قلبي يؤلمني في غيابكم. لا أعلم كم المرات التي أتخيل نفسي فيها معكم. شعور الفقدان شعور مميت. فاروق: رايحة فين؟ أنا مش حذرتك. صفاء: وأنا مش هسيب البنت كده، صعبة عليا. فاروق وهو يقترب منها بعصبية: شوفي بقى انتي هتصعبي عليها ولا لأ. وفضل يضرب فيها لحد ما أغمي عليها. وقفل عليها وسابها ومشى. بعد فترة بتفوق صفاء وهي مش قادرة تتحرك وبترن على منى. صفاء: ألو يا منى الحقيني يا بنتي. منى بخوف: مالك يا طنط صفاء؟ الوو الوو.
فارس بتركيز: مالك فيه إيه؟ منى بدموع: طنط صفاء، معرفش مالها. فارس: اهدى اهدى بس كده، العنوان إيه ونروح. منى بابتسامة وهي تمسح دموعها: شكراً، العنوان... بيوصل فارس ومنى العمارة. فارس بيحس إنه شاف العمارة دي قبل كده وبيتخيل اللي بيشوفه في الكابوس. بيفوق على صوت منى وهي بتقوله: مالك يا فارس باشا؟ فيه حاجة؟ فارس: ابداً مفيش، يلا نطلع. منى وهي بتخبط على الباب: طنط صفاء يا طنط صفاء، أنا منى افتحي. منى لـ
فارس: مفيش صوت ولا أي حاجة، هنعمل إيه؟ فارس: هكسر الباب. منى وشكلها مضحك من الصدمة: مين اللي هيكسر الباب؟ فارس وهو بيبتسم: أنا، امال العضلات دي بتعمل إيه، اوعي كده. وبي كسر الباب. منى وهي بتجري لجوه: يا طنط صفاا.... منى ببكاء: فارس باشا، دي مغمى عليها. فارس: يلا بسرعة هاخدها على المستشفى. وبيشيلها وينزل بسرعة وينطلقوا للمستشفى. فارس: دكتور دكتور بسرعة. بتنهار منى من البكاء.
منى: يارب يارب. كل أهلي ماتوا، هي الوحيدة اللي كانت بتسأل عليا. يلاحظ فارس انهيارها ويقرب منها. فارس: اهدى بس إن شاء الله هتكون كويسة. ممكن تعتبريني مش موجود وتتكلمي براحتك مع البحر. بتنهار منى وبتقول: اااااااااه، هفضل لوحدي لحد إمتى؟ أنا تعبت والله تعبت يارب. أنا لسه واحدة عندها 20 سنة لوحدها، لا أب ولا أم ولا أخوات. حتى الوحيدة اللي كانت بتسأل عليا راحت في غيبوبة. أنا واحدة نحس، ااااااه.
بيقرب منها فارس وبياخدها في حضنه. فارس: أنا موجود، اعتبريني صديقك من النهاردة بس اهدى. منى تعبت من كتر العياط ومحستش بنفسها غير وهي في حضن فارس وبتبكي. وبعد وقت بيحس بثقل، بيلاقيها نامت. بتصحى منى من النوم تاني. منى: اااااه، إيه حصل لي؟ بتبص حواليها بتلاقي نفسها في أوضة غير بتاعتها. منى: إيه ده؟ أنا فين؟ بتطلع منى بسرعة من الأوضة وبتنزل على السلم وهي بتكلم نفسها. منى: هو أنا بحلم ولا إيه؟ إيه القصر ده؟
بتنزل تحت وبتتفاجأ بواحدة قاعدة على السفرة وبتقول لها: تعالي يا بنتي، هتفضلي واقفة كده كتير؟ بتقرب منها منى. منى: أنا هنا إزاي؟ نرمين: اقعدي بس افطري وأنا هقولك كل حاجة. اقعدي يا بنتي محروجة ليه، اعتبري البيت بيتك. حست منى بطيبتها فجلست. منى: حاضر يا طنط. نرمين: فارس ابني اللي جابك يا حبيبتي. أنا نرمين والدته. منى: أهلاً يا طنط. نرمين بطيبة: طنط إيه، قوليلي يا ماما. أنا معنديش عيال بنات وحبيتك أوي.
