قدر بحزن: إنهاردة عيد ميلاده وكالعادة بحتفل بيه من غيره. نور بحزن على صديقتها: بلاش تعملي في نفسك كده، انسيه يا قدر. قدر بحزن: مش هقدر، هو وعدني إنه مش هيبعد بس بعد، ووعدني إنه هيرجعلي بس مرجعش. نور بمواساة: متزعليش مني يا قدر، بس تلاقيقي نسيكي، متنسيش إنكم كنتوا لسه صغيرين وممكن يكون مش فاكرك. قدر ببكاء: لا يا نور مستحيل ينساني زي ما أنا منسيتش.
نور: خلاص يا قدر متزعليش نفسك، ولو هو فاكرك وإنتِ واثقة فيه يبقى هييجي اليوم اللي هيلاقيكي فيه وتشوفيه، بس ممكن بقي تبطلي عياط ونقوم نحتفل بعيد ميلاد صديقك الغامض. مسحت دموعها وقالت: فعلاً يا نور، لو كان فاكرني يبقى هيرجعلي، يلا نحتفل بعيد ميلاده. بتطلع قدر صورة بتجمع بينها وبين صديق طفولتها مهد وبتبصله وبتبتسم.
قدر بابتسامة: إنهاردة عيد ميلادك، كل سنة وأنت طيب وبتمنى أرجع أشوفك بأقرب وقت، وعايزاك توفي بوعدك ليا وترجعلي وأنا هستناك. نور بابتسامة: أيوا كده خلي عندك أمل، يلا بقي لإني هموت وأكل تورتة، وانهاردة أنا واخدة بريك من الدايت. قدر بضحك: يا بنتي بقي بوظتي المشهد الحزين، قومي ياختي نقطع التورتة. وقامت قدر مع نور وقطعت التورتة وهي بتغني: happy birthday to you happy birthday to you mahad happy birthday to you.
نور: يلا بقي ناكل علشان جبت أخري. قدر ضحكت وقالت: يلا ناكل لأحسن تموتي. في نيويورك بحفلة كبيرة وهي حفلة رجل الأعمال المشهور عز السيوفي. تالا وهي بتقرب من عز: happy birthday Ezz. عز ببرود: thank you. تالا بتلاقي رد عز بارد فبتبعد عنه وبتستأذن. فارس بضحك: يخربيتك يا عز، إيه الرد البارد ده، أحرجت البنت. عز بهدوء: هي اللي لازقة فيا ومعندهاش دم. فارس: يا ابني حاول تتغير، بلاش البرود ده، كده مش هتتجوز يا ابني.
عز بابتسامة: وأنا مش هتجوز غيرها. فارس: وإنت بقي عارف هي فين، ده أنت قالب عليها الدنيا من سنين ومش لاقيلها أثر. عز: هلاقيها لو كانت في آخر الدنيا هلاقيها. فارس: وانت ليه واثق إنك هتلاقيها بعد 21 سنة. عز: وأنا قولت هلاقيها، مش أنا اللي أسيب حاجة ملكي تضيع مني وأقفل على الموضوع، أنا مروح. عز لسه هيمشي، فارس بيمسك إيده: انت رايح فين، دي حفلة عيد ميلادك ولسه هنقطع قالب الكيك ونحتفل شوية مع البنات الحلويات دول.
عز: وأنا مش عايز أحتفل، خليك أنت مع الحلويات دول، بس حاسب لا يجيلك سكر. وبيمشي عز وهو مخنوق وبيفتكر صديقة طفولته. في عربية عز كان بيسوق بسرعة عالية وهو بيقول لنفسه: أنا آسف يا قدر لإني سيبتك ومشيت، بس مكنش بإيدي إني أسيبك، أنا انجبرت، بس بوعدك إني هلاقيكي بأقرب وقت وهرجعك لحضني. ويفتكر عز قدر (فلاش باك) في دار الأيتام كانت قاعدة طفلة عندها 5 سنين وبترسم في الحديقة وهي قدر، وكان مهد (عز) طفل عنده 12 بيبص عليها من بعيد
وقرب وقعد جنبها وقالها: بتعملي إيه يا قدر. قدر ببراءة: برسم. مهد بحب: اممم طيب تعالي معايا. قدر: لأ أنا برسم، روح ألعب لحد ما أخلص. مهد بضحك: لا على أساس إنك ليوناردو دا فينش. قدر ببراءة: إيه ده شوكولاتة. مهد بضحك: هههههه اه شوكولاتة بالبندق، قومي بقي معايا علشان أجيب لك ليوناردو دا فينش بالبندق. بتقوم قدر بحماس وبتمسك إيد مهد وبتمشي بيه: يلا. مهد: على أساس إنك عارفة أنا واخدك فين، تعالي يا آخرة صبري.
وبياخدها مهد في آخر الحديقة وبيطلع من جيبه حظاظتين، واحدة لونها أبيض وواحدة لونها أسود وفيها قلب مقسوم بين الحظاظتين مكتوب على القلب (Best friend) ، وبيلبسها الحظاظة البيضة وهو بيلبس الحظاظة السودة وبيقولها: من هنا ورايح متقلعيش الحظاظة دي أبداً وأنا كمان مش هقلعها أبداً، فهمتي. قدر بابتسامة: الله، دي حلوة أوي يا مهد، مش هقلعها أبداً. (باك) وبيرجع عز من ذكرياته وهو بيبص على الحظاظة اللي في إيده
وبيبتسم باشتياق وبيقول: وحشتيني يا قدري. في أوضة قدر بيخلص احتفالها بعيد ميلاد مهد وبتروح نور. وبيدق باب أوضتها وبتكون الخدامة وبتدخل لقدر وبتقولها: الخدامة: الأستاذ ياسين طالب حضرتك في أوضة مكتبه. قدر: خلاص أنا نازلاله دلوقتي. بتنزل قدر لمكتب أبوها وبتدق باب المكتب وأبوها بيسمحلها تدخل. قدر باحترام: طلبتني يا بابا. ياسين: أيوا يا قدر تعالي اقعد. بتقعد قدر على الكرسي قدام أبوها. قدر: خير يا بابا.
