بعد مرور أسبوع عز عرف بموت مراد وقال لقدر الخبر. منكرش إنها زعلت على الطريقة اللي مات بيها، بس عز كان دايما يقولها إن ده عقاب ربنا ليه، ولازم تنسى. نور قررت تدخل المطبخ عشان تعمل فطار، لكنها لقت فارس واقف وسط المطبخ لابس مريول وداخل في معركة مع البيض. نور بصدمة وهي بتحط إيديها على وسطها: إنت بتعمل إيه بالظبط؟! فارس بثقة زايدة: واضح؟ بعمل فطار رومانسي لمراتي. نور ضحكت عليه وقالتله بسخرية:
بما إن المطبخ شكله كإن انفجرت فيه قنبلة، فمتهيألي إننا مش هنفطر انهاردة. فارس بص حواليه وفعلا أدرك إن نص المطبخ بقي ساحة حرب، لكنه رفض يعترف بالهزيمة وقال وهو بيتحجج: كل الناجحين بدأوا بفشل صغير. نور لمحت الأومليت المحروق وقالت وهي بتشاور عليه: لو الفشل الصغير ده اتحرق أكتر شوية، هنحتاج المطافي. فارس بص على الأومليت بيأس وقالها بإستسلام: خلاص أنا استسلمت… انسي موضوع الفطار الرومانسي. نور وهي بتغمزله:
أنا موافقة… بس بشرط تبعد عن المطبخ للأبد. فارس وهو بيتنهد: متخافيش، أنا مش هبصله بطرف عيني أصلا. ضحكت عليه نور، وهو بصلها بضيق مصطنع وخرج من المطبخ. عز وقدر قاعدين مع بعض في الكافيه. وقدر كانت قاعدة بتتكلم بحماس مع الجرسون وهي بتطلب الأكل، وعز كان قاعد ساكت، لكن عينيه بتتحرك بين الجرسون وقدر وكأنه على وشك إنه يفجر المكان من الغيرة. الجرسون: تحبي تضيفي حاجة تانية يا آنسة؟ عز بصوت غاضب: متقولهاش آنسة! دي مدام، فاهم؟
مـــــدام. قدر بصت لعز باندهاش وضحكت عليه وقالت: يا نهار أبيض، غيرت من الجرسون؟ عز ببرود مصطنع: لا طبعًا، بس مش بحب حد يناديك آنسة، لإنك مش آنسة، إنتِ متجوزة… متجوزاني يا مدام. قدر بمزاح: طيب خلاص يا سي السيد أنا مراتك وبس. عز قاطعها بسرعة وقال بحب، لكنه متصنع الجمود: وطبعًا حبك الوحيد! قدر ضحكت وقالت: طبعااااا. وبعدها ضحكوا على بعض.
ندى قاعدة في الصالة حاطة إيديها على صدرها ووشها وباين عليها العصبية، وسيف واقف قدامها وهو مبتسم بخبث. ندى بحدة: اتأخرت ليه وما ردتش على مكالماتي؟ سيف بابتسامة هادية: كنت مشغول شوية بس جيت أهو. ندى: مشغول؟ وأنا مالي؟ المفروض ترد عليا حتى لو كنت في اجتماع مع رئيس الجمهورية. سيف بضحكة: يعني خلاص؟ مش هتسامحيني؟ ندى: لأ. سيف قرب منها فجأة وهمس عند ودنها بمكر: طب لو قولتلك إني اشتريتلك الشوكولاتة اللي بتحبيها.
ندى بصتله بجمود، لكنها حاولت تخبي ابتسامتها. هو لاحظها وقال بضحكة نصر: شفتي إني عارف نقطة ضعفك. ندى حاولت تاخد الشوكولاتة من إيده: طب هاتها. سيف خباها ورا ظهره وقالها: لأ مش هديهالك إلا لما تقولي إنك سامحتيني. ندى بتكبر: ما سامحتكش. سيف فجأة مسكها من وسطها وسحبها لحضنه، بص في عيونها وهمس بصوت دافي: طب دلوقتي؟ ندى حست بدقات قلبها بتزيد، وحاولت تبعد، لكنها فشلت، فقالت بخجل وهي مغمضة عينيها: ماشي… سامحتك. سيف ابتسم
وباس جبينها بحب وقال: وأنا عمري ما هزعل حب حياتي تاني. حضنته ندى بحب وهي بتشكر ربنا إنه رزقها بزوج حنين زي سيف. رضوي بدلال: فهودي. فهد بتأفف: نعم. حطت إيديها على كتفه وقالت بدلع: هو أنا لو طلبت منك حاجة هتوافق يا فهودي؟ فهد بصلها بضيق وقال: لو رقص... هبعتك لبيت أمك. ضربته رضوي على كتفه بقوة وقالتله مصطنعه الحزن: يعني هي بقت كده... إنت مبقتش تحبني؟ عايز ترجعني عند أمي؟ فهد بنفاذ صبر: قولي يا آخرة صبري عايزة إيه؟؟
رضوي بحماس كأنها مكنتش زعلانه من دقيقة: تعلمني السواقة. فهد بصدمة: ليه انشاء الله؟ رضوي: نفسي أسوق. فهد برفض: لأ طبعاً. رضوي بإصرار: فهودي. فهد: يخربيت فهودك اللي بيضعف قدامك ده... قومي البسي وأنا هستناكي في العربية. رضوي وقفت بسرعة وحماس وحضنته وقالتله: شكرا يا فهودي. وجريت على اوضتها علشان تلبس. فهد حط إيده علي قلبه وابتسم بحب وقال في نفسه: ربنا ابتلاني بمجنونة بس اعمل إيه بحبها؟! عز راح الشركة.
