تحميل رواية «محبوبتي صعيدية» PDF
بقلم هدير عبد العليم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
بعملوها إزاي يا بيه؟ الباشا بيشرب القهوة مظبوطة يا هانم. أنتِ هتدلعني، يلا أمشي من هنا، بلاش دلع. دلع إيه يا هانم، أنا فعلاً معرفش انتوا بتعملوها إزاي، أنا أول مرة أشتغل عند حد، وأدي الله وأدي حكمته يا بيه. أنتِ منين؟ من سوهاج يا بيه، أنا من طرف دهشوري، هو اللي جالي أجيبك. وأنت هتجف جنبي يا بيه. تعرفي دهشوري؟ دهشوري كان أمين وملتزم أوي، وإحنا كنا بنحبه، كان بواب ممتاز. أنا بخيته يا بيه، إلا أعرفه يا بيه، دا ابن العم. (طلعت أجري عليها وبقولها يا أمي...) ومين دي؟ سمش يا بيه، ودي أصغر بناتي يا بيه،...
رواية محبوبتي صعيدية الفصل الأول 1 - بقلم هدير عبد العليم
بعملوها إزاي يا بيه؟
الباشا بيشرب القهوة مظبوطة يا هانم. أنتِ هتدلعني، يلا أمشي من هنا، بلاش دلع.
دلع إيه يا هانم، أنا فعلاً معرفش انتوا بتعملوها إزاي، أنا أول مرة أشتغل عند حد، وأدي الله وأدي حكمته يا بيه.
أنتِ منين؟
من سوهاج يا بيه، أنا من طرف دهشوري، هو اللي جالي أجيبك. وأنت هتجف جنبي يا بيه.
تعرفي دهشوري؟
دهشوري كان أمين وملتزم أوي، وإحنا كنا بنحبه، كان بواب ممتاز.
أنا بخيته يا بيه، إلا أعرفه يا بيه، دا ابن العم.
(طلعت أجري عليها وبقولها يا أمي...)
ومين دي؟
سمش يا بيه، ودي أصغر بناتي يا بيه، معلش هي هتفضل معايا عشان هي لسه صغيرة يا بيه، في الابتدائية.
ولا يهمك يا بخيته.
بس بصي بقى، بنتك مش هينفع تلعب في الجنينة ولا تتعلم أصلاً، وتساعدك في شغل البيت.
لا يا هانم، كله إلا سمش، هتتعلم زي باقي أخواتها، وأنا هعمل كل حاجة، سمش هتدخل الكلية وهتكون دكتورة يا هانم، ده حلمه.
هههه دكتورة؟ هم الفقراء بيدخلوا طب؟ والله ضحكت. وكمان في مدارس؟ أخواتها في دبلومات إيه بقى؟
أنا هكون دكتورة قد الدنيا يا هانم، متتمجلتيش عليا.
لا يا هانم، دول في كليات عالية. معايا جميلة في تالتة كلية طب، وهاجر في كلية الهندسة، وسمش في الابتدائية يا هانم، وشاطرة جوووي جوووي، بتطلع كل سنة الأولى، وكل سنة بياخدوني عشان التكريم. بكون أم إيه يا سمش؟
أنتِ أم مثالية يا أمي، وكل سنة بتاخدي جايزة من مدرستي عشان أنتِ سبب إني أطلع الأولى، وشهادة من كليات أخواتي كمان عشان شاطرين في الكلية.
آه، أم مثالية، هي دي يا هانم؟
لا والله، بسم الله ما شاء الله.
إيه يا هانم الأسلوب ده؟ إحنا بنكذب عليكي ولا إيه؟ والله أخواتي في الكليات اللي أمي قالتلك عليها دي، وأنا في الابتدائية.
بس يا بت، عيب، اتكلمي مع الهانم كويس.
مش شايفة بتتكلم إزاي؟ ولا جوازها ده يقولها عيب ولا حاجة.
(أمي ضربتني وقالتلي أمشي قدامي يا قليلة الأدب أنتِ.)
يا شمس، اتكلمي باحترام يا حبيبتي عشان تقدروا تعيشوا هنا.
هنعيش يا بيه، متخافش، أنا هعلمها الأدب.
(ومشينا، بس كنت مضايقة جوووي، أول مرة أمي تتكلم معايا وحش كده، وعلشان إيه؟ أمي جالتلي: كل اللي تشوفيه هنا يا سمش، قوليله يا هانم أو يا بيه أو يا باشا، حتى لو طفل صغير، يعني لما أشوف عيل أقول يا بيه. آه يا سمش، عشان نقدروا نعيش يا بنتي. حاضر. وأنا نازلة من الأوضة اللي فوق السطوح، وبلعب بعروستي وبقولها نامي بقى يا نونا، نامي. سمعت صوت بينادي عليا: يا عسل يا...)
إيه يا بيه؟
بيه مين؟
هو مش أنت بيه؟ أمي جالتلي كل أما أشوف حد هنا أقوله يا بيه.
لا، أنا بقى مش عايزك تقوليلي يا بيه، أنا مروان.
يبقى أنت باشا، معلش يا باشا، أصلاً أنا لسه معرفش مين فيكم الباشا ومين البيه، وأنا لسه صغيرة أصلاً، نسيت أقولك أمي قالتلي أقولك شوية يا باشا وشوية يا بيه، معلش يا باشا، إحنا لسه بنتعرفوا.
ولا باشا كمان، قوليلي يا مروان.
أنت عايز الهانم تمشينا يا بيه؟ دي جالتلي أحترم نفسي وإلا هنمشوا يا بيه، وإحنا عايزين نشتغلوا يا بيه عشان نتعلم أنا وأخواتي.
كلامك زي العسل زيك، لا وكلامك سابق سنك، الله أكبر عليكي يا...
تسلم يا بيه.
قولنا إيه، متقوليش يا بيه. أنتِ بقى اسمك إيه؟
سمش عتمان يا بيه.
(ضحك بصوت عالي.)
بتضحك عليا ليه يا مروان بيه؟ هو أنا كل ما أقول لحد على اسمي في البيت ده يضحك؟ هو أنا اسمي بيضحك أوي كده؟ ولا عشان اسمي شمس ويعني نور، واسم أبويا عتمان يعني ضلمة.
لا والله، بس أنتِ بتنطقي شمس جميل جداً. أكيد أنتي من الصعيد.
أنا من سوهاج يا مروان بيه.
أحسن ناس والله. كلامك زي العسل.
الله يخليك يا بيه.
بلاش بيه يا سمش. هههه.
أنت بتتمجلت عليا يا بيه؟
(ماما نادت عليا وطلعت أجري أشوفها عايزة إيه، وجاتلي: مرحش لحد ينادي عليا كده وخلاص، وجاتلي: أوعى تتحدتي كتير مع حد هنا عشان ميجولوش إني مش محترمة.)
وتاني يوم وأنا بساعد أمي في المطبخ عشان في إجازة وكده، دخل مروان بيه وعايز قهوة.
ازيك يا شمس، عاملة إيه؟ ازيك يا أم شمس.
الله يسلمك يا مروان، كويسة.
الله يسلمك يا بيه. بت يا سمش، أنا جلتلك إيه؟ ده البيه الصغير.
قولها يا مروان بيه إنك جلتلي لو جولتلك يا بيه إنك هتزعل مني.
آه يا أم شمس، أنا لسه صغير، أنا لسه في الثانوية. وانتِ كمان قوليلى يا مروان بس.
اللي يعجبك يا ابني. قهوتك إيه؟
مظبوطة. ممكن يا داداه تبقي تجيبيها بره عقبال ما أروح أكلم.
أكيد يا مروان، خمس دقايق والقهوة تكون عندك يا ابني.
لو حد عايز يأكل منكم ييجي يأكل معايا عشان مش عايز آكل لوحدي.
لا الحمد لله يا بيه.
أنا جوعت تاني يا بيه، هناكلوا إمتى؟
تعالى يا أحلى شمس نأكل مع بعض، لأني كنت هاكل لوحدي أصلاً.
بت أنتِ بتجولي إيه؟ هو ده اللي جلتلك عليه؟
هكدب يعني؟
(مروان ضحك بصوت عالي وقالي: يلا يا شمس، خلاص يا داداه حصل خير، هناكل مع بعض.)
وراحت معه، بس الأكل كان حلو جوووي لدرجة إني مكنتش عايزة أقوم. أمي جابت القهوة، ومروان قالها نفس كلامي، إن الأكل جميل أوي وتسلم أيديها. وشيلنا الأكل ودخلت مع أمي نظبطوا المطبخ ونغسلوا الصحون. بس مروان نادى عليا وقال لي: تحبي نلعب بإيه؟ جولتله بالعروسة، بس مجبتش الكبيرة من البلد، وجبت الصغيرة عشان أمي مرضتش، جالت مفيش مكان في الشنطة للكبيرة.
أنا بقى بحب لعب الكورة جداً.
آه يا مروان، ما أنت كبير بقى.
يعني أنتِ اللي صغيرة، لما تلعبي بالعروسة؟
بحب العروسة جوووي عشان بتسمعني، وبفضل أتكلم أنا وهي مع بعض، وكمان بسرحلها شعرها طويل جوووي.
هجبلك أحلى عروسة يا حبيبتي. مين بقى اللي مسرحلك شعرك كده؟
بجد يا مروان هتجبلي عروسة؟ أنا حلو؟
آه، هجبلك يا ست البنات. أه، جميل جداً.
شالله يخليك يا بيه.
(ضحك وقالي: هتقولي يا بيه؟ مش هجيب.)
لا لا لا، مروان بسسس.
أيوه كده. ههههه.
***
بالليل
يا شمس يا شمس.
مروان عاوز حاجة؟
جبتلك أحلى عروسة.
يا بيه يا بيه يا بيه.
فيه إيه؟
يا بيه، قول عايز إيه؟ أنت طالب شاي صح؟
لا، مش بحبه أصلاً.
