فريدة بصدمة: نعم. أوجين بسرعة: حضرتك فهمتي غلط، وتكمل ليوسف: ممكن تطلع أنت يحبيبي. يوسف بطاعة وحب: حاضر يا ماما. يوسف طلع وهي واقفة. أوجين لفريدة بهدوء: حضرتك أنا سكرتيرة مستر أمير، والنهاردة اتعرفت على حفيد حضرتك، وهو حب يناديني ماما، وأنا مقدرتش أكسر فرحته. بعد ما عرفت إنه يتيم، أنا آسفة. الكلام يتيم، والنهاردة أصرت فعلاً إني أبقى معاه لما شفت فرحته بـ (مامته)
وهو واقف بين أصحابه وفخور. أكيد أنا مش أمه، وأكيد أنا مش مستوى حضرتكم، لكن أنا ببقى مبسوطة وأنا معاه، لأن يمكن بكون حاسة بيه. (وأكملت في نفسها: ما أنا برضه يعتبر يتيمة) فريدة براحة لأوجين: شكراً، والله ما عارفة أقولك إيه. طالما أمير قال موافق، أنا واثقة في قرارات ابني. وتابعت باستغراب وإحراج: بس هو أنتِ لابسة كده ليه؟ أوجين بتوضيح: إزاي حضرتك!
فريدة بإحراج: أصل يعني، تابعتني كولد، بلابسك بنطلون وحزام وقميص وكاب وكوتشي. أوجين بتوضيح: حضرتك مش مهم اللبس والمظهر الخارجي، المهم الجوهر اللي جوه، ولا إيه؟ فريدة بإعجاب لأوجين: كلام جميل وفعلاً صح، بس أنتِ باين عليكي صغيرة أوي. أوجين: أنا عندي 18 سنة ولسه ببدا مشوار حياتي، ومش بسن حضرتك. بعد إذنك بقى عشان شغلي. فريدة: ماشي يا قمر، خلينا نشوفك. أوجين: أكيد، مع السلامة. فريدة: سلام.
أوجين خرجت للسواق تركب وتروح الشركة. فريدة جوة في نفسها: أول مرة أشوف بنت زي كده، لا وبتقول سلام. لسه في حد فاكر كلمة سلام؟ كله طالع في باي. بس يا بت جدعة، أنا حبيته. الله ي أمير يا ابني تحب واحدة زي كده تصونك وتصون بيتك وعيالك يا رب. (وأضحكت في نفسها) أمير بزعيق: أنا قولت فين ورق الصفقة؟ موظف: يا باشا مهندس، الورق مع أستاذة أوجين. أمير: طب اطلع برة. الموظف خرج. كل يوم زعيق، وفي الآخر يقول برة. يا رب توب علينا بقى.
أمير جوة بيكلم نفسه: إيه يا أمير مالك؟ دي سكرتيرة ولسه بتدرس. فجأة عايز تشوفه. افرض حب يمشي، هتعمل إيه؟ وبعدين ما هي هتمشي فعلاً، فكك بقى. أنت عايش لشغلك ولابنك وأهلك وبس. حب إيه؟ هو اللي كانوا حب خدوا إيه؟ وفجأة لقي زعيق برة. خرج أمير يشوف مين، لقي بنت لابسة فستان بيبيهات (أطفال صغيرة يعني) . نفخ بضيق. أوجين: بقولك إيه، احترمي نفسك. أنا ساكتالك من الصبح. البنت: اخرسي. أنا هنادي ميرو يطردك.
أوجين: نادي. أقولك أنا هدخل أقوله. وأوجين بتلف وشها عشان تروح مكتب أمير، بتلقي اللي خبطت في راسه. أوجين بتلقائية من غير ما تشوف اللي خبطته: أنت حمار. أمير: نعم! أنتِ بتقولي إيه؟ أوجين بصدمة من رؤيته: احم، أنا آسفة، بس افتكرت حضرتك موظف. أمير بتجاهل: إيه اللي حصل هنا؟ البنت بتقرب من أمير وبتبكي: ميرو، البتاع ده بيقولي إن مينفعش أدخل وبتزعق معايا.
أمير بيبعد عنها: أولاً دي مش بتاعة، ثانياً دي بنت، ثالثاً هي مغلطتش فعلاً، مينفعش تدخلي. أنا معايا شغل كتير، وبعدين أنتِ مين عشان تدخلي كده من غير معاد أو استئذان؟ البنت وتدعي مريم: أنا خطيبتك. أمير بصدمة: نعم! أنا مش خاطب، أنتِ غلطانة في العنوان. مريم بزعيق: لا، أنا خطيبتك وبحبك. أمير بزعيق أكبر: لا، أنتِ مش خطيبتي وأنا مش بحبك. اطلعي برة. مريم بتبكي وهي تخرج بسرعة. يا ترى مريم دي حكايتها إيه؟ هتبقى شريرة ولا لأ؟
فعلاً خطيبته ولا لأ؟ تقربله أو لأ؟ كل ده هنعرفه في البارت القادم. متنسوش تدعولي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!