عشانها وليها... الدكتور قالنا ان الخلفة غلط عليها ومش هتستحملها واحتمال تموت.. انا كنت رافض الخلفة خالص مش عايز أي حاجة غير زهرة وبس.. هي كانت كل يوم تزن عليا وانها نفسها في ولد أو بنت' ضحك بحزن' يكونوا شبهي انا رفضت وقولتها تنسى الموضوع واننا مش هتقبل الطفل ده لو هيحرمني منها مسمعتش الكلام وحملت من ورايا وعرفت في الشهر الخامس وساعتها اتخانقت معاها واخدتها عشان نسقطه بس الدكتور قالنا اننا لو نزلناه دلوقتي احتمال انها تموت أكبر... فكملت في الحمل وحالتها بتدهور يوم عن يوم.. بشوفها بتموت في اليوم ألف مرة وكل ما أحس انها تعبانة بسبب الحمل أكره الطفل اللي في بطنها فضلت أكرهه كل يوم لحد ما جاء يوم الولادة... كنت سامع صراخها وهي بتولد وانا بلعن نفسي وبلعن ابنتي سبب اللي فيها ده.. هي السبب مكنتش قادر أفكر فيها غير انها سبب وجعها كان ممكن أحبها لو كانت قامت كويسة لا انا كنت هحبها وأعشقها انها منها بس لو كانت قامت بس للأسف ولدت وماتت على طول قلبها مستحملش.. مشيت وسابتني وسابتلي سبب موتها.. لما الممرضة قالتلي انها بنت وطلبت مني أشيلها مشوفتش غير زهرة قدامي مشوفتش غير سبب موتها.. حاولت أتعايش مع فرح.. هي كمان اللي اختارت اسم فرح قالتلي عايزة أسميها فرح عشان تملي البيت فرح وسعادة وبس... بدأت تكبر قدامي وانا رافض أحبها قلبي كان خلص كل الحب لزهرة وبس.. كنت كل ما أفتكرها أروح لفرح أحاول أشوف زهرة فيها بس كنت بضربها أخنقها كنت مغيب عن الحقيقة مكنتش شايف غير ان دي هي السبب انها متكونش موجودة معايا انها تروح لزهرة. زهرة اللي عايزاها مش انا... كل يوم أقولها انها سبب موت زهرة أحط اللوم عليها كانت بتكبر وانا لسه بفكرها كنت فاكر اني لما أفكرها انها السبب أشيل الحمل من على كتفي.
زين اللي كان قاعد مصدوم نفسه يقوم يخنقه: وجالها الانهيار من إيه؟
عاصم كان بيعيط: في مرة كانت جاية وفرحانة انها جابت درجة حلوة في الامتحان دخلت عليا الأوضة كنت قاعد على الأرض بفتكر زهرة من صورها.. شوفت زهرة داخلة عليا وبعدين مشيت وفرح هي اللي ظهرت كنت رافض ان زهرة تمشي فروحت لفرح وفضلت أفهمها انها سبب موتها كانت بتعيط ورافضة انها السبب لحد ما انهارت في العياط والصريخ مكنتش حاسس بنفسي أو بيها.. خدوها مستشفى نفسي... ورجعت عاشت معايا وهي مش بتكلمني كنا عايشين وخلاص بس هي كانت بيجيلها انهيار كل ما تفتكرها عشان كده الدكتور كتبلها على مهدأت وحالتها ساعات بتنهار وتدخل المستشفى.
زين وقف بعصبية رمى الحاجات اللي على المكتب في الأرض: انت إيه!! مستحيل تكون إنسان!! يعني انت السبب في اللي هي فيه!! انت مستحيل تكون أب!! انا كنت مستغرب بتعاملك كده ليه!! لو أي حد مكانها مكنش قعد معاك دقيقة وحدة... انت عارف ان أول كلمة نطقتها لما فاقت كانت بابا!! عمرها ما حسّت بحنان أمها... وانت حرمتها من أبوها وكمان شيلتها ذنب موت أمها وجبتلها اكتئاب وانهيار عصبي على حاجة ملهاش ذنب فيها؟
عاصم بإنفعال وهو بيعيط: مكنتش حاسس بحاجة.. مكنتش شايف غير زهرة وبس.
زين: بتضحك على نفسك ولا على مين!! انت مش بني آدم طبيعي.. انا ماشي قبل ما أرتكب جناية في واحد زيك.. ومن هنا ورايح فرح تنساها.. انسي ان كان عندك بنت.. ده لو كنت شايفها بنتك أصلا.
نيللي بسرعة: فرح فين؟
ماجد: أكيد انتي نيللي.. اتفضلي هي جوه.. مش عارف فاقت ولا لأ.
نيللي دخلت بسرعة: فرح حبيبتي انتي كويسة!!
فرح كانت باصة في الفراغ وبصت للصوت وابتسمت: أيوه.
نيللي قعدت جمبها: إيه اللي حصل!!
فرح والدموع اتجمعت في عينها: انا كويسة.. المهدأ مكنتش لاقياه ومقدرتش أتحكم في نفسي.
نيللي افتكرت لما كانوا عندها كان المهدأ في إيدها إزاي اختفى بسرعة كده.. معقول!! لا لأ مستحيل.
كانت بتكلم نفسها لحد ما فاقت على صوت الباب بيتفتح.
ماجد بابتسامة: حمدلله على السلامة يافرح.. انا آسف على اللي حصل مكنت.
فرح قاطعته: مفيش حاجة.. حصل خير.
نيللي بعدم فهم: إيه اللي حصل؟
ماجد بابتسامة: مفيش تسمحولي أقعد؟
نيللي: لأ.
ماجد: نعم!!
نيللي: زي ما سمعت؟
ماجد بزهق: مبكلمكيش انتي بكلم فرح... ولا إيه يافرح!!
فرح ابتسمت: لأ.
نيللي ضحكت جامد: يالهوي على الكسوفة الانت فيها ياحازم.
ماجد بغضب طفولي: طيب انا غلطان اني عايز أقعد معاكو؟
فرح بسرعة: استنى بس بهزر.. اتفضل طبعا.
ماجد قعد وبص لنيللي بتحدي.. وقعدوا يتكلموا ويهزروا.