احممممم، الهانم جنبك من بدري يا بيه، كلمها عقبال ما أعمل القهوة، دقيقة وهتكون عندك.
الهانم...
رواية محبوبتي صعيدية الفصل الثاني 2 - بقلم هدير عبد العليم
القهوة يا مروان.
إحنا قولنا إيه يا شاطرة؟
مروان بيه.
حاضر يا هانم.
عاوز حاجة تاني يا مروان بيه؟
يا داداه أنا هاخد شمس معايا النهارده وهنروح مشوار.
إنت بتقول إيه؟ هتمشي مع دي بشكلها ده في الشارع!
أنا مش بكلمك إنتِ يا ماما، أنا بكلم أم شمس علشان دي بنتها.
وإنت ابني ومش هوافق إنك تمشي مع بت زي دي في الشارع، سامع يا مروان بيه.
بقولك إيه ملكيش دعوة بيا بقى، حرام عليكي.
ابقي شوفي هتطلع إزاي مع بنت الخدامة دي.
بقولك إيه بلاش تجرحي شمس وخالتو بخيته وكلامك معايا أنا وبس.
هههههههه، خالتو.
خلاص يا ابني نِقْصَر الشر ومش هتروح، وإحنا عندنا شغل في البيت كده كده.
ابنك إيه ده البيه يا بخيته، سمعتي يا...
مروان اتعصب وكسر التليفون بتاعه في الأرض وقال أنا طالع بره.
استريحتِ.
وأنا عيطت ودخلت على المطبخ علشان نحضر الأكل.
شكراً يا هانم، بس مروان بيه هو اللي طلب إننا ننادي عليه باسمه.
أمي طلعت فوق السطوح.
أنا كنت عارفة إنها هتعيط علشان هتفتكر حمزة أخويا الصغير اللي مات، هو عنده سنة، وعلشان هي مش وش بهدلة وكلام الهانم كان واعر قوي.
وطلعت وراها وأنا بعيط.
إنتِ بتبكي يا أمي؟ إحنا هنرجع الصعيد وحتى لو هنشحت هيكون أرحم من كده، إحنا لسه في أول أسبوع والهانم بتتكلم معانا وحش قوي.
ومصاريف العلام يا شمس، هنعمل إيه فيها؟
نصبر شوية علشان نعرف نخليكم تكملوا علام صح.
حضنتها جامد قوي وفضلت أعيط وبصيت فوق وجوتلها: ربنا شايفنا صح.
صح يا شمس، وكمان هو معانا يا حبيبتي.
بصيت فوق للسماء واتحديت مع ربنا وجوتله: يارب خليني أكون دكتورة علشان أعرف أجيب حق أمي من الهانم دي.
لو جتلك الفرصة يا بنتي، إياكِ تتمني الشر لحد إذا كان كبير أو صغير، إذا كان غني أو فقير علشان ربنا يكرمك يا شمس، اتعاملي مع ربنا وبس وخليكي ركن الناس تقوي بيه يا بنيتي.
طب هي ليه مش بتتعامل ربنا وبتتكلم حلو معايا أنا وإنتِ؟
هييجي اليوم اللي تتكلم حلو يا شمس، كفاية يا بنيتي الله يسترك مش ناقصة كلامك ده.
مشيت وأنا بعيط برضو ونزلنا علشان نروق الفلا.
وعملنا الأكل وطلعنا تاني، بس مروان بيه نادى على أمي.
وأمي بس اللي نزلت.
جولتلها مش هنزل علشان أنا مش عايزة أشوف الهانم دي ولو شفتها ممكن أولع فيها.
اسكتي يا شمس، مجولتيش إيه اللي حصل تحت.
مش عايزة أعرف، الناس دي وحشة قوي.
لا يا شمس يا بنتي، دي الهانم جالتلي حقك عليا يا أم جميلة.
أكيد البيه الصغير اللي جالها تعمل كده.
مش مهم، المهم إنها عرفت إنها غلطانة.
وده هيفرق في إيه، ما خلاص يا أمي.
بت يا شمس، كفاية كلامك العفش قوي ده، جولتك الهانم عرفت إنها غلطانة، وبصراحة كفاية إنه جالت حقك عليا، وعارفة، سألت عليكي يا شمس.
زين قوي إني منزلتش، كنت هزيد الطين بلة ومش هقبل كلمة حقك عليا دي.
وتاني يوم البيه مروان نادى عليا وأنا ماشية في الجنينة وكانت إيده ورا ظهره.
شمس، شمس.
إيه يا بيه، عاوز حاجة؟
ضحك وقالي: لا مش عاوز حاجة، عايز أسمع مروان بس بالصعيدي.
ضحكت وجولتلله: لا يا بيه، أنت عايزنا نمشي من هنا، الله يسترك، إحنا عايزين نكمل علام يا بيه، أنا همشي يا بيه لحسن الهانم تزعل لما تشوفنا مع بعض تاني، وإنت عارف زعلها وحش قوي يا بيه.
مش عايزة تشوفي عروستي.
يبقي كده يا بيه تتجوز ولا تعزمناش؟
أتجوز؟
آه، امال عروسة إيه؟
زي القمر زي صحبتها كده.
مروان كفاية حدِيث بقى، أنا همشي علشان الهانم يا بيه.
غمضي عينك.
ونلعب صح؟
هههههه، لا مش هنلعب، مفاجأة.
غمضت عيني.
رواية محبوبتي صعيدية الفصل الثالث 3 - بقلم هدير عبد العليم
كله ده يا مروان؟ يلا بقى عيني وجعتني!
شمس يلا...
عروسة يا بيه، جميلة جووووى جووووى.
زيك يا شمس، حلوة زي صحبتها. جريت عليه وحضنته وجلتله بحبك جوووى يا بيه.
بيه تاني؟
لا مروان، بسسسسس.
كده أحلى، شمس في الكون كله وأحلى مروان طالعة منك يا حبيبتي.
وكمان شوكولاتة و......
انتِ تستاهلي الدنيا كله يا شمس.
الله يخليك يا مروان، بحبككككك جوووي.
أنا أكتر يا سمش.
يا مروان عاوز حاجة؟ أنا خايفة جووي لحسن الهانم تشوفنا، يا مروان أنا همشي.
(مسك إيدي وقال: بس أنا لسه عايز أقعد معاكِ يا شمس، لسه مشبعتش منك)
أنا ماشية يا مروان، سلام.
وأنا طالعة فوق قابلت الهانم وطلبت قهوةً مني، وراحت عند مروان و...
الهانم: أنا شفت كل حاجة يا مروان، بتحبها صح صح؟
مروان: كل حاجة؟ إللي هي إيه؟ وبحب مين؟
الهانم: هتعمل مش فاهم! هي فيه غيرها، شمس يا مروان، بتحبها صح؟!
مروان: شمس دي زي أختي، مش حبيبتي ومش بفكر فيها أصلاً. وبعدين الكلام ده كبير، شمس لسه صغيرة.
الهانم: صغيرة هههههه.
مروان: اه صغيرة. أنا كان نفسي يكون ليا أخت، وبتعامل مع شمس على أنها أختي، ويا ريت تتعاملي معاها على أنها بنتك، هتحبيها أوي.
الهانم: ههههههه دي تكون بنتي؟ فوق يا مروان بيه، فوق واتكلم كلام يدخل العقل. دي بنت خدامة...
مروان: أنتِ أكتر واحدة كنتي هتموتي لما الدكتور قالك إنه لازم يشيل الرحم، وإني هكون ولد وحيد طول حياتي. ليه مش عايزة يكون ليا اخت بعد أختي إللي بعدت علشان انتِ إللي صممتي إنها ترجع لمامتها وتكون عندها؟
الهانم: علشان كانت هتاخد من حقك يا مروان ومن نصيبك، ودي بنت... ملهاش حق عندنا. وشمس دي بنت خدامة، افهم...
مروان: أنتِ إللي مش عايزة تفهمي أي حاجة ومش قادرة تخليني أعيش زي الناس. كل همك ده غني وده فقير، حتى أصحابي مشوا بسبب كلامك معاهم. حرام عليكي، ارحميني بقى يا ماما.
كنت في الوقت ده مطلعة القهوةُ للهانم وقابلت مروان، بس لما روحت علشان أودي القهوةُ...
الهانم: اسمعي بقى يا بت أنتِ، أنتِ بنت خدامة فاهمة؟ يعني إيه يعني متدلعوش على عيال الأغنياء وفي الآخر تضحكوا عليهم علشان تتجوزوا.
أنا: إيه يا هانم الكلام ده؟ أنا مش فاهمه حاجة.
الهانم: هتعملي عبيطة يا بت انتِ؟ فوقي، أنا عارفة كل حاجة بينك وبين مروان.
أنا: كل حاجة إزاي يعني!!!!
الهانم: أنتِ عايزة تضحكي على مروان علشان يتجوزك صح؟
أنا: إيه الكلام ده يا هانم؟ أنا لسه صغيرة، دا أنا لسه في الابتدائية ومروان زي أخويا.
الهانم: ههههههه أخوكي برضو.
أنا: فعلاً زي أخويا، حسبي الله ونعم الوكيل فيكِ يا.....
مروان رجع تاني لما صرخت علشان القهوةُ اتكبت عليا وأنا متعصبة من كلامها.
مروان: فيه إيه؟ فيه إيه؟ إيه إللي حصل يا ماما؟
الهانم: بت مش متربية، مش عارفة تكلم إللي أكبر منها إزاي وأنا بعلمها.
أنا: أنا اتربيت إن الكبير يحترم الصغير علشان الصغير يعرف يحترم الكبير. وبعدين أنا همشي علشان القهوةُ...
مروان: شمس حبيبتي، القهوةُ اتكبت عليكِ، تعالي أجيبلك كريم عليها و....
الهانم: اه لسه صغيرة هههههه، يلا يا بت أمشي من هنا بلاش دلع.