وقدر طلبت منه إنها تروح عند أمها وعز وافق. ركبت قدر عربيتها اللي اشتراها ليها عز واتجهت لبيت امها. وبعد فترة وصلت قدر للبيت ونزلت من عربيتها. وطلعت لشقة امها. وخبطت على الباب بخفة. ولما امها فتحت الباب ولقت قدر فرحت جدا. وخدتها في حضنها وقالتلها بحنان: وحشتيني يا ضي عيوني... معقول نسيتي إن عندك ام بعد ما اتجوزتي؟ قدر خرجت من حضنها وقالتلها بعتاب: معقول يا ماما هو أنا اقدر انساكي يا ست الكل.
أمينة مسكت إيد قدر ودخلتها الشقة، وقفلّت الباب وخدتها وقعدت على الكنبة وقالتلها: ما هو باين إنك منستنيش... عز سرقك مني... ومع ذلك مش زعلانه منه لإني عارفة انه بيحبك. قدر افتكرت كل اللحظات اللي مرت بيها مع عز من بعد جوازهم واهتمامه بيها ورومانسيته وحنيته معاها وعدم رفضه ليها لأي طلب. فقالت بحب: صدقيني يا ماما عز ده هدية ربنا ليا... متتصوريش هو بيعاملني إزاي... بيعاملني كإني ملكة.... وده اللي بيزيد حبي ليه أضعاف.
فرحت أمينة بكلام قدر واتطمنت عليها أكثر مع عز. مسكت إيديها وقالتلها بنصح: زي ما بيهتم بيكي و شايلك على راسه... إنتِ كمان حطيه تاج على راسك... الرجالة اللي زي عز قلت اوي في الزمن ده. قدر بابتسامة: معقول بتوصيني عليه ياماما؟ عز ده لو أطول احطه جوا عيني هحطه. أمينة بدعاء: ربنا يخليكم لبعض العمر كله. ابتسمت قدر بجب. بس فجأة حطت إيديها علي بقها وجريت على الحمام. أمينة لما شافت حالتها قلقت عليها وجريت وراها.
بس قدر كان قافلة باب الحمام عليها وبتستفرغ بتعب. أمينة خبطت على الباب بقلق ونادتلها بخوف: قدر افتحي الباب يابنتي طمنيني عليكي. أما جوا قدر غسلت وشها بتعب ومسكت الفوطة ونشفت وشها وفتحت الباب علشان أمها متقلقش عليها. أمينة سندتها وقالتها بخوف: فيكي إيه يا قدر؟ حاسة بإيه يا بنتي؟! قدر بتعب: أنا كويسة يا ماما بس بطني مقلوبة شوية... تلاقيني خدت برد في معدتي. ابتسمت أمينة بفرحة وقالت: مش ممكن تكوني حامل؟!
بصتلها قدر بصدمة وقالت: حامل!! أمينة: ايوا حامل. قدر بعدم تصديق: لا اكيد لا أنا بس تعبانه شوية. أمينة برفض لكلامها: لا أنا متأكدة... إنتِ ادخلي الأوضة ارتاحي على بال ما انزل اشتريلك اختبار حمل وأجي. قدر: بس يا ماما. أمينة: مفيش بس. دخلتها أمينة الأوضة ونيمتها على السرير. وغطتها. وخرجت من الأوضة ولبست هدومها وخرجت من الشقة متوجهة للصيدلية. في موقف السيارات.
فهد قاعد على الكرسي اللي جنب السائق ورضوي على مقعد القيادة ومتحمسة جدًا! فهد بتحذير: خدي بالك إنتِ بس هتمشي بالعربية ببطء… مفيش داعي للتهور مفهوم؟ رضوي بحماس: تمام تمام مش هتهور. ثقة في الله هبقى سائقة محترفة. رضوي بدأت تحرك العربية… وكل شيء كان كويس لحد ما قررت تجرب الفرامل. عوضًا عن الفرامل داست بنزين بأقصى سرعة والعربية طارت لقدام زي الصاروخ. فهد بصرخة: رضوي!
فررراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااامــل!!! رضوي بذعر: إيه ده؟ إيه ده؟! فهد: ده الكلاكس يا مجنونة، دوسي فرامل!!! رضوي في لحظة توتر داست على الكلاكس بدل الفرامل والعربية فضلت تجري في المكان كأنها في سباق فورمولا وان لحد ما اصطدمت في كومة صناديق ووقفت فجأة. فهد كان ماسك التابلوه كأنه بيودع حياته، وبعدين بص لها بجمود وقال بيأس: رضوي… إنتِ محرومة من السواقة… لحد يوم القيامة. رضوي ابتسمت
ابتسامة بريئة وقالت: بس العربية لسه سليمة، صح؟ فهد قعد يحسب الأضرار، وبعدين قال وهو بيغمض عينه من القهر: آه… بس أنا مش سليم. بعد أسبوع. قدر كانت بتتكلم مكالمة جماعية مع العيلة ما عدا عز. وقالتلهم: بصوا بقي عيد الحب بكره... وأنا عايزة اعمل مفاجأة لعز وانتوا هتساعدوني. الكل بحماس: واحنا معاك. فارس: عايزانا نعمل إيه واحنا هنعمله. قدر: هقولكم .... بكره إنت والشباب تاخدوا عز وسيبوا باقي التجهيزات علينا احنا البنات.
الشباب: تمام. تاني يوم في الشركة. فارس مثل إنه تعبان ومسك قلبه وقعد علي الكرسي. وكان بيتألم بتصنع. والشباب كاتمين ضحكتهم عليه. عز لما لاحظ تعب فارس قام من الكرسي بتاعه بسرعة. وجري عليه وقعد جنبه وسأله بقلق: فارس إنت كويس؟ فارس بتعب مصطنع: بموت يا عز بموت. عز بص للشباب الي واقفين جنب بعض وزعق فيهم وقالهم: انتوا واقفين كده ليه؟ ... تعالوا ساعدوني ناخد فارس للعربية... لازم ناخده المستشفي بسرعة. فارس: ياريت لإني بموت.
فهد سند فارس وهو كاتم ضحكته من جهة. و عز من الجهة التانية. وسيف نزل تحت وفتحلهم العربية. ودخلوا فارس اللي كان بيتقن التمثيل ببراعة. وتوجهوا للمستشفي. قدر: حطوا الورد الأحمر هنا .... وإنتِ يا نور شوفي قالب الجاتوه مجاش لحد دلوقتي ليه؟ نور: متخافيش أنا هتصرف. قدر: طب بسرعة قبل ما يرجع عز. ندى: متقلقيش الشباب مش هيسيبوه ييجي إلا لما نخلص. قدر: ياريت ... بس بسرعة. رضوي بتقولها بضحك: هههههه ...
يابنتي اهدي شوية كده غلط علي الي في بطنك. قدر حطت إيديها علي بطنها بسعادة وقالت: انهاردة هقول لعز اني حامل ... بس ياريت ميضربنيش لإني خبيت عليه الموضوع من اسبوع. أمينة: لا متخافيش عز لما يعرف هيطير من الفرح. قدر بحب: وده اللي أنا عايزاه .... انه يفضل مبسوط طول حياته. عز والشباب خرجوا من المستشفي. وعز بص لفارس بغيظ وقاله: بموت يا عز بموت ... وإنت زي القرد. فارس بتبرير وهو كاتم ضحكته: إيه يا عز أنا فكرت اني بموت. فهد:
خلاص يا جماعة حصل خير. عز: تمام هعديها المره دي .... يلا سلام بقي لإني راجع البيت. الشباب بصوت واحد: لااااااا. عز بخضة: فيه إيه؟ فارس جري عليه وقاله: معقول هتسيبني وأنا تعبان وترجع البيت؟ عز بصاله من فوق لتحت وقاله بسخرية: ما إنت زي القرد اهو ... فين اللي تعبان؟ فارس كان بيحاول يقنعه إنه يفضل معاه. فهد اتبعتله رسالة من رضوي قالتله فيها. إنهم خلصوا التجهيزات ويقدروا يجيبوا عز وييجوا. عز: خلاص يابني مش رايح البيت ...
أنا معاك ارتاح. فارس بارتياح: ربنا يخليك ليا يا صاحبي. فهد قرب من فارس وحضنه وقاله بهمس: رضوي بعتتلي رسالة وبتقولي نجيب عز ونروح. فارس خرج من حضنه ومسح علي وشه بضيق. وقرب من عز اللي كان متابعهم باستغراب ومسك إيديه وهو بيشده وقاله: عز أكيد قدر وحشتك مش كده؟ ... يلا بينا نروحلها. عز نفض إيد فارس بضيق وقاله باستنكار: نعم يا خويا تروح فين؟؟ فارس بتوتر: عند قدر. عز بغيرة: وإنت تروحلها بصفتك إيه؟ فارس: مرات اخويا.