ياسين: أنا قررت إنك تشتغلي في الشركة من بكرة، إيه رأيك. قدر: بس يا بابا أنا معرفش حاجة في شغل حضرتك، إزاي عايزني أنزل بكرة الشغل. ياسين: هتنزلي فترة تدريب وبعدين تستلمي الشغل، أنا كبرت وتعبت ومعنديش غيرك أعتمد عليه، إنتِ عارفة يا قدر إنك اللي مالية دنيتي وأنا عايزك تستلمي شغلي، ها إيه رأيك. قدر بابتسامة: خلاص يا بابا اللي انت عايزه هيحصل، من بكرة هنزل تدريب مرضي يا باشا. ياسين بضحك: مرضي يا باشا.
قدر: بما إني هنزل تدريب بكرة فلازم أقوم أنام علشان متهزأش من اللي هيدربني. ياسين: ومين يتجرأ يهزأ بنت ياسين الصباغ، روحي نامي واظبطي المنبه على 7 الصبح. قدر: تمام يا معلم، يلا تصبح على خير. ياسين بسخرية: يا بنتي إيه شغل المتشردين ده، اسمي بابا إيه يا باشا ويا معلم ومرضي، فيه إيه يا مجنونة. قدر بمرح: بتتريق عليا على آخر الزمن، شكراً يا بوص، أنا طالعة أتخمد، يلا سلاموز. وبتخرج قدر من المكتب وياسين
بيضرب كف بكف وبيقول: ربنا يشفيكي يا بنتي. في نيويورك في قصر عز كان قاعد في مكتبه وقدامه فهد رئيس الحرس الخاص بيه. عز بجدية: إزاي مش لاقيين أي خبر عنها بقالكوا سنين بتدوروا عليها ومفيش جديد. فهد باحترام: يا عز باشا إحنا بنعمل كل اللي بنقدر عليه بس مفيش خبر عنها، حتى دار الأيتام اللي كانت فيه بعت واحد من الرجالة يسأل عنها فيه بس ملاقاش الدار، ولما سأل عنه قالوله إن دار الأيتام اتهد من 10 سنين. عز بيضرب
المكتب بغضب وبيقول بصراخ: يعنييييي إيه، هتكون راحت فين، الأرض اتشقت وبلعتها، أنا غلطان إني اعتمدت عليك، بس خلاص أنا مش هقعد هادي أكتر من كده، أنا اللي هدور عليها. فهد: بس يا عز باشا. عز بجدية: أنا قولت اللي عندي، هصفي كل شغلي هنا وهرجع مصر خلال أسبوع. فهد: تحت أمرك يا باشا. عز: جهز نفسك أنت والرجالة لإننا راجعين. فهد: أكيد يا عز باشا. عز: اتفضل شوف شغلك.
خرج فهد وقعد عز على كرسي المكتب بحزن وبيطلع من درج مكتبه صورة بتجمعه مع قدر وبيقول بدموع: أنا آسف يا قدري لإني سبتك، أنا عارف إنك زعلانة مني، بس في أقرب وقت هرجع مصر ووقتها هلاقيكي، لو هدفع عمري كله علشان أشوفك هدفع. وبيفتكر مهد اليوم اللي ساب فيه قدر (فلاش باك)
في يوم كان جاي رجل أعمال غني يتبني طفل وهو نادر السيوفي، رجل أعمال غني متجوز وبيحب مراته جدا بس هي عقيمة مبتخلفش، فقرر إنه يتبنى طفل علشان سعادة مراته ولإنه محتاج ابن يبقى سند ليه في الدنيا، وفي اليوم ده شاف مهد (عز)
وقرر إنه هيتبناه لإن عجبه شخصيته وطريقة كلامه القوية برغم صغر سنه، وفعلاً اتبناه واتكتب على اسمه، ومهد كان زعلان لإنه هيسيب قدر ويمشي وهي كانت بتعيط لأنها كانت متعلقة بمهد وبتحبه، ولما مهد شافها بتعيط قرب منها وقعد جنبها وقالها: قدري انتي بتعيطي ليه دلوقتي. بطلي عياط أنا مبحبش أشوف دموعك. قدر ببكاء طفولي: انت هتمشي وتسيبني لوحدي. مهد بحزن: غصب عني يا قدري، بس مش عايزك تعيطي وأنا بوعدك إني هرجعلك في أقرب وقت.
قدر ببكاء: انت بتكذب عليا، انت هتمشي ومش هترجع تاني وهتسيبني لوحدي. مهد بحزن: مستحيل أسيبك يا قدري، أنا مقدرش أعيش من غيرك، انتي قدري ونصيبي وهرجعلك. قدر بأمل: يعني هترجعلي بسرعة. مهد بابتسامة حزينة: أيوا يا قدري هرجعلك وكمان هجبلك شوكولاتة ليوناردو دا فينش بالبندق. قدر بابتسامة: خلاص مش هعيط، انت بس متتأخرش عليا ومتنساش تجبلي شوكولاتة ليوناردو دا فينش بالبندق. مهد: هجبلك كل اللي نفسك فيه، وعد يا قدري. (باك)
عز بإصرار: هرجعلك يا قدري ونصيبي ومش هبعد عنك تاني، بس يا ترى إنتِ فاكراني ولا أنا بس اللي عايش على ذكراكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!