مروان: كفاية يا ماما، حرام كده كتير فعلاً.
وطلعت وأنا بعيط، مروان طلع ورايا ونادى عليا وقالي "سمش". بصراحة ضحكت، هو عارف إنه لما بينادي "سمش" بضحك علشان بتكون منه زي الڨشطة. وحاول يتكلم صعيدي علشان أضحك، وفعلاً ضحكت جوووي.
وطلعت، جالتلي أمي على إللي حصل، بس أمي جالت إني مينفعش أشوف مروان تاني، ولما يسأل عليا هتجوله نايمة أو أي حاجة علشان نڨصر الشر. وفعلاً ده حصل، كل لما مروان بيه يسأل عليا أمي تجوله أي حاجة لمدة شهر ونص. ومرة وأنا راجعة أنا وأمي من السوق، مروان نادى عليا.
مروان: سمش، سمش.
أمي: إيه يا بيه؟ انت اتعلمت الصعيدي زينا ولا إيه؟
مروان: أنا بحب أنادي على سمش بس كده، علشان هي كانت فاكرة إننا بنضحك على اسمها في الأول. مش عارفة إني أصلاً نفسي أكون من الصعيد.
أمي: ضحكت وجالت: هي سمش كده، متشغلش بالك يا بيه.
مروان: أنا عايز أقعد شوية مع شمس ونلعب هههههه.
أنا: وأنا والله يا بيه ملعبتش معايا بالعروسة، بس الهانم هتزعل لما تعرف إنك لعبت معايا يا بيه، وزعلها واعر جوووي.
مروان: بس أنا بحب ألعب معاكِ يا شمس، متشغليش بالك ب ماما.
أنا: هروح أجيب العروسة يا بيه.
أمي: عروسة إيه؟ أنت إزاي بتاخدها على قد عقلها كده يا مروان هههههه، دا أنا كل شوية أزعج معه وأجولها انتِ كبيرة يا سمش.
مروان: مش عايز أشوفها زعلانة خالص، فا بعملها إللي هي عايزة.
أنا: الله يخليك يا مروان.
مروان: أنتِ أختي يا شمس، وربنا يخليكِ يا شموسة.
أمي: أكيد يا بني، هي أختك. طب أجولكم على حل؟ شمس امتحاناتها السبوع الجاي، وكان فيه حاجات مش فاهمة، تعرف تفهمها لها يا بيه؟
أنا: اه والله يا بيه، لأني هنزل على الامتحانات مش هعرف أخلي جميلة ولا هاجر...
مروان: هاتى الكتاب وتعالى يا شمس.
أمي: الله يخليك يا بيه.
مروان: يا خالتو، بلاش بيه بقى، مش شمس اختي يبقى أنا ابنك.
أمي: طبعاً يا مروان. اه بجولك، لو الهانم اتكلمت، جالها بشرح ل سمش حاجات مش فاهمها وكده.
(چبت الكتاب و چيت چرئ و بغنى مروان هيذاكر ل شمس هيييييي)
مروان: مجنونة، مش عارف أنتِ إزاي في آخر سنة في الابتدائية، دا أنتِ طفلة هههههه.
أنا: إيه يا بيه؟ إحنا هنرغوا ونسيبوا الكتاب؟ يلا يا بيه.
مروان: يلا يا شمس نبدأ، تعالي جنبي هنا و..
أنا: يا بيه يا بيه، هات الكتاب بسرعة يا بيه، مش هذاكر و..
رواية محبوبتي صعيدية الفصل الرابع 4 - بقلم هدير عبد العليم
ها ها ها ها تقصد إيه يا مروان بيه، يعني إيه أجي أقعد جنبك دي؟
= أقصد إيه في إيه، مقصدش حاجة والله.
أنا مش هذاكر يا بيه، ابعت الكتاب يلا، أنا همشي.
= لا لا لا، انتِ فهمتي غلط، خليكِ مكانك يا شمس، أنا هشرح وأنا هنا، يلا يا شمس.
= قولت وأنا ببتسم، يلا يا مستر.
= هههههههه، مستر، اممم، ماشي.
= بلاش مستر، أقول بش مهندس.
= ضحك بصوت عالي قوي وقال، بلاش بشمهندس، بالصعيدي إحنا كده هنضحك طول الشرح، هي مروان بس حلوة.
= إيه يا مروان، أنت عشان هتشرح درس تتمزجت عليا، أنا همشي.
= والله مقصدش، بس أنتِ كلامك عسل قوي، مش بضحك عليكِ والله، أنا آسف.
= خلاص، يلا يا مستر نبدأ شرح، حصل خير، ولا هنقعدوا طول الحصة نرغي، ههههه.
= بس أقولك، مروان منك حلوة، خليها مروان بس.
= بس كده، ماشي يا مروان.
بعد الشرح:
= مدرس أنما إيه، زي الدكاترة والمهندزين، زي القشطة في الشرح.
= ضحك جامد وقال، بجد يعني أنفع أكون مدرس؟
= تصدق يا مروان، أول مرة أحس إنك أخويا فعلاً.
= المهم بجد فهمتي ولا أعيد تاني؟
= خلاص والله فهمت يا مروان.
= متأكدة؟ أنا هعيد الشرح تاني.
= والله فهمت يا مروان.
= مش مطمئن إنك فهمتي، أعرف إزاي بقى.
= تسألني يا مستر، هههه؟ ولو جاوبت هاتلي حاجة حلوة.
= بتضحكي ليه، فكرة حلوة، يلا استعدي، ههههه.
وفعلاً سألني وجاوبت، وجابلي شوكولاتة من عنده من فوق، وفضلنا نهزروا.
وبعد أسبوعين نزلت الامتحانات ونجحت وطلعت الأولى، فرحت قوي وجيت أقول لمروان بعد ما رجعنا عندها، وبكده أكون طلعت من الابتدائية.
أنا: مروان بيه، أنا نجحت وجبتلك شوكولاتة و...
مروان: بجد مبروك يا أحلى شمس، وترتيبك الكام؟
أنا: الأولى يا مروان.
مروان: كمان كده كتيررر، ألف مبروك يا شموسة.
أنا: يا مروان، أنت كويس؟
مروان: آه يا شمس، بس ليه سألتي السؤال ده؟
أنا: يا مروان، أنا حاسة إنك مش كويس، مالك يا مروان؟
مروان: بصراحة خايف من امتحانات الثانوية العامة.
أنا: يا بيه متخافش، ربنا معانا يا بيه، وهتطلع الأول زيي وهتدخل الهندسة.
مروان: يارب يا شمس، أدخل هندسة، هجبلك كل اللي تطلبيه.
أنا: أنا عايزك بس تكون مبسوط يا مروان.
بعد شهر ونص:
أمي: نتيجية الثانوية العامة ظهرت، عايزين نتصلوا على بنت خالتك نشوفها عملت إيه.
أنا: أنا هروح أشوف البيه الصغير عمل إيه.
وطلعت أجري أشوف البيه الصغير عمل إيه.
= كام...
= جبت ٧٥ يا شمس.
= متزعلوش يا بيه.
= مش هدخل الهندسة يا شمس.
= متخافش يا بيه، ربنا معاك.
= الحمد لله.
الهانم: هتدخل كلية الشرطة يا مروان وهتكون ظابط أد الدنيا.
مروان: متقوليش ظابط دي تاني، أنا مش هدخل أي حاجة تخص الشرطة.
الهانم: أنا قولت اللي عندي، هي كلية الشرطة اللي هتدخلها يا مروان.
مروان: هدخل هندسة بالفلوس و...
البيه الكبير: ماشي يا مروان، هنعمل اللي أنت عايزه بس أهدى يا حبيبي.
الهانم: أنتِ واقفة هنا ليه؟ يلا أمشي روحي شوفي شغلك.
أنا: يا هانم، أنا كنت جاية أطمئن على مروان بيه.
مروان: يا ماما ملكيش دعوة بشمس، كلميني أنا.
أنا: خلاص يا بيه، أنا ماشية، مبروك النجاح.
مروان: الله يخليك يا شمس، الله يبارك فيكِ.
تاني يوم مروان ناديني عليا:
مروان: يا شمس، بتعملي إيه؟
أنا: ولا حاجة يا بيه.
مروان: تيجي تروحي معايا؟
أنا: أمي مش هتوافق يا بيه، عشان أنا كبرت وبقيت في الإعدادية.
مروان: هههههه، هو انتِ كده كبرتي؟
أنا: آه يا بيه، دا إحنا عندنا بيتجوزوا من الإعدادية.
مروان: اممم، ماشي يا ست شمس، بس أنا هخرج وهجبلك هدية وأنا جاي.
أنا: الله يخليك يا بيه، أنا همشي بقى قبل الهانم ما تشوفني.
مروان: ضحك بصوت عالي وقال، اللي خاف سالم، ماشي يا شمس، يلا سلام.
بعد أسبوع مروان سأل عليا أول لما رجع، أمي قالتله إني فوق.
مروان: إزيك يا شمس، عاملة إيه؟ وحشتيني جداً في الأسبوع ده والله.
أنا: الحمد لله يا مروان، أنت عامل إيه؟ عيب يا بيه، أنا كبرت و...
مروان: مش عايزة تعرفي أنا جبتلك إيه معايا من اسكندرية؟
أنا: الله يا مروان، أنت كنت في البحر؟ دا أنا كان نفسي أروح قوي بس أمي مكنتش هترضي، جبتلي إيه بقى؟
مروان: جبتلك كل حاجة، تعالي شوفي كمان.
أنا: الله يا بيه، حلو قوي المحمول ده، هو ليا؟
مروان: آه أكيد ليكِ.
أنا: الله يخليك يا بيه.
مروان: وشوفي اللبس ده هيكون عليكِ جميل يا شمس.
أنا: ضحكت وجولتله، يا شمس تاني، ماشي يا مروان، الله يخليك وتعيش وتجيب لي.
