الفصل 8 | من 31 فصل

رواية مجنونتي الفصل الثامن 8 - بقلم فيولا عماد

المشاهدات
18
كلمة
593
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

اوجين ركبت المترو وبتبص عشان تقعد لقيت ناس كبيرة وشباب قاعدين. وقفت ومشّي المترو ونزلت. وهي ماشية، الشاب الأول قال: "إيه يا قمر، متيجي؟ الشاب الثاني: "انت لسه هتلغي؟ بقولك الساعة بـ 200، ويلا! ولسه هيمسك من دراعها، لفت هي برجلها وضربته برجليها في وشه. اوجين: "الـ 200 دي تديها لأمك يحليتها." فـ قام الشاب الآخر وهو يرفع يده لكي يصفعها، ولكن أمسكت يده. اوجين: "إيدك لتوحشك."

ولفتها جامد لغيت ما صدر صوت طقطقة. الناس اللي في الشارع مسكوهم ضربوهم. الراجل: "انتي بـ 100 راجل." قالت له: "شكراً يا عم." ومشيت وهي غافلة عن ذلك الذي أمر رجاله بأخذ هؤلاء الشباب. وقفت شوية عند البحر وبكت بحرقة. فجأة جه شخص وسألها: "مالك يا بنتي؟ اوجين: "مفيش يا حج، تعبانة شوية." الراجل: "كله تعبان يا بنتي، بس أكيد اللي انتي فيه اختبار من ربنا. ارضي بنصيبك يا بنتي."

اوجين: "راضية، بس والله أنا خلاص طاقتي خلصت. مش لاقية حد أحكيله همي ووجعي. وأهلي موجودين زي مش موجودين." وبكت، شهقاتها بدأت تعلو. الراجل بحزن عليها: "ربنا يعوضك يا بنتي. لسه ربنا شايلك الأحسن." جففت دموعها. اوجين: "يارب، شكراً يا حج، كتر خيرك على الكلام ده." الراجل: "ربنا معاكي، انتي زي بناتي." وسابه ومشي. اوجين لنفسها: "قومي امشي، روحي لقضاكي. لشتيمة وبهدلة وكلام يكسر القلب." ومشيت وهي تحمل الكثير من الحزن. ....

أما عن الذي يراقبها، فهو بطلنا أمير. أمير في نفسه: "يا ترى إيه حكايتك وليه كمية الحزن دي؟ وأنا ليه مهتم بيكي كده؟ يارب خفف عنه." ومشي هو الآخر لبيته. .... في بيت الدميري. يوسف: "أمير مجاش ليه يا فريدة؟ فريدة: "مش عارفة. أرنلك تكلمه؟ يوسف: "آه." فريدة بترن ولم يجيب أمير. فريدة: "مش بيرد يا حبيبي، تلاقيه جاي." يوسف: "ماشي. هو أنا ممكن أعزم مايا صحبتي تيته؟ فريدة: "أول مرة تقولي تيته."

يوسف: "عادي. هو أنا ممكن أقول لعمو أمير بابا؟ ولا هيزعل عشان معنديش بابا ولا ماما؟ فريدة بدموع: "ليه بتقول كده يا حبيبي؟ يوسف: "عادي. أنا هطلع أنام." فريدة وهي تنادي عليه وهو لما يجيب. (حقيقي أكتر حاجة توجع هي إنك تكون يتيم. لا عندك أم ولا أب. معندكش اللي يحس بزعلك ولا أنت تعبان. حد يسهر جنبك. وممكن تكون عندك أم وأب بس مش حاسين بيك. ربنا يديم ليكم كلكم الأم والأب الحنين. آمين يارب.) .... عند أوجين.

الأم: "انتي رجعتي من الرمح اللي كنتي فيه؟ اوجين: "رمح؟ لا مش رمح. كنت بدور على شغل." الأم: "شغل إيه؟ ده اللي بيشغلوا ده انتي مدرستك وسقطتي فيه. والعيال نجحوا ودخلوا تمريض و... وانتي ساقطة. هرجع أصرف عليكي من جديد. ولسه عندي أخوكي وأختك. امتى تغوري من وشي بقى." وسابته ومشيت. اوجين بدموع في نفسها: "يارب خدني أنا تعبت. لا أم عادلة. أشمعنى أنا؟ معنديش أم حنينة تاخدني في حضنه، تطبطب عليا؟ ليه؟ معنديش الأخ اللي يكون سند؟

يارب أنا تعبت. عوضني واجبر بخاطري أرجوك." وتفيق وتمسح دموعه على صوت أمه. اوجين: "نعم؟ الأم: "تعالي اغسلي المواعين وشوفي البيت." اوجين بخنقة: "حاضر." وتقوم تشوف شغل البيت وهي تنزل بدموع مثل المطر، فتبكي على حظها وكل شي في حياتها. ........ عند أمير. رجع الفيلا وشاف أمه قاعدة تبكي. أمير: "مالك يا أمي؟ فيه إيه؟ " وهو يزيل دموعها. فريدة: "ابني وحشني وابن ابني حزين." وتقص عليه كل شيء.

أمير: "أنا آسف يا أمي، قصرت معاكم ومع يوسف. حقكم عليا." فريدة: "يبني لا قصرت ولا حاجة. بس هو فعلاً محتاج أم تهتم بيه وتديله حنان الأم." أمير: "بكرة هجيب له دادة كويسة." فريدة: "يحبيبي هو مش عاوز دادة. ما ياما جبناله وهو مش بيرتاح مع حد." أمير: "طب أعمل إيه يا أمي؟ فريدة: "..... أمير بعصبية: "لا طبعاً مستحيل." ياترى فريدة قالت إيه لأمير؟ ووالد أوجين هيوافق إن بنته تقعد في سكن ده؟ هنشوفه البارت الجاي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...