نوح بغضب جحيمي يوجه كلامه لرجاله: يعني إيه ملقتهوش؟ هيكون راح فين؟ محدش فيكم هيشوف الراحة غير لما تجيبولي بسيوني لحد عندي. ملاك: شخبط شخابيط لخطبت ل... آآآه! أي مش تحاسب يعم! نوح: وهو بيبص مش عارف الصوت جاي منين. ملاك: وهي بتشده من عند ركبته. أنا هنا أهو. نوح بص لعيونها بإعجاب. كانت رصاصي وواسعة وشعرها الأسود سواد الليل. تاه في جمالها ونسي كل الغضب. ملاك وهي بتلوي بقها بغضب طفولي: إيه ماشي في الشارع تدوس على الناس؟
مش بالطول يا عم! نوح: هوطي لمستواها وابتسم. وعلى إيه يا عمو بقا؟ وبعدين أعمل إيه؟ أنتي اللي قصيرة. مش شفتك. ملاك بغضب: على فكرة بقا أنا كبيرة أوي. أنا عندي كده. راحت عاملة عشر صوابع على إيديها. نوح بص لصوابعها الصغنطوطة: إيدك؟ دانتي كبيرة أوي. ملاك بفرحة: أيوه يا عمو. كلهم بيقولوا عليا صغيرة. تعرف يا عمو أنا حبيتك. ممكن تبقى صاحبي؟ أصل أنا معنديش أصحاب. نوح بص لها باستغراب: ومعندكيش أصحاب ليه؟
ملاك بحزن باين عليها: أصل ماما بتبعد صحابي عني ومش بتخليني أنزل غير عشان أجيب حاجات. نوح: طب أنتي اسمك إيه؟ ملاك: ملاك. اسمي ملاك. نوح بتوهان: اسم على مسمى يا ملاك. ملاك ابتسمت ابتسامة سحرت نوح. مع إن فرق السن بينهم كبير، بس دخلت قلب نوح بكل سهولة. ملاك بخوف وهي باصة ورا نوح: قربت لأذنه وقالت بهمس. هما مين الناس اللي لابسة أسود دي؟ هما جايين عزاء؟ نوح بص لرجاله وبصلها وابتسم. قالها: لا يا لمضة. هو ده لبسهم.
ملاك بشهقة وخوف وجسمها بقى يترعش: ماما! أنا كنت رايحة أجيب حاجات لماما. أنا اتأخرت أوي. دي هتقتلني. وقعدت تعيط. نوح بص لها بغضب عشان مقدرش يشوف دموعها: متعيطيش يا ملاك. ملاك بعياط ورعشة: بس أنا مش عايزة أضرب وكده. ماما مش هتاكلني عشان اتأخرت. نوح بص لها بدهشة وحزن: هي مامتك بتعمل معاكي كده؟ ملاك بصت له بحزن: وأكتر يا عمو. أنا خايفة أرجع. نوح بصلها بحزن: أنا هاجي معاكي وهقول لمامتك إني أنا اللي عطّلتك. ملاك
مسحت دموعها بطريقة طفولية: بجد يا عمو؟ يعني مش هتخليها تعقبني؟ نوح بصلها بحزن: بجد يا قلب عمو. ومشي مع ملاك متجهين لمنزل ملاك. وصلوا للبيت. عبارة عن بيت بسيط جدا. طلعت ملاك و نوح وراها. ملاك خبطت. جالها صوت أمل وهي أم ملاك: جايلك يا آخرت صبري. دانتي ليلتك سودة. وأول ما فتحت أمل اتخشبت مكانها بصدمة. نوح بيه!! نوح بدهشة: أمل!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!