تحميل رواية مجنونة وعشقت جنانها بقلم بسملة بدوي pdf
بقلم بسملة بدوي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اقلع - نعم لا طبعا اياد بضحك.. هو اي الي لاء طبعا اقلع يبني الجو نار هتنام بالجاكيت كريم بتوتر .. ااااه انا بحب كده اياد بزهول وضحك......هههه ولا انت عندك خال اهبل ولا خاله تخينه كريم ببلاهه........لاء لي اياد بضحك......ولا حاجه اخلص يالا كريم بتوتر..........طب ما تسبني براحتي يسطاااا انا بحب انام كده اياد بصدمه.........والله شكلها مهمه بنت ستين **** كريم بغضب ......اي ده احترم نفسك في اي انا موجوده مينفعش كده اياد بصدمه وفاتح عيونه على الاخر ........ناااااعم هو انت منهم كريم في نفسه......يلهوي...
رواية مجنونة وعشقت جنانها الفصل الأول 1 - بقلم بسملة بدوي
اقلع
- نعم لا طبعا
اياد بضحك.. هو اي الي لاء طبعا اقلع يبني الجو نار هتنام بالجاكيت
كريم بتوتر .. ااااه انا بحب كده
اياد بزهول وضحك......هههه ولا انت عندك خال اهبل ولا خاله تخينه
كريم ببلاهه........لاء لي
اياد بضحك......ولا حاجه اخلص يالا
كريم بتوتر..........طب ما تسبني براحتي يسطاااا انا بحب انام كده
اياد بصدمه.........والله شكلها مهمه بنت ستين ****
كريم بغضب ......اي ده احترم نفسك في اي انا موجوده مينفعش كده
اياد بصدمه وفاتح عيونه على الاخر ........ناااااعم هو انت منهم
كريم في نفسه......يلهوي على غباءي انا كده روحت فيها حسبي الله
كريم بتوتر ملحوظ........... قصدي يعني عيب الألفاظ دي
اياد بمرح ......... يخربيت الدماغ الي عاملها يسطاااا انا هنام عشان بكره في تدريب كتير
كريم بصوت عالي نسبيا ....... انا هاخد شاور
وراح الحمام وقفل الباب وقلع الباروكه
كارما بخوف .......انا مني لله والله منك لله ي موده منك لله
فلاش باااك
كان في بنتين ماشيين بسرعه مجنونه ومشغلين مزيكا على الاخر طلع قدامهم ظابط ضربوه بالعربيه
كارما هي الي كانت بتسوق
كارما بصويت ......يلاااااااهوي يلااااااهوي ده مات ولا اي
ونزلوا ولاقوه ظابط
موده بغضب .. حسبي الله ونعم الوكيل فيكي يكارما موتي الراجل
كارما بهدوء.. اهدي الرجل لسا عايش قومي نوديه بسرعه اي مستشفي
وكان فيه مستشفي صغيره كده على الطريق
تسريع الاحداث
الدكتور......ما تخافوش هو كويس جدا
دخلوا
كارما بخوف وتوتر......ااانا اسفه جدا جدا حضرتك والله بجد ااانا مش عارفه انا عملت كده ازاي بس والنبي متحبسنيش يباشا
الظابط بضحك......اهدي يبنتي في اي ههههه براحه مفيش حاجه بس في مشكله جامده
كارما بسرعه.......في اي
الظابط .......انا المفروض اروح المقر الوقتي ولو ما روحتش هترفد وهخسر وظفتي وانتي شايفه رجلي ودراعي متجبسين
كارما بدموع وخوف......انا اسفه كل ده بسببي يارتني ما خرجت
قاطعتها موده بسرعه.......طب في فكره كارما ترروح مكانك
كارما بخضه......ناااااعم لا طبعا يلهوي ده انا بخاف من خيالي هروح هناك اعمل اي بس
الظابط حسام ........ بجد لو روحتي جميلك ده عمري ما هنساه
كارما بخوف ........ طططب انا ممكن اتكشف وانا خايفه اوي ده انا بخاف من الصرصار بخاف من خيالي هروح امسك مسدس يلهوي طب واهلي
موده بذكاء.......اهلك بره البلد عشان ناناه بتعمل العمليه واحنا كنا رايحين نصيف مش مهم خلاص بس لازم نساعد الظابط
الظابط بإعجاب وتسبيل لموده......ايوه اسمعي كلام القمر ده
موده بخجل ........ اسمي موده
حسام بإعجاب .......اسمي جميل اوي وانا حسام
كارما بصراخ ......احنا في اي ولا اي بقولكم هموت من الخوف
وانا قولت لا يعني لا وأنا كلمتي واحده ولا عمري رجعت فيها
