الفصل 10 | من 17 فصل

رواية مجنونة كبير الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم رنا احمد

المشاهدات
38
كلمة
2,424
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

في المستشفي. كان يقف سليم وهو ينظر إليها بعشق خاص به، حقًا قد عشقها ذلك الصعيدي، وانتهاء الأمر، أعلنها بكل وضوح دون خجل، فأصبح بعشق تلك المجنونة الذي سيفديها بروحه إذا لزم الأمر. ليبتعد عنها بخبث ومكر. "ايه رايك عاد، بوسة اصلي مش كده؟ نور وهي تتدفعه بغيظ وخجل: "ابعد كده، انا مش عارفة اذا سبتك تعمل كده، هي دي أخلاق الصعايدة برضه ي كبير الصعيد؟ سليم بابتسامة جذابة:

"الصراحة لا، علشان منظلمش الصعايدة، أنا اللي منحرف شوي ودماغي رايحة مني واصل، والبركة فيكي." نور بضحكة ساحرة: "هههه، فيه ده فعلاً، عندك حق، فاجئتني." سليم بابتسامة ساحرة: "ولسه هفاجئك أكتر وأكتر ي نور." نور بدموع وهي ترتمي في أحضان سليم: "أنا خايفة أوي ي سليم، اوعى تسبني، اوعى." سليم وهو يحتضنها بعشق:

"عمري ما هسيبك ي نور، أنا وعدتك إني أحميكي، وأنا عند وعدي. نتطمن بس على ساجد، وأطلبك منه، وأعملك فرح الصعيد كله يتحدد عنه، ي دكتورة قلبي." نور بقلق شديد: "بالراحة عليا ي سليم، أنا بجد قلقانة أوي." سليم بابتسامة: "مش عايزك تخافي من حاجة ي نور، والكلب اللي اسمه زياد ده، حسابه معايا هيبقى واعر جوي." نور وهي تمسك يده بخوف ولهفة: "سليم، خلي بالك علشان خاطري، أنا مش هتحمل يجرالك حاجة." سليم بابتسامة وهمس:

"طب لميها عاد، إحنا في مستشفى، ولو عملت اللي بفكر فيه، هتكون فضيحة كبير الصعيد بجلاجل." نور بابتسامة: "يلا نطمن على ساجد." ليسيروا إلى الخارج، ليوقفهم صوت كمال والجميع معه. كمال بقلق: "سليم ي ولدي، إيه اللي حصل؟ ساجد أخباره إيه؟ سليم بغيظ شديد: "متقلقش ي أبوي، ساجد بخير، واللي عمل كده الزفت زياد، كان قاصد يقتل نور، بس أنا بقا هندمه على عملته الوسخة دي." نور بلهفة: "أنا داخلة أطمن على ساجد." حنان بدموع وانهيار:

"نور، نور، إيه اللي حصل؟ أخوكي فين؟ نور وهي تحتضنها بدموع: "اهدي ي ماما، اهدي، ساجد الحمد لله بخير، اطمني بس، انتي عرفتي إزاي ومين اللي جابك؟ سليم بابتسامة: "نورتي الصعيد كلها ي خالة حنان، أنا اللي عرفتها ي نور، وبعت عربية مخصوص جبتها." حنان باستغراب: "بنورك ي ابني." نور بابتسامة:

"سليم ي أمي، وعمي كمال، والحاجة وداد، بصراحة من ساعة ما نزلت البلد، وهما بيعاملوني كأني واحدة منهم، وضيفوني في بيتهم، كانوا زي عائلتي التانية." حنان بقلق شديد: "ربنا يخليكم يارب، شكراً جدا، تعالي وديني لأخوكي." نور: "تعالي ي أمي، اتفضلي معانا ي خالتي وداد." كمال بنظرة خبيثة: "شكلك مبسوط جوي ي كبير الصعيد." سليم بسعادة لا توصف:

"جوي جوي ي أبوي، لأول مرة ابن العزايزي يخدمني في حاجة، أبى أنا هتجوز نور، الكلب اللي اسمه زياد مش هيسكت، أنا لازم أخليها تحت عيني طول الوقت." يوسف بابتسامة وغمزة: "تحت عينيك ولا جوه قلبك ي دنجوان الصعيد." سليم بغيظ شديد: "أهلاً ي أخويا، انت إيه اللي جابك؟ يوسف بابتسامة: "مكنش ينفع أسيبكم، كان لازم أطمن على ساجد وأشوفكم لو محتاجين حاجة." كمال بابتسامة: "تسلم ي ولدي، تعالوا نتطمن على ساجد." في غرفة ساجد.

كان يجلس ساجد بتعب شديد والجميع من حوله. سليم بابتسامة ومرح: "أخبارك إيه ي دكتور؟ ساجد بتعب وغيظ: "معلش، بطني وجعاني شوية ي سليم، يعني هكون عامل إيه." فيروز بابتسامة ومرح: "تعيش وتاخد غيرها ي دكتور ساجد، أروح الجامعة براحتي بقا، هتاخدلك فيها أسبوعين تلاتة مش كده؟ ساجد بغيظ شديد: "هو ده اللي همك؟ فكراني هسيبك تعملي اللي كنتي بتعمليه؟ الحاج كمال وسليم وصوني عليكي، وأنا ليمكن أخون الثقة." فيروز بغيظ وهمس:

"أصل المشرحة كانت ناقصة قتلة." نور بدموع ووجع: "أنا السبب ي أخويا، ي ريتها كانت جات فيا أنا ي ساجد." سليم برعب شديد: "بعد الشر عليكي ي نور." ساجد بغيظ شديد: "ي ريت تعمل حساب ي سي سليم." سليم بابتسامة: "خالتي حنان، ساجد، أنا عارف إن الوقت مش مناسب، بس أنا طالب منكم إيد نور على سنة الله ورسوله." حنان بابتسامة: "إيه رأيك ي عروسة؟ نور بابتسامة وسعادة: "أنا موافقة ي ماما، مستحيل ألاقي راجل أحسن من سليم."

فيروز بمرح وسعادة: "للللللللووووووي." كمال بغيظ شديد: "إيه ي بت عاد، ده إحنا في مستشفى." وداد بسعادة كبيرة: "سبيها تفرح ي حاج، ده أخوها كبير الصعيد، اللي عشت عمري كله مستنية اليوم ده. ربنا يسعدكم ي ضنايا. ست حنان، نور هتكون بنتي زي بناتي بالظبط، وهنشيلها فوق راسنا، وإحنا عايزين نور وبس." سليم بابتسامة وسعادة:

"على فكرة، انتوا هتطلعوه من هنا على دوار الكبير، لحد ما ساجد يتحسن ويقوم بالسلامة، ونعمل فرحنا أنا ونور إن شاء الله." حنان باستغراب: "على طول كده ي جماعة، مش لما نتعرف كويس على بعض؟ نور بابتسامة: "ماما، سليم وعائلته كبار الصعيد هنا، وناس محترمين أوي." حنان بخبث: "بقا كده، واضح إنك مخططة لكل حاجة ي ست نور." نور بخجل وارتباك: "اللي تشوفوه ي أمي." ساجد بابتسامة باهتة:

"خلاص ي أمي، الجواب باين من عنوانه. وبعدين طالما نور مبسوطة، يبقا النصيب. بس سليم، اعذرنا، إحنا مش هنقدر نقعد هنا، أنا أول ما أقدر أتحرك، هنرجع القاهرة، والخطوبة هتتعمل في بيت العروسة، مش دي برضه الأصول ي حاج كمال؟ كمال بابتسامة: "عداك العيب ي ابني، دي الأصول، وربنا يسعدكم ويتتم بخير." سليم بسعادة وهمس: "مبروك ي عروسة الكبير." نور بابتسامة: "مبروك ي عريسي." في سرايا العزايزي.