فجأة الباب فتح ودخل زين وباين عليه التعب والحزن.. زين نسي كل حاجة أول ما دخل ما شافش غيرها أو مرة يشوفها مبتسمة كده.
فرح: كنت في...
زين قاطعها بإنه جري عليها وحضنها جامد بكل الحزن اللي جواه عليها.
رواية مجنون فرح الفصل السابع 7 - بقلم رنا اشرف
فرح: كنت في....
زين قاطعها بإنه جري عليها وحضنها جامد بكل الحزن اللي جواه عليها.
فرح اتصدمت لما حضنها مش عارفة تعمل إيه:
هو إزاي يقرب مني كده...
ماجد مسك إيد نيللي وشدها برا الأوضة.
نيللي لما خرجو:
إيه بتشدني كده ليه؟
ماجد:
يعني يكون في دم شوية.. واحد ومراته!!
نيللي عوجت بوقها بتريقه ووقفت جمبه ساكتة.
فرح بصدمة:
زين!!
زين حضنها أكتر مكنش عايز يبعد عنها بس هي بعدته بإيدها.
فرح بتوتر:
بتعمل إيه!! انت.. انت إزاي ت....
زين:
سوري... عاملة إيه دلوقتي؟
فرح بتوتر وهي بترجع شعرها:
أنا كويسة... ممكن نخرج من هنا بتخنق من المستشفيات؟
زين:
هروح أشوف الدكتور واجيلك.
فرح هزت راسها بموافقة وكانت بتكلم نفسها لما خرج:
إزاي يعمل كده!! هو مش عشان ساعدني يعمل كده.. لازم يعرف حدوده.. إيوه لازم نتكلم واعرفه حدوده كويس.
زين دخل هو والدكتور سمحلهم بخروج وزين وصلوها وطلب من ماجد يوصل نيللي.
ماجد:
عنوانك إيه؟
نيللي وهي بتتكلم في التلفون:
علي طول كده.
ماجد بصلها بعصبية وساق بسرعة.
نيللي قفلت وبصتله:
في إيه براحة انت مش هتوصلني البيت.. كده هتوصلني فوق.
بتشاور بإيدها للسما.
ماجد ابتسم غصب عنه وهدي السرعة:
كده كويس!!
نيللي وهي بتسند ضهرها بارتياح:
كويس.
بصلها وابتسم وبص قدامه تاني وكمل طريقه.
زين وصل بيته:
يلا.
فرح بزهق:
هنا تاني!! أنا عايزة أروح بيتي.
زين وهو بينزل:
ماهو ده بيتك.
فرح:
لا مش بيتي.. أنا احنا لازم نتكلم واعرف هنتطلق إمتى.
زين وهو بيفتحلها الباب:
انزلي يا فرح مش فايق لكلامك الفاضي ده.
فرح بإصرار:
مش كلام فاضي... أنا عايزة أعرف هنطلق إمتى.
زين بعصبية:
ماشي يا فرح هنطلق أكيد بس ممكن تنزلي دلوقتي؟
فرح نزلت وكانت ماشية بس حست إنها دايخة ف سندت علي العربية.
زين قرب منها:
انتي كويسة؟
فرح:
إيوه دايخة شوية بس.
زين شالها بسرعة.
فرح بصدمة:
انت بتعمل إيهيييه!! نزلني.
زين كان ماشي وهو ساكت:
......
فرح وهي بتحاول تنزل:
بقولك نزلني يا زين... انت إزاي تشيلني كده... نزلني.. نزلني.
زين بعصبية:
اخرسي بقى.
فرح وهي بتضربه علي كتفه:
مش هخرس نزلني بقولك.
زين بصلها بعصبية:
فرررح.. خلاص.
فرح سكتت وهي بتبص الناحية التانية بغضب طفولي.
زين بصلها ولقاها عوجت بوقها بعصبية ف ضحك عليها.. لحد ما وصلو الأوضة ونزلها براحة علي السرير وكان بيقرب منها عشان يبوسها علي جبينها بس هي بعدت بسرعة.
فرح وهي رافعة صباعها في وشه:
أقف عندك أنا سيبتك تحضني في المستشفى وسيبتك تشيلني تحت بس إنك.. إنك لااا.
زين وهو بيقرب منها ببرود:
إني إيه!!
فرح:
إلزم حدودك معايا.. مفيش حاجة بينا ولا هيكون انت عارف سبب جوازنا كويس.
زين:
طيب أنا متجوزك عشان انتقم من أبوكي واعلمك الأدب... انتي بقى متجوزاني ليه؟
فرح حطت إيدها في وسطها:
زيك بالظبط... اعلمك الأدب.
زين بصلها ورفع حاجبه:
بجد!! طيب يلا علميني الأدب!!
قرب منها
يلا علميني.
فرح بتوتر:
هعلمك بس مش دلوقتي... وبعدين احنا لازم نتكلم.
زين وقف بزهق:
نتكلم في إيه؟
فرح:
عايزة أعرف هنطلق إمتى ولحد ما نطلق أقعد في أوضة لوحدي.
زين اضايق إنك كل شوية تطلب الطلاق بس اتكلم ببرود:
مفيش طلاق دلوقتي هو عشان أبوكي خد شركته يبقى انتي كمان تطلقي... مش هطلقك غير بمزاجي.
فرح بزهق:
ومزاجك ده هيطلقني إمتى؟
زين:
معرفش... أنا داخل أخد شاور.
نيللي:
انتي كنتي فين إمبارح رنيت عليكي كتير مكنتيش بتردي.
ندي ببرود:
مكنتش فاضية في حاجة!! لقيت بردو فرح رنت.
نيللي:
فرح كانت في المستشفى.
ندي بصتلها:
إيه!!
نيللي:
جالها انهيار ومكنش معاها مهدئ أو حاجة.
ندي بتوتر:
وهي عاملة إيه دلوقتي؟
نيللي شكت فيها:
كويسة... بس مش غريبة يعني المهدئ يختفي أول ما نمشي علي طول من عندها.
ندي:
تلاقيها ضيعته هنا ولا هنا.
نيللي:
ممكن بردو.. أنا رايحة الجمعية باي.
ندي كانت قاعدة لوحدها بس لقت حد وراها.
ندي بابتسامة:
حازم عاش من شافك.