(وراحت عند أمي فضلت تجولي إني واعية قوي، مش عارفة ليه حديثها بقى وحش كده، جالتلي هتشيلي محمول وأنتِ لسه صغيرة ولا اللبس اللي مش محتشم ده، إحنا بنلبس ده يا شمس، وجالتلي مرحش عند مروان بيه ده تاني خالص عشان نِقصر الشر، بس مروان زي أخويا يا أمي، يا بنتي اسمعي الكلام بقى، أنتِ لسه صغيرة، بس أنا في الإعدادية يعني مش صغيرة، بس متعرفيش نوايا الناس يا بنيتي، وعشان أنتِ كبيرة مش عايزكِ تروحي عند مروان تاني، فهمتي الكلام؟ ماشي يا أمي، لو مروان سأل عليا في أي وقت قوليله أنا نايمة أو مش موجودة هنا، أنتِ فعلاً هتنزلي سوهاج الأسبوع الجاي؟ بجد كويس قوي عشان عايزة أشوف هاجر وجميلة)
بعد سبع شهور وأنا طالعة صدفة أجيب حاجة من بره، بعد ما رجعت من سوهاج مروان ناديني عليا.
= يا شمس يا شمس.
= فيه حاجة.
= أنتِ كنتي فين المدة دي يا شمس؟ سألت عليكي أمك كتيررر بس قالت إنك في سوهاج، وعاملة إيه؟
= تسلم يا بيه، آه كنت في سوهاج، متشغلش بالك يا بيه، أنا زينة.
= لا يا شمس، أنتِ مش زينة.
= يا بيه جولتك متشغلش بالك، أنا زينة أها.
= يا شمس قولي فيه إيه وإلا هروح لـ داداه أسأله.
= بلاش أمي يا مروان بيه، كفاية اللي هي فيه.
= إيه بقى اللي هي فيه؟ لو فلوس متقلقيش، أنا معاكِ وهنتصرف مع بعض.
= لا يا بيه، مستورة والحمد لله، الموضوع أكبر من كده بكتير.
= فيه إيه؟ قلقتيني وكنتي فين المدة دي كلها؟
= كنت في البلد، عمي قال لازم أقعد في البيت ومينفعوش أنزل مصر تاني عشان كبرت، وإني لازم أتجوز ابن العم.
= وأنتِ موافقة تتجوزي ومتكمليش تعليم؟
= يا بيه مش موافقة، بس أدي الله وادي حكمته، بقولك إجباري إني أتزوجه.
= عم تفهم حديثي؟
= إزاي إجباري؟
= هي دي عاداتنا في الصعيد يا بيه، كفاية يا بيه، قلبي موجوع لوحده، أنا ماشية يا بيه.
= أنا مش هوافق إنك تطلعي من التعليم وتتجوزي ابن عمك.
= هتعمل إيه يا بيه؟
مروان... تفتكروا هتتجوزه ولا فيه حاجة هتحصل تغير القدر؟
رواية محبوبتي صعيدية الفصل الخامس 5 - بقلم هدير عبد العليم
بجولك چواز إجباري يا مروان، أفهم حديتي بجى، ولا أنت مش لازم تفهم الحديت مش فارقه في حاجة أنا ماشية.
بقولك مش هتمشي ومش هتتجوزي ابن عمك وهتكملي علام يا شمس.
هههههه والله مش عارفه أضحك ولا أبكي، اطمن ولا أخاف.....
شمس أنا معاكِ متخافيش.
يا مروان اسكت أنت متعرفوش عاداتنا في الصعيد عامله إزاي، دا أنا لو جولت لا ومش هتچوز زهران ابن عمي كلنا نموت أنا وأمي وأخواتي يا بيه.
شمس هي إيه الحكاية وفين باقي أهلك.
أسكت يا بيه الله يسترك كفاية وجع قلب.
مش هسكت وهعرف كل حاجة علشان انتِ تعنيني يا شمس.
هجولك الحكاية بدأت كيف.....
يلا بسرعة متخافيش مش هقول ل داداه حاجة.
من سنتين ونص بدأت حكايتنا أنا وأخواتي وأبويا وأولاد العم والعم، بدأت لما عمي الصغير كان عايز يچوز جميلة أو هاجر لابنه الكبير وأبويا رافض وجال إنهم هيكملوا علام، عمي زعل جوووي وجال لأبويا يعني أنت شايف إن عيالك كتير على ابن عمهم، أبويا كان عايز يخلينا نكملوا علام ونخلص الأول وبعد كده الجواز، وبعد سنة أبويا مات.
الله يرحمه يا شمس ادعيه.
يارب، وبعد سبوعين من موت أبويا عمي الكبير طلب أمي للجواز، أمي طبعاً جالت لا وجالت مش هتجوز حد بعد عتمان وهخلي البنات يكملوا علام دي وصية أبويا ليها قبل ما يموت، طبعاً عمي أكل حقنا ومحدش فينا شافه تاني بعد عننا جوووي، أما عمي الصغير رجع يتحدت معانا تاني وكأن كويس جوووي، أمي كانت تجول إنه اتغير بعد موت أخوه وعايز يحتوي أولاده بعد موته، بس هي مكنتش تعرف إنه لسه عايز يچوز حد منا لعياله، وجه عمي من سبوع قال إني مش هكملوا علام وهتجوز زهران ابنه وإني مش هينفع أجي مصر تاني.
بس أنتِ جيتي ازاي هنا تاني.
أه نسيت أجولك إن عمي الكبير طلع أمي من البيت واتهمها إنها سرقته وربنا اللي يعلم إننا منحبوش الحرام أبداً، فا إحنا قاعدين عند جدتي من بعد ما أبويا مات بشهر.
ياربي كله ده يحصل وأنا معرفش حق عليا إني مسألتش من الأول وحاولت أعرف قصتك.
وأنت كنت هتعرف من وين بس يا مروان.
شمس أنا معاكِ وإن شاء الله في خطة في دماغي هتنفع.
إن أخواتي يقعدوا معانا هنا ونسيب الصعيد؟
اممممم فكرة برضو.
الهانم مرضتش يا مروان.
بجد، هشتري بيت لينا.
لينا، والله مش فاهمه الحديت أنا همشي يا مروان كفاية حسن الهانم تشوفنا مع بعض و....
بس وعد إنك هتكملي تعليم وهتكوني دكتورة قد الدنيا.
ربنا معانا يا مروان، عاوز حاجة.
لا الله يخليك يا شمس.
ومشيت بس أول مرة أحس إن ليا ظهر بعد ربنا وحد هيقف جنبي.
***
تاني يوم
الهانم: بت يا شمس تعالي هنا يا حراميه سرقتي الفلوس والخاتم الفضة من الشنطة يا حراميه.
أنا: بتجولي إيه يا هانم، أنا معملتش كده.
الهانم: هتعملي برأيه بس يا حراميه أنتِ.
أنا: يا أمي تعالي شوفي الهانم بتجولي إيه.
الهانم: دا أنا هنادي على كله ييجي يشوف بنت الخدامة بتعمل إيه وسرقت الخاتم و....
أنا: اسكتي يا ست أنتِ أنا مسمحش لحد يجول عليا كده.
أمي: عيب يا هانم شمس متعملش كده إحنا خيرنا كله من عندكم و....
الهانم: طيب تعالي نشوف هي كانت في المطبخ لما ناديت عليها.
(رحنا على المطبخ كلنا ولقينا الفلوس والخاتم في شنطة الخضار)
الهانم: مين اللي اشترى الخضار النهاردة.
أمي: أنا يا هانم.
أنا: لا مش أنتِ يا أمي أنا اللي اشتريت الخضار بس اديته لعمي أحمد البواب يدخله عقبال ما أجيب باقي الحاجات.
الهانم: هو حد فيكم اللي سرق الخاتم والفلوس و.......
أمي: كله إلا كرامتنا يا هانم.
الهانم: يسرقوا ويقولوا كرامة.
أنا صرخت وجولت آه كرامة ولا الفقراء مش بيحسوا وعندهم كرامة حسبي الله ونعم الوكيل فيكِ يا ست أنتِ إحنا مش هنكملوا هنا يلا نلم حاجاتنا يا أمي ونمشوا من هنا.
رواية محبوبتي صعيدية الفصل السادس 6 - بقلم هدير عبد العليم
مع السلام وفى ستين الف داهية.
حسبى الله ونعم الوكيل فيكِ.
وكمان بتدعى عليا يا بنت الخدامة انتِ.
ماله بنت الخدامة لا سرقت ولا اي حاچة وانتِ وحدك إللي تعرفي الكلام ده، هنمشي بس لما نعرفوا مروان بيه إللي حصل.
لما تلاقي مروان بقى، مروان مش هنا يا شطوره، ولو مطلعتوش الآمن هيطلعكم قبل ما ييجي، ههههههه.
مش هنطلعوا بقى وإللي معاكِ اعمليه.
أمي: يلا يا سمش يا بنيتي بلاش نطلع و إحنا مظلومين وكمان متهانيين يلا.
أنا: لا مش هنمشي، مروان جال هيساعدني وأنا متوكده من حديته.
أمي: هو فعلا حاول بس معرفش.
أنا: ازاي هحاول مش هو بيه كان يقدر بس هو محاولش.
أمي: لا حاول يا سمش واسكتي بقى كفاية حديتك ده.
(الهانم طلعت تنادم على الآمن وأنا طلعت على الچنينه انادم على مروان)
أنا: يا مروان يا مروان يا مروان رد عليا مش أنت جولت هتڨف معايا، طب مش أنت جولت إنك اخويا يا بيه.
(الآمن جه شدني و طلعني بره وفعلاً طلعت و ملحقتش أجول ل مروان إللي حصل بس هو كان ڨريب جووووي المفروض يكون سمع ليه مردش)
أنا: معرفوش ليه يا أمي مروان مردش اول مره انادم عليه ميردش و كان ڨريب جوووى.
أمي: مروان مش فى البيت يا سمش، الهانم عملت كده علشان مروان مش هنا.