يعني بجد شكلي مش باين اني بنت وطلب البدله اي النظام طب واي البروكه دي اي
وخلصت وجهزت نفسها وخرجت
حسام بفرحه ......الحمدلله مش باينه اوي والبدله جميله عليكي مبروك بس في حاجه مهمه لازم تعرفيها اياكي ثم اياكي تيجي جنب مراد بيه ده مش طايق نفسه حتي وكلمته سيف على الكل خلي بالك منه وده ذكي جدا حاولي ما تحتكيش بيه كتير
كارما بغرور مصطنع........ متخافش ي سطااا انا بعون الله محد هيكشفنا
حسام ........دي كل الورق والمستلزمات والحمدلله انا مكنتش اتصورت وده اخر شهر في الاكاديميه يعني خلاص الأمور متظبطه خالص بس خدي بالك من نفسك جامد والفون ده بتاعي وانا هبقي اتصل بيكي واطمن ،يالا روحي بقا عشان متتاخريش والانسه موده هتقعد معايا صح
موده بخجل....... ايوه طبعا لازم نصلح الي عملناه وانا معاك لحد ما تتشفي وتبقي حلو
حسام قعد يبصلها بإعجاب وهي بخجل وكارما هتموت منهم وقالت يااااارب وخرجت
حسام ببلاههه........هو في اي مالها دي
موده بخجل......... هي كده على طول بس طيبه خالص وجدعه ومتاكده أنها هتنجح
وكارما وصلت الاكاديميه والأمور مشت طبيعي بس كانت هتموت من الخوف ،وهي لازم تقعد مع زميل لها في غرفه عشان كل اتنين في أوضه
قاطع شرودها
صوت عالي بره خرجت لقت شاب طويل اوي ووسيم عيونه عسلي وشعره بني وعنده عضلات ومز مز يعني بس باين عليه الجبروت والغرور
مراد بغرور ........انت
كريم بصوت رقيق .......انا
مراد بغضب شديد......مالك ياض انشف كده مالك
كريم بتوتر ملحوظ وبصوت رقيق برده........ نننعم
مراد بشر وخبث......راح ليه وقال -*********
كريم بخوف ......انا هقول على كل حاجه يباشا.
رواية مجنونة وعشقت جنانها الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة بدوي
كارما بخوف: أنا هقول على كل حاجة يا باشا.
مراد بشر وخبث: اسمك إيه يلا؟
كارما: اسمي كريم.
مراد بغرور: الكارنيه.
كارما بغباء: طلع الكارنيه، أهو يا باشا. وبتحاول تتخن صوتها.
مراد وهو بيبص في الكارنيه وبيقول بغضب: إنت شارب إيه يا ضنى؟
كارما بخوف: والله يا باشا ما شارب حاجة. وبعدين قالت بسرعة وهي مغمضة عيونها جامد: بس هما بيدلعوني وبيقولولي يا كريم عشان نانا كانت عايزاه اسمي كريم، بس بابي عايز اسمي كارما، أقصد حسام.
مراد بشر: آه قلتلي بابي ونانا، اممم. وبيدلعوك بكريم وعايزني أندهلك وأدلعك وأقولك كريم زيهم، صح؟
كارما ببلاهة: يا ريت، أصل بحب اسم كارما أوي، قصدي كريم أوي.
مراد وهو بيقرب منها وقال بخبث: من عيوني، ده أنا هدلعك دلع يا ابن الـ...
كارما بتسرع: الله! إيه ده يا ناس، احترموا نفسكم بقى، أنا موجودة، عيب كده.
مراد وهو بيصله باشمئزاز: أنا قولت من الأول إنك مش مظبوط، ماهي الواسطة هي اللي عملت كده فينا، حسبي الله ونعم الوكيل فيكم، ماليين البلد. امشِ أو امشي قدامي.
كارما بسرعة وخوف: إنت فهمت إيه؟ بس طبعًا أنا لو حلفتلك إني مش زي ما إنت فاكرني، مش هتصدقني، صح؟
مراد بغرور: من غير ما تحلفي.
كارما بدموع: والنبي ياسطااااا سبني، خلي الشهر ده يعدي على خير.
مراد وهو رافع حاجبه بشر: يسطاااا؟ ويعدي على خير؟ إنت هتصاحبني؟ اثبت مكانك يا حضرت الظابط، بكرة الساعة 5 الفجر ألاقيك في الساحة عشان التدريب، ونبقى نشوف الموضوع ده بعدين.
أول ما خرج، أياد انفجر في الضحك وقال: هههه، مش قادر، في حد يقول لقائده يسطا؟ ولا بيدلعوني وبيقولولي يا كريم؟ وبعدين إيه بابي دي؟ ونانا؟ ولا أنا شاكك فيك؟
كارما بتوتر: خلاص بقى، فضيناها. وسابته ودخلت الحمام وطلعت الفون واتصلت بحسام.
حسام بتوتر وقلق: ها، في إيه؟ إيه اللي حصل؟
كارما حكت له اللي حصل.
