الفصل 29 | من 31 فصل

رواية مجنونتي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم فيولا عماد

المشاهدات
20
كلمة
762
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

مريم بتعب: لو في حالات تاني يفاطمة، داخليهم كمان ساعة. فاطمة: حاضر. وخرجت مريم وهي تجلس على المقعد. آدم وهو يدلك لها رأسها: مرتاحة؟ مريم بتعب: اها. آدم بحب: مش كفاية كده بقى؟ مريم باستغراب: بعد إيه؟ وأكملت بصدمة: انت دخلت هنا إزاي؟

آدم بحب: مش مهم، المهم إن تعبت من البعد سنتين يا مريم وإحنا منعرفش حاجة عن بعض، سنتين وسوء التفاهم بيكبر بينا. أنا محتاجلك جنبي، أرجوكي من غير تسرع، أنا محتاجلك. أنا تعبت، كفاية كده، فكري بقلبك يا مريم، شوفي هيقولك إيه. أرجوكي. مريم بحب: أنا آسفة، أنا اللي فهمت غلط، حقك عليا. مكنش عندي ثقة كاملة فيك. مفيش بعد تاني يا آدم، أنا بحبك. آدم بفرحة وهو يقبلها: بحبك. مريم بعصبية: أنا قرفت من البوس ده.

آدم بوقاحة: اتعودي على ده كتير يروحي. وخرج. *** أمير بخجل: بابا، ممكن نص ساعة من وقتك انت وماما، أرجوك. كمال بحزن: حاضر. أمير: عمتو رجاءً، ممكن آخد من وقتك انتي ويوسف وتنزلوا تحت. في الأسفل، يتجمع كمال وفريدة ويوسف وناردين.

أمير بإحراج: أنا آسف جداً، بس كل كلمة قالها يوسف صح. أنا كنت ناوي إن بعد الجواز أقعد أنا وأوجين فترة بعيد عن أي حد، وده محدش يعرف عنه حاجة، وحتى أوجين متعرفش. وأنا لما قولت يتيم، أنا كنت بكتب شركة أمجد باسم يوسف، لأن ده حقه من أبوها. وأنا آسف يا يوسف، حقك عليا. انت غلاوتك كبيرة عند أوجين لدرجة قالت إنها اتراجعت عن الجواز مني. أنا مش بقولك كده عشان أرجع أوجين، لا، أنا عرفت نفسي غلطان. أنا لو كان عندي ولد زيك، أكيد مش هسيبه وأسافر، لا كان هيفضل ملازم في كل حاجة. وأنا آسف يا بابا، وأسف يا أمي، وأسف يا عمتو لو ضايقتكم، حقك عليا. وحقك عليا يا يوسف، أنا كنت أناني وبفكر في نفسي وبس. أنا آسف، متزعلش مني.

ناردين بتفاهم: أنا مش زعلانة منك يا حبيبي، دي حياتك وانت لسه عريس، ويوسف مش زعلان صح يا حبيبي؟ يوسف: مش زعلان يا تيتة. أمير بدموع: والله يا حبيبي آسف. انت لما تكبر هتفهم كلامي، لكن انت لسه صغير. متزعلش مني بقى. كمال بحب: خلاص يا يوسف، متزعلش من أمير ده، بابا حبيبك صح؟ وعلى العموم، أنا كمان مسامح أمير. يوسف: أنا خلاص مش زعلان من حد، بس أنا مش هقولوا بابا تاني، هو عمو، وأنا اسمي يوسف أمجد.

فريدة: براحتك يا حبيبي، قول اللي انت عاوزه، المهم متكونش زعلان وتفضل في حضني وقدام عيني، دي أهم من أي حاجة. والكل سامح أمير، لكن يوسف ما زال حزين، وأقسم إنه لما ينسى هذا الموقف قط، وحتى أمير والكل يعلم إن يوسف لما يسامح أمير، ولكن تظاهر بذلك. *** أمير: والله يا أوجين، أنا اتأسفت للواحد منهم، المهم انت متزعليش، أرجوكي.

أوجين بزعل ودموع: أنا كلمت يوسف من شوية، وقالي ازيك يا طنط، مقالش يا ماما زي كل مرة. هو لسه زعلان، ربنا يسامحك يا أمير. أمير بزعل: أنا والله آسف، مكنتش أقصد. خلاص بقى، وحياتي عندي، متزعليش عشان خاطري، بكرة ينسى ويتكلم عادي يا حبيبي. وبعد وقت كبير واعتذارات أكثر، هدأ وجين ونامت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...