أنا: لا هو أنا متأكدة، هو ليه مردش عليا حتى لو معرفش يساعدني.
أمي: يا سمش أفهمي الحديت أنا اعرف أكتر منك مروان طلع من الصبح و أنا شوفته.
أنا: بجولك هنا وكان ڨريب بس الآمن چه و طلعني.
أمي: بلاش دماغ الصعايدة دى يا سمش، فيه حاچة مش لازم تعرفيها دلوقتي اما تكبري بس هو مش مروان أكيد لو مروان كان رد عليكِ و أكيد دى خداعة الهانم عملها علشان تخلينا نكره مروان يا سمش.
أنا: حديتك صح يا أمي، أنا جولت برضو مروان ميعملش كده ابداً.
أمي: هنعملوا إيه يا سمش.
أنا: ربنا معانا يا أمي.
أمي: مش هنرچع البلد لأنك لازم تكملي علام يا سمش دى وصيه أبوكي ليا.
أنا: لا يا أمي إحنا هنرچع وهتچوز زهران وخلاص.
أمي: اسكتي يا سمش وبلاش تتحدتي تانى.
أنا: لا مش هسكت أنا سكت و أنتِ سكتي و إحنا عارفين إننا مظلومين، ليه سكتنا؟
أمي: جولتلك اسكتي يا سمش الله يخليكِ.
أنا: متخفيش عليا يا أمي، لما اتچوز زهران هكون زينه و بعدين البت ملهاش غير بيت چوزها، ملناش علام.
أمي: أنتِ شايفة كده.
أنا: مش شايفه غير كده.
أمي: يبجى غلطانة يا سمش و أنا متأكدة أن ده مش حديتك أنتِ بتقولى كده علشان تريحي ضميري بس أنا هخليكِ تكملي علام و هتكون دكتوره شمس عتمان.
أنا: بصراحة هو حديت صعب عليا وكمان علشان دى وصيه أبويا بس هنعمل أيه أدي الله و أدي حكمته.
أمي: بس حديتك ده، الحكمه بتقول أننا لو عايزين حاچة نحارب علشانه مش نسيبوها تضيع مننا.
أنا: يمكن، عارفه الحل الوحيد فين يا أمي؟
أمي: أيه يا سمش.
أنا: بصى ڨدامك كده.
أمي: ده چامع أنتي تجصدى أننا نكلموا ربنا صح.
أنا: هو الحل الوحيد.
(ودخلنا فعلا الچامع و أنا كلمت ربنا و بصيت ل أمي لڨيتها بتعيط جووووي و بتجوله يارب أنت سند لينا فى الدنيا دى متسبناش و أنا كلمت ربنا جولت يارب ساعدني يارب وابعد عمى وزهران عننا، و بعد شويه چه شيخ الچامع و جال لو فيه حد موچود فى الچامع يطلع علشان عايز يڨفل الچامع، بس طلعت اچرى عليه واجوله يا شيخ هنڨعد النهارده وبس و الشيخ حب يعرف الحكاية من أمي، و لما عرف جال أنه عايز شغاله علشان مراته تعبانه جووى ومحتاچة حد يساعدها فرحنا چدا و رحنا معه ولما مراته عرفت قالت إننا نچيب باقى أخواتي يعيشوا معانا علشان هم عايزين حد يملئ عليهم الفلا وفعلاً چميلة وهاجر كانوا معانا و تركنا الصعيد كله، و كلنا كنا عند الشيخ صالح، أمي مش مجرد داداه عندهم وبس دا كانوا بتعاملوا معها على إنها بنتهم واحنا احفاده، و كنت بحب عمى صالح ده جوووى ومراته)
***بعد ست شهور ***
عمى صالح: يا جميلة متقدمك عريس، ولما عرضت على أمك قالت أقولك واشوف رأيك أيه.
چميلة: امممم.
(طبعاً ماما كانت جالت مين العريس بس چميلة بتعمل مش عارفه)
عمى صالح: بصى يا بنتي أدام ابن أخويا عايزك وأنتِ طبعا عارفه انه فاتح عيادة كبيره و دكتور مشهور اووى و شاطر و....
أنا: ومين يشهد للعروسة.
عمى صالح: يابي غرابة مش بتسكت خالص كده والله أنا عايز اخلص منك أنتِ يا شمس.
أنا: أنا قاعدة على قلبك اهوه يا عمى مقدرش أبعد عنكم ابدا، نشوف عروستنا هتجول أيه يلا بجى عايزين فرح بچدع.
عمى صالح: اطلعي يا شمسبره، ههههههه، هو أنا لسه قولت تفاصيل.
أنا: هو حد يڨدر يجول حاچة على دكتور أدام ولا أيه دا أنا كنت اقتله هههههه كفاية انه بيجولي يا شموسه حياتى ههههههه.
چميلة: اسمعي الكلام واطلعي بره يا بت أنتِ.
أنا: معرفش انه كان نواي على نسب بجى وكده.
چميلة: ومين قال انه هيكون فيه نسب.
عمى صالح: بصي يا جميلة أنتِ بالنسبة ليا فعلا بنتي و بخاف عليكِ وربنا إللي يعلم انتوا كلكم بالنسبه ليا ايه.
چميلة: يا عمى بجولك كده علشان البت دي تطلع علشان عايزك فى موضوع لوحدنا.
هاچر: امممم يعنى أنا كمان أطلع يلا يا أمي.
جميلة: لا خلي أمي.
(طلعت انا وهاچر من الاوضه بس طبعا فاكرنا موضوع أيه إللي چميلة تتحدت فيه مع عمى صالح و أمي لوحدهم ده)
أنا: عرفت الموضوع بس مش هجولك يا هاچر.
هاچر: وأنا خمنت برضو.
أنا: هو موضوع عمك صح.
هاچر: ديما لسانك سابق كده يا غرابة، أنا خمنت كده برضو.
أنا: لما تطلع هجولها.
هاچر: اسكتي يا سمش.
و مصدقت چميلة طلعت.
أنا: يا چميلة وافقي اجولك ليه.
چميلة: ههههههه جولي يا شملولة.
أنا: ........
تفتكروا چميلة هتوافق ولا لا؟
رواية محبوبتي صعيدية الفصل السابع 7 - بقلم هدير عبد العليم
يا چميلة يا چميلة
= أيه يا سمش
_ أجولك على سر إنما أيه
= أيه ....
_ دكتور أدام ...
_ ماله
= يعرف حكاياتنا و .....
_ و أيه كملي بسرعه
= و جال هينزل الصعيد و يجول ل عمك و يجوله انه عايز يتڨدمك و....
_ ويموت هناك ويرچع صح
هاچر: سمش تعرفي تسكتي، أنتِ نسيت حديت عمك ولا أيه لما جال ان محدش يڨدر يطلب يتچوز حد مننا غير ولاد العم
أنا: يعني هنعملوا أيه ..
چميلة: يعنى تسكتي علشان أنتِ حديتك بايخ
هاچر: وأنتِ أيه إللي دخلك فى الحديت اصلا أنتِ، أنتِ لسه صغِيره
أنا: أديني سكت اهاا، يابي عليكم عيال رخمين جوووى
أمي: أسكتي يا شمس و روحي شوفي مذاكرتك.
أنا: انا ماشيه اها بس عندى فكره إنما أيه
أمي: أمشي....
چميلة: استني يا سمش يمكن يطلع منك الحل ههههههه
أنا: إيوه كده هههه، بصوا احنا نخلي عمى صالح يروح يسأل علينا و يجول ان أمكم كانت شغاله عنده و بعدها مشت فا هو جاى يطمن عليها ويسأل علينا
أمي: وبعدين ميلقناش هناك فا يرچع...
أنا: لا ويسأل على چميلة و يجول عنده عريس ليها و كان جى يشوفها لو عمى جاله معندناش بنات تتچوز بره يبقى مخسرش حاچة و محدش هيڨتله
هاچر: صح جووووى فكره حلوه
(فى السبوع إللي بعده عمى صالح نزل البلد و اتحدت مع عمى، لكن الغريب ان عمى قاله أننا مش ولاد اخويا و إللي يسيب الدار و يمشي يبڨى ملناش صله بيه، و جاله ان ابنك جه ڨبلك طلب يتچوز سمش واحنا جولنا لو هى موافڨة اتچوزها)
چميلة: يعنى كده هتچوز هنا ولا أيه يا أمي؟
أمي: اه يا دكتوره هتتچوزى هنا، بس فيه حاچة غريبه فى كلام الحج صالح ...
أنا: بلاش تخربي الچوازه بجى يا أمي
أمي: مش كده، بس مين إللي طلب يتچوز سمش وراح لحد عندنا فى سوهاچ
چميلة: مفيش غيره ....
أنا: إللي هو مين يا چميلة
چميلة: مروان
أنا: مروان بيه، لا أكيد إحنا فين وهو فين
( الغريب ان أمي جالت بلاش تتحدتوا تاني فى الحديت ده و وشه اتغير و طلعت بره )
**بعد يومين**
أنا: أيه رأيك فى أدام يا چميلة
چميلة: زين
أنا: جولت ده زين جوووى
چميلة: معاكِ حڨ
هاچر: الف مبرووووك
أنا: هكون أخت العروسة و زغرط و فضلت اهيص
و أول مره اكون فرحانه كده
چميلة: صعب جوووى لما اتچوز و أبوكم مش معانا ولا حتي اعمامكم يا بنات
هاچر: يا ستي اما تيچي تتچوزي يحلها ربنا
( و بعد سنه چميلة اتچوزت أدام و بدأت حياة جديده بس محدش من سوهاچ يعرف طريقنا ، و إحنا لسه عند عمى صالح و يوم من الايام أخت مرات عمى صالح طلبت هاچر للحديت معه و طلبت منها تتچوز أبنها أحمد ظابط الشرطه إللي كل الناس بتجول على اخلاقه و إحترامه ، و فعلا اتچوزت بعد سنتين و عملنا أحلي فرح كان فرح الظابط و المهندزه ، و أنا دخلت ثانوي علم علوم )
***يوم نتيجه ثانوية عام***
عمى صالح: جى من بره و بينادم عليا يا شمس يا شمس النتيجة..