حسام وهو قرب يتشل: بيدلعوني؟ واعترفتي من غير ما يجي جنبك؟ ياريت كان من أول قلم وقلتي ده، هو بيقولك تعالي هنا وقلتيله أنا هقول على كل حاجة يا باشا؟ وبتقوليله يسطا وبابي ونانا؟ أنا خلاص قربت أتشل منك. إيه حظك ده؟ من أول يوم كل ده حصل؟ ومراد باشا اللي 24 ساعة مشغول، بيفتش أوضك؟ لا بجد، انتي بحس.
كارما بخوف: روحوني والنبي، ده أنا هموت من الخوف، ده بيخوف أوي، شوية وهياكلني، يمامي.
حسام بهدوء: كارما، خلاص اتأقلمي مع الوضع بسرعة، وتخني صوتك، ويا ريتك تتكلمي زي الصبيان شوية، ومفيش ظابط هيقول بابي ونانا، أكيد هيشكوا فيكم، أنا لو مكانه برضه كنت فكرت نفس تفكيره ده.
كارما بسرعة قفلت السكة أول ما سمعت خبط على الباب وقالت بصوت عالي نسبيًا: إيه؟
أياد بمرح: إيه ياسطا؟ هتنام جوه وبتكلم مين؟ إنت ملبوس؟
كارما لبست الباروكه والجاكيت وخرجت.
كارما بتحط هدومها في الدولاب ولسا راحة تنام، قاطعها صوت أياد وهو بيقول: إنت هتنام فين يا كريم؟
كارما بتوتر: على الكنبة.
أياد بهدوء: ليه؟ ما السرير واسع أوي أهو.
كارما بصدمة ووشها احمر: نعم يا قليل الأدب؟ هنام على سرير واحد؟
أياد بضحك هستيري: ههههه، لا مش قادر، هههههههه، والله يا كريم أنا مش قادر، هتموتني من الضحك، بطل يا ابني اللي بتشربه ده، أنا كنت عامل زيك كده بس قبل ما أجي هنا، ويا ريت إنت كمان تبطل بدل ما مراد الأسيوطي ينفخك. نام هههههه، نام زي ما إنت عايز يا بطة هههههه.
كارما راحت تمام على الكنبة وقعدت تشتم في نفسها في غبائها وتسرعها لحد ما راحت في النوم.
صحت على صوت رجولي أجش جذاب بيقول: هو لسا ما صحيش؟ وراح لكارما.
كارما لسا بتفتح عيونها، لاقت عيون زي الصقر في وشها، قامت صارخة: عاااااا!
مراد لسا هيتكلم، لفت نظره حاجة.
كارما بغباء: دي باروكة.
رواية مجنونة وعشقت جنانها الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة بدوي
كارما بغباء: دي باروكة.
مراد بشر وبيقرب منها وبيبتسم بخبث: وقال ما أنا عارف إنها باروكة. بتعمل إيه هنا؟
لحسن الحظ كان شعر كارما قصير تحت رقبتها.
كارما بتلقائية وغباء: هما الناس بيلبسوها ليه؟
مراد بمكر: حسب لو الشخص ده بيلبسها تغيير، وفي بيلبسها عشان بيهرب من حاجة أو منتحل شخصية حد.
دق إنذار الخوف عن كارما وقالت بتوتر ملحوظ: قصدك إيه يا باشا؟ كلامك صح، بس أنا بحب التغيير والنيولوك على طول، فعشان كده هي معايا.
مراد بخبث وبيحك أنفه بشر: امممم، وجهة نظر برضه. وبعدين قال بغضب شديد: ثانية واحدة والاقيك ورايا، انت فاهم؟
كارما بخوف: تمام يا فندم.
وقامت اخدت شاور وخرجت. وقفت قدام الدولاب وقالت بخوف: ألبس إيه بس يا خبتي منك لله يا مودة انت وحسام زمانكم قاعدين ولا على بالكم، مش زيي.
واختارت بنطلون أسود ضيق وتيشرت أسود واسع عشان مبحددش تفاصيل جسمها. ولبست كاب وبوط أسود جلد. ورشت برفانها وخرجت.
مراد بشر: هو ده اللي.
كارما: ثانية. ما هو ما هو اااا.
مراد بغضب: انت لسه هتأتأ؟ اخلص، ورانا شغل.
راحت وراه وقعدت تمشي. المكان زي الصحرا، كل رمل والشمس جامدة. وقعدوا يمشوا يجي نص ساعة.
كارما بضعف: حرام عليك يا باشا ارحمني. معتش قادر.
مراد بص لها بغضب فسكتت.
بعد شوية وصلوا وكان في طوابير ظباط كتير. في اللي بيجروا والي بيشيل حديد والي ماسك حبل ضخم جدا وبييلعب بيه.
كارما بخوف: هو في إيه؟ هو انتوا بتعذبوا فيهم كدا ليه؟ أنا حاسة إني في قرن أبو لهب وقريش.
