اقفي عندك. فيروز بخوف: أنا أنا بـ بس. ابتسم بخبث: عايزة تهربي؟ اممم أنا ممكن أهربك. فيروز ببلاهة: احلف يا يوسف! يوسف بخبث: أيوا، أنتِ تستاهلي حد أحسن من زين. بصتله كتير من غير كلام ورجعت خطوة لورا. يوسف بتكشيرة: إيه، رجعتِ في كلامك ولا إيه؟ وبعدين أنا سمعت إنه طلب المأذون وجاي الصبح، وأضاف بخبث أكبر: ومحدش عارضه، لأ كمان واقفين معاه.. وبعدين كمان عايز يحرمك من أحلى يوم في حياتك بدل ما يكون فرح كبير وهوليلة. بصتله
وهو حس إنها اقتنعت بكلامه: هاا، أنا معاكي مش معاه، أنتِ طيبة وغلبانة وهو بيستغل دا. فيروز بهدوء عكس اللي جواها: ماشي، بس هروح فين وـ قاطعها: ما تقلقيش أنا معاكي على طول، وإذا كان على المكان محلولة. فيروز في نفسها: أنا مش عايزة أعمل كدا بس أنتم اللي أجبرتوني أعمل كدا، وبعدين أنا مستحيل أتجوز اللي اسمه زين دا لو على جثتي، وقالت بقوة مزيفة: يلا يا يوسف بس المكان دا فين؟ بعيد؟
لا ما تقلقيش، دا مكان محدش بيروحه من ساعة اللي حصل، وزين محرج على أي حد يروح هناك بس فكك، أهم حاجة إن مفيش حد يقدر يعتب هناك، يلا وكمان زين من يومها سافر وحتى أما رجع ما راحش هناك. بعد شوية لفوا عشان الغفير والحراس اللي واقفين وراحوا ورا القصر، كان مكان جميل أوي كله خضرة وكان في مكان زي الإسطبل بس من غير خيل وكشك صغير زي الكوخ بس شكله جميل أوي.
فيروز وهي مبهورة بالمكان: واااو أنا عمري ما شوفت مكان جميل بالشكل دااا تحفة بجد، بس سؤال هو إيه اللي حصل؟ يوسف: هااا احم بعدين بعدين هقولك، الوقتي ادخلي وما تخافيش المكان آمن خالص عشان في منطقتنا، ثانيًا زي ما قولتلك مفيش مخلوق بييجي هنا، همشي أنا والصباح رباح بقى نفكر هنعمل إيه. فيروز بنعاس: ماشي تصبح على خير. يوسف بابتسامة: تلاقي الخير.
فيروز دخلت الكوخ، كان جميل أوي وفيه سرير وطربيزة صغيرة وتلاجة كأن في حد عايش فيه بالظبط، رمت نفسها على السرير بنعاس بس قعدت تفكر هل اللي عملته دا صح ولا، وليه يوسف ساعدها وإيه رد فعلهم؟ قعدت تفكر لحد ما النوم طار من عينها. فجأة سمعت صوت أنين مكتوم وصوت حد بيعيط بصوت واطي، مشيت بتتبع مكان الصوت لقيت واحد طويل (ثاني رجله بالشكل دا)
وحاطط إيده على وشه وشكله بيعيط، فضولها قتلها وراحت تشوف مين دا وفجأة لقيته زين، من الصدمة وقفت وبرقت وسمعته بيقول بصراخ:
ليييييييييه ليييييييييه أنااااا ليييي حصليييي أناااا كدااااا وعشااااان إيه هاااااااا عشااااان الفلووس ااااااه أناااا مااافيش حد بيحبنيي وكل اللي حبووووووووني سااابوني ومشيواااااا أناااااااا إنسااااان وحش عشااااان كدااا سابونيييي، بس لييييه أنتِ ليييييييه المكاااان داااااا كنت عااامله ليكييييي لساااا فااااكر اللي حصل كأنه امباااارح ااااااه قلبيييييي ااااااااااااه.