أنا: طلعت أچري أيه ماله فيه أيه النتيچة
عمى صالح: مالك يا شمس فيه أيه براحه كل خير
أنا: عملت أيه فى النتيچه
عمى صالح: تعالى نشوف عملتي أيه
أنا: رقم چلوسي ....
عمى صالح: براحه يا بنتي علشان تفتكري
أنا:: 1188929
عمى صالح: أنتِ إسمك شمس فى الحكومه؟
أنا: اه
عمى صالح: قولتي الرقم غلط
أنا:11188929
عمى صالح: الف مبرووووك
أنا: كام كام ...
عمى صالح: 99٪
أنا: لولووووووووى
أمي طلعت من تحت فيه أيه بتزعرطوا ليه
أنا: چبت طب يا أمي
أمي: بچدد
مرات عمى صالح: حضنتني چامد جوووى وجالت بنتي الثلاثه دخلت طب
و كله نزل دموع الفرحه و أنا حضنت عمى صالح وجولته انت أكبر سبب بعد ربنا اني اكمل علام أنت عمى و حياتي و....
عمى صالح: وأنتِ بنتي و شمس حياتي
أنا: ربنا يخليك يا عمى صالح و يطول فى عمركم ليا يارب
(دخلت كلية الطب عين شمس و بعد خمس سنين كلية اتقدملي طارق وطلب إيدي من عمي صالح)
عمى صالح: يا شمس يا بنتي أنتِ أول واحده يكون صعب أفتح معاها الموضوع ده
أنا: فيه أيه يا عمي ڨلڨتني
عمى صالح: فيه عريس متقدملك و ابن حلال انا سألت عليه قبل ما أقولك اي حاجة
أنا: سألت عليه ازاي ؟؟ هو مش تبعك .
عمى صالح: لا دا صديق ليكِ فى الجامعه
أنا: صديق!!!
معرفش حد غير ابتسام وبس
عمى صالح: بس هو شافك و عايزك .
أنا: مش عايزه اتچوز دلوقتي اما اخلص علام
أمي: دا رابع عريس يا سمش و مينفعش كده لازم تتچوزى و...
أنا: انتِ عارفه كلامي فى الحديت ده
أمي: هجول ل عمك صالح لو ....
أنا: عادى جوليله
أمي: سمش لسه بتفكر فى مروان و لسه عندها امل انها تشوفه تاني و مش قادره تنسى مروان حتى لو مكنش جالها انه هيتچوزها
عمى صالح: يا سمش الجواز ده نصيب و خلاص مروان أكيد اتچوز أنتِ كنتي طفله وأنتِ عندهم أكيد اتچوز
أنا: أنا مش عايزه مروان بس عايزه حد زيه يحبني زيه و .
عمى صالح: جربي يا بنتي مش ..
أنا: لما اخلص علام يا عمى و أفتح مركز ب إسمي بعدها أفكر فى الجواز
عمى صالح: خلاص يا بخيته سبيها اللي يعجبها
أنا: انا نازله بره بجى حد عايز حاچة
ردوا لا شكرأ
( يمكن اه مروان مش ليا بس ديما بفكر فيه ، عايزه حد نفس الشخص ، حد يسمع ل حديتي ، و يفهم تفكيري ، ويكون ليا اخ واب و....)
(و تمر السنين و أتخرج من قسم الطب النفسي جامعه عين شمس و أفتح أكبر مركز ل مكافحة المخدرات والادمان و أسميه الشمس و بقيت دكتوره شاطره جوووى فى المجال كل الناس بتچيلى من كل مكان البعيد والڨريب و أنا مديره المكان مش بڨبل الا الحالات الصعبه و إلا المعالجين و إللي تحت أيدي بيستلموا باڨى الحالات بس الغريب أنه فى يوم من الايام السكرتاريه عرضت عليا حاله كانت اصعب حاله تيجى المركز وكله كان رافض إننا نڨبلها لأن الشخص أدمن كل حاچة و بكميات كبيرة جووى )
السكرتاريه: يا دكتوره شمس فيه حالة مريض أنتِ بس إللي هتقدري تتعاملى معاها و مفيش دكتور غيرك لا بره ولا فى المركز هيقدر يتعامل معها ، المريض للاسف أدمن كل حاجة و بكميات كبيرة
أنا: بس أنتِ عارفه إني هسافر بره السبوع ده
السكرتاريه: مش هيستنى يا دكتوره هيموت عبال ما تيجي
أنا كنت هرفض الحالة لما أم المريض اعترضت على اسم المركز و على أسمك لما عرفت أنك شمس قالت مفيش دكتوره ب إسم غير ده ،بس أنا رديت وقالتلها أدعي دكتوره شمس تقبل حاله إبنك صعبه جدا
أنا: هههههه مش عارفه ماله اسم سمش بيزعل كله كده
السكرتارية: ياريت كل الدكاتره زيك يا دكتوره شمس
أنا: الله يخليك ، سألتها إسم المريض إيه علشان نفتح بيان للحالة
السكرتارية: إسمه مروان
أنا: مروان ...
رواية محبوبتي صعيدية الفصل الثامن 8 - بقلم هدير عبد العليم
مروان: .......
مروان: حضرتك معايا؟
مروان: .......
مروان: شكل حضرتك تعبانة.
مروان: .......
مروان: ممكن نكمل بكرة؟
مروان: ها ها ها لا، معاكِ أهو. كملي، كنتي بتقولي إيه؟
شمس: أنتِ كويسة؟
مروان: آه، بس احتمال كبير أسافر.
شمس: بس أنا قولت لحضرتك أنتِ اللي هتقدري على الحالة دي، محدش غيرك. ومامته قالت الفلوس اللي تطلبوها.
مروان: الفكرة مش فلوس، وأنتِ عارفة إني أكتر حد بيقدم الخير بدون مقابل. بس لازم أسافر علشان......
شمس: تمام يا دكتورة، بس مروان هيموت.
مروان: لا لا لا، مروان لا.
شمس: فيه إيه يا دكتورة؟
مروان: أنا موافقة على الحالة.
شمس: هي دي دكتورة شمس عتمان، أشكرك يا دكتورة. الحالة كانت فعلاً صعبة، وحاسة مروان ده حد كويس وابن ناس، بس الظروف كانت أصعب منه.
مروان: ربنا يقدرني وأقدر أساعده.
شمس: أكيد هتقدري.
مروان: سجلي بيانات الحالة على الجهاز، وأنا لما أروح هحاول أبحث عن تفاصيل أكتر تخص الحالة.
شمس: أنا هعمل كله ده، لأن حضرتك تعبانة النهارده. ومواعيده هتكون بكرة الساعة......
مروان: اتناشر الصبح.
شمس: تمام يا دكتورة.
(مش عارفة ليه كنت خايفة أقبل الحالة، حاسة إني هفتكر مروان بيه وأتعامل مع المريض بنفس الطريقة اللي كنت بتعامل بيها مع مروان بيه، وجواي شعور خوف وحزن على الماضي، بس كان لازم أقبل المريض وإلا هيموت. راحت على البيت، بس كله لاحظ إني متغيرة. وعمي صالح جه بالليل طلب يقعد معايا، وافقت).
عمي صالح: شمس مالك؟
أنا: أنا زين، اها.
عمي صالح: لا مش زينة يا شمس، زين إزاي وأنتِ من أول ما رجعتي وأنتِ في الأوضة و....
أنا: بصراحة آه، مش زينة.
عمي صالح: ليه يا شمس؟
أنا: رافضت إني أسافر والفرصة راحت مني.
عمي صالح: لا، مفيش فرصة راحت ولا حاجة. دا نصيب عشان تسافري ألمانيا مع طارق.
أنا: مش فاهمة حاجة، تقصد إيه؟
عمي صالح: فاكرة طارق؟
أنا: آه، اللي كان متقدملي وبيقول إنه معايا في الجامعة.
عمي صالح: آه، سافر ألمانيا ونازل إجازة وطلب يتجوزك للمرة التالتة يا شمس.
أنا: .......
عمي صالح: وافقي يا شمس، هتسافري معاه وتحققي حلمك. وطارق كويس وبيحبك.
أنا: .....
عمي صالح: أنتِ معايا؟
أنا: آه، على وجع القلب.
عمي صالح: مالك وماله قلبك؟
أنا: مش عايزة أتجوز، ممكن الموضوع ده ميتفتحش تاني بقى.
عمي صالح: .........
أنا: حضنته وجولتله أسفة، حقك عليا، معلش. بس فيه حاجة حصلت خايفة منها جوووي.
عمي صالح: حضني وقال: بنتي الصغيرة خايفة وأنا موجود ليه يا شمس؟
أنا: ....
عمي صالح: شمس، فيه إيه؟ قلقتيني.
أنا: .....
عمي صالح: أمك زعلتك و....
أنا: لا لا، مش أمي. دا مروان.
عمي صالح: مروان ماله؟
أنا: سبب إني أرفض السفر.
عمي صالح: إزاي؟ أكيد منع إنك تسافري، بقى ظابط صح؟
أنا: ياريت كان ظابط.
عمي صالح: آمال ....
أنا: فيه حالة صعبة جدًا واسم المريض مروان، والبيانات قريب منه وحاسة هيكون هو....
عمي صالح: لما تتأكدي يا شمس، يمكن مش هو والاسم بس اللي في دماغك. وليه رفضتي السفر بسبب حالة اسمها مروان؟ أنتِ غلط و....
أنا: نفسي حد يقول لي إني قراري صح...
عمي صالح: غلط، قرار زفت.
أنا: أول مرة أشوفك بتتكلم معايا كده.