مراد بشر وخبث: أيوه، ويلا معاهم.
كارما وهي بتبلع ريقها بصعوبة: معاهم فين لمؤاخذة؟ أنا واحدة عندي الغضروف، غلط عليا.
مراد بغضب شديد: إحنا هنهزر يا حضرة الظابط؟ اخلص. ما هم.
كارما قعدت تدرب معاهم والكاب بتاعها وقع.
مراد بغضب: في ظابط أو راجل يربي شعره كده؟
كارما بخوف: أول مرة تشوف ولد شعره طويل ولا إيه؟
مراد بشر وبيقرب منها: لا، وبتردي كمان؟ يعبد الصمت.
كارما بخوف: في إيه بس؟ عبد الصمد لا والنبي.
مراد باستغراب: انت تعرفه؟
كارما بغباء: لأ، بس اسمه يخوف. وبعدين في الأفلام أول ما يقولوا عبد الصمد بيبقى وراها كارثة.
مراد بغضب شديد: هتشل أنا هتشلللل. ابعداااااااي.
ومشى.
كارما بغباء وضحك: طفشته؟ هربت مني؟ (بصوت كتكوت أبو الليل).
في وقت الاستراحة وموعد الغداء.
كارما بسعادة وفرحة: أخيرًا، إفراج! أبشر! في الوقت ده أياد نده عليها وقال: يا حسام أو يا كريم.
كارما بغباء: مردتش عليه ومشت.
طلع يجري وراها وقام حاضنها من ورا.
كارما من الصدمة وقفت زي الصنم.
أياد بغضب واستغراب: إيه يا اسطة؟ مبتردش عليا لي؟ قاعد أنده عليك.
كارما بعد أما فاقت قالت: امتى؟ مسمعتش حد بينادي.
أياد بضحك: انت واقع على ودانك وانت صغير؟ قاعد أقول يا حسام ويا كريم وبرضه مبتردش.
كارما في نفسها: عشان كده، يخربيت غبائي. وبعدين قالت: معلش، مخدتش بالي، كنت سرحان.
أياد بهزار غبي ومش واخد باله ضربها في كتفها جامد.
كارما بصرااخ: اااااااه، دراعي.
أياد بضخة: مالك يا اسطة؟ في إيه؟
كارما بغضب: إيه الهزار الغبي ده؟ متهزرش بالأيد يا اسطة بعد كده.
أياد بضحك: انت اللي عيل نايتي وفرفور.
وقاطعهم صوت غاضب: حسااااااام.
كارما: يخبتي، يخبتي، يخبتي. أستخبى فين بس؟ يلهوي.
مراد...
كارما بابتسامة غبية: ده رووووچ.
رواية مجنونة وعشقت جنانها الفصل الرابع 4 - بقلم بسملة بدوي
ده روچ.
مراد بخبث وبيقرب منها.
أياد بصوت خائف: طب سلام عليكوا بقا وفر هارب.
كارما بصوت منخفض: يخبتي السوحه.
وبعدين قالت بشجاعة مزيفة: مش ينفع كده يسطا تدخل أوضتي وأنا مش موجودة فيها.
مراد مردش عليها، كان كل تفكيره وتركيزه على شفايفها اللي بتضغط عليها، والحركة دي استفزته جامد.
هو بيقرب وهي تبعد لحد ما وصلت لآخر الجدار وقالت: في إيه يسطا؟ طلعت انت اللي منهم مش أنا؟ في إيه يباشا؟
مراد مد إيده على شفايفها وبيمسحها برقة وإثارة في نفس الوقت.
كارما بصتله بتوهان وقالت: ايدك يباشا، ليفهمونا غلط.
مراد بيقرب أكتر، وبعدين شم ريحتها اللي زي ريحة التوت البري وبيستنشقها باستمتاع، وبيمد إيده على راسها عشان يثبتها.
كارما بتوتر: كده غلط يباشا. وبعدين وقت إيده وقالت بصوتها الرقيق: ايدك لتوحشك يا باشا.
مراد فاق من اللي هو فيه وقال باستخفاف: ولزمتها إيه باشا بقا؟ امشي من قدامي.
كارما بغباء: ممكن صباع الروج.
مراد رما الروج وقال بخبث: لو انت راجل تعالي خدوه.
وشكله كان بخوف جامد.
كارما بخوف: ده بقا لو راجل. وطلعت تجري.
مراد بمكر: استني عندك.
كارما ببرطمة: نعم يباشا. هو أنا لعبة؟ أروح أروح أجي أجي؟ في إيه؟ أنا واحد عنده الروماتيزم. الرحمة يا بشر.
مراد قرب منها وقال بخبث: برضه معرفتش الروج بيعمل إيه عندك.
كارما بابتسامة: بص أنا عن نفسي مبحبش الروج والكلام ده، بس أنا أرمي تمام.