فيروز واقفة وراه فاتحة عيونها على الآخر مش مصدقة، دااا زين البارد عديم الإحساااس المغرور، لأ اللي قداااامي واحد مكسور ضعيف مكتئب. عند يوسف رجع وهو بيتلفت حوالين منه. كنت فين يا يوسف؟ لف بسرعة وأول ما شافها سكت وقال ببرود: خليكي في حالك يا بسملة وملكيش دعوة بحياااتي. بسملة بحزن من معاملته الجافة: ماليش دعوة إزاي؟ وبعدين حالك هو حالي، أنت نسيت إني خطيبتك ولا إيه؟
بسماااااااله آخر تحذير ليكي، وبعدين احنا مغصوبين على بعض إيه؟ بس بس أنا بحبك وأنت عاارف كداا. برضو هتقولي بحبك وبتاع؟ أنتِ إيه يا بنتي مفيش كرامة خالص؟ دي تالت مرة تقوليها، إيه؟ وأنا يا ستي ما بحبكيش افهمي بقى. دموعها نزلت: يعني داا آخر كلام عندك؟ رد ببرود: أيوا، وبعدين نصيحة مني اهتمي بنفسك شوية عشان تتجوزي، بالشكل دا هتعنسي، أنتِ مش شايفة فيروز عاملة إزاي؟ واقلعي النضارة دي. بصتله بغيرة وقالت بشراسة: مالوا شكلي؟
خلقة ربنا، بس عارف يا يوسف هتندم وتترجاني نرجع وبكرة نشوف. رد بسخرية: خيالك واسع أوي، ومشى وسابها وهي جريت على أوضتها تعيط على حبها، أصعب حاجة الحب من طرف واحد، شعور مؤلم أوي بتصعب عليك نفسك وبتحاول بكل طاقتك تخرج الشخص دا من حياتك وتبطل تفكير بس كل محاولاتك بتنتهي بالفشل، عقلك حاجة وقلبك حاجة تانية، عقلك بيقولك خرجه من حياتك وبطل تفكير وقلبك مش عارف يبطل تفكير أو بمعنى أصح يبطل يحبه.
بسملة بوعيد: أوعدك بكرة تيجي نادم وتترجاني نرجع يا يوسف وهحسسك نفس إحساسي بالظبط. عند فيروز واقفة مصدومة مش مصدقة اللي قدامها دا زين وبتبص لقيته هيقوم، لسا هتمشي قبل ما يشوفها قامت متكعبله في الطوبة اللي في الأرض ووقعت. فيروز: آااه رجلي. زين: ؟!!!!!!! زين بعصبية: إنتييي بتعملييي إيه هناااااا؟ فيروز بخضة: أنا أنا بس ااـ انطقيييي، هتأتأي ساعة؟ وفي لحظة كان قدامها مسكها من إيدها جامد بعصبية: إنتييي جيتي هناااا إزاااااي؟
فيروز في نفسها: لا لا مش هقوله على يوسف، دا جزاءه إنه ساعدني وكمان ممكن يحصل مشاكل بينهم بسببي. أنا أنا بس كنت مش جايلي نوم قولت أتمشى. رفع حاجبه بسخرية: هناااا وفي الوقت داااااا؟ أيوا. أنتِ هبلة يا بت أنتِ؟ أكيد مش طبيعية. هههه كسرية. بصلها بتحذير وقال بعصبية: داااا وقت هزاز شيفااااني بهزرر؟ بصتله بخوف من صوته العالي: أنا بس بفك الجو، وبعدين أنت كنت بتعيط ليه؟ أنا ما فهمتش ولا كلمة من اللي قولتها.
زين عيونه احمرت وعروق رقبته بانت وكور إيده بعصبية: أنتِ سمعتيييي؟ آه لا آه لا لا. مسكها من دراعها بعصبية: قدامي. لا مش هاجي معاك. شدها من إيدها بعصبية: كلمة واحدة قدامي. ولسا رايح يقفل باب الكوخ شاف الشنطة راح مسكها وقال بجمود: إيه داا؟ مفيش رد. بقولك إيه داااا؟ اخلصي، بتتمشي بالشنطة الهدوم؟ أيوا، افرض الدنيا مطرت هدومي تتبل يعني، وفي نفسها أنا بقول إيه؟ غبية، غبية، يا ريتني ما طلعت وشوفت مين.