عز برفعة حاجب: والله. سيف بتدخل: خلاص يا جماعة ... وقال لعز: فارس قصده إن نور موجودة هناك عند قدر حتى رضوي و ندي هناك ... علشان كده هنروح ناخده معاهم. عز باقتناع: تمام يلا بينا. وصلوا الشباب لفيلا السيوفي. ودخلوا لجوا. لقوا الظلام مسيطر علي المكان. عز بص حواليه بقلق وقال: المكان مضلم كده ليه؟ ... معقول قدر حصلها حاجة؟ وقبل ما يكمل كلامه النور اشتغل. وبان كل الموجودين. وهم البنات وياسين و أمينة.
وحتي مازن وخطيبته ريهام اللي قابلها في فرح عز وقدر. عز اتصدم لما لقاهم وبص حواليه. لقي الفيلا كلها مليانه ورود وبلالين. وبص لقدر لقاها بتبصله بحب. وهو بادلها النظرة. فقربت منه ووقفت قدامه ومسكت إيديه وقالتله بحب: عيد حب سعيد يا عز. عز شدها وضمها بشدة وحط راسه في تجويف رقبتها وباسها بحب وقالها بهمس: كل ده عملتيه علشاني؟ قدر ضمته أكتر وقالت: اللي عملته ميجيش نقطة باللي بتعمله علشاني ...
عز أنا بحبك اوي ومقدرش اعيش من غيرك لحظة واحدة. عز خرج من حضنها وباسها من جبينها. وقدر مسكت إيده وحطتها علي بطنها. عز بصلها باستغراب وأمل ظهر في عيونه. وبص لقدر بنظرة معناها: ( ده حقيقي ) وقدر هزت رأسها بنعم. وقالتله بسعادة: هتبقي أب يا عز. عز حضن قدر بفرحة وشالها بسعادة كبيرة ولف بيها وهو بيقولها: بجد يا قدر؟ ... إنتِ حامل وانا هبقي أب. كل الموجودين ضحكوا علي ردة فعل عز. وقدر قالت لعز بضحك: عز أقف يا مجنون أنا دوخت.
عز وقف بسرعة لما سمعها بتقوله دوخت ونزلها بسرعة ومسك وشها بين إيديه وقالها بلهفة: أنا اسف يا قدري ... إنتِ كويسة حاسة بحاجة ... اتصل بدكتور. قدر بضحك: اهدي يا عز أنا كويسة. فارس بهزار: ياريت تخلصوا المشهد ده لإني هموت وادوق الجاتوه. الكل ضحك عليه. وعز حط إيده علي وسط قدر وقاله: من يومك بتاع بطنك ... وبعدين افتكر تعبه واستوعب إنه كان بيمثل عليه. فساب قدر وقرب من فارس و مسكه من ياقة قميصه وقاله:
يعني إنت مش تعبان ولا حاجة؟ ... وكنت بتمثل عليا. فارس بتبرير وخوف مصطنع: أنا مالي يا باشا اسأل مراتك ... هي اللي قالتلي الاهيك لحد ما يجهزوا للحفلة. عز سابه وبصله بغيظ وقاله: حسابك معايا بعدين. نور: خلاص يا عز سيبك منه ... ويلا قطع الجاتوه علشان شكله مغري اوي. قدر: ايوا يا عز شكله مغري جدا وأنا عايزة ادوقه. عز بابتسامة: فورا هقطعه. قرب منها ومسك إيديها وقرب من الجاتوه. ومسك السكينة وقطعه.
وبعد ما قطع اكل قدر اللي عينيها مترفعتش عن الجاتوه. فارس بحماس: طب يلا ناخد صورة جماعية في المناسبة الحلوة دي. عز: قِدمت. فارس باستغراب: إيه الي قِدمت؟ عز ببساطة: الصورة الجماعية هتلاقيها نهاية كل رواية او مسلسل خليني انهيها بطريقتي. فارس: واللي هي؟؟ عز بص لقدر وركع علي رجليه و مسك إيديها وقالها بحب: قدر تقبلي تتجوزيني؟! قدر بصدمة وضحك: عز احنا متجوزين يا حبيبي. عز بضحك: وأنا عايز اتجوزك تاني عندك مشكلة؟ قدر بضحك:
ابدا معنديش مشكلة ... أنا موافقة اتجوزك. وقف عز وشال قدر ولف بيها وهو بيقولها بصوت عالي: بحبك يا قدري. والكل صقف بسعادة وفرحة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!