قاطعها مراد باستغراب: أرمي إيه؟
كارما بابتسامة: أرمي BTS تمام؟ وأنا بحبهم جداً، وعشان كده بحب أقلدهم في كل حاجة. حتى الروج ده نفس درجة تاي اللي بيحطها، فعشان كده هو معايا وبحب أحط منهم.
مراد قعد ثواني يستوعب الكلام ويفكر فيه، وبعدين همهم وهو بيتكلم نفسه زي الأاهبل، وساب كارما واقفة وعلى وشها ابتسامة سمجة وقالت: دخلت عليه، يخربيت ذكائي، أنا ربنا يخليني لمصر. هههه. ومشى.
خلصوا أكل.
مراد بصوت عالي جداً: يالا يا أبطال عشان هتنزلوا تدربوا وتعوموا.
كارما أول ما سمعت كده قعدت تكح جامد.
مراد بصالها بخبث.
هي قامت جريت على الحمام ووقفت قدام المرايا وقالت: أنا قوية وأقدر أعدي إن شاء الله، انت أقوى من المخدرات.
كارما بغباء: إيه اللي بقوله ده؟ مخدرات إيه يارب؟ وراحت لبست تي شيرت أبيض واسع جداً وبرمودا واسعة تحت الركبة، وخرجت.
بتبص لاقت كلهم قلعين وعاريين من فوق ولابسين شورت بس.
لسه هتتدور لاقت مراد بيبصلها بتركيز، وقالت في نفسها: واقف أكيد عشان يشوف رد فعلي صح، والله أنا هفاجئه.
وراحت لأياد وقالت: يسطا، هو مفيش أي عوامات؟
أياد بصدمة وخوف: عومات؟ هو إنت ليه محسساني إننا في مصيف؟ وبعدين إيه رجليك دي؟ دي أبيض من حياتي، ولا وشك أملس وأصفى من نانسي عجرم.
قاطعهم صوت مراد وهو بيقول: الله الله! بتعمل إيه منك لي؟ طب ما أجيب لكوا شمسية وعصير عشان الحر. ويتحرق التدريب على اللي بيدربكم.
كارما بتهور وبسرعة: ياريت.
مراد بشر: أفندم.
كارما بتوتر: أقصد يعني، إحنا هنروح ندرب أهو.
مراد بخبث: لا خليك أنت يا حسام وروح أنت يا أياد.
كارما بتبص لأياد اللي هو: متسبنيش.
وأياد ما صدق وجرى.
مراد بمكر: اقلع يالا التيشيرت عشان تعوم.
كارما: وووو.
رواية مجنونة وعشقت جنانها الفصل الخامس 5 - بقلم بسملة بدوي
كارما بخوف وصدمة.
هاااا.
مراد بخبث.
هاااا إيه؟ بقول اقلع عشان تنزل تعوم، ولا ناوي تنزل بملابسك؟
كارما بتوتر.
هو... هو هو.
مراد بخبث.
هتهوهو كتير، اخلص.
كارما بخوف.
هو يعني أنا... يعني بخاف من الماية.
مراد بغضب.
نااااعاااام! يعني هو إيه اللي بخاف من الماية؟ أومال دخلت هنا إزاي ياض إنت؟
كارما فجأة جتلها فكرة وعملت نفسها أغمى عليها.
مراد اتخض وراح لها وقال: "إيه ده؟ مالك؟" وفجأة شالها.
حس فجأة بكهربا أما لمس جلدها الناعم، وبتوهان قربها عشان يشم ريحتها.
كارما اتوترت أكتر وقعدت ترمش بعيونها كتير.
مراد شافها وابتسم بخبث وراح أوضتها وحطها على السرير. جاب كرسي وقعد على الكرسي اللي قدامها وقال بصوت عالي: "ماله دا؟" وقال: "ممكن يكون مخنوق أو مفيش نفس، خلاص، أعمله تنفس صناعي."
كارما بغباء قامت بسرعة.
مراد بمكر: "إيه ده؟ مالك يا كريم؟"
كارما بخوف وتوتر.
أنا كويس جدًا.
مراد قام وراح لها وقال بصوت حنون: "مالك؟"
كارما بخوف.
هو... هو إنت بتتكلم كده ليه؟
مراد بمكر.
أقولك على حاجة؟ أنا شاذ.
كارما بصويت.
يا خيبتي! يا لهوي! يا ناااااااس الحقوني! الحقوني يسطاااااا! والنبي سيبني، إن شاء الله يخليلك عيالك.
مراد بخبث.
ليه بس؟ وبقولك أنا شاذ، يبقى عيال إزاي؟ واهدي عشان وربنا ألبسك تهمة.
كارما بخوف.
بص يباشا، أنا هقولك على كل حاجة، بس والنبي متعملي حاجة، يباشا أنا غلبان.