زين بعصبية: قداامي، أنا هربيكي من أول وجديد. أنا متربية غصب عنك، ماشي. وطييي صوتك وميعلاش علياااا، امشي قدامي اخلصي. دموعها نزلت بسبب ضغطه على دراعها جامد ومشيت قدامه. وصلوا قبل ما تطلع على أوضتها وقفها صوته: استني. فيروز بصوت باك: نعم، لسا في تهزيق ليا تاني؟
رد بجمود: اللي سمعتيه النهاردة ولا كأنك سمعتي حاجة، ده أولًا، ثانيًا والمكان دا لو لمحت طيفك بس موجود هناك صدقيني يا فيروز هزعلك مني أوي وهتشوفي وش هيكرهك في عيشتك، ساااامعة؟ هزت راسها بخوف وجريت على فوق. زين فضل واقف بيبص على طيفها. أنا هربيكي من أول وجديد يا فيروز، هخليكي تبطلي عناد خالص وما يبقاش على لسانك غير حاضر ونعم. عند فيروز فوق.
إنسان بارد وتلاجة وعديم مشاعر ومغرور ومتكبر وبارد عااا يا ريتني ما شوفتك، وقعدت تفكر وفجأة ضحكت ووقفت على السرير وقالت بفرحة: لقيتها لقيتها، أنا بقى هعرفك يا أستاذ زين مين هي فيروز. في الصباح. كلهم كانوا متجمعين على السفرة. كريمة بهدوء: هطلع أصحي فيروز. مهران بهدوء: اجعدي مكانك، اطلعي يا بسملة صحيها. بسملة بغيظ: أمرك يا جدي. يوسف قاعد مبتسم بخبث. زين نزل ببرود من غير ما يسلم على حد
وراح قعد مكانه وقال بجمود: صباح الخير. صباح النور. عند فيروز فوق. طق... طق... طق. مفيش رد. بسملة بغيظ: كنت خدامتها الست فيروز؟ أووووف، ودخلت. كانت فيروز نايمة وشعرها نازل على وشها بشكل محبب للقلب. بسملة بحزن: معقول بيحبها؟ هي أحلى مني بكتير أوي. وقربت منها: فيروز أنتِ يا بنتي اصحي. فيروز بحب: صباح النور والورد والياسمين يا مزة. بسملة ابتسمت بس كشرت بسرعة وقالت: صباح النور، انزلي عشان كلهم مستنيينك تحت، وقامت تمشي.
فيروز بمرح: مالك يا مزتي؟ حاساكي مش طيقاني سيكا، هو أنا عملت حاجة ليكي ضايقتك؟ بسملة بطيبة: لا... بس ممكن سؤال، هو أنا وحشة يعني ما تحبش؟ فيروز بغضب: مين الحمار اللي قالك كدا؟ دا أعمى أكيد. بسملة بدموع: بجد ولا بتقولي كدا جبر خاطر؟ فيروز بحب: يا عيوني والله أنتِ قمرين مش قمر واحد، وخلي عندك ثقة في نفسك، وبعدين سيبيلي نفسك خالص وأنا هخليكي مزة المزز. بسملة بفرحة طفولية: بجد احلفي؟ ههه والله أصحاب.
ردت بسعادة: أصحاب، يلا ننزل. يوسف أول ما شاف فيروز اتصدم وقال: فيروز. زين رفع حاجب وشك بس مش باين، وفيروز دارت الموضوع بسرعة وقالت صباح الخير يا جدعان، وسلمت على جدها وكلهم ما عدا زين تجاهلته خالص. الجد: المأذون جاي بعد الظهر، جهدوا نفسكم يا ولاد. قاعدة جنب جدها وكلهم واقفين. المأذون: هل قبلتِ الزواج من زين محمد هارون؟ هل قبلتِ الزواج من زين محمد هارون؟ هل قبلتِ الزواج من زين محمد هارون؟ فيروز: لاااااااا. زين...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!