واشرقت شمس جديدة على أبطالنا. في بيت أوجين، قامت والشمس تداعب عيونها، وقامت بصلاتها ولبست، وأخذت شنطتها وخرجت وهي تدعي الله بالخير. عند أمير، كانت الساعة 8 صباحًا، قام وصلى ولبس بدلته بنشاط غير عادي وهو مستغرب نفسه، ونزل الشركة. في الشركة، أوجين: صباح الخير. أمير: بحرج، صباح النور، تعالي المكتب. أوجين: حاضر. أمير: بصي الورق ده تخلصيه وتجيبهالي، والفلوس هتبقى 3000.
أوجين: الورق حاضر، الفلوس أنا بقول لحضرتك أنا مش في دماغي، بس كنت عاوزة أقول لحضرتك إن أنا هشتغل لفترة معينة، يعني 4 شهور وهمشي. أمير: ليه؟ أوجين: حضرتك أنا تالتة ثانوي بس أنا رسبت وحبيت اشتغل، مش عشان فلوس عشان أنسى، وبعد 4 شهور همشي أذاكر المواد اللي عندي. أمير: بتفهم، ماشي ربنا يحلها في وقته. أوجين: بعد إذنك. أمير: اتفضل. أمير: أوجين. أوجين: بالتفات، نعم. أمير: انتي مش زي الأول ليه؟ أوجين: بستغراب، زي الأول إيه؟
أنا مكلمتكمش غير من دقيقتين. أمير: بحرج، لا قصدي ساعة العربية كنتي بتضحكي وكده. أوجين: بتذكر، أها كان قبل نتيجتي. أمير: إن شاء الله، متنسيش ربنا مش بيعملنا غير الخير. أوجين ابتسمت وخرجت. بعض مرور الوقت، تك تك. أمير: اتفضل. أوجين: اتفضل الورق، وبعد ساعتين عندك معاد مع الباشا مهندس جاسر المهدي. أمير: لحقتي بجد تخلصيه إزاي؟ أوجين: طول ما بتحبي شغلك هتنجزي يا باشا مهندس.
أمير: عندك حق، طب كده بقى خدي دول كمان خلصيهم واطلبيلي قهوة. أوجين: حاضر. بعد شوية، أوجين: اتفضل القهوة. أمير: شكراً. عند أوجين، خلصت ولسه هتدخل لأمير، حد بيشد في رجله، بتبص لقيت طفل. الطفل: انزلي شوية. أوجين: نزلت أهو. الطفل: انتي السكرتيرة؟ أوجين: أيوه. الطفل: طب اطلبيلي عصير وتعالي ورائي. أوجين: بصدمة، عصير إيه يلا. الطفل: أنا ممكن أرفضك على فكرة، انتي بتشتغلي عندي. أوجين: طب تعال بقى وهي تمسكه من تيشرته. وتك تك.
أمير: اتفضل. أوجين: اتفضل الورق. أمير: بياخد الورق واتصدم، يخربيتك إيه اللي انتي عملتيه ده، نزلي الواد. أوجين: انت تعرفه؟ أمير: ده يوسف أمجد الدميري. أوجين: يعني ابن أخوك ولا تشابه أسماء. أمير: بصدمة من غبائه، دا ابني أنا، أوعي. أمير: انت كويس يا حبيبي. يوسف: انت خدتني منه ليه وهو يشاور على أوجين، تعالي شيليني. أوجين: نعم. يوسف: شيليني بس. أوجين: حاضر. وشالته وهو حضنه جامد، وثواني ونام.
أمير: بحزن عليه، أنا آسف بس هو أهله ماتوا من فترة وبيقولي يا بابا ومحتاج أم، معلش آسف هاتيه. أوجين: براحة، لا أنا مرتاحة، الورق أهو وأنا ممكن آخده مكتبي عادي. أمير: هو طفل ومش قاصد حاجة ومعرفش جه إزاي، وقطعه رن تليفونه. وكانت المديرة بتاعت المدرسة. المديرة: آلو يا باشا مهندس. أمير: آلو. المديرة: حضرتك إحنا مفتقدين يوسف من ساعتين. أمير: بعصبية، ده إزاي مدرسة دي ولا خرابة، وقفل. يوسف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!