حازم قعد ببرود وقلع نضارته ورماها علي الترابيزة:
كنت مسافر في شغل.
ندي حطت إيدها علي خدها وهي بتتأملة:
أممم.. شغل إيه ده باين عليك مكنتش بتنام.
حازم:
متشغليش بالك.. أه صح أنا شوفت نيللي ماشية أومال فين فرح مش قاعدة معاكو؟
ندي ضحكت:
إيه ده!! انت متعرفش؟
حازم بقلق:
مالها هي كويسة!!
ندي ضحكت بخبث:
طبعا كويسة.. واتجوزت كمان.
حازم بإنفعال:
إيييه!! اتجوزت مين وإمتى!
ندي:
اتجوزت من يومين معملوش فرح ولا حاجة واحد شريك وابوها بس أيه رجل أعمال كبير جدا غني وحلو وابن ناس يعني ممكن يكون عمو عاصم ماصدقك إن واحد زي ده يطلب إيد فرح.
حازم بعصبية:
وهي وافقت كده!!
ندي:
باباها غصب عليها وهي وافقت.
حازم:
بس من إمتى يعني وفرح بتمشي ورا كلام حد... كان ممكن ترفض.
ندي:
في إيه انت مضايق أوي كده ليه.. انتو كنتوا صحاب بس.
حازم بعصبية:
لا مش صحاب بس.. أنا بحبها وبحبها جدا بس أنا غبي مقلتلهاش.
ندي بصدمة:
إيييه!! بتحب فرح؟
حازم:
أه بحبها ومش هحب غيرها.. هي إزاي تتجوز.
ندي كانت بتكلم نفسها بغضب:
ماشي يا فرح يعني متجوزة واحد زي زين.. وحتى حازم مسبتهوش وخلتيه يحبك بس لأ مش هتكوني متجوزة زين كتير.
ندي بخبث:
أنا عندي فكرة أجيبهالك تاني.. وأخلي جوزها يطلقها وضميره مرتاح.
حازم:
فكرة إيه؟
ندي بابتسامة:
سيبها عليا.. أسيبك أنا دلوقتي.
حازم عارف نوايا ندى وإنها بتغير من أي حد:
ندي فرح لو حصلها حاجة مش هسامحك.
ندى بزهق:
متخافش عليها... باي.
فرح بابتسامة:
ندوش.
ندي بابتسامة مصطنعة:
فرح عاملة إيه يا حبيبتي!! سوري مكنتش أعرف إنك في المستشفى لسه عارفة من نيللي.
فرح:
ولا يهمك أنا بقيت كويسة.
ندي:
أممم... هو زين عرف!!
فرح:
عرف إيه؟
ندي:
يعني عرف بموضوع مامتك وإنك دخلتي مستشفى.. مش قصدي حاجة يا حبيبتي انتي عارفة.
فرح أخدت نفسها بزعل:
لا ميعرفش.. ما قولتلهوش حاجة ومش هقوله.
ندي فكرت إنه لو عرف إن فرح كانت في مستشفى أمراض نفسية وعندها مشاكل في انفعالاتها وزي ما سمعتها مجنونة ممكن يسيبها ف قررت إنه لازم يعرف.
ندي وهي بتبصلها بابتسامة:
معلش يا فرح أنا بحبك ومش عايزة أاذيكي بس لايق عليا أنا مش انتي.. مش كفاية حازم بيحبك!!
فرح:
إيييه بتبصيلي كده ليه؟
ندي:
لا لا مفيش.. أه صح حازم كان بيسأل عليكي.
زين كان لسه راجع من شغله وسمعهم:
حازم مين!!
رواية مجنون فرح الفصل الثامن 8 - بقلم رنا اشرف
زين: حازم مين!!
فرح وقفت: ده.. ده
ندي بابتسامة: حازم يبقى صاحبنا
زين قرب منهم بضيق: وبيسأل على فرح ليه
ندي: عادي ما جرتش النادي من فترة وكان بيسأل عادي أصل فرح ليها معزة خاصة عنده
زين قرب من فرح وحط إيده على كتفها: طيب ياريت تعرفيه إنها بقت مرات زين صفوان وينساها خالص
ندي وهي عينها عليه ومتعصّبة إنه مقرب منها قدامها: أكيد...
فرح بعدت عنه بعصبية: ممكن تطلع إنت ترتاح.. احنا عايزين نقعد لوحدنا
زين حب يضايقها: أوك متتأخريش عليّا
* طلع وسابها وهو بيضحك وهي قعدت مع ندي...
ندي: معلش يا فرح ممكن تجيبلي ماية!!
فرح: أوك
* ندي أول ما مشيت فتحت تلفونها وخدت رقم زين عشان تقوله على ماضي فرح وفاكرة إنه ممكن يسيبها لما يعرف
ندي بعد ما حطت التلفون تاني: أكيد زين صفوان مش هيسمح إن تكون مراته مجنونة كانت في مستشفى أمراض نفسية وعصبية....
فرح جات: اتفضلي الماية
ندي: لأ خلاص.. أنا همشي بقى اتأخرت
فرح باستغراب منها: أوك
* فرح طلعت الأوضة وقعدت على السرير بملل
زين خرج من الحمام وهو لابس شورت: شطورة متأخرتيش
فرح بصّتله بعصبية: أنا أطلع براحتي.. أتأخر متأخرش براحتي
زين راح قعد جمبها: أممم وإيه كمان
فرح بتوتر: الأول روح البس هدومك.. إنت قاعد كده ليه
زين: حرّان.. وإنتي كمان أكيد حرّانة ما تقلعيش
فرح رمته بالمخدة في وشه: احترم نفسك
زين ضحك عليها: خلاص براحتك
فرح بعصبية: قايمة أغيّر هدومي
* زين قعد يضحك عليها وجاله تلفون...
زين بابتسامة: أستر يارب
عمرو ضحك: إييه شكلك مبسوط!! من إمتى ده هه
زين افتكر فرح: مفيش.. متصل ليه
عمرو غيّر نبرة صوته: عاصم الغرباوي
زين بتوتر من صوته: ماله؟!
