كانت ساره جالسه خارج غرفه حسام وحالتها صعبه جدا. كانت لا تتوقف عن البكاء. حتى اقترب منها تامر. تامر بحزن: ساره، اخويا بطل وإن شاء الله هيبقي كويس، متخافيش. ساره ببكاء شديد: أنا السبب يا تامر، هو كان بيعاقب نفسه، أنا السبب. تامر، أنا مقدرش أعيش من غيره والله، مهما عمل فيا أنا بحبه ومش هزعل منه خالص. هو بس يقوم، أنا مش هزعل منه والله. تامر وهو يحتضنها ويتحدث بدموع: هو هيبقي كويس، حسام قوي ومش هيستسلم. ساره
وهي تحتضنه ببكاء شديد: يااااارب يبقي كويس. تامر بحزن: ادخلي له يا ساره. دخلت ساره إلى الغرفة فوجدت حسام نائم على السرير والأجهزة في جميع أجزاء جسمه. أقتربت منه ومسكت يده بتوتر وتحدثت بدموع: حسام قوم يا حبيبي علشان خاطر ماما رباب وتامر. أنا قوم علشان خاطر سالي، طيب المهم فوق، أبوس ايدك أنا مش زعلانه منك والله وكمان ماما رباب مش زعلانه منك. هي مبطلتش صلاة من ساعة ما دخلت العمليات وبتدعيلك تفوق يا حسام.
حرام عليك اللي بتعمله فيا، طيب قوم علشان خاطر ابنك. أنا حامل يا حسام في ابنك، انت دا ابنك مش ابن عمر. فجأة دخل تامر بصدمة: بجد يا ساره اللي في بطنك ابن حسام؟ ساره ببكاء: أيوا يا تامر ابنه، بس بلاش تقول لحد علشان خاطري، حتى حسام. حسام بهمس: ماما رباب. رباب بسعاده: حبيبي انت كويس. حسام بهمس وتعب: سامحيني يا ماما انتي وساره وتامر سامحوني. ساره بحزن: كلنا مش زعلانين منك يا حسام، بس انت قوم. فجأة دخلت سالي وهي تركض عليه
وتحتضنه بقوه وتحدثت ببكاء: حسام انت كويس يا حبيبي؟ أنا كنت هموت عليك. حسام بتعب: أنا كويس. عمر بابتسامه: حمد الله على سلامتك. حسام بتعب: الله يسلمك يا عمر. عمر بضيق: ساره يلا علشان تاكلي انتي ومامتك وتامر. رباب بحزن: لا مش هاكل حاجة غير لما حسام يبقي كويس خالص. ساره روحي كولي انتي علشان انتي حامل. ساره بحزن: لا مش هاكل. تامر بحده: لازم تاكلي. ساره بضيق: حاضر. ذهبت ساره مع تامر إلى كافتيريا المستشفى.
عمر بضيق: كولي يا ساره. ساره بدموع: لا مش عايزة. عمر وهو يمسح دموعها: ساره بلاش تعيطي، أنا والله بحبك واسف لو كنت ضايقتك قبل كدا، سامحيني. ساره بحزن: انت متعرفش حاجة خالص. عمر بضيق: لا عارف، وعارف اللي عمله حسام معاكي، وكنت هقتله واقتلك، بس أنا عرفت إيه اللي وصله لكده، علشان كدا سامحتكم. ساره باستغراب: إزاي؟ عمر بضيق: للأسف مقدرش أقولك السبب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!