عمي صالح: معلش يا بنتي، بس حزين عليكي.
أنا: الحالة صعبة جدًا، وكأن لازم أعالجها وإلا هتموت. لحد ما أرجع، مفيش حد يقدر يساعده غيري و.....
عمي صالح: مش عارفة أقولك إيه، أنتِ صح ولا غلط.
أنا: ولا أي حاجة، دعواتك يا راجل يا طيب.
عمي صالح: ربنا يكرمك. وطارق لسه عايزك، فكري في حياتك شوية يا شمس.
أنا: أكيد خير.
***
تاني يوم
مروان: مروان بره.
شمس: لسه باقي نص ساعة على وقته.
مروان: بس هو جه، وهو آخر حالة مع حضرتك النهاردة.
شمس: تمام، قوليله يدخل.
____________
(دخل، بس ارتاحت لما لقيته حد غير مروان خالص، فرحت جوووي).
شمس: شمس عتمان.
مروان: أهلاً بحضرتك. آه، أنا دكتورة شمس عتمان.
شمس: لا، مقصدش شمس عتمان الدكتورة.
مروان: تقصدي إيه يا مروان؟
شمس: مروان بيه.
مروان: مش فاهمة حاجة؟
شمس: أنا مروان يا شمس، أكيد فاكرة أنا مين.
مروان: لا مش مريض، أنا بحبك يا شمس.
شمس: ...........
مروان: شمس عتمان بنت داداه بخيته، مروان وبسسس.
شمس: .....
مروان: العروسة الكبيرة والشوكولاتة و......
شمس: احممم، مروان وبس، مش مروان بيه، مروان وبس، مش مروان باشا، مروان إزاي و....
مروان: شكلي اتغير صح؟
شمس: بصراحة جدًا جدًا، اتغيرت جووووي.
# تفتكروا حد هيوافق يتجوز مدمن؟
رواية محبوبتي صعيدية الفصل التاسع 9 - بقلم هدير عبد العليم
= بحبك
_ حبك عفريت أزرڨ
= بجد بحبك
_ الله يحرڨك
= والله بحب
_ وأنا بكرهكم تچرحوا ڨلوبنا و تجولوا حب
= لا يا شمس محصلش
_ والله هههههه آمال إيه إللي حصل
= أنتِ نسيتي تسألي أنا ليه شكلي أتغير
_ مش فارڨه ، حاجة متخصنيش
= أنتِ أكبر سبب أن شكلي يتغير
_ أنا!! إزاي
= أنا عارف ان شكلي اتغير بس مروان لسه زى ما هو ، بس لما يرجع ل شمس
_ آه هرچع بعد ما الهانم جالت إني سرڨت و طلعت مظلومة
= مين إللي قال كده
_ آه يا بيه أعمل متعرفوش حاچة ، بص يا بيه أنا هعالچك علشان ربنا وبس أما أنت وأهلك متستهالوش أي خير مني
= لا يا شمس ، أنتِ كل حياتي أنا دورت عليكِ في كل مكان نزلت سوهاج و الصعيد كله و معرفتش اوصلك برضو ، شمس أنا حبيتك بجد ، شمس أنا فاكر كلامك آخر مره و أن إبن عمك كان عايز يتجوزك
_ وأنا فاكره اخر كلامك ، شكراً يا بيه على وڨوفك معايا و طلعت أخ إنما إيه
= حرام عليكِ ، حاولت بكل الطرق بس معرفتش
_ اه چداااا حتى لما اتحدتت معاك و نادمت عليك رديت يا مروان بيه
= كفاية ظلم مش فاهم فيه إيه يا شمس
_ الهانم يا بيه جالت إني سرڨت و بعدها چابت الآمن و أنا طلعت اچري عليك و اجولك خليك معايا بس أنت مردتش عليا
= مش أنا دا مالك إبن عمي أكيد هو إللي كان فى البيت فى الوقت ده ، وكان لابس هدومي ، أنا كنت فى المستشفى عند مريم بنت عمى و لما رجعت لقيت ماما بتقولي أنكم نزلتوا الصعيد ومش هيرجعوا تاني وقالت إن عمك مصمم تتجوزي إبنه ، نزلت الصعيد أدور عليكِ فى كل مكان و سألت دهشوري و معرفتش اوصلك بكل الطرق ، ولما طلبت اتجوزك من عمك قال ميعرفش طريقكم فين ، كنت متأكد أن ماما هتعمل حاجة علشان تمشوا بعد لما قولتلها إني هتجوزك و رافضت , لكن طلبت من داداده بخيته إني اتجوزك و هى كمان رافضت للأسف ، وقالت أنك لسه صغيره علي الجواز ، حاولت بكل الطرق اوصلك معرفتش ، بعد سنين جى بس جى وأنا مدمن وفاشل و حياتي ضاغت و مروان كمان خلاص أنتهي بسب أنك طلعتي من حياتي و بسب ماما إللي
_ جولت وأنا بعيط ، مروان أول مره دموعي تنزل وأنا ڨدام مريض أول مره أحس أني ضعيفة جوووي كده و أول مره أحس برضو إني سبب دمار مريض و فى نفس الوڨت حبيب و
= تتجوزيني يا سمش
_
= خلاص يا دكتوره سافري ، مش لازم تعالجي مروان ، ربنا يكرمك فى حياتك يا دكتوره شمس عتمان ، أنا همشي دلوقتي
_ لا لازم أعالچ مروان بيه أبو قلب طيب ، إللي كان فعلاً أخ ليا وقت ضعفي
= مش هتعالج غير لما توافقي تتجوزيني
_ حطيت دماغي على المكتب و فضلت خمس دقائق وأنا منهارة عياط و
= شمس ، أنا عارف إني فاشل و أن كل الناس هترفض تتجوزي وأحد مدمن بس أوعدك مش هتجوز غير لما اتعالج مش هقول لحد إني عايز اتجوزك غير لما أرجع أحسن من الأول ، شمس أنا وافقت على أني اتجوزك وأنتِ عارفة أن كل الناس كانت رافضة إني اتجوزك علشان
_ كنت بنت الخدامة صح
= مكنتيش بنت الخدامة بالنسبة ليا وأنتِ عارفه، شمس مش كل الناس هترفض أنك تتجوزيني لو بقيت كويس زي ما كل الناس كانت رافضه إني اتجوزك وأنا حاولت كتير وكنت مصمم بس ملقتكيش
_ موافقة بس بشرط
= إللي عايزه هعمله أكيد
_ إنك تتعالچ الأول و أن محدش يعرف الكلام ده حتى أمك و أنك تساعدني فى رحلة العلاچ علشان تڨدر ترچع مروان بتاع زمان و اتچوزك
= بجد يعنى هتتجوزيني ، هكون مروان بتاع زمان علشانك يا شمس
_ اه هتچوزك لأني لسه متعلقه ب تفاصيل كتير بينا برضو
= متخافيش أنا هعمل كل حاجة عايزه يا شمس ولا نقول يا دكتوره
_ سمش وبس هههه زي مروان وبس
= أحلي سمش
_ كده بدأت أصدڨ أنك بدأت تتغير و سمش دى البداية هههههه
= ضحك و جال إيه أول خطوات العلاج
_ بداية العلاچ أنك هتستمر معانا سبوع في المركز محدش من أهلك هيشوفك و
= مش عايزهم كفاية أوي إني هشوفك
_ كده كتير جوووي يا مروان ههههه ، بجولك إيه مش عايزه حد من أهلك يعرف إني بنت الخدامة علشان حاچات كتير هجولك عليها بعدين ، كلام و تفاصيل حالتك هجوله ل المعالجة تجولها لي مامتك و الممرضة هتنزل معاك تچيب باڨى حاچتك النهارده علشان ده أول يوم للعلاچ
_ حاضر يا دكتورة
= و الممرضة هتاخدى منك شويه بيانات علشان المركز وكده استأذن أنا بجى
و طلعت و رايحه الاستراحه و أنا ماشيه الممرضة بتنادم عليا
أنا : عايزة إيه ، مش أنا جولت كذا مره لما اكون رايحه الاستراحه محدش ينادم عليا علشان بكون تعبانه جووي
الممرضه : معلش يا دكتوره بس أم المريض مصممة تطمئن على إبنه
و بلف وشي كده لقيت الهانم
الهانم : شمس شمس بنت
أنا : اه يا هانم شمس بنت الخدامة ، جولتلك يا هانم هكون دكتوره ڨد الدنيا مصدقتش
الهانم : بلاش مروان يا شمس ، مروان بيحبك يا شمس ، بلاش مروان
أنا :
تفتكروا بسب أن أمه شافتني هكمل الحالة و لا هفتكر معاملتها ليا وارفض أكمل .
رواية محبوبتي صعيدية الفصل العاشر 10 - بقلم هدير عبد العليم
ما هو لو مروان مات يا أموره أنتِ هوديكي فى ستين داهية.
ههه ده تهديد يعني طب إبنك عندك أهو شوفى هتعملي أيه فيه.
مفيش حل صح يبجى تسكتى خالص.
بلاش مروان يا دكتوره شمس.
أنتِ الام إللي ڨتلت أبنها.
محصلش كنت خايفه عليه من كل العالم.
لا حصل لما بعد عن أخته و أصحابه و حتى حبيبته بسببك يا هانم، لو إبنك ماتت هتكوني أنتِ الوحيدة إللي مسؤوله ڨدامي.
اعملي كل إللي أنتِ عايزة فيها بس عالج مروان.
بس فاكره إحنا مشينا ليه يا هانم ولا أفكرك.
غلطانه حقك عليا بس يا شمس بلاش بلاش مر.
متخفيش يا هانم أنا عمري ما هموت مروان ده مريض عندى.
أنتِ عارفه يا شمس أنا خايفه اووى على مروان بس كلام الناس هنا عنك وعن أد إيه أنتِ دكتورة شاطره ده مصبرنى أن مروان هيكون كويس في يوم من الأيام وأنتِ السبب.