عمرو: في المستشفى من إمبارح.. وعرفت إنك كنت عنده دخلو لقوه مرمي على الأرض
زين: إييه وإنت لسه فاكر تقولي!! في مستشفى إيه
عمرو: أنا لسه عارف بردو.. هو في مستشفى *****
زين: طيب سلام
* فرح طلعت وقعدت على السرير وهي ساكتة وهو قام غيّر هدومه بسرعة
زين وهو نازل: أنا رايح مشوار وهاجي على طول
فرح بلامبالاة: أوك
* ماجد كان ماشي بعربيته ولقاها قاعدة في كافيه بتبص حواليها بتوتر... وقف قدام الكافيه ونزل
ماجد عمل صوت يلفت انتباهها: أحم.. آنسة نيللي
نيللي بصّتله بصدمة: دكتور ماجد!!
ماجد: إيه بتعملي إيه هنا في الوقت المتأخر ده!! إنتي كويسة
نيللي بتوتر: آه أنا كويسة.... اتفضل إنت مش عايزة أعطّلك
ماجد حس إن فيها حاجة فقعد جمبها: مش هتعطّليني ولا حاجة أنا كنت رايح البيت.... بس مش شايف إنك كويسة!!
نيللي وهي بتبص يمين وشمال وشكلها بدور على حد: لا لا أنا كويسة
ماجد محبش يكون تقيل عليها: أوك.. عن إذنك
* كان ماشي وقرّب من عربيته وبصّ عليها تاني لقى حد واقف معاها...
ماجد بعصبية: قولي كده بقى مستنية حبيب القلب
* كان لسه بيفتح العربية بعصبية بس صوتها بيزعّق... فقرّب منها بسرعة....
نيللي بعصبية: إنت حيوان
_ جرا إييه أبلَه نيللي اهدي كده
ماجد قرّب منهم: نيللي!! في حاجة.. مين ده
نيللي اتّصدمت لما شافته تاني: ده... ده
* فرح كانت قاعدة في البيت لوحدها وحست بملل...
فرح وهي بترمي التلفون على السرير بزهق: أووف إيه الملل ده... اتأخر كده ليه... إيه ده أحسن مش عايزاه يرجع أصلاً
فرح شغّلت أغاني وقعدت تغنّي معاها: أنا جوعت!! يووه أنا مش حافظة حتى رقم أي مطعم... ومن أول ما جيت مش شوفتش حد هنا ولا خدامين ولا طبّاخين غير البت الصفرة دي... بياكل لوحده إزاي ده
* نزلت المطبخ تدور على أكل أو حاجة...
فرح بزهق وهي بتكلّم نفسها: إيه ده أنا المفروض لسه هعمل أكل!!
زين: لو سمحت عاصم الغرباوي في أوضة رقم كام
_ مفيش زيارة دلوقتي يا فندم
زين بزهق: مش هعيد كلامي عاصم الغرباوي في أوضة رقم كام
_ يا فندم القوانين..
زين مسكه من هدومه بعصبية: أنا زين صفوان أعتقد سمعت عني وزين صفوان محدش يقوله لأ
_ *بتوتر*: أه أه اتفضل يا فندم هو في أوضة 505
زين بصّله بعصبية وراح يركب المصعد لإن الأوضة في الدور فوق.... كان لسه الباب هيقفل بس في واحدة دخلت بسرعة
زين كان باصص قدامه بغروره المعتاد عليه...
* البنت كانت لسه بتلف وشها واتّصدمت لما شافته *
البنت بصوت وفرحة: مستحيل!! زين؟
زين بصّلها كتير لحد ما افتكرها وابتسم: هنا!! إيه الصدفة دي
هنا حضنته وهي مبتسمة: مش مصدّقة إني شوفتك... خمس سنين يا وحش
زين ضحك: معلش إنتي عارفة شغلي وكده... وإنتي كنتي فين بقى
هنا: إنت عارف إني مضيفة طيران ومن بلد لبلد ومش بقعد في مصر كتير
زين كان لسه هيتكلم بس الأسانسير فتح وخرجو...
زين: طيب أنا جاي أزور واحد أعرفه.. إنتي جاية ليه
هنا بحزن: ماما بقالها أسبوع موجودة هنا تعبت وقاعدة معاها مينفعش أسافر وأسيبها
زين بأسف: أووه السلامة عليها... سلّميلي عليها هاجيلها في وقت تاني أكيد
هنا: أوك هبقى أكلّمك.. مش نفس رقمك بردو ولا غيّرته
زين بابتسامة: لا هو.. خلّي بالك من نفسك باي
زين دخل أوضة عاصم بعد ما خبّط: حمدلله على السلامة
عاصم بتعب: آه خير جاي تكمّل عليّا.. إنت وهي
زين بصدمة: هي مين!! إنت لسه مش قادر تحس ببنتك
عاصم بتعب: بقولك إيه أنا تعبان خلّي نصايحك دي لنفسك... وبعدين جاي ليه هاا.. طبعاً جاي تشمت فيّا
زين بصدمة من تفكيره بس اتكلم ببرود: ده المتوقّع منك... أنا جاي أطمّن عليك مهما كان إنت أبو فرح وحمايّا زي ما بيقولو
عاصم: والجوازة الإنت فرحان بيها دي هتنتهي قريب
زين: قصدك إيه
عاصم بيتكلم بالعافية بس مش عايز يحس إن زين كسبها: يعني هطلّقها ورجلك فوق رقبتك
زين ضحك وحط رجل على رجل: ولو رفضت أطلّقها ياترى هتعمل إيه
عاصم بعصبية: هطلّقها... أنا هخلّيها تطلب الطلاق بنفسها ولو رفضت في حاجة اسمها خلع.. غلطتي إني ربط نفسي بواحد زيك
زين بعصبية: هتخلّيها تطلب الطلاق!! تمام يا عاصم أنا كنت ناوي أطلّقها فعلاً بس بعد كلامك ده مش هطلّقها لو آخر يوم في عمري.
عاصم: هطلّقها وبكرة تشوف... مش يشرفنيش إن بنتي تتجوز واحد زيك
زين وقف بعصبية: دلوقتي بقت بنتك!! عن إذنك باين عليك بقيت كويس
* سابه ومشي وعاصم قاعد يفكّر بعصبية يخلّص منه إزاي *
عاصم بغضب: ماشي يا زين بكرة هطلّقها وإما أنا إما إنت
* فرح كانت في المطبخ بتحاول تعمل أكل...