كان يجلس ذياد بغيظ شديد بعدما علم بنفاد نور من ذلك الفخ. ربيع بحدة: "كفاية لحد كده ي ذياد، ونحمد ربنا أنها عدت على كده. إنتي كده هتفتحي العيون كلها علينا." ذياد بغيظ شديد: "البت دي مش هتعيش، هي وسليم ساعة واحدة مرتاحين. لأول مرة واحدة تقف قدام ذياد العزايزي بكل قوة. أنا بقا هكسرها مليون حتة. قدامي، عاملة فيها شريفة ومقضياها، هي وسي سليم." ربيع بنظرة خبيثة: "هي عجبتك ولا إيه؟ ذياد بحدة وصراخ:

"تقدر تقول كده، علشان كده حياتها لازم تنتهي، لآني مش هسمح إن ابن الصياد هو اللي دايماً ينتصر. اللعبة بقت على المكشوف، وهي وهو لازما أندمهم زفت. ي فرج، فرج." فرج بطاعة: "نعمين ي ذياد بيه." ذياد بحدة وغيظ: "اسمع، تغور دلوقتي اللي المستشفى، تعرفلي إيه اللي بيحصل هناك، دبة النملة توصلي، فاهم." فرج بطاعة: "أمرك ي كبير." ذياد بجدية: "الحاج عامر طلب مني يد شهد يابوي، وأنا بصراحة شايف إنه زين." ربيع باستغراب:

"زين كيف ي ولدي، ده عنده 50 سنة." ذياد بحدة: "وإيه المشكلة عاد ي أبوي؟ إحنا يهمنا الراجل ملوه هدومه، وهيعيشها زين، ده عنده فدادين ي ياما. وبعدين خليها تنسى سي زفت زين، ونسترها ونخلصوا منها واصل، وبرضه نستفيد." ربيع وهو ينفث سيجارة ببرود: "اللي تشوفوه ي ولدي." لما يعايروا بمن تقف، وقد استمعت لكل شيء، لتكتم شهقتها بيديها، لتحدث ذاتها بتوعد: "مش هيحصل واصل، حتى لو دبحتوني، إن مكنتش لزين، مش هكون لغيره." من أمام المدرسة.

كان يحتضن يوسف فارس بابتسامة وحنان. "إن شاء الله ي بطل، تخلص المدرسة، وهاجي أخُدك علطول." فارس بابتسامة: "حاضر ي عمي، سلام." يوسف بابتسامة حنونة: "ربنا يخليك ليا ي حبيب عمي." شهد بغيظ شديد: "ممكن بقا تبطل تعمل كده، وتعلقه بيك." يوسف بابتسامة: "وإيه المشكلة لما يتعلق بعمه؟ مش يمكن هو يقرب البعيد؟ ممكن تهدي شوية، مش لائق عليكي العصبية دي." شهد بغيظ كالاطفال: "أنا مش متعصبة ولا حاجة." يوسف بابتسامة عاشقة:

"إنتي زي القمر في كل حالاتك. ممكن أعزمك على الغداء، علشان خاطر أغلى حاجة عندك، مترفضيش." شهد بتنهيدة عالية: "ماشي." يوسف بابتسامة وسعادة: "اتفضلي." في سرايا العزايزي. في جناح سارة. كانت تجلس على السرير وهي تشاهد التلفاز، ليقاطعها رنة هاتفها برقم اسلام. سارة بارتباك شديد: "ده بيتصل بجد؟ لا أنا مش هرد عليه. والا ارد؟ ليرن عليها وذياد هنا، أنا هرد وأقفل علطول. "أهلاً ي أستاذ اسلام." اسلام بنظرة خبيثة:

"أهلاً بيكي. قبل أي حاجة، أكلتي كويس ونمتي كمان كويس؟ سارة باحتياج شديد لذلك الاهتمام: "الحمد لله، كله كويس." اسلام: "المهم، عاملة إيه مع الشيطان اللي متجوزاه؟

أنا مش عارف إزاي ملاك زيك متجوزة واحد زي ده. إنتي اللي زيك تعيش ملكة على قلب راجل بيعشقها ويهتم بيها. إنتي محتاجة حد رومانسي ي سارة، ومشاعره تكون ليكي لوحدك. أوعدك إني ههتم بيكي، حتى لو بالتليفون. أنا عارف إنك محتاجة الاهتمام ده، وإنتي تستحقيه ي سارة. المهم دلوقتي تهتمي بصحتك وتنامي وبس. هكلمك بكرة ي ملاكي، سلام."

