الفصل 16 | من 20 فصل

رواية مجنونة قلبي الفصل السادس عشر 16 - بقلم دودو

المشاهدات
20
كلمة
984
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد مليء بالأحداث الجديدة، كانت الأسرة كلها مجتمعين مع بعض. وفجأة جاء تليفون لمحمد. محمد: عن إذنكم أرد على التليفون. بعض وقت دخل محمد وعلى وشّه الصدمة والحزن. الجد: خير يا محمد، في حاجة؟ محمد: هو يابوي، الحقيقة إن صديق عمري اتوفى في حادث عربية. الجد: لا حول ولا قوة إلا بالله، ربنا يرحمه. محمد: أنا لازم أنزل القاهرة دلوقتي. الجد: واجب إنك تقف جنبهم. محمد: يلا يا زينب حضري الشنط عشان ننزل القاهرة.

زينب: حاضر يا محمد. الجد: طب وزينب والأولاد يروحوا معاك ليه؟ انزل أنت اعمل الواجب مع عيلة صاحبك وهما يستنوا هنا. محمد: مش هينفع يابوي، إحنا وهما جيران، وغير كده شريكي في الشركة وكنت سايبها ليه عشان يديرها، بس دلوقتي الشركة مفيهاش حد، لازم أنزل وأظبط أمور الشركة. الجد: ربنا معاك يا ولدي. جهزوا الشنط بتاعتهم ونزلوا يودعوا العيلة. كلهم زعلانين إنهم هيسبوهم. الجد: متتأخرش علينا يا ولدي.

محمد: إن شاء الله يا بوي في أقرب وقت. عماد: استنى أوصلكم يا عمي. محمد: مفيش داعي، إحنا هنسافر بالعربية. عماد: توصل بالسلامة يا عمي. خد عماد تغريد من إيدها. تغريد: انت جبتني هنا ليه؟ عماد: هتوحشيني، خدي بالك من نفسك وكل يوم طمنيني عليكي. تغريد: حاضر. عماد: أوعي تنسي تكلميني أول ما توصلي. تغريد: والله حاضر. عماد: طب مفيش "هتوحشني"؟ تغريد: تؤتؤ، مفيش. عماد: كده؟ طب أنا زعلان. تغريد: يختي بطة. عماد: ماشي يا تغريد.

تغريد: أي ده، انت سامع بابا بينده عليا؟ أيوه أنا جاية أهو. عماد: بقا كده؟ ماشي. محمد: سلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عدت ساعات، وصلوا القاهرة. روحوا الشنط بيتهم وراحوا عند بيت صديقه. زينب: ميادة.

ميادة: شوفتي يا زينب، سابني ومشي. أنا كنت حاسة قلبي كان حاسس إنه مش هيرجع. قلت له خليك معانا النهارده، قال عندي شغل ومشي. بعدها بساعة لقيت التليفون بيرن، رديت لقيت واحد بيقولي البقاء لله. مصدقتش ونزلت على المستشفى وبدعي ربنا ميكونش هو. زينب: هو في أحسن من هنا؟ ادعيله بالرحمة واتماسكي عشان بنتك دي. البقاء والدوام لله وحده، كلنا هنموت، ادعيله ربنا يرحمه وتتقابلوا في الجنة. ميادة: يارب يا زينب، يارب.

عدت كام يوم على وفاة حسين صديق محمد وهما كانوا معاهم، مكنوش بيسبوهم لحظة. وهما اتقبلوا إنه مبقاش موجود معاهم وحاولوا إنها يتعايشوا مع الوضع الجديد ويدعولوا بالرحمة. يوم بيفوت ورا يوم لحد ما عدى شهر على نزولهم القاهرة. محمد مشغول بالشغل ومالك معاه، وزينب وتغريد مع أسرة حسين. ميادة: والله مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه؟ ربنا يخليك ليا. زينب: انتي أختي أنا، ربنا مرزقنيش بأخوات بنات، انتي أختي. ميادة: ربنا يديمك ليا.

زينب: ويديمك ليا يارب. زينب: البنات اتأخروا. تغريد: حد بيجيب في سيرتي؟ زينب: ههههه، على رأي المثل "جبنا سيرة القط جي ينط". تغريد: شكراً يا ست ماما، أنا قردة وتسنين إيه؟ زينب: تسنيم غزالة. تسنيم: شكراً يا طنط، ربنا يخليكي. تغريد: هو انتي أم مين فينا؟ زينب: تسنيم. تغريد: أيوه، أنا كنت حاسة إنك مش ماما، بحسك مرات بابا. زينب: ههههه، بطلي دراما. تغريد: أنا المفروض آخد أوسكار في التمثيل. تسنيم: حصل أوي.

في الليل، تغريد في أوضتها وبتكلم عماد. عماد: عاملة إيه؟ على فكرة وحشتيني أوي. مكنتش عارف إنك هتوحشيني كده. انتي طولتي أوي. تغريد: والله بابا مشغول دايماً في الشغل. عماد: يعني انتي مش عايزة تنزلي؟ تغريد: لا والله، مين قال كدا؟ أنا عايزة أنزل النهارده قبل بكرة. عماد: ليه عايزة تنزلي؟ تغريد: بطل لماضة. عماد: قولي ليه. تغريد: عشان أشوف فرحة وحبيبة، وحشوني أوي. عماد: بس كده. تغريد: لا، وكمان عمي علي وطارق ومرات عمو وجدي.

عماد: وأنا؟ تغريد: انت إيه؟ عماد: موحشتكيش؟ تغريد: انت واخد تفكيري وقلبي، عشان كده مش بلحق أوحشك. دايماً في بالي. عماد: ما إحنا بنعرف نقول كلام حلو أهو. تغريد: تصدق أنا غلطانة. عماد: لا خلاص، خلينا زي ما كنا. تغريد: عايزة أشوفك يا عماد، متيجي انت. عماد: انتي عارفة أنا مشغول أد إيه في الفرع اللي هنا، لو كده كنت جيت. تغريد: يعني كده متقدرش تيجي عشاني؟ عماد: يا حبيبتي، انتي عارفة إني مشغول.

تغريد: خلاص يا عماد، تصبح على خير. قفلت التليفون في وشه ونامت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...