فرح وهي بتغنّي وبتقطّع سلطة: never mind. i'll some one like yooou.. i wish nothing but the best for you tooo
* وهي بتغنّي سمعت صوت برّا وصوت حد بيقرّب عليها بهدوء
فرح بتوتر: م مين!! زين إنت هنا؟!
فرح وهي بتقرّب من الباب براحة وهي خايفة وحست إن حد شدهاها فصوّت: ااااه مييين......
رواية مجنون فرح الفصل التاسع 9 - بقلم رنا اشرف
فرح سمعت صوت برا وصوت حد بيقرب عليها بهدوء.
فرح بتوتر: مين!! زين أنت هنا؟!
فرح وهي بتقرب من الباب براحة وهي خايفة وحست إن حد شدهاها فصوتت: آآآه مين!!
حد مسكها وحط إيده علي بوقها وهي بتحاول تبعد عنه وكانت ماسكة سكينة فعورته في إيده.
_ آآآه الله يخربيتك.
فرح ميزت الصوت وراحت تفتح النور اللي كان اتقفل.
فرح بصدمة لما شافته: زيين!!
زين وهو ماسك إيده بوجع: الله يخربيتك أنا كنت عايز أشوفك هتعملي إيه وأخضك تقومي تقطعي إيدي.
فرح قربت منه بخوف: زين... زين سوري مكنتش أعرف إنك أنت... ضربته علي كتفه بعصبية... وبعدين محدش يخض حد كده كويس إني مجبتهاش في قلبك.
زين بوجع مصطنع: آآه يا بنتي ارحميني... الله يخربي اللي يهزر معاكي تاني.
فرح بصت لإيده وكانت بتنزف فقربت ومسكتها بخوف: زين!! تعالى معايا فلك إيدك.
شدته براحة وغسلتله إيده: اقعد هنا هروح أجيب شاش وقطن.
زين ابتسم وقعد: وهاتيلي عصير أعوض الدم اللي نزفته.
فرح بصتله بعصبية ومشيت.
زين ضحك عليها: وأنا اللي قولت لما أقفل النور عليها وأعمل نفسي حرامي عشان أشوفها هتعمل إيه وفاكرها هتقعد تعيط وتترجاني!! أنا طيب أوي ههه.
فرح جت بسرعة وقعدت قدامه وقالت بصرامة: ارفع إيدك كده.
زين بزهق: خلصنا يا ست الدكتورة... آآه صحيح أنتي بتشتغلي إيه!!
فرح رفعت رأسها ابتسمت ونزلت رأسها تكمل لف إيده: علي أساس إنك متعرفش!! يعني زين صفوان ميعرفش مراته بتشتغل فين!!
زين ابتسم لما قالت مراته بس كمل ببرود: مكنش يهمني أوي أعرف.
فرح: ودلوقتي يهمك في إيه!!
زين وهو بيسحب إيده بعد ما خلصت: يعني بما إنك خلاص بقيتي مراتي وعايشة معايا.
فرح وهي بتقوم من مكانها: أممم كنت بشتغل كموديل لشركات كبيرة للميكيب واللبس والشنط.
زين: أممم... أوك آآه صح أنا كنت جايبلك أكل عارف إنك ماكلتيش من الصبح.
فرح: هو أنت كنت عايش لوحدك!! يعني من أول ما جيت ومش شفتش خدام أو طباخين مفيش غير واحدة اللي جابت لي الهدوم.
زين وقف وسند علي المطبخ بضهره: آآه وداد!! مفيش غيرها هي وواحدة كمان بييجوا في الأسبوع مرتين ينضفوا البيت ويمشوا وأنا أصلا مكنتش بنام هنا كتير فمكنتش مهتم وأنا بطبخ لنفسي أو بطلب أكل.
فرح: زين صفوان بيعمل أكل لنفسه!! وااو.
زين ضحك: آآه شوفتي.. يعني عشان كنت بقعد لوحدي علي طول فاتعلمت وكده... وبعدين بطلي رغي ويلا ناكل.. أنا عايز أنام أصلا.
فرح: أوك.
زين وهو بيبصلها وهي بتاكل بهدوء وسرحانة: إيه.. سرحانة في إيه.
فرح بصتله: لا لا مفيش.
زين: هو أنتي مكنتيش طايقاني ليه.
فرح رفعت صباعها في وشه: ولسه مش طايقاك.. مش عشان باكل معاك يبقى خلاص.
زين: علي الأقل دلوقتي أحسن من الأول.
فرح: مكنتش طايقاك لإنك أجبرتني أتجوزك غصب عني... وأنا مبحبش أعمل حاجة غصب عني وأنا كنت مجبورة أتجوزك وأعيش معاك... بس يعني العيشة معاك مش مستحيلة زي ما كنت متخيلة.... احنا ممكن نفضل صحاب بعد ما نطلق.
زين كان لسه هيحكيلها عن والدها واللي قاله: فرح أنا كنت في....
قاطعه صوت تلفونه اللي كان بيرن.
فرح: أوك أنا خلصت... تصبحي علي خير.
سابته وطلعت وهو خلص التلفون وطلع وراها.
زين: فرح أنا..... لحقتي نمتي!!
قرب منها وقعد جمبها وسمح لنفسه إنه يحط إيده علي شعرها.
زين وهو بيتنهد بحزن: مش عارف مالي بس مش عايز أبعد عنك... لأ لا أكيد مش عايز أسيبك في ظروفك دي أنتي تعبانة ومحتاجة حد جمبك آآه أنا هساعدك وبس وبعدها أطلقك مش عايز أربط نفسي بيكي كتير... آيوه أول ما أحس إنك بقيتي كويسة هبعدك.
قال الكلام ده وقام غير هدومه وكان لسه هينام جمبها بس غير رأيه.
زين: لأ هي بتنام هنا غصب عنها ومن هنا ورايح مش هخليها تعمل حاجة غصب عنها.
سابها وطلع من الأوضة راح ينام في أوضة تانية.
ماجد: نيللي مين ده!!
نيللي بترتر: ده ده...
_ خدامك شعبان اللي بيجيبلها ال....
