الفصل 9 | من 20 فصل

رواية مجنونة قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم دودو

المشاهدات
17
كلمة
851
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

عده شهر من الأحداث. كل اللي اتغير فيها إن تغريد بقت معجبة بعماد جداً، وبقى واضح عليها إنها بتحبه، وعماد بيحبها بس مش راضي يعترف بكده. وحبيبة قرأت الفاتحة واتفقوا إنهم يعملوا شبكة بعد شهر. وفرحة لسه زعلانة ومفكرة علاء بيحب حد تاني، وهو ما صرحلهاش بحبه. تغريد: فرحة! فرحة! فرحة: مالك؟ داخلة كده وبتندهي بأعلى صوتك؟ تغريد: مالك يا فرحة؟ بقالك فترة على طول سرحانة وبتفكري. فرحة: هااا... مفيش. كنتي جاية ليه؟

تغريد: بجد مفيش حاجة. فرحة: اااه، قوليلي بقى. تغريد: مش شبكة حبيبة بعد يومين، المفروض نروح نتسوق ونشتري فساتين، وكمان حبيبة تشتري فستان الخطوبة. فرحة: ما هو عماد هيوصي على الفساتين من مصمم في القاهرة. تغريد: طب واحنا؟ فرحة: ما لينا إحنا التلاتة. تغريد: ده بجد؟ فرحة: 😏😏 مالك يا بت كده عيونك بتطلع قلوب أول ما نجيب سيرة عماد؟ تغريد: هااا، بتقولي حاجة؟

فرحة: لا، بكح. إنتي مش معايا خالص. عموما، عماد قاعد في الجنينة دلوقتي. تغريد: بس أنا ما سألتش عليه. فرحة: خلاص يا ستي، أنا غلطانة. اعتبريني ما اتكلمتش. تغريد: طب هكلمه في إيه؟ فرحة: 😏 مكان من الأول. تغريد: بطلي لماضة. فرحة: ممكن بحجة الفساتين تسأليه، إنتي تعرفي المقاسات وكده يعني. تغريد: إبليس يتعلم منك. فرحة: عيب عليكي بس، دماغك إنتي س... تغريد: متقارنيش دماغي بدماغك. همشي أنا دلوقتي. فرحة: سلميلي على عماد.

تغريد: عبوشكلك يا بت. طلعت تغريد الجنينة لقت عماد قاعد. تغريد: ممكن أقعد؟ عماد: تعالي. خير، في حاجة عايزها؟ تغريد: هو يعني بخصوص الفساتين للخطوبة، فرحة قالت إنت وصيت لينا عليها. طب إنت تعرف مقاسي يعني؟ عماد: راحت عن بالي دي، بس أكيد هيطلع مقاسك. تغريد: ومتاكد ليه كده؟ عماد: إنتي في جسم فرحة كده، هيطلع مقاسك. تغريد: اوكي، تمام.

أجل يوم الخطوبة. والميكب ارتست كانت مع البنات في الأوضة بيجهزوا، وعماد وعلاء بيجهزوا التحضيرات في البيت. تغريد: فين الفساتين عشان نجهز قبل الوقت؟ فرحة: أكيد وصلوا. تغريد: طب روحي اسألي علاء كده، وأنا هساعد حبيبة. فرحة: بس علاء هيعرف منين؟ حبيبة: انزلي اسأليه، أكيد عارف. فرحة: خلاص هنزل. هيا ونازلة كانت هتقع من على السلم، بس علاء مسكها. علاء: مش تاخدي بالك وإنت نازلة؟

فرحة كانت مركزة في عيونه، وبعدها افتكرت إنه بيحب واحدة تانية. فاقت على نفسها وبعدت عنه. فرحة: أنا آسفة. علاء: ولا يهمك. في حاجة؟ فرحة: اه، كنت عايزة أسألك على الفساتين، وصلوا؟ علاء: اه وصلوا وبعتهم على الأوضة فوق. فرحة: تمام، عن إذنك. طلعت فرحة فوق. الفساتين وصلوا. تغريد: أيوه، تعالي. فرحة: طب هنعرف إزاي بتاع كل واحدة؟ تغريد: مكتوب على العلبة. فرحة: وريني كده، ده بتاع حبيبة. تغريد: افتحيه نشوفه. فرحة: الاه، جميل!

أول كان فستان سكري مرسوم من فوق، وأكمام منفوشة، ونازل باتساع، وطرحة بنفس اللون. تغريد: جميل. افتحي بتاعك كده. فرحة: دقيقة واحدة، أهو. شوفي، كان فستان نبيتي ضيق، مش واسع أوي، وفيه قطع لؤلؤ، وطرحة بيضة. تغريد: ناقص بتاعي أنا. فرحة: استني، أفتحه. كان فستان كشميري سمبل، أول مفيهوش تصاميم كتير، ونازل باتساع، وطرحة بنفس اللون. تغريد: الاه، جميل خالص زي ما بحب. فرحة: طب يلا نلبس. بعد وقت، كانوا لبسوا وجاهزين.

المعازيم ابتدت توصل، وكانوا بيستقبلوهم. واجت عائلة العريس واستقبلوهم كلهم. كانوا بيسألوا عن العروسة. عدى وقت ونزلوا البنات بطلتهم المميزة اللي بتخطف أي حد. كانوا حوريات بفساتينهم، كل واحدة ليها شيء يميزها. أخدوا حبيبة المكان المخصص ليهم، وأجا تامر قعد جنبها. وابتدت الناس تيجي تسلم عليهم، والأغاني اشتغلت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...