مروان هيكون كويس لو أنتِ حاولتي تساعدي معانا فى رحلة علاچه.
موافقه من قبل ما أعرف انا لو هبيع كل حاجة بس مروان يرجع زي الأول.
أنا هكلمك كا أم مريض بعيد عن أنك شخصيه.
إبنك سبب إللي هو فيه ده حضرتك و أول خطوه من خطوات العلاچ إنك تبعدي عنه فتره.
مش هيحصل.
لا هيحصل مش بمزاچك عالفكره.
أنا عارفه إنك أمه و ده جزء منك بس لازم تبعدي علشان نڨدر نساعده.
موافڨه بس كل يوم هاجي اطمن عليه منك او إتصل عليكِ.
أكيد، الممرضة هتبلغك ب تفاصيل الحاله أكتر، و أنا چنب مروان أخويا فى اي وقت اطمني، سلام علشان مش فاضيه اڨف مع حضرتك أكتر من كده للاسف.
ربنا يخليكي يا دكتوره، اتفضلي.
و لسه داخله الاستراحة للمره التانيه عمى صالح أتصل ڨفلت و جولت أكيد هيطمن عليا و أنا مش ڨادره اتكلم دلوڨتى بس إتصل ب المركز و طلب يكلمني هناك لما الممرضة دخلت جالت كده طلعت اچري آشوف فيه أيه.
أنا: إيوه يا عمى فيه أيه؟
عمى صالح: بتصل اطمن عليكِ، أنتِ كويسه أصلا امبارح كنت تعبانه.
أنا: اه الحمد لله، ڨلڨتني چداا، انتو كلكم كويسين يعنى؟
عمى صالح: اه والله كلنا كويسين بس أنتِ لازم تيجي بدري عايزك ضروري.
أنا: فيه أيه اكيد فيه حاچة يا عمى بلاش انا متوتره لوحدى النهاردة.
عمى صالح: خبر حلو مش هينفع غير لما تيجي.
أنا: يبقى چميلة و هاچر عندك صح.
عمى صالح: لا جميلة و أدام بس إللي هنا بس مش ده الخبر الحلو.
أنا: ڨلقتني أكتر هههههه.
عمى صالح: هتيجي دلوقتى لازم يلا هستناكي.
أنا: معايا حالة هخلصها بعد نص ساعه واچي عالطول.
رچعت البيت بعد نص ساعه بس كنت فرحانه جووووى لأني شوفت مروان و كنت فرحانه علشان هخلي چميله تڨنع أمي وعمى صالح ب مروان واخيرا هنتچوز بس اكيد بعد لما يتعالچ و أول لما دخلت البيت قابلت چميلة.
چميلة: بت يا سمش وحشانى جوووى.
أنا: يا چميلة دا هم يومين بس أنتِ كمان وحشاني جووى، عاملة أيه و محمد إبنك عامل أيه ده بجى عايزه اشوفه كل دڨيقه هههه.
چميلة: ههههههههههه ديما كلامك عفش كده و غرابه، بس يا ستي كلنا كويسين و محمد چوه.
أنا: تعالى تعالى نڨعد هنا عايزكي فى موضوع إنما أيه لا يخطر على بالك.
چميلة: تعالى أنتِ بس فيه حد عايزك چوه ضروري، بس تعالى عدلي لبسك چوه الاول.
أنا: تلاقيها ابتسام دا أنا لو دخلت مش هطلع دلوڨتي هنڨعد لحد الفچر، هروح آشوف عمك عايز أيه هو إللي چابني بدري من الشغل أصلا.
چميلة: لا مش ابتسام حد برضو لا يخطر على بالك، تعالى بجى عدلى لبسك يلا يا بت.
( جه فى دماغي البيه الكٓبير و فرحت جوووى أكيد چي يشكرني على إللي عملته مع مروان إبنه، و راحت غيرت البس كله أبو عريس بجى وكده و دخلت)
أنا: طارق!!!!!
طارق: إزيك يا شمس، آسف إني جيت من غير ما اخد أذنك، بس دى الطريقة الوحيدة إللي كنت هقدر أشوفك بيها.
أنا: أنت إزاي تعمل كده و.
عمى صالح: شمس إيه الأسلوب ده هو مقبلكيش بره دا داخل البيت من بابه يا بنتي.
طارق: تتجوزيني يا شمس.
أنا: مش هتچوز أنا دلوڨتي.
طارق: طب خطوبة وبس.
أنا: ولا خطوبة.
طارق: طب كان نفسي تسافري معايا علشان.
أنا: مش هسافر.
طارق: شمس أنا عايزك بجد، كل حاجة أنا تحت أمرك.
أنا: الأمر لله، بس يا طارق أنا مش عايزك.
عمى صالح: شمس هتاخد وقتها و أنا هرد عليك يا طارق.
أنا: شرفت يا طارق بيه.
( اه ما هو ابن اللواء محمود فاروق اكبر لواء فى المحافظة عندنا)
___بعد ما مشي
عمى صالح: أول مرة أكلمك كده بس أسلوبك كان زي الزفت حتى معملتيش ليا اعتبارا ولا ل أمك.
أمي: لسه هتضربني و هى بتقول أنتِ إللي هتجيبي رأسي الأرض يا بنت عتمان يا صغِيره.
عمى صالح: شدني وقال هو فيه حد زي شمس بس أنا زعلت بس من كلامها بس ياريت كل الناس فى أخلاق شمس، شمس يا بنتي ممكن تيجي معايا ننزل نقعد شوية فى الجنينة عبال لما أمك تعمل القهوة و تجييها.
أنا: أكيد يا عمى.
عمى صالح: يا شمس أنتِ مش عايزه طارق ليه؟
أنا: مش مستريحة والله يا عمى، هو الچواز إچباري، يا عمى لو على الچواز كنت اتچوزت زهران إبن عمى من زمان و.
عمى صالح: معاكِ حق يا بنتي القرار ليكِ.
أنا: بصراحة فيه حاچة لازم تعرفها بس مش عايزه حد يعرفها غيرك حتى أمي.
عمى صالح: عايزه حد معين.
أنا: مروان.
عمى صالح: يا بنتي أنسي مروان ده اكيد اتجوز و طالما كمان مطلعش إللي كان فى المستشفى، يا بنتي دا اكيد اتجوز و خلف كمان و.
أنا: عيط و قولتله لا الموضوع فيه سر.
عمى صالح: إيه.
أنا: اجولك إيه، أنا سبب فى.
عمى صالح:
أنا: إدمان مروان أنا السبب فيه و.
عمى صالح: يعنى هو؟ و إزاي؟
أنا: جولتله إللي حصل.
عمى صالح: بس أمك مش هتوافق تتجوزي مروان يا شمس و بصراحه معه حق.
أنا: بس انا مش هجولها غير لما يتعالچ.
عمى صالح: مش علشان الإدمان وبس، لا كمان علشان الكرامة.
أنا: بس.
عمى صالح: بلاش تكوني عنديه و بلاش تفكري فى مروان على أنه جوزك مروان مجرد مريض و فكري فى طارق شوية حد بيحبك و هتقدري تحققي حلمك معه و تسافرى بلاد كتير.
أنا: مش عايزة أفكر خالص أنا ماشية.
عمى صالح: اتفضلي بس فكري فى كلامي.
( بصراحة كلامه أثر فيا چداااا و كلمه الكرامة دى ڨتلتني جوووى بس هعمل أيه لازم اعالچة، و فعلاً بدأت رحلة العلاچ كانت أطول رحلة علاج مع مريض و كانت أصعب حالة تمر عليا و بعد سنه علاچ)
أنا مش عايزة غير مروان يا أمي.
بس ده مدمن أفهمي.
بس ده كان و اتغير علشاني.
محدش اتغير علشانك مروان كان لازم يتعالچ وانتِ كنتي الدكتوره إللي لازم تعالچة.
بس أنا وعدتَه إني هتچوزه.
بس ده علشان يتعالچ وبس و بكده مهمتك إنتهت يا دكتوره.
لا أنا مهمتي مع مروان هتبدا.
أنتِ نسيتي شكلك أنتِ مشينا من عندهم ليه أفكرك كنا حراميه إحنا التنين مش ده كلام أمه.
بس هى كمان اتغيرت.
اعملي إللي أنتِ تحبيه بس انا مش موافڨة.
يبجى أنا مش هتچوز مروان وأنتِ عارفة و طلعت ومشيت بس قبلت الهانم ومروان فى المستشفى فى نفس اليوم.
الهانم: تقبلي تتجوزي مروان و تكوني بنتي يا شمس.
أنا.
مروان: السكوت علامة الرضا.
أنا: لا لا مش رضا أمي مش موافڨة و.
مروان: بس ده مش اتفاقنا.
أنا: هعملوا إيه.
مروان: بص ل أمه وقاله بلاش تضيعيها تانى يلا هنروح دلوقتي على داداه و نطلب أيدي شمس منها و ان شاء الله هتوافق.
_____ فعلاً چو عند عمى صالح و طالبوا أيدي من أمي وعمى صالح أمي كانت رافضه بس هاچر و چميله و عمى صالح و مراته اقنعوها بعد ما الهانم اعتذرت كتير.
( و اتچوزت البيه و بڨيت مراته بعد ما كنت بنت الخدامة بس رچعت وأنا رأسي مرفوعه فوڨ بڨيت دكتوره شمس عتمان أكبر دكتورة واستشاري لعلاچ الإدمان والمخدرات و الغريب أن الهانم بقت أمي التانية فعلاً حبها ليا و احترامها و خوفها عليا بحس بالأمان وأنا موچوده معهم بچد و رچعنا الصعيد بس بعد ما زهران إبن عمى اتجوز و عمى حب أننا نرچع بس بعد إيه كنا كلنا اتعودنا على مصر ، أما أمي فا معايا فى نفس الفلا إللي كانت فيها داداه بس رجعت الهانم بخيته)