تدمع عين منى وتقوم تجري تطلع الجنينة. بتطلع نرمين وراها وبتلاقيها قاعدة على الأرض وبتبكي. نرمين: مالك يا حبيبتي؟ أنا قولت حاجة زهقتك؟ بلاش تعتبريني والدتك لو ده زهقك. منى بسرعة: لا يا طنط بس هي وحشتني أوي، أنا وحيدة مليش حد. نرمين: طب احكيلي يا بنتي. منى: ........ نرمين: ياااه يا حبيبتي تعالي تعالي. بتاخدها في حضنها وبتبكي منى في حضنها. نرمين في سرها: يا ترى أنت صعبت على فارس زي ما قال لي ولا إيه الموضوع؟
منى: حضنك حلو أوي يا طنط، يا بخت فارس باشا بيكي. ربنا يخليكي له. منى بإحراج: لسه ينفع أقولك يا ماما؟ نرمين بطيبة: طبعاً يا حبيبتي، هو أنا أطول يكون عندي بنت قمر زيك كده. نرمين بسرحان وهي بتفكر شكل ابنها وهو بيقول لها على منى. فلاش باك. بعد ما طلع فارس من الأوضة، راح لوالدته. فارس: عاملة إيه يا ست الكل؟ نرمين: الحمد لله يا حبيبي. فارس بتوتر: كنت عايز أقولك حاجة. نرمين: مالك يا حبيبي فيه إيه؟ أنت تعبان؟
فارس: لا يا حبيبتي، أنا كنت عايز أقولك إن فيه ضيفة في أوضتي. وأكمل بسرعة: السكرتيرة بتاعتي كانت في المستشفى مع حد وتعبت ونامت وهي معايا ومعرفتش أعمل إيه، جبتها هنا. كانت منهارة وجرت على البحر وبتبكي إن ملهاش حد ولا أب ولا أم ولا أخوات وصعبت عليا. نرمين بخبث: متأكد إنها صعبت عليك يعني؟ فارس: أيوه يا ماما، هيكون إيه يعني. نرمين: هحاول أصدقك، أصل مفيش حد بيصعب عليك بسهولة.
فارس بتهرب: أنا ورايا شغل هنزل مكتبي، والصبح حاولي تتكلمي معاها شوية يمكن تنسى حزنها. وطلع بسرعة ونزل المكتب. نرمين: قومي يا حبيبتي معايا نقعد جوه مع بعض وأشوف لك حاجة تلبسها. منى بإحراج: لا أنا هروح شقتي بقى. نرمين: يعني فيه بنت تسيب أمها بالسرعة دي؟ أنا عايزة تقعدي معايا شوية. منى باستسلام: حاضر يا ماما. سليم وهو في مكتبه وسرحان في اللي حصل معاه امبارح. فلاش باااك.
بعد ما نامت في حضنه أخدها وركبها العربية وانطلق على الفيلا بتاعته. حطها على السرير بتاعه وقعد جنبها يتأمل في ملامحها. وبيفوق على رنة التليفون. فارس: ألو؟ الرد: أيوه يا فارس باشا، عرفنا كل المعلومات عن منى الدمنهوري. فارس: ابعتلي كل المعلومات دي. بيقفل التليفون وهو بيتأمل فيها وبيقول: لازم أعرف إيه حكايتك وإيه سبب الحزن ده، وأوعدك إنك مش هتشوفي حزن أبداً. باااك. بيقطع سرحان فارس دخول
سليم المكتب وهو بيقول: كده يا حبيبي تسبني أسبوع ومتسألش عليا؟ ويكمل بصوت أنوثي: لا أنا زعلان منك وعايز أتصلح. يلاحظ سليم سرحان صديقه. فارس: إيه يا حيوان؟ سليم: إيه يا ابني سرحان في إيه؟ ولا تكون وقعت ولا إيه؟ ههههههه. فارس بابتسامة وصراحة: شكلي كده. سليم: لا دا انت تحكي لي بقى. فارس وهو بيتكلم بهيام: منى السكرتيرة الجديدة، حاسس إني مشدود لها، هادية ورقيقة وحلوة. سليم: أوبا، ولا وقعت يا بوص؟ وايه كمان؟ هههههه. فارس
بعد ما لاحظ اللي قاله: لا دا صعبة عليا مش أكتر. وقص عليه ما حدث في المستشفى. سليم بجدية وقد لاحظ أن صاحبه مش عارف مشاعره لسه: هقولك يا بوص. فاروق وهو بيتكلم: أيوه يا باشا، كانت رايحة تقولها كل حاجة وأنا لحقتها وحبستها. عرفت هي اشتغلت فين وكل المعلومات وهبعتهالك حالا يا باشا. حامد بجنون وشر: بنت الدمنهوري اشتغلت في شركة الملك إزاي دا يحصل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!