الفصل 16 | من 19 فصل

رواية مجنونة قلبي الفصل السادس عشر 16 - بقلم نور الشامي

المشاهدات
20
كلمة
483
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

أطلقت سالي الرصاصة، فانطلقت في قلب عمر. صرخت سالي بشدة حتى اجتمع جميع الموظفين. ذهبوا إلى المستشفى بسرعة وأخبروا سارة وحسام، فكانوا في نفس المستشفى. سارة بلهفة: عمر ماله؟ ها، ردي عليا. سالي بانهيار: أنا السبب. عمر هيموت ويسيبني. أنا السبب. حسام بضيق: اهدّي يا سالي. سالي بانهيار: أنا السبب. أنا السبب. هو هيموت. سارة بصراخ: اخرسي! عمر مش هيموت. عمر هيفضل عايش.

كان حسام ينظر إلى سارة بضيق شديد. كيف لها أن تخاف على عمر بهذه الطريقة؟ فهي تحبه هو، وأنا أيضاً أعشقها، أعشق تفاصيلها. تامر بضيق: حسام، أنا عايزك. حسام بدهشة: خير، في إيه؟ تامر بتوتر: في حاجة عايز أعرفها لك. حسام بضيق: قول يا تامر. تامر بتوتر: اللي في بطن سارة يبقى ابنك. حسام بصدمة: إنت بتقول إيه يا تامر؟ تامر بحدة: اهدّي يا حسام. دي الحقيقة. اللي في بطنها ابنك. ركض حسام إلى سارة وسحبها معه.

فدفعته سارة وتحدثت بغضب: في إيه، ماااالك؟ عايز إيه؟ حسام بغضب: أنا عرفت كل حاجة. وعرفت إن اللي في بطنك ابني. سارة بارتباك: لا، مش ملكش دعوة. دا ابني أنا. مش انت. حسام بعصبية: الصحافة تحت على باب المستشفى ومستنيين تصريح مني. أنا هنزل أقولهم عن كل حاجة وإني هطلق سالي، واللي في بطنك ابني مش ابن عمر. سارة وهي تمسكه بتوسل: لا يا حسام، أرجوك.

فجأة، دفعها حسام بغضب، فوقعت من درج المستشفى. فصرخ حسام باسمها وحملوها بسرعة إلى الغرفة ليفحصها الطبيب، ثم خرج. حسام بلهفة: دكتور، سارة كويسة؟ الطبيب: للأسف، الطفل مات في بطنها. مقدرناش ننقذه. حسام بعصبية: إنت بتقول إيه؟ مستحيل. فجأة، صفعه تامر على وجهه بقوة وتحدث بغضب: إنت مش هتتغير. هتفضل طماع وحقير وأنانى. إنت قتلت ابنك. حسام بحزن شديد: تامر، والله ما كان قصدي.

تامر بغضب: ابعد من هنا. من اللحظة دي، إنت ملكش أخ ولا أم ولا بنت خالة. أنا أخويا ماااات. ماااات. امشي من هنا يلا. فجأة، جاءت سالي وهي تصرخ بشدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...