نيللي بسرعة: خلاص خلاص أنا هديك اللي أنت عايزه... طلعت فلوس كتير من شنطتها... اتفضل ويلا من هنا مش عايزة أشوف وشك تاني.
ماجد باستغراب من تصرفها: في إيه!! مين ده وإيه الفلوس دي.
نيللي بصتله وعايزة تهرب منه: أنت مالك!! بتتدخل في حياتي بصفتك إيه أنا لسه عارفك إمبارح.
ماجد بإحراج: أوك سوري إني كنت عايز أساعدك.
نيللي ودموعها علي وشها تنزل: متشكرة لحضرتك عن إذنك.
نيللي مشيت وسابته بسرعة.
ماجد كان ماشي هو كمان رايح عربيته بس شافها بتعدي الطريق بسرعة وعربية قدامها: حآآسبي.
قال كده بس ملحقتش والعربية خبطتها جري عليها بسرعة لقى الناس حواليها دخل بينهم ولقاها مرمية علي الأرض والدم حواليها.
ماجد قرب منها بسرعة: نيللي!!!
_ لاحول ولاقوة إلا بالله!! حد يتصل بالإسعاف بسرعة.
_ الإسعاف هتتأخر لما تيجي حد ينقلها المستشفى بسرعة... قوم يا بني وديها المستشفى بسرعة.
ماجد قام بسرعة وشالها بين إيديه مصدوم مش عارف يعمل إيه... حطها بسرعة جمبه وركب العربية وساق بسرعة.
ماجد وهو سايق بص لها وافتكر لما كانت معاه وكانت خايفة إنه يسوق بسرعة ابتسم وساق أسرع عشان يلحق ينقذها.
ماجد نزل وشالها ودخل بسرعة لما حس إن نبضها ضعيف: بسرررعة... دكتور بسرررعة.
_ اتفضل معانا بسرعة.
مشي وراه بسرعة وحطوها في أوضة الطوارئ.
_ اتفضل حضرتك بره في الاستقبال عشان تكتب بياناتها.
ماجد بعصبية: اطمن عليها الأول.
_ يفندم دي قوانين.
ماجد مسكه بعصبية: بقولك اطمن عليها الأول.
_ حاضر حاضر عن إذنك.
بعد ساعة طلع الدكتور.
ماجد بسرعة: خير يا دكتور هي مالها!! هي كويسة!!
الدكتور: الحمدلله لحقناها الحادثة مكنتش قوية علي دماغها بس حصلها كدمات وكسور... يعني كسر في إيدها اليمين ورجلها فيها كدمات وفي حاجة مهمة.
ماجد بخوف: حاجة إيه!!
الدكتور: المريضة كانت بتتعاطي مخدرات.. وأنا مضطر أعمل محضر تاني غير بتاع الحادثة.
ماجد بصدمة: مخدرات!! بس بس دي مستحيل.
الدكتور: هو حضرتك جوزها!! احنا هنعمل المحضر دلوقتي عشان لازم يحققوا معاها.
ماجد بسرعة: لا لا بلاش محضر لو سمحت الحادثة مكنتش واخدة بالها وهي بتعدي الطريق والمخدرات... لو سمحت بلاش.
الدكتور: دي قوانين بس عشان حضرتك خلاص... ياريت تبدأ بعلاجها من المخدرات.
ماجد بحزن: أكيد لازم تتعالج... متشكر جدا.
فرح صحيت وكانت لسه هتقوم بس حست إن زين مش موجود في الأوضة.
فرح: هو راح فين ده!!
زين دخل عشان يغير هدومه: صباح الخير.
فرح ببرود: صباح النور.
زين: أنا بعد كده هنام في أوضة تانية.. مش عايز أضايقك.
فرح: أوك.
زين دخل الحمام ياخد شاور وطلع وهو حاطط الفوطة علي جسمه بس.
فرح كانت قايمة تدخل الحمام هي كمان بس لما شافته كده حطت إيدها علي عينها بكسوف.
فرح وهي لسه حاطة إيدها علي عينها: أنت... أنت إزاي تخرج كده.
زين ابتسم لما شاف كسوفها وهي مغمضة عينها وقرب منها: كده إزاي.. أنا داخل ألبس اهو.
فرح: طيب طيب روح البس يلا.
زين ضحك بس اتكلم ببرود: أنا بعيد عنك علي فكرة.. تقدري تفتحي عينك وتدخلي الحمام لو عايزة.
فرح شالت إيدها براحة ولسه بتفتح عينها لقته قدامها واقف وهو مبتسم فاتوترت وغمضت عينها بسرعة وبترجع بضهرها فكانت هتقع بس زين مسكها بسرعة وشدتها ووقعوا علي السرير وهي حاضناه.
فرح وهي لسه مغمضة عينها: آآآه سيبني.
زين كان حضنها بحيث إنه وقع علي السرير وهي فوقه فلّفها وبقت هي تحته.
فرح وهي بتحاول تبعده: ابعد عنييي.
زين بص لها كتير مكنش عايز يبعد عنها.
فرح فتحت عينها براحة ولقته بيبصلها جامد.
زين تاه في لون عينها حس إنه بيبص في السما نزل من عينها لشفايفها كل تفكيره لو باسها دلوقتي هيحصل إيه..... نسي نفسه وقرب منها وهو مش في وعيه كل اللي عارفه إنه عايز يقرب منها.
فرح لما شافته بيقرب منها علي وشك إنه يبوسها فتحت عينها بصدمة وزقته بعيد.
زين فاق وبعد عنها.
فرح بعصبية وكسوف في نفس الوقت: أنت.. أنت إزاي تقرب مني كده.
زين ابتسم لما شاف كسوفها: أنا عملت إيه!!
فرح: كنت.. هتبو...
زين ضحك: كنت إيه!!
فرح بعصبية: أنت قليل الأدب.
سابته ومشيت بعصبية وهو سابها ونزل رايح الشركة.
عمرو: صباح الخير.
زين: صباح النور.
عمرو: مالك باين عليك تعبان.
زين: مفيش.. منمتش كويس.. خير جاي في إيه.
عمرو بقلق: معتقدش إنه خير.
زين سند رأسه علي الكرسي: الله يخربيتك كل أخبارك زفت.