مراد بخبث.
اممممم، قول. سامعك.
كارما بتوتر.
بص أنا... أنا أنا بنت.
مراد بضحك شديد.
هههههه.
كارما بخوف.
هو إنت بتضحك ليه؟
مراد بغضب واتحول كليًا.
طب ما أنا عارف.
كارما بخضة.
إيييييييه؟
أنت ابني، ابني وللله! كريم!
فجأة كارما فاقت من شرودها وقالت: "إيه ده؟ أنا فين؟ إنت مين؟ أنا إيه؟"
مراد بغضب.
إنت إيه؟ أنا بقالي ساعة بكلمك وإنت ولا هنا، سرحت في إيه؟
كارما بخوف، و خلاص هتعيط، وقالت بصويت.
بطنييييييييي.
مراد بخضة أما شافها ماسكة بطنها جامد وبتعيط.
شالها وراح العيادة اللي في المقر.
بعد شوية.
دخلوا للدكتور.
كارما هتموت من الخوف من مراد أما يعرف إنها بنت، وهتموت من الوجع.
كارما بدموع.
ممكن أروح أوضتي؟ والنبي مش عاوزة أكشف.
مراد بغضب شديد.
اسكت لحد ما نروح.
ودخلوا للدكتور.
الدكتور.
أهلاً يباشا، إيه؟
مراد.
كريم بطنه بتوجعه. اكشف عليه.
الدكتور باحترام.
ممكن تتفضل. وبيوجه كلامه لكارما.
كارما بخوف.
ما بلاش.
الدكتور.
أفندم؟
كارما بدموع.
ما بلاش والنبي. وراحت لمراد وقالت: "ممكن أكلمك على انفراد؟"
مراد بخبث وشاور للدكتور بمعنى اخرج.
وفعلاً الدكتور خرج.
مراد بخبث وبيحك أنفه بشر.
هاااا؟ سمعك.
كارما هتموت من الخوف وقالت بسرعة.
أنا بنت مش ولد، واسمي كاارما. ورفعت إيدها على وشها عشان تخبيه زي الأطفال.
مراد بخبث وقال.
طب ما أنا عارف، ومن أول يوم كمان.
رواية مجنونة وعشقت جنانها الفصل السادس 6 - بقلم بسملة بدوي
مراد بخبث وقال:
طب ما أنا عارف ومن أول يوم كمان.
كارما بخوف شديد:
نننعم! إزاي؟ طب ليه سبتني؟ أوعى تكون عايز تعمل فيا حاجة وحشة؟ والنبي لأ، ده أنا غلبانة وبجري على يتامى 7 عيال يباشا، وكل ده غصب عني.
مراد بمكر:
7 عيال لي يا أرنبة؟ وبعدين تعالي هنا، أنا عارف كل حاجة من الأول وعارف إنك خبطي حسام بالعربية بتاعتك واتنكرتي وجيتي هنا. بذمتك بشكلك ده تنفعي ولد؟ وأي الصوت ده؟ وكمان أول مرة كنتي لابسة بروكه وتاني يوم مش لبستها بشعرك ده وريحتك دي ومش عايزاني أشك؟ لي أهطل؟ وهتقولي عرفت إزاي؟ إن حسام عمل حادثة عشان أتأخر وأنا كقائد ليكوا من واجباتي أعرف أتأخر ليه، وبعلاقاتي قدرت أعرف إنه في مستشفى****. وبس، وسايبك بمزاجي، بس لازم تتعاقبي.
كارما بخوف:
والنبي يباشا متوديني السجن، أنا آسفة والله.
قاطع صوت خبط.
كارما بخوف:
طب هو أنت يعني هتعمل فيا إيه؟ هو ممكن أطلع بكفالة؟ ولا ططب...
قاطعها صوت مراد الغاضب:
اسكتي، اسكتي.
وراح فتح الباب، لاقى ظابط واسمه أحمد.
أحمد:
يباشا، إحنا الوقتي مفروض نروح. دخلنا على بليل، نستنى للصبح ولا إيه؟
مراد بخبث:
امممم، لا، إحنا هننام هنا.
أحمد:
تمام يباشا.
مراد:
جهزوا الخيم بقا.
أحمد:
حاضر يباشا.
ومشي.
كارما بغباء:
هو إحنا هنعمل خيم ليه؟
مراد بغضب:
أنا لسا قايل هننام هنا، إيه مبتسمعيش؟
كارما بغباء وخوف:
سمعت، بس بتأكد. وبعدين أنت عرفت إني بنت أهو، ممكن بليز تساعدني لحد ما الشهر يخلص؟
مراد بخبث:
من عيوني، هو أنا ليا أحسن منك؟
كارما بابتسامة جذابة:
روح ربنا يتستر دنيا وآخرة ويخليك لينا يباشا مصر. والله أنا ما شوفتك قولت إنك طيب ومحترم.
