فيروز بخوف ونبرة مهزوزة: في أي؟ أنتي بتبصلي كده ليه؟ زين بيبصلها بتركيز وقال: حاسس إني شوفتك قبل كده، مش عارف فين. وبعدين إنتي لابسة باروكة وشنب ليه؟ فيروز افتكرت إنها كانت لابسة باروكتين فوق بعض: احم، آآآه أصل أنا صعيدي، وعندنا الراجل في الصعيد اللي يحلق شنبه يبقى، لمؤاخذة، إحنا منعديش. قاطعه عز بمرح: ده إنتي بشرتك أصفى وأبيض من حياتي يا جدع، ما عندكش إخوات زيك كده؟ هههه.
فيروز بمرح: لا أنا أخاف على نفسي منك كده، احتشم. هههه. عز: هههه، لا مش قادر يا فادي، وبعدين فيه واحد صعيدي اسمه فادي؟ هههه. وبيهزر معاه، قام ضاربه على كتفه. فيروز: عاااااا! آآآه يا ابن المفترية، دراعي آآآه! عز: في أي يا أهبل؟ ده شكل صعيدي؟ ده إنتي عيل سيس بصحيح. فيروز: وإنت عيل بارد. وحطت إيدها تظبط البروكة اللي فوق راسها، وأخدت الشنب بسرعة من إيد زين ودخلت أوضتها. وزين بيحاول يفتكر هو شافه فين.
فيروز دخلت أوضتها بسرعة ووقفت قدام المراية وبتكلم نفسها: يلهوي عليا، يلهوي على غبائي، شكله شك، ومش هسقط بس، لأ، وهتحبس في السجن، مش هبقى ساقطة بس، لأ، ورد سجون. عاااا! الفون فين؟ بتبص لقيت أصحابها قافلين. عاااا، قافلين ليه؟ يلهوييي! وبتبص في الساعة لقيتها 2 بليل. فيروز في نفسها: أنا هتخمد أحسنلي، ودماغي خلاص. يارب عدّي الأيام الجاية دي على خير، عشان خلاص بجد معتش قادرة. فونها رن: مين؟ "هههه، نسيتي صوتي ولا إيه؟
قلبي وقع في رجلي، ده دَ دَ كريم؟ أيوة كريم. بس عملت نفسي مش عارفة: هتقول إنت مين، ولا أقفل؟ شكلك بتعاكس. "لا أنا كريم، معقولة نسيتي صوتي؟ كريم مين؟ "لأ واللهي، بقولك إيه، أنا عارف إنك عارفاني من الأول، عايز أقولك بس إني سألت وعرفت إنك متخطبتيش." قلبي قلبي، حسيته وقف، وقولت: لأ، مخطوبة بس، بس ما حدش كتير يعرف غير المقربين ليا، وبعدين إنت مالك؟ حل عني أحسنلك.
كريم بخبث: لأ كدابة، إنتي بتعملي كده بس عشان تغيظيني. ولو اتخطبتي بجد، هشوفك إنتي وخطيبك في كافيه******. أنا في الطربيزة اللي قدامك. ولو ما جيتوش، ساعتها هعرف إنك كدابة ولسه بتفكري فيا. وقفل السكة. فيروز عيطت: إيه اللي رجعه تاني ده؟ مش هو اتجوز خلاص؟
ما يحل عني بقى. بس أنا لسه بحبه، وكنت عايشة في وهم طول السنين اللي فاتت دي على أمل إنه هيرجع ونعيش مع بعض وحياة حلوة وسعيدة. استنيته 5 سنين، وهو هههه، جه آه، بس وهو متجوز. طب وأنا؟ اهئ اهئ. بضحك وببتسم، بس جوايا نار قايدة. يااارب صبرني. يارب، معتش قادرة. وقعدت تعيط لحد ما راحت في النوم. صحيت على صوت الفون: ألو؟ حنين: إيه يا بنتي؟ في إيه؟ رنيتي ليه؟ في حاجة حصلت؟ لمياء: أكيد عملت مصيبة تانية. اشجني.
حكتلهم اللي حصل، ومكالمة كريم. حنين: كريم ده حيوان. لمياء بحزن على حال صاحبتها: طب هتعملي إيه؟ فيروز: لازم أروح المطعم عشان يحل عني بقى ويغور. بس بس، زين هييجي معايا إزاي بعد ما هزقته تاني مرة؟ لمياء قعدت تفكر شوية: عندي فكرة. اقترحي عليه هو وعز يتغدوا برا، وإحنا هنحاول نشغل عز شوية، وهتكونوا إنتي وزين على ترابيزة واحدة. فيروز: ما أنا هبقى بشكل فادي يا أختي.
حنين: هجبلك هدوم معايا وتغيري في الحمام، وتحاولي بطريقة تقعدي وتفتحي موضوع، وكريم هيشوفكم مع بعض أهو. إيه رأيك في الخطة؟ "تفتكروا هتنجح؟ آآآيوه. فيروز خرجت: بقولكم إيه يا شباب، إيه رأيكم أعزمكم برا؟ إنتوا عزمتوني امبارح. زين: لأ، مش فاضي. عز: ماش، بس الحساب عليك. ههه، مترجعش تعيط. ههه. فيروز: ههههه، لاء متخافش. عز: زين، الشغل مش هيطير لما ترجع تكمله. متكسفوش.
فيروز بسرعة وإصرار: أيوا والنبي يا شيخ تعالى. ولا هقول إنك زعلان مني من امبارح أما أكلت الأكل بتاعك. زين: هزعل ليه؟ خلاص، الموضوع تافه. هزعل ليه يعني؟ "طب هتيجي؟ والنبي والنبي. خلاص، جاية. اسكت بقى. فيروز لبست وخرجت: يلا يا شباب، أنا لبست. زين: اقلعي القميص ده. فيروز برقت: نننعم؟ "إيه؟ بقولك اقلعي القميص ده، بتاعي." فيروز بخوف من الفكرة: مينفعش، هي بنت، وكمان، هيعرف ساعتها إنها فيروز. "وكلها يعرف إنها فيروز."
"وربنا القميص ده بتاعي." "لأ، ده بتاعي أنا يا حرامي." فيروز بصوت باكي: وربنا بتاعي يا عم. زين راح ليها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!