عمرو: محسن عصام!
زين اتعدل: ماله مش هو في السجن.
عمرو: عرفت إنه خرج إمبارح وخارج من السجن ناوي ينتقم.
زين ضحك: ههه وأنا المفروض أخاف منه يعني.
عمرو: مقولتش تخاف بس تاخد حذرك ده كان في السجن يعني صاحب مجرمين وهو أكيد بقى زيهم.
زين: علي نفسه... مجرم علي نفسه مش زين اللي يخاف من واحد زيه ولو فكر يقربلي يبقى جابه لنفسه.
عمرو: أنا قولت أعرفك.. سلام.
زين بيكلم نفسه: ماشي يا محسن أنت اللي جبته لنفسك يا حلو.
بعد يوم طويل زين خلص شغله.
زين بتعب: الغي باقي الاجتماعات.
ميرنا: تمام.. عن إذنك.
عمرو: بكرة في وفد جاي من ألمانيا والمفروض هنعمل اجتماع.
زين: أوك ظبط كل حاجة وروح قابلها بكرة وأنا هظبط كل حاجة للاجتماع.
قاطعهم صوت التلفون وكان من فرح.
زين باستغراب: فرح!! الووو.
فرح بصوت واطي: زين..
زين وقف بسرعة: فرح أنتي كويسة!!
فرح: زين الحقنيي.
رواية مجنون فرح الفصل العاشر 10 - بقلم رنا اشرف
زين: الوو
فرح بصوت واطي: زين!!
زين وقف بسرعة: فرح أنتي كويسة؟
فرح: زين الحقنييي
زين بسرعة: فرح!! فرح الووو
عمرو: في أي فرح مالها؟
زين وهو بيلم حاجته: مش عارف بس شكلها خايفة من حاجة... سلام
عمرو: أجي معاك
زين: ملوش لازمة
* سابه وجري بسرعة وطول الطريق يدعي إن ميحصلحاش حاجة...
زين وهو بيحاول يتصل بيها: ردي يا فرح
* كان سايق بسرعة مجنونة لحد ما وصل البيت ودخل البيت جري وهو بينادي عليها
زين بخوف لأول مرة: فرررح... فرح
زين كان لسه طالع الدور فوق بس سمع صوت أنين جاي من المكتب بتاعه ف راح بسرعة
زين بصدمة وخوف لما لقاها مرمية على الأرض: فرررح
* قرب منها وشالها بسرعة حطها على الكنبة.... وراح يجيب ماية
زين وهو بيحاول يفوقها رش شوية ماية على وشها: فرح فوقي... فرح ردي عليا
فرح وهي بتحاول تفوق: آآه... زين
زين بلهفة: أنتي جمبك متخافيش
فرح صحيت وأول ما شافته قدامها رمت نفسها في حضنه بخوف وكل شوية تشد عليه كإنها حاسة بالأمان كل ما حضنه
فرح بصوت ضعيف: زين.. زين كان في واحد
زين مكنش عارف يعمل إيه هي في حضنه تاني بس حضنها أكتر عشان يحسسها بالأمان ف اتكلم بهدوء: متخافيش أنا معاكي... أهدي خالص وقوليلي إيه اللي حصل
فرح بعدت عنه شوية بكسوف لما لقت نفسها في حضنه: أنا كنت قاعدة في الأوضة وبعدين سمعت صوت قريب من المكتب ف نزلت أشوف مين ولقيت واحد خايف وشه وبيدور على حاجة في مكتبك ف اتصلت بيك بس هو سمعني وضربني بحاجة على راسي وهرب
زين وهو بيحضنها تاني: المهم إنك كويسة... واللي عمل كده مش هيكفيني فيه عمره... محدش هيقدر يقرب منك تاني
فرح اتتصدمت لما لقته حضنها وبيقولها الكلام ده بس محستش بنفسها غير وهي بتحضنه وبتقربه ليها أكتر....
زين فرح إنها قربت منه وقرب هو كمان وحط وشه في رقبتها يشم ريحتها وهي تاهت لما حست بيه وبنفسه مش عايزة حاجة غير إنها تفضل في حضنه... زين بعد عنها وبصلها في عينيها اللي بتسحره وحط إيده على خدها برفق وقرب منها عايز اللي كان عايزو الصبح وفرح محاولتش تمنعه كانت تايهة معاه هي كمان قرب منها وطبع بوسة على شفايفها كانت قوية كإنه بينتقم منها إنه مقبلهاش من زمان ولما قابلها عايزة تبعد تاني باسها بكل المشاعر المتلغبطة اللي حاسس بيها.... وفرح كانت غايبة معاه نفس المشاعر المتلغبطة بس لأ هي قررت إنها هتبعد... لما حست بنفسها بعدت عنه بسرعة
فرح بعصبية وكسوف: أنت... أنت.. إزاي
زين ابتسم لما لاقها مكسوفة كده وابتسم أكتر لما افتكر إنها كانت في حضنه وفي عالمه الخاص من شوية...
فرح كانت قايمة بس حست بدوخة بسبب الضربة ف قعدت تاني وهي حاطة إيدها على راسها: آآه
زين بقلق: في إيه أنتي كويسة؟
فرح بصتله بعصبية: أيوه كويسة.. دايخة شوية و...
لسه مكملتش كلامها لقته قام وشالها
فرح بكسوف: أنت... نزلني وإلا
زين بصلها وضحك: هتعملي إيه؟
فرح بعصبية: نزلني يا زين... مش كفاية اللي عملته؟
* زين ضحك جامد لدرجة إنها كانت هتقع ف مسكت في رقبته جامد *
فرح وهي ماسكة رقبته بإيدها الاتنين: حاسب هتوقعني!! إيه اللي بيضحكك أوي كده؟
زين بابتسامة: إيه مش كنتي عايزاني أنزلك.. ماسكة فيا ليه؟
فرح بكسوف: كنت.. كنت هقع
زين وهو بينزلها في الأوضة: أممم سبب مقنع برضو
* فرح كانت لسه هتمشي بس هو شدها جامد خبطت في صدره العريض *
فرح وهي منزلة راسها بكسوف: ابعد عني
زين قربها منه أكتر ورفع وشها: مش هقدر
فرح حست إنها مهددة عايزة تهرب من قدامه اتكلمت بتوتر: زين أنت.. أنت
زين بابتسامة جذابة: أنا إيه؟
فرح ووشها أحمر من الكسوف: أنت يعني هطلقني إمتى؟!