وقالت في سرها: استغفر الله يارب سامحني.
مراد سمعها وقال:
من كل ذنب عظيم.
ومشا وسابها.
كارما بابتسامة سمجة:
هو سمعني إزاي؟ أكيد الواد ده مخاوي.
وخرجت لاقت كلهم بيعملوا الخيم، خلصوا. وبعدين مراد نده عليهم وقال:
كله في مكانه يحضرت الظابط، منك لـيه.
وقفوا صفوف، وكارما عشان قصيرة وقفت قدام أول واحدة.
مراد بهدوء وهيبة:
كل اتنين في خيمة، تمام؟ يالا عشان الصبح بدري هنروح المعسكر.
كله راح.
إياد نده على كارما:
يالا يا كوكو عشان ننام.
كارما بضحك:
كوكو؟ هههه.
إياد بمرح:
هو هولاكو جاي علينا ليه؟
كارما بتبص مكان ما إياد مركز عينه، لاقت مراد جاي عليهم وابتسامة خبيثة مرسومة على شفايفه وقال:
إيه يا شباب بتعملوا إيه؟
إياد باحترام:
ولا حاجة يباشا، بس بنجهز عشان ننام.
مراد بص على كارما اللي واقفة بتوتر وقال:
لا، كريم هينام معايا.
إياد بصدمة:
نعم؟ هينام معاك؟ بس إزاي؟ أنت القائد وكده.
مراد بغضب:
أنت مين عشان تقولي أعمل إيه ومعملش إيه؟ وثانياً، مفيش إلا خيمة واحدة هتبقي أنت وأحمد، فهمت؟
إياد بأسف:
أيوه يا فندم، وأسف لو ضايقتك.
ومشا.
كارما بغضب:
هو إيه؟ هو عمل حاجة عشان تهينه بالشكل ده؟
مراد بص لها بشر وقال:
ملكش دعوة، ولا كنت عايزة تنامي معاه وخلاص.
ولسا هيكمل، هوب قلم خماسي الأبعاد على وشه.
كارما أول ما شافته كده طلعت تجري وهو وراها لحد ما دخلت خيمة سودا كبيرة، ومراد دخل وراها. وهي بتمشي رجلها اتلوت، وقعت ومراد وقع فوقها.
قاطعهم صوت شهقة وصوت عالي:
عاااااااا.
رواية مجنونة وعشقت جنانها الفصل السابع 7 - بقلم بسملة بدوي
كارما بصراخ: عاااا
مراد بخضه: أهلاً أهلاً يا حضرة اللواء.
اللواء بغضب: إيه اللي بيحصل هنا بالظبط، ممكن أعرف؟
كارما بخوف: بابا.
مراد بصدمة: بابا!
اللواء بغضب شديد: انتي بتعملي إيه هنا؟ وبعدين تعالي هنا، اللي أنا شفته دلوقتي ده؟
كارما بغباء: معرفش، بس وقعت وأنا هنا عشان... عشان...
اللواء بغضب: ما تخلصي، هتقعدي سنين؟
مراد بتوتر: حضرتك مفيش أي حاجة، بس كانت بتجري وأنا وراها، وقعنا بس.
اللواء بغضب: تمام، وبتعملي إيه هنا؟ مش كنتي بتقولي راحة الساحل؟ إيه اللي جابك هنا ودخلتي هنا إزاي أصلاً؟
كارما بخوف: أنا هقول كل حاجة يا باشا، بس من غير هزقة، عشان الجدع ده (وتشاور على مراد) بيشمت فينا.
اللواء بضجر: قولي، يا آخرة صبري.
وبدأت كارما تحكيله على كل حاجة.
اللواء، وخلاص قرب يتشل من الصدمة: انتي عملتي كل ده؟ وقال إيه عامله نفسك ولد؟ وبعدين إزاي يدخلوكي؟ وما اتكشفتيش من أول يوم؟
كارما بابتسامة سمجة: عشان أنا ذكية جداً، وعمري ما كنت هكشف نفسي.
مراد بسخرية: أيوه، انتي هتقوليلي، وبأمارة بيقلد صوتها: "أنا هقول على كل حاجة يا باشا، أنا هقول على كل حاجة يا باشا"، وإنتي أصلاً من غير ما أعملك حاجة كنتي هتعترفي.
كارما بغيظ: أولاً، أنا مش بتكلم كده. ثانياً، أنا بس كنت بختبرك بس. ثالثاً، متقلدنيش عشان مش هتعرف، وكمان أنا مش أي حد. وأنهت كلامها بغرور مصطنع.