لتُمسك سارة الهاتف بسعادة جعلتها مغيبة عن ما يدور حولها، فكل ما تفكر به هي أنها أنثى مرغوبة من شخص ما، في وقت تشعر بكل هذا الإهمال من زوجها. ترا ماذا ستكون نهاية تلك العلاقة؟ هل هي ضحية أم لا؟ في الاسفل في غرفة أسفل الأرض. كانت تجلس رحمة وهي تمسك الهاتف لترن مراراً وتكراراً على هاتفه، حقاً قد اشتاقت لصوته كثيراً، ليأتيها رده سريعاً. "حبيبتي، وحشتيني أوي." رحمة بدموع واشتياق: "وين؟ عامل إيه ي حبيبي؟ طمني عليك."

زين بابتسامة وعشق: "خلاص ي روحي، هانت وهرجعلك في أسرع وقت، بس ادعيلي." رحمة بدموع وقهرة: "بدعيلك ليل ونهار ترجعلي بالف سلامة، بحبك ي زين، بحبك." زين بعشق: "وأنا بعشقك ي نور عيني، سلام ي قلبي، لأني مشغول وهكلمك بكرة، بحبك ي رحمة، خلي بالك من نفسك، سلام." رحمة بدموع وانهيار: "محتاجك جوي جوي ي وين، يارب اجمعني به في حلالك يارب." في المستشفى.

كانت تسير نور وهي تنظر لأخيها الغافي، وعلى السرير المجاور تغفو والدتها التي رفضت أن تترك ساجد وتنام في دوار الكبير، لتسير إلى الخارج. نور بصدمة: "سليم، إنت لسه هنا." سليم بابتسامة عشق: "أنا قولتلك مش همشي، هفضل معاكي." نور بابتسامة: "بس أنا تعبت أوي ي سليم، لازم ترتاح شوية." سليم بابتسامة:

"راحتي معاكي ي نور. إنتي غيرتي سليم اللي كان عايش للزرع والطين ومشاكل البلد وناسي نفسه واصل، بس معاكي قلبه دق جوي، ولاقى نفسه في عينيكي ي نور، لاقى سليم مش سليم كبير الصعيد." نور بابتسامة وهي تنظر إليه بدقة وثبات: "إزاي مخدتش بالي من كل اللي جواك ده؟ إزاي مخدتش بالي إن جواك قلب من دهب." سليم بعشق: "القلب ده إنتي اللي حييته وامتلكتيه بكل جوارحه." نور بابتسامة وغمزة: "إيه كل الرومانسية دي ي كبير الصعيد."

سليم وهو يقترب منها بخبث: "إنتي لسه شفتي حاجة، ده الرومانسية جايه يوم الدخلة، هي دي الرومانسية الصح." نور بضحكة عالية: "هههههههه، لا ده إنت بقيت خطر ي كبير الصعيد، اللي أعرفه إني الصعيد جامد كده وناشف." نور وهي تحتضنه بأمان: "ربنا يقدرني وأسعدك ي سليم، ي أجمل راجل في دي كلها." لما يعايروا بمن ينظر إليهم بخبث، ليصور لهم عدة صور، ليسرع سريعاً إلى ذياد. في سرايا العزايزي. في سرايا العزايزي.

كان يقف ذياد وهو ينظر إلى تلك الصور، وعلى وجهه ابتسامة خبيثة يملؤها الشر. "ههههه، برافو عليك ي واد ي فرج، حلو أوي الصور دي، بكرة هخلي الصعيد كلها تشوف فضيحة الكبير والست الدكتورة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...