الفصل 18 | من 31 فصل

رواية مجنونتي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فيولا عماد

المشاهدات
18
كلمة
396
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

أوجين بحب: عامل إيه يا حبيبي؟ يوسف بحب وزعل: أنا زعلان منك. أوجين: ليه كده؟ أنا آسفة، زعلان مني ليه؟ يوسف: إنتي مش جيتي ومش كلمتيني، وبقا ما عنديش أم ومش حد بيحبني. أوجين وهي تحضنه: أنا آسفة، بص يا سيدي السبب إني ما كلمتكش يا صغنن إن كانت ثانوية عامة، يعني مذاكرة كتير عشان أبقى مهندسة وأدخل كلية حلوة. وبكده أنا ما كلمتكش، بس وعد من النهارده هكلمك كل يوم وكل اللي إنت عايزه هنعمله، أوك؟ يوسف وهو يضمها إليه: أوك.

أوجين بضحك: طب هتسبني كده كتير؟ أنا الشمس ولعت دماغي يا جدع. يوسف وهو يقبل رأسها: أنا آسف يا ماما، تعالي عشان فري تشوفك. أوجين: يلا. ... في الكافيه. أمير في نفسه: يعني ما أعرفش عنها حاجة طول الـ 6 شهور، وقدمت في شركة تانية على شغل، وكمان تقابل حبيبها وتقولها في وشي؟ ليه يا رب كده؟ استغفر الله العظيم. وذهب إلى فيلته. ... في بيت المنصوري. فريدة: إزيك يا بنتي، عاملة إيه؟

أوجين بحب: بخير الحمد لله يا طنط، إنتي أخبارك إيه؟ فريدة: بخير يا بنتي، اتفضلي. أوجين: أنا جيت عشان أشوف يوسف، معلش لو أزعجتكم. فريدة بحب: لا يا بنتي، ده أنا من أول ما شفتك هنا قبل كده وأنا حبيتك والله. أوجين: ربنا يخليكي. فريدة باستفسار: بس أنا ما شفتكيش من فترة كبيرة، ولا بترني على يوسف ليه؟ خير؟

أوجين بإحراج: أبدًا يا طنط، بس أنا كانت راسبة ثانوية عامة وكانت بعيدة المواد، وعشان كده سبت شغلي وقَفلت موبايلي، والحمد لله دخلت كلية أحلامي ورجعت شفت يوسف. فريدة: ألف مبروك يا حبيبتي، طب والشغل مش هتشتغلي؟ أوجين: لا، أنا قدمت على وظيفة سكرتيرية في شركة هنا وهيردوا عليا. فريدة: ربنا معاكي يا حبيبتي، طب بالمناسبة الحلوة دي إيه رأيك تتغدي معانا؟ وأنا مش بطلب رأيك، لا أنا بقولك بس. أوجين: صد... ولكن قاطعها صوت أمير.

أمير بصدمة: إنتي بتعملي إيه هنا؟ فريدة: إنت بتقول إيه يا واد أنت؟ أمير بسرعة: مش قصدي، بس هي قالت هتقابل حبيبها، وإزاي في بيتنا؟ أوجين: أنا كنت ج... ولكن قاطعها أمير بصدمة. أمير: إنتي جاية تقابلي بابا؟ أوجين وفريدة بصوت واحد: نعـــــــــــــم! أمير: فهميني بتعملي إيه؟ أوجين: أنا جايه أقابل يوسف، هو حبيبي، صح يا جو؟ يوسف بحب: آه يا أمير، ماما كانت جايه عشاني. وكمل بغيظ: كمال مين ده اللي ماما تيجي عشانه؟ ده عجوز.

وقاطع كلامهم صوت زعيق. ... في المستشفى. آدم وهو فاقد الوعي لكن يتكلم بصوت عالي: ما تسبنيش يا مريم، أنا بحبك إنتي مش البنات، إنتي ست البنات، أرجوكي يا مريم ما تبعديش عني، أنا بحبك، بحبك. مريم بدموع: وأنا والله، بس إنت لازم تتغير. وذهبت لمكتبها لتلملم أشياءها وتذهب إلى فيلة المنصوري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...