قاطعهم صوت اللواء إبراهيم: إيه اسكتوا؟ وإحنا في حضانة؟ وبعدين كمان غلطانة وبتأوّي بدل ما تعتذري طول الوقت. متهورة ومتسرعة ومش قد المسؤولية. طب لو حسام كان مات كنتي هتعملي إيه؟ كنتي هتروحي فيها وتتحبسي؟ وكمان كذبتي عليا وقلتي إنك في الساحل، وفاكرة إن كل ده ومش هعرف؟
كارما كانت واقفة بتعيط وساكتة بخزي. مراد زعل جامد على منظرها وكان نفسه ياخدها في حضنه ويمسح دموعها.
قاطع شروده صوت اللواء إبراهيم: امشي قدامي، اخلصي. هنروح على البيت. وانت (ويكلم مراد)
مراد بهدوء: نعم يا فندم.
اللواء إبراهيم: مفصول أسبوع يا حضرة الظابط.
مراد بهدوء: اللي تأمر بيه سعادتك.
وصلوا البيت، وكارما أول ما دخلت البيت جريت على غرفتها. وعند مراد كان قلبه بيوجعه عشانها أوي، وكل ما يفتكر منظرها بيحزن عشانها.
وصلوا البيت، واللواء إبراهيم بحكم علاقته قدر يلم الموضوع، وحسام رجع شغله. وعند كارما طول الوقت حزينة، واكتشفت أنها حبت مراد، برغم مفيش وقت كتير، بس حبيته. حست بالأمان معاه وحبت شخصيته المسؤولة اللي يعتمد عليها.
عند مراد برضه قاعد سرحان، مش قادر يشتغل، طول الوقت بيفكر فيها. حب جنونها ورقتها وطيبتها، وقد إيه هي جميلة. وفجأة قام بسرعة وأخد قرار ولازم ينفذه.
عند كارما، قطع شرودها صوت مامته:
نجلاء بصوت عالي: كارما! انتي يا بت قومي بقا، اعملي لي حاجة، بدل ما انتي نايمة 24 ساعة. ما أنا لو كنت خلفت أرنب كان أفيد لي منك. قومي اغسلي الطبقين اللي في الحوض.
كارما بصراخ: عااااا، حاضر حاضر، هقوم. وهي فين ما تغسلهم؟
نجلاء بغضب: ما لو هي موجودة كنت قلت لك. قومي اخلصي، إيه الغباء ده يربي؟ أنا عملت إيه وحش في حياتي عشان يحصل فيا كل ده؟ والله هسيب لكم البيت أنتي وأخوكي الزفت اللي ماسك الفون 24 ساعة بتاع الثانوي، وإنتي 24 نوم. صبري يا رب.
وقامت كارما ولا كأنها سمعت حاجة، وشغلت المزيكا على الآخر عشان تندمج وتنضف المواعين.
"آه مش مخلصيين، آه مش سلكااانين، لااااا دول خوافين، في الشدة تلج وساحواااااا، مين يفرحني يوووووم، مين يشيل الهموم، العتاااااب ملوش لزووووووم"
نجلاء بصويت: يلهوي يلهوي، افتحي الباب، الجيران بيشتكوا. اقفلي الزفت.
كارما بضجر: يوووه، هو الواحد ميعرفش يعمل حاجة نفسه فيها. وراحت تفتح الباب.
مراد بصدمة عشان كارما هدومها متوسخة جامد وشعرها منكوش، وماسكة معلقة خشب كبيرة في أيدها، ولابسة بنطلون غير بتاع التيشرت، ورافعة رجل ورجل لأ (اتخيلوا كده المنظر).
مراد بصدمة: روحي يا شاطرة، اندهي كارما أو أي حد كبير.
كارما من الصدمة قفلت الباب في وشه وقعدت تصوت، وراحت غرفته.
نجلاء بغضب وصوت عالي: هبلة وربنا، أنا خلفت هبلة. بقالي ساعة بقول افتحوا الباب. وراحت فتحت وقالت بهدوء: اتفضل يا ابني، انت مين؟ اتفضل.
مراد باحترام: يزيد فضلت يا هانم.
راحوا قعدوا في الريسبشن.
وجت كارما وهي لابسة فستان أبيض بعد الركبة وبكم، وعاملة شعرها كحكة فوضوية ونزلت خصلات على وشها، وكان شكلها رقيق جداً وجميل. وماسكة صنية.
مراد أول ما شافها تنح وقال: أنا جاي أطلب إيد الآنسة كارما.
قاطعه صوت اللواء إبراهيم: وأنا مش موافق.
مراد بغضب: ليه بس؟
إبراهيم: كده وخلاص.
مراد بغضب: وأنا مش هسيبها لغيري، وأنا قلت أهو.
إبراهيم بضحك: ههههه، استني. هي دخلت عليك. ههههه. وبعدين قال بهدوء وطيبة: وأنا طبعاً موافق، ومش هلاقي أحسن منك ليها.
مراد بصوت منخفض: لا، ده العيلة كلها مجنونة، مش كارما.
كارما: سمعتك، وأنا مش مجنونة.
مراد بحب: أحسن مجنونة عرفتها في حياتي.