زين فاق من الوهم اللي كان عايش فيه فاق على حقيقة إنه هيطلقها مينفعش يجبرها على العيشة معاه أكتر من كده هو قال لعاصم إنه مش هيطلقها أبدا بس هي اللي كل شوية تطلب الطلاق... فاق من أفكاره دي وبعد عنها: في الوقت اللي عايزاه هطلقك
فرح بتردد: أنا وأنت أعتقد عايزين بسرعة
زين: صح معاكي حق يومين وورقتك هتوصلك عن إذنك.. عايز أنام
* سابها وطلع من الأوضة *
فرح بحزن مش عارفة مصدره: كده كويس.. احنا اتجوزنا غصب وجه الوقت إننا نطلق أيوا كده أحسن
ماجد كان قاعد في المستشفى مع نيللي وكانت لسه مفاقتش ولقى تلفون جايلها
ماجد بابتسامة: مريم!! أخيرا افتكرتي إن ليكي أخ
مريم: معلش يا ماجد أنت عارف ظروف شغلي وكده... وبعدين أنا عندي ليك مفاجأة
ماجد: مفاجأة إيه؟
مريم ضحكت: أنا في مصرر
ماجد بصدمة: بجد.. جيتي إمتى وبابا وماما معاكي؟!
مريم: لأ هما هيصفوا شغلهم وهيجوا الشهر الجاي وأنا قولت أجي دلوقتي أنت مش متخيل وأحشني إزاي
ماجد بابتسامة: حمدلله على السلامة يا حبيبتي... روحي شقتي أنتي عارفاها أعتقد المفتاح معاكي
* هنا نيللي صحيت وسمعته كانت بتحسبه بيكلم حبيبته *
مريم ردت: أها معايا هستناك... باي
ماجد: خلي بالك من نفسك... سلام
نيللي بصوت ضعيف: آآه
ماجد قرب منها: حمدلله على سلامتك
نيللي بصتله بضعف: أنا جيت هنا إزاي وإيه اللي حصلي؟
ماجد بهدوء: وأنتي كنتي بتعدي الطريق في عربية خبطتك بس الحمدلله أنتي كويسة دلوقتي حاجات بسيطة هتتعالج مع الوقت
نيللي: تمام... متشكرة جدا ليك تقدر أنت تروح عشان متتأخرش
ماجد قعد جمبها: لا مش هتأخر
نيللي بإحراج: طيب ممكن تناديلي ممرضة؟
ماجد: ليه أنتي كويسة!! حاسة بحاجة؟
* نيللي ابتسمت إنه مهتم بيها مع إنه ميعرفهاش *
نيللي مش عارفة تقوله إيه: أنا كويسة بس كنت يعني عايزة أروح التوليت
ماجد بعفوية: ممكن أساعدك.. يلا
نيللي بإحراج: نعم؟!
ماجد خد باله من اللي قاله: أه سوري مخدتش بالي.. هروح أنادي ممرضة
نيللي ضحكت لما خرج ولقته داخل بعد شوية مع ممرضة....
نيللي: تقدر أنت تروح بجد يا ماجد مش عايزة أعطلك
الممرضة: تقدر حضرتك تروح وأنا قاعدة معاها
ماجد بابتسامة: أوك خلي بالك من نفسك ولو احتاجتي حاجة كلميني على طول
* نيللي هزت راسها بابتسامة وهو سابها ومشي *
زين اتصل بعمرو: الوو عمرو
عمرو: إيه يا بني إيه اللي حصل... فرح كويسة؟
زين: في حد اتهجم عليها كان في مكتبي بيدور على حاجة بس هسيب الموضوع يعدي كده... بكرة هشوف كاميرات المراقبة اللي حوالين البيت وعايزك تجيبلي طقم حراس ورجال أمن من بكرة يكونوا عندي مش عايز أخاطر بفرح تاني
عمرو ابتسم: يا حنين!! تمام بكرة هيكونوا عندك
زين: سلام
عاصم بعصبية: يعني إيه معرفتش تجيب حاجة؟
_ يا باشا ملحقتش وفي وحدة طبت عليا
عاصم بقلق: وحدة مين!! خدامة يعني؟
_ لا وحدة عايشة معاه وكمان في حاجة...
عاصم: إيه؟
_ سمعتها وهي بتكلم زين ف خبطتها على راسها وجريت
عاصم بعصبية: غبي ومتخلف... أنت عارف لو حصلها حاجة مش هيكفيني فيك حياتك.. مشغول عندي بهايم.. في داهية
عاصم بتوعد لزين: ماشي يا زين صفوان أنا هخليك تندم إنك وقفت قدامي ومفيش حد هيساعدني غير فرح
تاني يوم فرح صحيت بتعب قامت غيرت هدومها وكانت لسه خارجة من الأوضة لقت تلفونها رن...
فرح بصدمة وفرح لما لقت أبوها بيرن أخيرا افتكر إن عنده بنت: الوو
عاصم بتعب مصطنع: إزايك يا فرح؟
فرح بقلق: أنا كويسة... أنت تعبان؟!
عاصم: آآه أنا في المستشفى من يومين ولسه خارج إنهارده أنتي متعرفيش؟!
فرح باستغراب: وأنا هعرف منين؟
عاصم بخبث: من زين زين هو السبب إني أدخل المستشفى وكمان جه عشان يشمت فيا وأنا في المستشفى
فرح بصدمة: زين هيعمل كده؟! ومش هيقولي ليه؟
عاصم: عشان لازم تجيلي دلوقتي عشان نتكلم أنا اكتشفت إني غلطت لما جوزتك ليه... أنا لازم أتكلم معاكي وتعرفي كل حاجة عن زين وكل بلاويه
فرح مش مصدقة إنه بيتكلم عن زين: تمام أنا جاية كمان شوية
عاصم بخبث: مستنيكي لازم الموضوع ينتهي إنهارده
قفل معاها وضحك جامد وهو بيكلم نفسه: هطلقها إنهارده ورجلك فوق رقبتك يا بن صفوان