مروان: ....... مروان: حضرتك معايا؟ مروان: ....... مروان: شكل حضرتك تعبانة. مروان: ....... مروان: ممكن نكمل بكرة؟ مروان: ها ها ها لا، معاكِ أهو. كملي، كنتي بتقولي إيه؟ شمس: أنتِ كويسة؟ مروان: آه، بس احتمال كبير أسافر. شمس: بس أنا قولت لحضرتك أنتِ اللي هتقدري على الحالة دي، محدش غيرك. ومامته قالت الفلوس اللي تطلبوها. مروان: الفكرة مش فلوس، وأنتِ عارفة إني أكتر حد بيقدم الخير بدون مقابل. بس لازم أسافر علشان......
شمس: تمام يا دكتورة، بس مروان هيموت. مروان: لا لا لا، مروان لا. شمس: فيه إيه يا دكتورة؟ مروان: أنا موافقة على الحالة. شمس: هي دي دكتورة شمس عتمان، أشكرك يا دكتورة. الحالة كانت فعلاً صعبة، وحاسة مروان ده حد كويس وابن ناس، بس الظروف كانت أصعب منه. مروان: ربنا يقدرني وأقدر أساعده. شمس: أكيد هتقدري. مروان: سجلي بيانات الحالة على الجهاز، وأنا لما أروح هحاول أبحث عن تفاصيل أكتر تخص الحالة.
شمس: أنا هعمل كله ده، لأن حضرتك تعبانة النهارده. ومواعيده هتكون بكرة الساعة...... مروان: اتناشر الصبح. شمس: تمام يا دكتورة. (مش عارفة ليه كنت خايفة أقبل الحالة، حاسة إني هفتكر مروان بيه وأتعامل مع المريض بنفس الطريقة اللي كنت بتعامل بيها مع مروان بيه، وجواي شعور خوف وحزن على الماضي، بس كان لازم أقبل المريض وإلا هيموت. راحت على البيت، بس كله لاحظ إني متغيرة. وعمي صالح جه بالليل طلب يقعد معايا، وافقت)
عمي صالح: شمس مالك؟ أنا: أنا زين، اها. عمي صالح: لا مش زينة يا شمس، زين إزاي وأنتِ من أول ما رجعتي وأنتِ في الأوضة و.... أنا: بصراحة آه، مش زينة. عمي صالح: ليه يا شمس؟ أنا: رافضت إني أسافر والفرصة راحت مني. عمي صالح: لا، مفيش فرصة راحت ولا حاجة. دا نصيب عشان تسافري ألمانيا مع طارق. أنا: مش فاهمة حاجة، تقصد إيه؟ عمي صالح: فاكرة طارق؟ أنا: آه، اللي كان متقدملي وبيقول إنه معايا في الجامعة.
عمي صالح: آه، سافر ألمانيا ونازل إجازة وطلب يتجوزك للمرة التالتة يا شمس. أنا: ....... عمي صالح: وافقي يا شمس، هتسافري معاه وتحققي حلمك. وطارق كويس وبيحبك. أنا: ..... عمي صالح: أنتِ معايا؟ أنا: آه، على وجع القلب. عمي صالح: مالك وماله قلبك؟ أنا: مش عايزة أتجوز، ممكن الموضوع ده ميتفتحش تاني بقى. عمي صالح: ......... أنا: حضنته وجولتله أسفة، حقك عليا، معلش. بس فيه حاجة حصلت خايفة منها جوووي. عمي صالح:
حضني وقال: بنتي الصغيرة خايفة وأنا موجود ليه يا شمس؟ أنا: .... عمي صالح: شمس، فيه إيه؟ قلقتيني. أنا: ..... عمي صالح: أمك زعلتك و.... أنا: لا لا، مش أمي. دا مروان. عمي صالح: مروان ماله؟ أنا: سبب إني أرفض السفر. عمي صالح: إزاي؟ أكيد منع إنك تسافري، بقى ظابط صح؟ أنا: ياريت كان ظابط. عمي صالح: آمال .... أنا: فيه حالة صعبة جدًا واسم المريض مروان، والبيانات قريب منه وحاسة هيكون هو....
عمي صالح: لما تتأكدي يا شمس، يمكن مش هو والاسم بس اللي في دماغك. وليه رفضتي السفر بسبب حالة اسمها مروان؟ أنتِ غلط و.... أنا: نفسي حد يقول لي إني قراري صح... عمي صالح: غلط، قرار زفت. أنا: أول مرة أشوفك بتتكلم معايا كده. عمي صالح: معلش يا بنتي، بس حزين عليكي. أنا: الحالة صعبة جدًا، وكأن لازم أعالجها وإلا هتموت. لحد ما أرجع، مفيش حد يقدر يساعده غيري و..... عمي صالح: مش عارفة أقولك إيه، أنتِ صح ولا غلط.
أنا: ولا أي حاجة، دعواتك يا راجل يا طيب. عمي صالح: ربنا يكرمك. وطارق لسه عايزك، فكري في حياتك شوية يا شمس. أنا: أكيد خير. *** تاني يوم مروان: مروان بره. شمس: لسه باقي نص ساعة على وقته. مروان: بس هو جه، وهو آخر حالة مع حضرتك النهاردة. شمس: تمام، قوليله يدخل. (دخل، بس ارتاحت لما لقيته حد غير مروان خالص، فرحت جوووي) شمس: شمس عتمان. مروان: أهلاً بحضرتك. آه، أنا دكتورة شمس عتمان. شمس: لا، مقصدش شمس عتمان الدكتورة.
مروان: تقصدي إيه يا مروان؟ شمس: مروان بيه. مروان: مش فاهمة حاجة؟ شمس: أنا مروان يا شمس، أكيد فاكرة أنا مين. مروان: لا مش مريض، أنا بحبك يا شمس. شمس: ........... مروان: شمس عتمان بنت داداه بخيته، مروان وبسسس. شمس: ..... مروان: العروسة الكبيرة والشوكولاتة و...... شمس: احممم، مروان وبس، مش مروان بيه، مروان وبس، مش مروان باشا، مروان إزاي و.... مروان: شكلي اتغير صح؟ شمس: بصراحة جدًا جدًا، اتغيرت جووووي.
# تفتكروا حد هيوافق يتجوز مدمن؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!